الرئيسية » مقالات » ولكنهم أعتمدوا عليك أن تعلن الأستقلال.؟

ولكنهم أعتمدوا عليك أن تعلن الأستقلال.؟

قبل أيام قليلة ماضية قرأنا نحن القراء والكتاب وأصحاب الشأن جميعآ عن نشر مضمون تصريح ( أعلامي ) منسوب الى البيشمه ركه المناضل مسعود البارزاني وهو يشكو من الشراكة مع حكومة المالكي في بغداد ويهدد أن بقوا على هذا المنوال الغير صادق فيمكن له أن يعلن ( الأستقلال ) لشعبه في أقليم كوردستان العراق.؟

فتأملنا نحن ( الكورد ) ولم نرى في هذا المضمون أية علامة أستفهام وتعجب لكونه رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس ( أقليم ) كوردستان العراق والأمين المحافظ على ( علم ) أول جمهورية كوردية في حياة وتأريخ الشعب الكوردي والكوردستاني المتجزء الى ( 4 ) أجزاء ومنذ معركة جالديرن 1514 و أتفاقية ( سايكس – بيكو 1916م ).؟

وهي علم جمهورية ( مهاباد ) الكوردية في كوردستان أيران الحالية حيث تم رفع ذلك العلم فعلآ في يوم ( 22.1.1946 ) بقيادة ورئاسة الشهيد والقاضي العادل وهو بيشه وه محمد ولكن وبعد أقل من عام واحد حاكت المؤامرات الدولية ضد وجود تلك الجمهورية الفتية و قام ذلك النظام الشاهنشاهي برئاسة ( محمد رضا البهلوي ) الدكتاتوري في أيران بأعدام بيشه وه في يوم ( 31.3.1947 ) في ساحة ( جارجرا ) الكوردية الأسم والمعاني وأضطر الأغلبية من قادة وقوات تلك الجمهورية الهروب واللجؤ الى الخارج……

ومن بينهم كان البارزاني ( الأب ) ملا مصطفى محمد وهو قائد الحرس الجمهوري أنذك ومعه أكثر من ( 500 ) بيشمه ركه فأستطاعوا الوصول والدخول الى أراضي ودول الأتحاد السوفيتي سابقآ في يوم ( 19.6.1947 ) و من ثم عودتهم الى العراق في نهاية عام 1958 ومن ثم تجديد المعارك ما بين قوات البيشمه ركه بقيادته والجيش العراقي أنذك بقيادة كل من عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف ومن ثم أحمد حسن البكر والدكتاتور المقبور صدام حسين ( 1961 – 1966 – 1970 – 1975 ).؟

فبعد توقيع أتفاقية الجزائر الخيانية في ( 6.3.1975 ) مابين كل من شاه أيران والنائب أنذك صدام حسين المقبوران وحدوث النكسة الكبرى على قوات ومعنويات البيشمه ركه وتشتيتهم هناك وهنا فقرر البارزاني الخالد أن يسلم ذلك ( العلم ) المحفوظ لديه كأمانة بيد شخص يمكن الأعتماد عليه عند الحاجة فجاءت الأختيار على هذا المناضل أعلاه و لكي يقوم برفعها في يومآ ما وفي مكان ما ويعلن عن بدء الجمهورية الكوردستانية ( الثانية ) وأن كانت في العراق هذه المرة ولكن وللأسف الشديد أقولها أن روح البارزاني الطاهر كان و لا يزال بأنتظار من يعلن عن أستقلال كوردستان ورفع ذلك العلم مجددآ.؟!؟!؟

فبعد أن قرأنا وكتبنا العشرات من المقالات والتعليقات ( السلبية والأيجابية ) حول ذلك المضمون فتفأجنا نحن جميعآ بنشر ومضمون تصريح معاكس من قبله أو نيابة عنه وهم ينفون كل ما وردت على لسانه أي أنه يرفض فكرة الأستقلال وحسب ما هو مبين أدناه.؟

——————————————————————————–

فؤاد حسين: الرئيس بارزاني لم يتكلم مطلقاً عن نية الإنفصال عن العراق
نفى رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان الدكتور فؤاد حسين الأنباء التي تحدثت عن نية رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الإستقلال عن العراق على خلفية الملفات العالقة بين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية .

أوضح حسين في تصريح للفيحاء أن هناك لبسا في نقل الترجمة الحرفية لتصريحات الرئيس بارزاني مما تطلب منا نشر نص المقابلة باللغة العربية على موقع رئاسة الإقليم لإزالة ما وصفها بالإستنتاجات الخطأ التي خرج بها المراسل الذي أجرى اللقاء مع بارزاني, مؤكدا في الوقت ذاته أن الرئيس بارزاني لم يصرح بنية الإستقلال عن الدولة العراقية في أي وقت مضى مطلقاً………………………………………………………………………………

ففي هذه الحالة وأختصارآ في الكتابة والألتفاف يمينآ وشمالآ حول مضمون هذا التصريح أو الناطق بأسمه ليست لدي شئ أن أقوله سوى ( وأن كلامه وتردده هذا دل على شئ مهم فأنه يدل على أنه بحاجة الى قول……..

1. قيام المظاهرات والأعتصامات ( الجماهيرية ) في كافة أنحاء ( الأقليم ) وأجباره على تقبيل ذلك العلم مجددآ ورفعها فوق أعلى قمة جبلية من جبال كوردستان العراق الشامخة وترديد ذلك الشعار القومي التي تعلمها من أفواه ذلك الشجعان و الأبطال الخالدون وهي…

( يان كوردستان وه يان نه مان ) أي أما أن تكون هناك دولة بأسم كوردستان أو الموت أفضل لنا جميعآ.؟؟؟

2.عدم حصول لا وبل فشل شعبه الكوردي وخاصة الكورد ( المسلمون ) من الحصول على شهادة ( العلمانية ) المطلوبة منهم أي عدم معرفتهم بكيفية فصل ( الدين عن السياسة ) في حالة الأعلان عن بدء و كيفية أدارة هذه الجمهورية المرتقبة عاجلآ أم آجلآ.؟؟؟

3.خوفه من حدوث صراعات ( داخلية ) بين الأشقاء على رئاسة وأدارة هذه الجمهورية.؟

هذا والى الأمام ونحن الكورد و الكوردستانيون ( العلمانيون ) كنا وسنكون بيشمه ركه وحراس أمينين في حماية وصيانة جمهورية ( كوردستان الديمقراطية )…….. 

….آخن