الرئيسية » الآداب » قصائد من الادب الكوردي في المهجر

قصائد من الادب الكوردي في المهجر


شعر وترجمة:
بدل رفو المزوري
النمساغراتس
تراودا النمساوية*
تضحكُ على أنغام قيثارةِ
يعزفها أنسُِ الليالي
وأماسي العشق
فاتنةٌ حسناء
بلون ليلةٍ قمراء
وغمزة الشمسِ
” أجمل من الجمالِ”**
قدّها(البانيّ) المليح***
يعلو سطوةَ الأزمان
هاهي تغفو في حضن الخلودِ
تجتذب روحَ كل كلمة
إلى محراب القصيدة
حيث تتراقصُ ألحانُ الوفاء
في فؤادها الفسيح
في زمنها الموسيقي وسمفونية العهودِ
ترقص على جرح نازف لشرقيٍّ شريد
ـــــــــــــــــــــــــ
* فتاة تعمل نادلة في حانة شعبية صغيرة.
**(يا أجملَ من الجمالِ) قصيدة لصديقي الشاعر جلال زنكَابادي،
وهي بالكرديةأصلاً، منشورة بكلتا الأبجديتين اللاتينية والعربية المكرّدة،ً
و معرّبة أيضاً ومنشورة في مجلة(الثقافة)عام1987
*** الباني: نعت من شجرة(البان
لغة ثالثة

إلتقتني فاتنة روسية
أمام أوبرا فينّا
فتحدثنا بلغة العيون
ثمّ فوجئت بي:
– كَافاريتي ب روسكي؟
– أتجيد اللغة الروسية؟!
و تتقن لغة العيون؟!
– أجل أيتها الموسكوفيّة
هلمّي معي
لنتلاحم بلغة ثالثة
أجيدها أفضلْ
مع نخب من الفودكا
وفيض القبلْ!

إنتهازي

كان يخجل حتى من لغته القومية
حين كان أزلام الفرعون الجبّار
يلتهمون شوارع مدينته الكوردية
وبعد سقوط الطاغية
أصبح أبرز وطني
يهتف ليل نهار:
ما أروعك ياوطني!
أتدري كم ضحّيت من أجلك في المحن؟!
صدّقني يا مهدي ويا كفني!
فصرخ في وجهه
بدل المزوري:
– ما أكثركم يا أولاد الزنى
يا ملتهمي كعكة موطني!

الحقيقة

الحقيقة
هي أن تقول لنا
كلّ مافي قلبك
وليبتلع الجحيم رأينا

وطن

في وطن لم يذق طعم الحرية ،
في أزمنة العهر،
وسقوط الشعر
في مهرجانات الموائد المتعفنة
الكلمات سيارات مفخخة
القُبلات أحزمة ناسفة
الصداقة طعنات غادرة
الأغاني والتماثيل كٌفر وإلحاد
(أستغفر ألله)
إذن فليدفن الانسان
ولتبصق الديمقراطية
حرية في جبين الغد،
في وطن،
مازال أبطاله يرقصون
على حبال السيرك باتقان.