الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-75-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-75-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم231 المحررة في 20/كانون الأول/ 1926
نرفق الصفحة الثانية من النشرة المذكورة.
****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات
دمشق في 20 كانون الأول 1926
سري
وارد إلى قيادة قوات منطقة دمشق
هيئة الأركان
تاريخ: 22/كانون الأول/1926
رقم:46126
نشرة المعلومات رقم231
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
آ) – أولاً-المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:
1- حول الحركة الكردية:

ج)- (أمن حلب – 16 كانون الأول 1926)
يقال بأنه قد تم نفي سكان آرابكير (شمال-غربي خربوت) و سكان بالو ( شرقي المدينة نفسها)، وذلك إلى سيواس من قبل السلطات التركية، بسبب تعاملهم مع المنتفضين الكرد.

د)- يتأكد وقوع معارك جديدة حوالي خيريك، في ديرسيم، خلال الأيام الأولى من كانون الأول.

يقال بأن القوات التركية القادمة من خربوت قد تراجعت.
يُلاحظ وقوع خسائر جسيمة في صفوف الأكراد.

ه)- في قضاء لجه (شمال دياربكر)، و بأمر من الوالي، تم التدمير الكامل لأربعة قرى عائدة لآغاوات كرد منتفضين. و تم الاستيلاء على الأراضي لصالح الدولة.

و)- (إدارة المخابرات- حلب- المندوب رقم 503)
حسب الأخبار الواردة من مصادر تركية، لم يتم سحق الانتفاضة في ديرسيم. لكون الطرق غير سالكة في الشتاء، يقال بأنه توقف الجيش السادس و الفرقة 41 عن القيام بكل العمليات الجديّة. أصبح الأكراد المستفيدين من هذا الظرف سادة الموقف في هذه المنطقة.

2- محكمة الاستقلال:

نشرة المعلومات-سورية رقم 231 تاريخ 20/كانون الأول/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات- حلب- 14 كانون الأول 1926)
علي سعيد بك، نائب كوزان، تم انتخابه من قبل المجلس الوطني الكبير رئيساً لمحكمة استقلال الدولة. يقال بأنه غادر أنقره في 9 كانون الأول ليلتحق بمنصبه في دياربكر.

3-السياسة الداخلية لتركية:
نشرة المعلومات-سورية رقم 231 تاريخ 20/كانون الأول/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات- حلب- 14 كانون الأول 1926)
مسوّغ السخط العام ضد الحكومة التركية هو بالدرجة الأولى الإرهاب السياسي الذي يمارسه حزب الشعب، و من بعد ذلك الأزمة الاقتصادية. ويزداد هذا السخط بسبب الإجراءات المتخذة ضد مجموعة كاملة من الموظفين المدنيين و العسكريين غير المنتسبين إلى هذا الحزب.

في الواقع، سرَّحَ مرسوم وزاري كل موظف لم يشارك بشكل فعّال في حرب الاستقلال. تم إعفاء أكثر من 300 موظف من وظائفهم، فالتحقوا بصفوف السكان. ولا يتردد قادة هؤلاء في العمل في الخارج ضد النظام الحالي.

الإلغاء الرسمي لحجاب النساء، و القرار الذي ينص على معاقبة اللواتي تلبسنه، أزعجا الشعب التركي إلى درجة عالية. أدت هذه السياسة إلى استقالة العديد من القضاة الترك. و هكذا فقد قدمت اللجنة البلدية في أضنه استقالة جماعية.

تحاول الحكومة بكل الوسائل تحييد المعارضة، و تعرضُ على القادة مناصب هامة في الخارج. تم عرض منصب سفير في بولونيا على الجنرال علي فؤاد باشا. و عُرضَ على كاظم قَرَ بكر باشا رئاسة الدراسات العسكرية في أوربة، تحت الإدارة العليا للمفتش العام للتسليح جميل باشا ، الخ…

تتم محاولة العمل على عودة الدكتور أدهم بك، الذي يتواجد حالياً في لندن، إلى تركية، وذلك بغية فصله عن الزعيم رؤوف بك الموالي للانكليز، و يقال بأنه عُرضَ على أدهم بك منصب مستشار السفارة في موسكو.


****
يتبع