الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الثاني والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الثاني والعشرون

علي الآمدي
000-714)هـ =000-1314م)
علي بن احمد بن يوسف بن الخضر الآمدي، الحنبلي ( زين الدين): فقيه، عارف بتبصير الرؤيا، أول من صنع الحروف البارزة. أصله من آمد ( ديار بكر ) سكن بغداد، وتوفي بها . وهو من اكبر الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة. عمي في صغره. وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن وتعبير الرؤيا، عارفا بلغات كثيرة، منها الفارسية والتركية والمغولية والرومية. احترف التجارة بالكتب فجمع كثير منها . وكان كلما اشترى كتابا اخذ ورقة وفتلها فصنع حرفا أو أكثر. من حروف الهجاء، لعداد ثمن الكتاب بحساب الجمل، ثم يلصقها على طرف جلدة الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبتها، فإذا غاب عنه ثمنه مس الحروف الورقية فعرفه . وصنف كتابا ، منها ” جواهر التبصير في علم التعبير “، و” تعاليق في الفقه”.
نكت الهميان:206، الدرر الكامنة: 3/21، الأعلام:4/257،معجم المؤلفين:7/32، كشف الظنون:247، وفي المجلد السادس من مجلة المقتبس” بحث لأحمد زكي” باشا فيه أن زين الدين الآمدي سبق برايل” إلى اختراع طريقته في الكتابة بنحو ستمائة سنة، لان برايل الفرنسي اخترع طريقته في نحو عام 1850م.
علي الحصكفي
000-825)هـ =000-1421م)
علي بن احمد بن علي بن عيسى العلاء أبو الحسن الحصكفي، المارداني المقدسي: نزيل مكة، ينسب الى حصن كيفا على جانب دجلة، سمع بدمشق على ابن السراج البخاري وغيره، وحدث بمكه وسمع منه ابن فهد، وقال الفاسي في تاريخ مكه: كان من أعيان بلده ماردين، ثم تزهد وقصد مكه للحج والمجاورة، وسكن في مدرسة البنجالية مدة سنتين ثم انتقل منها الى رباط خوزي فأقام به الى أن توفي ودفن بالمعلاة. كان صالحاً خاشعاً ناسكاً عابداً زاهداً، واقام بمكة نحو عشر سنوات.
الضوء اللامع:5/174-175
ابن علان
000-355)هـ =000-966م)
علي بن الحسن بن علان الحراني( أبو الحسن ): مؤرخ، من العلماء بالحديث من أهل حران ( بالجزيرة ) كان محدثها في عصره، له ” تاريخ الجزيرة ” .
الأعلام 4/272
علي الآمدي
علي بن الحسين الآمدي النحوي ( أبو الحسن): خرج إلى مصر فأقام بها منقطعا إلى أبي الفضل بن حنزابه الوزير، وهو من مشايخ عبد السلام بن الحسين البصري. كان يتولى أرزاق الشعراء والأشراف والكتاب في مصر، وهو صاحب كتاب “الموازنة”.
معجم الأدباء:5/99-100
علي الحراني
000-355)هـ =000-966م)
علي بن الحسين بن علي بن علان بن عبد الرحمن المعروف بابن الحراني ( أبو الحسن): محدث، مؤرخ، من أهل خرسان، له ” تاريخ الجزيرة “.
هدية العارفين:1/681،معجم المؤلفين:76
علي الأسعردي
000-670)هـ =000-1271م)
علي بن عبد الخالق بن علي بن الحسن(عز الدين) أبو الحسن الاسعردي الأصل البعلبكي المولد والدار والوفاة . كان جده علي بن محمد قاضي بعلبك أيام صلاح الدين، واستقرت عائلته في بعلبك حيث ولد المترجم له، ولازم محمد اليونيني، ثم نظر الأسرى في دمشق، ونظر حمص، توفي في بعلبك، ودفن بالقرب من دير الياس.
ذيل مرآة الزمان:2/84، تاريخ بعلبك:2/36
علي الاسعردي
000-660)هـ =000-1261م)
علي بن محمد الاسعردي البعلي، مهذب الدين، أبو الحسن:قاض. كان الحاكم في بعلبك أيام صلاح الدين، أشتهر بعلومه الغزيرة، وعقد مجلساً للحديث في المدرسة النورية، توفي في بعلبك، ودفن بالقرب من دير الياس بظاهر بعلبك.
ذيل مرآة الزمان:2/390، تاريخ بعلبك:2/310
علي الحراني
)كان حيا 747هـ =1346م)
علي بن عبد الرحمن بن شبيب بن حمدان أبو شنب الحنبلي، الحراني( نور الدين): أديب، متطبب. من آثاره” جامع الفنون”.
الدرر الكامنة:3/59،60، معجم المؤلفين:7/120
علي الجزري
000-789)هـ =000- 1390م)
أبو الحسن علي بن عمر بن عبد الرحيم بن بدر الجزري الأصل الصالحي النساخ: محدث. ولد سنة 700هـ وسمع الكثير من علماء عصره، وحدث بالكثير وسمع منه السكري، وابن العجمي وابن حجي وآخرون، ولحقه في أواخر عمره صمم، توفي عن نحو تسعين سنة في 789هـ.
شذرات الذهب:6/308
علي بن الجزري
748-813)هـ =1346-1409م)
علي بن علاء الدين أبو حسن علي بن إبراهيم من أحفاد الجزري ثم دمشقي المعروف بابن الجزري: ولد سنة ( 748 )، ونبغ في شتى العلوم وأصابته نكبات في عهد تيمورلنك، وتوفي سنة ( 813 هـ) .
مشاهير الكرد:2/74
سيف الدين الآمدي
551-631)هـ =1156-1233م)
علي بن محمد بن سالم التغلبي، أبو الحسن، سيف الدين الآمدي: متكلم من فحول الأصوليين، شافعي، من أذكياء العالم ومن النظار الجدليين الكبار.
أصله من آمد( ديار بكر) ولد بها، ثم ارتحل الى بغداد واشتغل بمذهب الحنابلة، وتفقه على علمائها، ثم انتقل الى المذهب الشافعي، وانتقل الى الشام فسكنها مدة. ثم انتقل إلى القاهرة، فدرس فيها واشتهر، وتولى الإعادة بالمدرسة المجاورة لفرع الإمام الشافعي بالقرافة الصغرى، وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة مدة، واشتغل به الناس، وانتفعوا به، ولم يزل في القاهرة على سيرته حتى حسده بعض الفقهاء فتعصبوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة والتعطيل، ومذهب الفلاسفة. ولما رأى تألبهم عليه، ترك البلاد، وخرج مستخفيا إلى ” حماة” ، ثم قدم إلى” دمشق” سنة 482هـ، وولاه المعظم ابن العادل المدرسة العزيزية، فلما تولى أخيه عزله منها، فأقام في بيته بدمشق حتى توفي، ودفن بتربة قاسيون.
له نحو عشرين مصنفا، منها ” الأحكام في فصول الأحكام ـ ط” أربعة أجزاء، ومختصره ” منتهي السول في الأصول ـ ط”، و” أبكار الأفكار ـ خ” في طوبقبو. الأول والثاني منه، في علم الكلام، و” لباب الألباب”، و” دقائق الحقائق” ، و” المبين في شرح معاني الحكماء والمتكلمين – خ” كراستان في المكتبة في المكتبة العربية بدمشق” .
وفيات الأعيان: 1/329، طبقات السبكي 5/129، ميزان الاعتدال 1/439، لسان الميزان 3/134، مفتاح السعادة 2/49، البداية والنهاية:13/119، شذرات الذهب 6/144، ابن الشحنة: حوادث سنة631 وسماه “علي بن علي بن احمد بن سالم. الأعلام 4/332، معجم الأصوليين:367-369
سيف الدين الآمدي
551-631)هـ =1156-1233م)
علي بن محمد بن سالم التغلبي، أبو الحسن، سيف الدين الآمدي الحنبلي، أصولي فيلسوف. أصله من آمد( ديار بكر)، ولد بها، وتعلم في بغداد والشام وقرأ القراءات والفقه وحفظ الطريقة وتفنن في علم النظر والكلام و الحكمة، وكان من أذكياء العالم. وانتقل إلى القاهرة، فدرس فيها واشتهر. وحسده بعض الفقهاء فتعصبوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفة. وأفتوا بإباحة دمه، فقال:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه والقوم أعداء له وخصوم
فخرج مستخفيا إلى الشام فنزل مدينة ” حماة ” مدة. ثم قدم إلى” دمشق” سنة 682، ولاه الملك المعظم بن العادل منصب التدريس في المدرسة العزيزية، فلما ولي أخوه الأشرف موسى عزل عنها، ونادى في المدارس من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة ، فأقام الآمدي في بيته إلى أن توفي ودفن بسفح قاسيون .
قال سبط ابن الجوزي: لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام. له نحو عشرين مؤلفا في أصول الدين والفقه والمنطق. منها” الإحكام في أصول الأحكام ـ ط” في أربعة أجزاء وهو من أهم مؤلفاته، ومن أهم كتب أصول الفقه. ومختصره ” منتهي السول في علم الأصول ـ ط”. و” أبكار الأفكار في علم الكلامـ خ” في خمس مجلدات بطوبقبو وبرلين وآيا صوفيا وبيروت، و” لباب الألباب” في المنطق، و” دقائق الحقائق” في الحكمة، و” الكتاب المبين في شرح معاني الحكماء والمتكلمين – خ” كراستان في المكتبة في المكتبة العربية بدمشق”، و”الإمامة من أبكار الأفكار”، و” غاية المرام في علم الكلام”، و” منائح القرائح”، و”رموز الكنوز” وهو مختصر أبكار الأفكار، و” غاية الأمل” في الجدل، و” الطريقة في علم الخلاف والجدل”، و” الترجيحات في الخلاف”، و” التعليقة الصغيرة في الخلاف”، و”التعليقة الكبيرة في الخلاف”، و”خلاصة الإبريز تذكرة الملك العزيز ” في العقائد، و” المآخذ الجلية في المؤاخذات الجدلية”، و” كشف التمويهات في شرح التنبيهات”، و”شرح كتاب الجدل” للشريف المراغي، و” النور الباهر في الحكم الزاهر”، و” الغرائب وكشف العجائب في الاقترانات الشرطية”.
وفيات الأعيان: 3/293-294، السبكي 5/129، ميزان الاعتدال 1/439، لسان الميزان 3/134، مفتاح السعادة 2/49، شذرات الذهب 5/ 145-144، ابن الشحنة: حوادث سنة631 وسماه “علي بن علي بن احمد بن سالم. الأعلام 4/332، مشاهير الكرد:1/74، النجوم الزاهرة:6/285، سير أعلام النبلاء:22/364-367، العبر:3/210، حسن المحاضرة:1/259، المختصر في تاريخ البشر:5/56-57، البداية والنهاية:13/25، كشف الظنون:1/4،17، 758، 913، 2/1113، 1484، 1846، 1857، إيضاح المكنون: 1/281،298، 432، 479، 2/137، 327
علي الآمدي
000-467)هـ =000-1075م)
علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي،الحنفي، المعروف بالآمدي (أبو الحسن): فقيه. من تصانيفه ” عمدة الحاضر وكفاية المسافر” في فروع الفقه الحنبلي في أربع مجلدات.
كشف الظنون:1166، ومعجم المؤلفين:7/208
ابن الأثير الجزري
555-630)هـ = 1160-1233م)
علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الواحد الشيباني، الموصلى المعروف بابن الأثير الجزري ( عز الدين ، أبو الحسن): مؤرخ، نسابه، أخو محب الدين صاحب كتاب ” النهاية”، ولد بجزيرة ابن عمر (بوطان) سنة 555هـ ، ونشأ بها وتعلم، ثم سكن الموصل، وسمع بها، وقد زار الحجاز والقدس وحلب والتقي بابن خلكان المؤرخ سنة 620هـ.
كان عالما في الحديث ومحفظه، وخبيرا بأنساب العرب وأخبارهم وأيامهم ووقائعهم، من تصانيفه ” أسد الغابة في معرفة الصحابة”، و” اللباب في تهذيب الأنساب”، و” التاريخ الباهر في الدولة الاتابكية “، و” كتاب الجهاد”، و” الجامع الكبير في علم البيان”، و” المستقصى في التاريخ”، و” وملوك الموصل “. و” تحفة العجائب وطرفة الغرائب” مفقود، و” الجامع الكبير”، و” الكامل في التاريخ ” وهو من اشهر كتبه ابتدأ فيه من أول الزمان وانتهى به إلى سنة 629هـ. ويمكن اعتبار هذا الكتاب خير ما ألف من الحوليات في التاريخ العالمي في الإسلام ، وفصل الأحاديث التاريخية دون إخلال، ويعد من أهم المصادر التاريخية عند المؤرخين المسلمين بما يسمى ” العصر الوسيط” لشموليته تاريخ العالم الإسلامي، ويزيد على كتاب ” تاريخ الرسل والملوك” للطبري بمميزتين هما: إحاطته لمعلومات إضافية مهمة زادت عن الطبري، وحفظه لنصوص أخبار ضاعت مصادرها الأساسية بالإضافة الى أتباعه المنهجية التاريخية في إسقاط الرويات المتكررة التي حشدها لطبري في تاريخه، ونقده لها، والأخذ بصحيحها، وتهذيبها من الأسانيد المثقلة للرواية والخبر، واظهر بذلك حسه التاريخي الواضح والمتفوق عما عداه من العلوم والفنون التي شارك فيها.
اجتمع به بحلب ابن خلكان فوجده مكتمل الفضائل، وكان إماما نسابه مؤرخا إخباريا أديبا نبيلا محتشما، توفي سنة630هـ عن خمس وسبعين سنه.
شذرات الذهب:5/137، معجم المؤلفين 7/228-229، معجم مصنفي الكتب :361-362، مشاهير الكرد 1/66، دائرة المعارف الإسلامية :1/83-84 ، معجم البلدان:2/138، الأعلام:5/153،كشف الظنون:82، 179، 571، 1380، 1410،
علي الآمدي
000-1210)هـ =000-1795م)
علي بن محمد الآمدي، الشافعي: مفسر، فقيه. ولي الإفتاء بآمد ( ديار بكر). من تصانيفه:” تفسير سورة الفاتحة بالحروف المهملة”.
هدية العارفين:1/772، إيضاح المكنون:1/307
علي الحصكفي
000-925)هـ =000- 1518م)
علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن مسعود بن محمد الحصكفي الموصلي الشافعي: لغوي، شاعر. سكن دمشق مع أبيه وقرأ على علمائها في ذلك العهد، وحج ماشيا، ثم سكن حلب وقرأ بها على الفخر عثمان الكردي وغيره، ودرس بها وأقام وأفتى وجلس بمكتب الشهادة بحلب تحت قلعتها، وتردد الطلبة إليه، وكان له يد طولى في النحو والصرف والمنطق والعروض، وله تقرير حسن في الفقه، ومشاركة في الأدب، وشعره لطيف، ومنه:
قمر الليالي والحوادث تنقضي كأضغاث أحلام ونحن رقود
وأعجب من ذا أنها كل ساعة تجد بنا سيراً ونحن قعـــود
توفي سنة925هـ.
شذرات الذهب:8/131