الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد- ما شفناهم من باكو ..شفناهم من تعاركوا

حكايات أبي زاهد- ما شفناهم من باكو ..شفناهم من تعاركوا

قال الدكتور عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية ،أن مطالبة النائب نور الدين الحيالي بإقالة محافظ الموصل رأي شخصي لا يمثل الجبهة التي ينتمي إليها الحيالي،ويبدوا أن ما يجري من صراع بين الحزب الإسلامي ومحافظ الموصل دريد كشمولة جزء من الدعاية الانتخابية،في محاولة الأطراف المختلفة لكسب أصوات الناخبين،فقد طالب القيادي في الحزب الإسلامي الحيالي رئيس الوزراء ومجلس محافظة الموصل إقالة محافظها دريد كشمولة لأنه تلفظ في لقاء عشائري على الفضائية الموصلية بألفاظ غير لائقة تخدش الحياء ولا تليق بمنصب محافظ أن يتلفظ بها،وأنه أستهدف القوى السياسية وحرية الرأي وتجاوز على الآداب العامة،وأن كلامه هذا هو الدافع لطلب أقالته مع الاحتفاظ بالحق بمقاضاته،جاء ذلك على أثر اتهام كشمولة للحزب الإسلامي وزعيمه الدكتور طارق الهاشمي بمحاولة خداع الناخبين وإغرائهم بالتعيين لكسب أصوات انتخابية،وأن الحزب الإسلامي يستخدم المال العام لشراء الأصوات ويعين 8000 شخص دون علم الحكومة المحلية في الموصل.

ويبدوا أن الانتخابات الحالية لمجالس المحافظات ستضع النقاط على الحروف لتساؤلات المواطنين البسطاء عن مالية العراق التي توزعت بمحاصصة بين الأطراف النافذة في الحكومة العراقية ،وإذا كان ما صرح به السيد المحافظ خفضه الله ورماه عن استخدام المال العام في الحملة الانتخابية صحيحا فهذا سيزيل علامات الاستفهام الكثيرة حول القدرات المالية للقوى الكبيرة التي تصرف(دون وجع قلب) بالأموال لشراء الذمم وشراء أصوات الناخبين وطبع الملصقات وإقامة المآدب الفاخرة ،واستخدام موارد الدولة العراقية في حملتهم الانتخابية،ولي أن أتساءل إذا كان الحزب الإسلامي يمتلك هذا النفوذ الكبير بحيث جعل من مجلس المحافظة ألعوبة بيده فكيف سيكون المستقبل الباسم للعراقيين عندما تنفرد الأثافي الثلاث بفدرالياتها وتقتسم البلاد في محاصصتها تنفيذا لأوامر السيد الجليل بايدن،الذي يسعى لتمزيق وحدة البلاد بتشكيل كيانات هزيلة يعشش فيها الفساد.

وأين كان محافظ الموصل عندما عين الخاشمي هذا العدد الكبير في محافظته ،هل هو(خروعة خضرة) إذا علمنا أن القانون الساري في البلاد يجيز للمحافظة رفض التعيينات غير الصادرة بموافقتها،أم أنهم كانوا متفقين سابقا على (الفرهود) واختلفوا اليوم بعد أن تضاربت مصالحهم وأصبح كل منهم (يحوز النار الكرصته) .

ولماذا أخذ الدليمي(يبلعم) ويهز برأسه كالفرارة ليبرئ شخصه الكريم من تصريحات كشمولة هل يخشى أن يقوم كشمولة بفضحه وإبراز مثالبه وإظهار عيوبه،بعد أن كشف الشعب حقيقة الدليمي ودوره الإرهابي وأعماله الإجرامية في قتل العراقيين

هنيئا لكم أيها العراقيون بهؤلاء الذين انتخبتموهم وجعلتم منهم قادة يقودونكم إلى المصير المجهول،وتستحقون الأكثر لأنكم اندفعتم وراء عواطفكم ،وتناسيتم مصالحكم في انتخاب الأكفأ والأفضل والأحسن والأشراف فهل تتعظون أم أنكم ستصرون على الخطأ على قاعدة الإصرار على الخطأ فضيلة وتنتخبون المعروفين بالفساد المالي والمتهمين بالقتل والإرهاب..قاطعني سوادي الناطور قائلا( لا وروح أبوك بعد الوادم ما تتقشمر عرفت الزين من الشين،وعرفت الينفعه من اللي يضرها،وهسه اتشوف اشلون العراقيين يختارون،لنهم يعرفون أولاد الكلبه أبيضهم نكس وبعد ما يغلطون ذيج الغلطة ويجيبون العكارب التلدغهم،لن شافوا بعيونهم وين ودوهم الحزب الإسلامي وربعه،همه ايلعبون بالدولارات والوادم تاكل بصل،والكارصته الحيه يخاف من مسحالها،وراح تشوف تاليها،وشنو مصير ذوله الحرامية،هسه كلهم يصيرون (ايدك بايد أبن عمك يملك حسين) ويروحون ويه سيدهم المقبور وخلي لا ينسون لو دامت الغيرك ما وصلت الك وهسه أتشوف….!