الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الحادي والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الحادي والعشرون

 عثمان باشا
000-1853)هـ =000-1270م)
عثمان باشا: والي عثماني. من أهالي ( ديار بكر ). كان معروفا بـ( شيخ زاده ) عاش في بغداد. وقد أنعم عليه برتبة ( ميرميران ) في معية الوالي على رضا باشا . وشغل منصب المتصرفية منذ سنة 1246 في ألوية ( الرقة ) و ( قارص ) و( ماردين ) و( موش ) . توفي سنة ( 1270 )، وكان له إطلال واسع على الشعر والأدب . وله ديوان خاص.
مشاهير الكرد:2/59، السجل العثماني:447
عثمان باشا البدرخاني
عثمان باشا ابن بدرخان باشا أمير الجزيرة الأخير ورأس الأسرة البدرخانية الشهيرة في العصر الأخير. حاول أحياء إمارته واستقلال كردستان بعد الحرب الروسية العثمانية ( 1877 – 1878 ) فاستولى على الجزيرة بمساعدة أخيه حسين كنعان باشا ، وأعلن الاستقلال على العثمانيين ووسع منطقته إلى جولمرك والعمادية وزاخو وماردين ونصيبين متغلبا ومنتصرا على الجيوش العثمانية عدة مرات ، وأخيرا تمكن السلطان عبد الحميد الثاني من أن يستقدمه إلى الآستانة بالحيل والوعود حيث أسكن في قصر ووضع تحت مراقبة الحكومة .
مشاهير الكرد:2/62
عثمان باشا الكردي
عثمان باشا الكردي: أنه كردي عصامي توصل بجده وبسالته في قيادة حسن باشا الجزائري للجيوش العثمانية في إسماعيل ( برومانيا الحالية ) إلى رتبة الميرميران وتعين محافظا لقلعة إيساقجى، وفي سنة ( 1202 ) نقل إلى محافظة سلانيك ، وفي سنة ( 1204 ) نال رتبة الوزارة وتعين قائدا لطليعة الجيوش العثمانية، ثم تقلب في مناصب إدارية عالية في البلاد البلقانية حتى تعين واليا لبلدة ( سلستره ) في صفر سنة ( 1213 )، وفي جمادى الأولى من تلك السنة اشترك في إخماد ثورة ( باسبان أوغلي ) الشهيرة فاستشهد فيها. وأبنه إسماعيل بك . كان حائزا لرتبة القبوجي باشي فعاش لسنة ( 1250 هـ ).
مشاهير الكرد:2/62
عثمان أبو بكر دقنة
1254-1345)هـ = 1837 –1926م)
عثمان أبو بكر دقنة : أمير الأمراء في جيش محمد أحمد المهدي السوداني ( المتوفى سنة 1885 ) .
ولد سنة 1837، وادعى انه من سلالة خلفاء بن العباس ، لكن قيل أن أجداده من جهة أبيه أكراد من ديار بكر، خدموا في الحملة العسكرية التي أرسلها السلطان سليم الأول العثماني إلى سواكن في نحو سنة 1815، وأقاموا فيها مع عشيرة ( البيجا ) المحلية .
بدأ عثمان حياته في التجارة البحرية مع السواحل العربية، وقبض عليه البريطانيون سنة 1877 لحملة الرقيق إلى السودان، فسلموه إلى السلطات المصرية التي زجته في السجن .
عادا إلى سواكن وحاول تهييج الخواطر في عهد الثورة العربية في مصر فلم ينجح، وأرغمه الأهالي على الخروج من البلد فمضى إلى بربرة. ثم التحق بالمهدي في أوائل سنة 1883 ومضى إلى الأبيض. عين أميرا فعاد إلى تلال البحر الحمر وجمع جموع عشيرة (البيجا ) وآخذ يحارب المصريين والبريطانيين منتصرا عليهم في مواقع مختلفة ومفنينا قواتهم. ودعي سنة 1886 إلى العودة إلى أم درمان بعد أن همدت همة العشائر في القتال .
قبض عليه سنة 1900 بعد إعادة احتلال السودان والقضاء على الحركة المهدية، فسجن في رشيد وطرة، وبعد ذلك في وادي حلفا سنة 1908، ومال إلى التصوف في شيخوخته، وحج إلى مكة سنة 1924، ثم عاد إلى وادي حلف حيث توفي سنة 1926. بعد أن نال شهرة واسعة في المعارك لجرأته وأقدامه وبسالته .
أعلام الكرد:94-95
عثمان أسعد أفندي
عثمان أسعد أفندي مفتي سويرك، وابن الحاج أيوب أفندي مفتي سورك الأسبق الشهير بـ (بابز = بابي ) نسبة إلى ناحية (باب ) من نواحي سوره ك الشهيرة بإقبال أهاليها (الزازا = الظاظا = الدنبلي ) على طلب العلوم – ويقتضي المقام هنا أن سويرك تعني الحميراء لاحمرار تربتها وأراضيها احمرارا شديدا يضرب إلى السواد، فلذا سمتها العرب في صدر الإسلام ( السويداء)، وكانت بلدة بين آمد والرها. وهي اليوم مدينة سيورك الحالية بلواء أورفه بكردستان تركيا ( وهي بلد جد مؤلف هذه الموسوعة واليها ينسب بالصويركي)، وكان يجمع بين العلم و الرياسة ويتصرف في شئونها تصرفا حميدا . فنال بذلك رضا الأهالي. ولا سيما أبناء قومه وعشيرته الذين كانوا طالما في شقاق وعدم وفاق مع بعضهم ومع رجال الحكومة. وكان في أغلب الأوقات موضع ثقة رجال الحكومة أيضا ولا سيما في الأيام العصيبة ، وكان ذا هيبة ووقار وغيرة ودهاء عظيمين. ويحكى أنه لما سمع أن منافسيه من علماء بلده المتتركين وهو (الحاج يوسف أفندي ) المشهور بحسن خطه وأجادته اللغة التركية قد وضع رسالة في قصة المولد النبوي باللغة التركية وطبعها في استنبول وانطلق أنصاره في المجتمعات يقولون هكذا يكون العلم وهكذا يكون الفضل ، فما كان من صاحب الترجمة إلا أن عمد إلى الاعتكاف في بيته في أحد أسابيع شهر رمضان ثم خرج وفي يده منظومة بقصة المولد النبوي المبارك، بلغة لم يسبق لها التدوين والتأليف وهي لغة (الزازا = الظاظا ) الكردية بلهجة (سوره ك ) الدنبلية قائلا إن الفضل يثبت لذويه فيما إذا أبدع وابتكر، لا بنظم بسيط يقوله في لغة شائعة يعرفها آحاد الناس بتشجيع وإكراه من رجال الحكومة . وفي الحق أن هذه الرسالة المنظومة في غاية من الإبداع والابتكار، وسمو الخيال وعمق الأفكار. فلذا قدرها الأمير العالم والزعيم الكردي الأديب (جلادت عالي بدرخان ) صاحب مجلة (هاوار ) الكردية بدمشق الشام فطبعها في سنة (1353 – 1933 ) بعد أن صدرها بمقدمة لطيفة أتى فيها على تاريخ محاولة طبع هذه الرسالة، ومكانة لغتها بين لغي ولهجات اللغات الكردية فجزاه الله تعالى عن الأكراد خير الجزاء .
مشاهير الكرد:2/55-56
عثمان صبري المرديسي
1335-1414)هـ = 1905-1993م)
العلامة المناضل عثمان ( أوصمان) صبري المرديسي”آبو”:الكاتب والباحث والروائي والشاعر والمناضل. ولد في قرية ” نارنجه” التابعة لمنطقة كخته بولاية أدي يمان في كردستان تركيا عام 1905م. وهو سليل أسرة ” حيدر آغا” زعيمة عشيرة ” مرديسا” الرحالة التي استقرت في جبل ” بيلي- النمرود” ، فنشأ منذ طفولته على العادات والتقاليد القبلية الموروثة عن بيت الزعامة، فتربى على الفروسية والسياسة والنضال. أكمل دراسته الابتدائية في المدارس الرشدية عام 1920، وتأثر بأستاذه إسماعيل أفندي الذي خلق فيه روح النضال والثورة ضد الظلم والاضطهاد، فاخذ يناهض مخططات السلطة التركية، ونتيجة لذلك اعتقل عام 1928 وأودع في زنزانة ” دنزله” في ملاطية لأكثر من عامين، ثم توجه الى سوريا عام 1929، ورفض التعاون مع سلطات الاحتلال الفرنسي، مما دفعها إلى إبعاده إلى مدينة الرقة1931، وعندما اشتعلت ثورة آغري التحق بها، ثم اعتقل في الموصل من قبل السلطات البريطانية وساقته إلى بغداد، وتمكن من الفرار واللجوء إلى تل أبيض في عين عرب، وهناك تم اعتقاله ونفيه إلى جزيرة مدغشقر الأفريقية عام 1936. وبعد الإفراج عنه اختار السكن في لبنان ثم يعود منها إلى دمشق، حيث عمل على نشر الوعي القومي وتعليم الشباب اللغة الكردية في نادي صلاح الدين الأيوبي الثقافي في حي الأكراد، ثم منعته السلطات الفرنسية من ذلك، فهرب إلى تركيا، ليعود إلى دمشق عام 1943ويتعاون مع البدرخانيين،تعرض للاعتقال 18 مرة تفاوتت فتراتها بين أيام وشهور وسنين بسبب نضاله القومي الدؤوب ومقاومته للأنظمة التي تضطهد الشعب الكردي، اعتقل في تركيا 1926- 1928 وخرج من السجن بعفو عام، ثم اعتقل ثانية في 1928 لمدة سبعة أشهر بتهمة الأعداد للانقلاب ولم تثبت عليه التهمة. واعتقل في العراق مرتين في 1930ـ 1931، وفي لبنان مرتين 1935، ومن لبنان نفي إلى جزيرة مدغشقر في نفس العام . أما في سوريا فقد تكرر اعتقاله 12 مرة أبرزها خمسة أشهر في عهد حسني الزعيم، وتسعة أشهر في حلب 1959، وستة أشهر في سجن المزة في أواخر 1966، وأخيرا سنة ونصف في سجن القلعة عام 1971. وكان في حالة الإفراج عنه بتابع رسالته النضالية ويتواصل مع الحركات الثورية الكردية في العراق وتركيا، ويلتقي مع قياداتها.
أوصمان صبري الشخصية الكردية البارزة ناضل باستماتة منقطعة النظير في سبيل الدفاع عن القضية الكردية منذ أيام شبابه وحتى المراحل الأخيرة من شيخوخته، وقاوم مضطهدي شعبه الكردي بإرادة جبارة لا تلين، ودخل سجون جميع أنظمة الحكم في البلدان التي يتعرض فيها الشعب الكردي للاضطهاد، وفرضت عليه الملاحقة الشوفينية لتلك الأنظمة والضغوط والظروف القاسية أن ينتقل ما بين تركيا والعراق وسوريا….معانيا من التشرد والغربة والفقر في مسيرته النضالية الطويلة المريرة.
تزوج مبكرا وأنجبت زوجته الأولى ثلاثة أبناء، وسرعان ما توفيت مع اثنين من أولادها في الطفولة، أما الثالث فقد قتل في السابعة والأربعين من عمره، وكان يدعى ولات، تزوج أوصمان ثانية وأنجب ثلاثة أبناء (هوشنك، هوشين، هفال) وبنتين (هنكور، هيفي) وتبنى ابنة أخيه(كوي)، ساهم في منظمة خوبيون التي تأسست في أواخر العشرينات من قبل البدرخانيين وممدوح سليم وقدري جميل باشا، ومصطفى بوزان شاهين بك، وغيرهم من الزعماء الكرد التقليديين، كما ساهم في التنسيق النضالي بين منظمة خوبيون وثورة أكري داغ ، وساهم في تأسيس نادي كردستان بدمشق عام 1938 ، وساهم في تأسيس أول حزب كردي منظم في سوريا تحت اسم (البارتي) عام 1957 مع عبد الحميد درويش والشيخ محمد عيسى وحمزة نويران، ثم أصبح سكرتيرا لفصيل اليسار بعد الانشقاق الذي حصل في البارتي عام 1965. لم يدخر جهدا في خدمة اللغة الكردية والثقافة الكردية بوجه عام، تعليما ودراسة وتأليفا، وساهم في تنشئة أجيال كردية مثقفة في اللغة والأدب الكرديين ممن عايشهم. أما كتاباته فهي: باهوز، دردي مه،جارلهنك، أبجديتان كرديتان الأولى29 حرفا مثل أبجدية بدرخان، والأبجدية الثانية بزيادة أربع أحرف كانت تغفل في الأبجديات الكردية السابقة، مجموعة شعرية صدرت في أوروبا تحت عنوان ((أشعار ابو)) ومن الجدير بالذكر أن سبب تسمية اوصمان A P O يعود إلى وهي”مجموعة الألف باء التعليمية الكردية”، و” كتاب همومنا”، و” أربعة صناديد”، و” الألف باء التعليمية التامة”، و” قصص الحكمة على لسان الحيوان”، و” العاصفة”، و” ملاحم بطولية”. توقف قلبه الكبير المفعم بحب شعبه الكردي ووطنه كردستان، عن الخفقان في دمشق 11/10/1993.ودفن بقرية ” بركفر” في محافظة الحسكة. بعد 88 عاما من النضال الدؤوب في حياة زاخرة بالصلابة والمقاومة العنيدة في سبيل الدفاع عن القضية الكردية العادلة ـ رحل أوصمان صبري وترك إرثا نضاليا وثقافيا خالدا يكفي لتخليده كعلم من أعلام النصال الكردي التحرري.
ومن الجدير بالذكر أن سبب تسمية اوصمان A P O يعود إلى نقمته على الزعامة الكردية التقليدية وكراهيته حتى لألقابها (آغا، بك ، باشا) على الرغم من أن عائلته كانت تتزعم عشيرة (مرديس) حيث درجت زوجة المرحوم جلادت في فترة نشوء علاقة أصمان مع البدرخانيين على مخاطبته بكلمة ( A P O ) لمعرفتها بكراهيته لألقاب الزعامة الكردية المستعملة بين الكرد.
حي الأكراد:90-92 ، ترجمة من موقع البارتي على الانترنت
عرب بك
عرب بيك ابن مند بيك: أمير أكراد كلس وحلب. قام بأعباء منصب إمارته مدة قصيرة . وامتازت إدارته كإدارة أبيه بالحزم، وبعد النظر. فتولى بعده ابنه الأمير جمال ثم حفيده أحمد بك حيث كان أميرا في أواخر عهد الأيوبيين، وهو والد جمبلاط بك الشهير بابن عربو .
مشاهير الكرد:2/64
عزت باشا (هولو)
000-1313)هـ = 000-1894م)
عزت باشا ابن ( هولو ) باشا الكردي: الذي نال منصب بكلربكي وأمير الحج في ( 1294هـ )، وتوفي سنة ( 1313هـ ) في الشام. كان صاحب الترجمة الكاتب الثاني للسلطان عبد الحميد العثماني، وذا نفوذ عظيم في دور السلطان المذكور وله الكلمة العليا في أمور هامة .
مشاهير الكرد:2/71
عزّت بيك خندان
1288-1340)هـ = 1870 – 1920 م)
عزت بيك بن حسين باشا آل خندان: وزير عثماني. وهو أخو سعيد باشا وزير الخارجية ورئيس مجلس الشورى في الدولة العثمانية. ولد في الآستانة 1870 ودرس بها، وانخرط في سلك موظفي وزارة الخارجية عام 1886 .
تقلد مناصب مختلفة في الدولة العثمانية، فكان مديرا لدائرة الجنسية 1908، وعين واليا على ( وان ) 1912، ولكنه عزل بعد مدة وجيزة .
عين وزيرا للأوقاف في وزارة أحمد توفيق باشا 1918، فوكيل وزير التموين والداخلية. ثم عين واليا لأزمير، ولما احتل الجيش اليوناني أزمير أوذي. وتوفي في منصبة في 5/ 28/ 1920.
أعلام الكرد:63
عزت محمود أفندي الوالي
000-1105)هـ = 000-1790م)
عزت محمد أفندي الوالي: كان أديبا فاضلا، وشاعر بليغ. اشتهر بالتقوى و الصلا . توفى في سنة ( 1105هـ ) في الآستانة وهو من أكراد ولاية (وان) بكردستان التركي.
مشاهير الكرد:2/68
عزت الديركي
عزت زيا الديركي: سياسي، شاعر. نزل حي الأكراد بدمشق قادما من كردستان الشمالية، وهو ضليع باللغتين الكردية والتركية، مارس العمل السياسي الكردي، وترجم كتاب” دوز كردستان”، وله مجموعة شعرية وطنية واجتماعية وخاصة ما خلد بها ” البارزاني الخالد”.
حي الأكراد:121
الأمير عز الدين
الأمير عز الدين: وهو أحد أمراء ( الجزيرة ) من الأسرة العزيزية في زمن تيمورلنك، وهو جد الأسرة البدرخانية الحالية. فعندما وصل تيمور إلى ( ماردين )، استقبله عز الدين وقدم إليه الطاعة. ثم ثار عليه. لذلك أرسل تيمور جيشا كثيفا دمر به الجزيرة تدميرا كاملا، وأخفى الأمير عز الدين نفسه بين ظهراني عشيرة ( آروخي) حتى توفي.
مشاهير الكرد: 2/67
عز الدين شير الجزيري
عز الدين شير الجزيري: من أمراء الجزيرة ( بوطان)، وله قرابة مع الأسرة البدرخانية. و قد خان قريبه الأمير بدرخان بك عندما كان مشغولا في الحروب في جهات ( اروميه ) إذ ترك الجزيرة واتفق مع عثمان باشا قائد الترك وأتى بقوة استولى بها على مركز الإمارة. فاضطر بدرخان بك إلى إيقاف حركاته والرجوع إلى الجزيرة. فاستطاع من استرجاعها ، ولكن ذلك أنهك قواه وضعضعها فحوصر من قبل الأتراك في قلعة ( عتاق = انتاخ = الهتاخ)، وتسمى اليوم (ليجه) بتركيا. وسلم نفسه إلى عثمان باشا سنة ( 1213هـ ).
نفي عز الدين باشا ابن أخي بدرخان باشا إلى الرومللي في سنة 1271هـ ولبث هناك فترة من الزمن، ثم أنعم عليه برتبة المير ميران الرفيعة، وتولى منصب متصرفية ( يانية) من بلاد ألبانيا، وتوفي في أواخر عهد السلطان عبد العزيز خان العثماني.
مشاهير الكرد:2/66
عسكر النّصيبي
565)ـ 636هـ = 1170ـ 1238م)
أبو عبد الرحيم عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة بن جامع بن مسلم بن عبد الله بن عبد الكريم بن بشر العدوي النصيبي: محدث، مصنف. من طلبة الحديث الراحلين في سماعة. أصله من مدينة” نصيبين” بالجزيرة الفراتية، اشتغل بالحديث، وسمع ببغداد ومصر، وحدّث ببغداد ونصيبين ودمشق.
ورد اربيل غير مرة، واجتمع به ابن المستوفي الاربلي، رحل الى خرسان سنة 614هـ.
من مصنفاته: ” شامل الإرشاد في الحديث على الجهاد”، و” وصف الشهيد وماله في الآخرة من الوعد والأمن من الوعيد”، و” طراز المجالس”، و” الوصية في اتخاذ الراحة وخدمة الفقراء”، و” شامل الإرشاد” في ست مجلدات، و” طراز المجالس”جزء، و” الوصية” جزء ، وله شعر.
تاريخ إربل:1/217-218، الأعلام 4/233
عصمت أفندي
عصمت أفندي: أديب، شاعر. من أهالي ديار بكر، ذهب إلى مصر سنة (1231 هـ )، وخدم بها الحكومة العثمانية زها عشرين سنة، وتنقل في مناصب الدولة بجهات الأناضول المختلفة. وكان أديب ماهرا وشاعرا تحريرا .
مشاهير الكرد: 70
علي الآمدي
551-631)هـ =1156-1233م)
علي بن أبي علي محمد بن سالم الثعلبي،الآمدي، الحنبلي ( سيف الدين): فقيه، أصولي، متكلم ، منطقي، حكيم، مدرس. ولد في آمد ( ديار بكر )، كان أول أمره حنبلي المذهب ثم نزل بغداد وانتقل إلى هناك إلى المذهب الشافعي. وبعد أن درس العلوم العقلية في الشام انتقل إلى الديار المصرية وتولى الإعادة بالمدرسة إلى كانت بالقرافة الصفرية. ثم تصدر بالجامعة الظافري بالقاهرة، وأدى اشتغاله بالعلوم الفلسفية إلى أن رمي بالإلحاد واضطر إلى الفرار إلى مدينة حماة . وطلب بعد ذلك بالتدريس في المدرسة العزيزية بدمشق سرعان ما عزل عنها لأنه راسل أمير آمد الذي خلفه الملك الكامل سنة 631/ 1233م. ليتولى القضاء في إمارته .
من كتبه : ” غاية المرام في علم الكلام”، و” دقائق الحقائق في الحكمة”، و” كتاب أبكار الأفكار” في العقيدة. منه محفوظة في برلين والآستانة وآيا صوفي رقم 2163 ـ 2186، له ” أحكام الأحكام في أصول الأحكام ” واهداه إلى الملك المعظم، ومنه محفوظ في باريس ودار الكتاب المصرية .
وفيات الأعيان:1/415،416، طبقات الأطباء:2/174، دائرة المعارف الإسلامية:2/618، تاريخ الحكماء:240،241، بروكلمان:1/393، ذيل على الروضتين:161، الدارس:1/313، حسن المحاضرة:1/312، شذرات الذهب:3/323،324، هدية العارفين:1/707، معجم المؤلفين:7/ 155
التآخي