الرئيسية » مقالات » هذا هو العراق .. اربعة جوائز عالمية لأربعة علماء عراقيون !!

هذا هو العراق .. اربعة جوائز عالمية لأربعة علماء عراقيون !!

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ . صدق الله العلي العظيم . سورة الانعام . اية 126 .

لايمر يوم جديد الا ونسمع بأنجازات علماء العراق وابداعتهم التي تخطف الابصار والانظار وتخطف الجوائز والكؤوس وتنحني اجلالا لهم الرؤوس اكثر من اي دولة في العالم !!
ولايشك احد بأن العراق خرج من عنق الزجاجة متأخرا عن غيره بعدة سنوات . ويعرف الجميع بأن المقبور صدام قضى على خيرة علماء العراق ولااحد ينكر بعد سقوط الصنم جرت عدة محاولات لاغتيال كثير من علماء العراق بشكل مبرمج ومخطط له من قبل لتفريغ العراق من العقول مما سبب هجرة الكثير من هذه العقول العراقية واصحاب الكفاءات الى دول المهجر !!
ورغم هذا السبب او ذاك من قلة مراكز البحوث في العراق وعدم دعم الحكومة السابقة والحالية لمراكز البحوث العلمية والذي ادى الى تعثر الباحثين بين حين واخر لعدم توفر كل مايحتاجونه من متطلبات ولكن كل هذا لم يمنع من بروز علماء وكفاءات عراقية جديدة ابهرت العالم !!
ولايخفى على الجميع فأن مراكز البحوث العلمية في اغلب الوطن العربي لاتمول اكثرها من الحكومات وانما تحصل على دعم من دول اجنبية وهذا يعني عدم استقلالية مراكز البحوث !!
ومشكلة هذه المراكز العلمية لكي تنمو وتظهر بالشكل اللائق لكي تبني باحثا علميا ذا مستوى علمي متفوق بنسبة عالية جدا يحتاج لمدة لاتقل عن عشر سنوات يستطيع بعدها الباحث ان يطور نفسه تدريجيا لكي يقف على قدميه ويخدم بلده .
والمسألة الاهم من ذلك التمويل حيث تقف اغلب الحكومات العربية عاجزة عن تمويل مراكز البحوث ولذلك تقدم الدول الكبيرة تلك المساعدات والامتيازات وهي تعلم علم اليقين بأن الباحث سوف يخدمها بل ويقدم لها اعلى نسبة من الخدمات في كل المجالات العلمية المتاحة .
وهذا مما جعل تلك البلدان متقدمة على غيرها بفضل هذه المراكز العلمية وهذا الدعم اللامحدود .
وهذه بعض الاسئلة نوجهها الى الحكومة العراقية ماذا قدمت للباحثين والى علماء العراق ؟
نحن نعرف رغم كل الظروف الحزينة التي مرت على شعبنا العراقي منذ 35 عام وحتى يومنا الحاضر كان العراق يعاني ولايزال من وطأة المخلفات الثقيلة التي زرعها الطاغية المقبور صدام بأن حول العراق الى ثكنة عسكرية وادخلنا في حروب لاطائل منها فقط من اجل انانيته المريضة ونزعته الشوفينية ومن اجل ان يظهر الى العالم بأنه القائد الاوحد والزعيم الامجد !!!
واؤكد في هذا السياق بأنه علينا ان لانعلل سبب تأخرنا في هذا المجال الى الماضي ومخلفاته وتبعيات حزب البعث ولكن الاهم من هذا كله يجب تكون تطلعاتنا حقيقية وليست خيال .
اليوم علينا ان ننظر بنظرة تفائل ونحن نعيش عصر جديد ودستور قائم ورئيس وزراء منتخب .
هذه المتغيرات شئنا ام ابينا موجودة في عراقنا الجديد .
مانطلبه من سيادة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ان يدعم مراكز البحوث العلمية بقوة لان في العراق ( معمل ) للولادات الجديدة والعقول النيرة من اصحاب الكفاءات العلمية مما يتطلب من الحكومة ان ترعى هؤلاء بكل معنى الكلمة وبكل ماتملك الحكومة من صلاحيات من صرف المبالغ لبناء المراكز العلمية وشراء الكتب والطابعات والملازم ودفع الاجور وغيرها الكثير .
واعطاء حرية للباحث حتى يبدع ويكمل مشواره العلمي بكل اطمأنان حتى يرتقي سلم العلم بكل يسر وسهولة لكي يخدم بلده العراق اولا ويخدم البشرية جميعا ثانيا .
واثبت لكم بالدليل رغم قلة مراكز البحوث العلمية في العراق وعدم وصولها الى مستوى مراكز البحوث الغربية ورغم عدم شعوره بالأطمأنان قبل سنوات خوفا على حياته ولكن الحقيقة تقال الان الظروف افضل بكثير من السابق ولاحاجة لان يخاف الباحث والعالم العراقي بعد اليوم .
ورغم قلة الدعم من المؤسسات الحكومية له يجعله يخفق بالوصول الى مراده ولكن هناك عامل اخر لايعرفه الجميع وهو بأن العراقي متميز بكثير من الامور منها الذكاء الخارق الذي يجعله مختلفا عن غيره في كل بلدان العالم وهذا لايعني لايوجد اذكياء في تلك الدول بل يوجد الكثير ولكن العراقي يختلف عن غيره عندما يبدع لانه مر بظروف لم يمر بها عالم اخر في اي من دول العالم ورغم تلك الظروف القاسية والمؤلمة فأنه يشق الصفوف نحو العلى والرقي والتقدم .
والدليل على ذلك ماحصل عليه علماء العراق اخيرا في الكويت قبل ايام . فقد تميز المعرض بكثرة الاختراعات بمشاركة الكثير من دول العالم .
ولكن كان اكثر المعارض استقطابا هو المعرض العراقي وقد حصدت الاختراعات العراقية على اربع جوائز دولية متميزة استحقها عن جدارة وكان مدار اهتمام من قبل جميع الدول المشاركة !!
وقد حازت الاختراعات التي قدمها اربعة مخترعين ينتمون الى وزارة العلوم والتكنولوجيا اعجاب المؤسسات العلمية المشرفة على المعرض فضلا عن زواره الذين حضروا من مختلف بلدان العالم .
المعرض هو معرض اختراعات الشرق الاوسط الدولي الذي يقيمه النادي العلمي الكويتي ويقام للمرة الثانية بالاتفاق مع منظمة الاختراعات الدولية في جنيف، شارك في المعرض 36 دولة بـ(174) اختراعاً. شارك العراق في العام الماضي مشاركة بسيطة تمثلت بواحد فقط، كما ان الدعوة عامة للجميع بمعنى ان اي عراقي يدخل على الموقع الالكتروني الخاص بالمعرض لمناقشة وتقييم اختراعه بعد ذلك تتم دعوة المخترع الذي نجح اختراعه في تقييم اللجنة الخاصة وفي العام الماضي لم نحصل عن اية جائزة سوى المشاركة بينما هذا العام 2008 كانت هناك دعوة الى وزارة العلوم والتكنولوجيا للمشاركة في المعرض باختراعات اربعة مخترعين هم الدكتور صلاح هادي خلف من دائرة المواد الخطرة والسيدة اكتفاء مزهر من الدائرة بحوث الكيمياء والسيدة ايمان الناصري من دائرة الزراعية والدكتور محمد عبدالخالق الحمداني من الدائرة الزراعية ايضا، بالمناسبة ستتم اقامة حفل تكريمي للمخترعين والاختراع الاول كان للدكتور صلاح هادي الذي فاز باختراعين الاول حول تنقية التربة من التلوث النفطي الذي تصاب به، الاختراع الثاني حول كيفية معرفة هل ان الماء ملوث بكتيريا ام غير ملوث وذلك باضافة مادة مركبة الى الماء فيتغير لون الماء ومن خلال اللون يمكن معرفة درجة نقاوة الماء وهذه الطريقة تمتاز ببساطتها وسهولة استخدامها وقلة تكاليفها بشكل واضح جداً هذا الاختراع فاز بالجائزة الاولى لجميع الاختراعات المشاركة بالمعرض ومن جميع الدول وفاز ايضا بكأس المعرض وكذلك جائزة مالية وقد اعجب بهذا الاختراع جميع الدول الشاركة والاعضاء واللجنة المقيمة لجميع الاختراعات المشاركة ونال اعجاب الدولة المضيفة ودول مستثمرة كثيرة .
لذا نؤكد مطالبتنا ونناشد مرة ثانية السيد رئيس الوزراء بأن يدعم علماء العراق ومراكز البحوث العلمية وان يكرم من يستحق التكريم حتى نستطيع بأن ننهض بهذه الكوادر الفريدة وهذه العقول الجبارة وعمل دعوات الى اغلب اصحاب الكفاءات العراقيون للوقوف الى جنب الباحث العراقي والعمل سوية من اجل خلق عراقا علميا قادرا على تحدي كل دول العالم بأنجازاته العلمية .

كتبت هذه القصيدة واسمها : ( والدليل اربع جوائز ) .

يستاهل الباحث من الحاكم يدعمـه
ويستاهل الباحث مركز نسلمــــــه
لان مبدع ويستاهل التقديـــــــــــر
ولان من الله العراقي للوطن نعمه

حصلنه الجوائز واحنه متفوقيــــن
رغم ذاك الحصار وقلة الهمــــــه
واخذنه الكاس بس احنه العراقيين
وغصبا عالميقبل مكبره تطمــــــه

هذوله احنه العراقيين اهل الــزود
طيب وخلق وعدهم بالقلب رحمـه
واذا من العراقي تطلب الخدمــات
جرب للوطن انخاه واختبره وشيمه

يفدي للوطن روحه وفكره وعقلـه
وتسكن معجزاته بجسمه وبدمــــه
اذا نرعه العراقي نحصل انجازات
وبسرعه نوصله ونصعده القمـــه

الباحث رايد منكم كل دعم واسناد
ومراكز للبحوث وللعلم قيمــــــه
ونبدي من الصفر لو جنه مبتدأين
وابسط شي هذا للباحث نقدمـــه

ادري الوطن بيه كل شي متعلقات
بيه ارهاب والارهاب روحه منهزمه
وبهمة العراقي والابطال من الجيش
حطمنه الارهابي وانكسر خشمـه

وشمس الوطن بيه هسه من جديد
شرقت عالعراق بضحكه مبتسمه
وبعد يحتاج ويريد العراقييــــــن
من الحكومه تقدم الخدمـــــــــــه

لان هذا الوطن من سلمه صدام
عدله الكاع وترابه معججه وظلمه
ورجع هذا الوطن بيد اهله العراقيين
وخلصنه من الظالم وحكمــــــه

صبر ينراد منك وعزم وايثـار
معروف العراقي بدون متحشمه
يعمل للوطن ويبني من جديــد
ويرفع راسه ويفتخر بأسمــــه

ونطيب جروح العنده من زمان
والمهاجر للوطن ندعيه ونعزمه
ونلم الشمل ونجمع الخـــــــلان
والبيت نعيد ترتيبه ونظمـــــــه

ونخلق فرص ونهدم البنيــــان
البناه البعث مانذكر بعد جرمه
نبدي من جديد لان عدنه افكار
ونتوكل على الله البيتنه نلمـــه

مراكز للعلم نطلب وبعد نريد
واحدث اجهزه للباحث نحزمه
ونوفر مصادر وكتب وفلوس
من مال النفط هذا حصته وسهمه

وبعد يحتاج العراقي افكــــار
حتى يبدع اكثر ويخدمهه للامه
ويحتاج دعم من مجلس النواب
حتى من جديد يحققه الحلمــه

والدليل اربع جوائز للعراقيين
وهذي اكبر جائزه الهم مقدمه
واناشد الحكومه وكل السياسيين
ان تفتح مراكز وللمبدع تكرمه

سيد احمد العباسي