الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-74-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-74-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم231 المحررة في 20/كانون الأول/ 1926
نرفق الصفحة الأولى من النشرة المذكورة.
****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات
دمشق في 20 كانون الأول 1926
سري
وارد إلى قيادة قوات منطقة دمشق
هيئة الأركان
تاريخ: 22/كانون الأول/1926
رقم:46126
نشرة المعلومات رقم231
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
لمحة عن الوضع العام
آ-الخارج:
تركية:
الحركة الكردية:
المعارك مستمرة في ديرسيم، و لا تزال الثورة مستمرة، رغم ممارسة القمع العنيف من قبل القوات التركية.

السياسة الداخلية:
يزداد السخط بين السكان، و ذلك بسبب سوء المعاملة تجاه كل الذين لا يعبرون بوضوح عن أراء كمالية، وبسبب الإصلاحات التي تغير الأعراف المتوارثة من الأجداد، و بسبب مناهضة المشاعر الدينية.
و يزداد الوضع خطورة، بسبب امتداد السخط إلى الجيش الذي كان، حتى الآن، وفياً بشكل تام للغازي(مصطفى كمال- المترجم).
اتفاقية تركية-رومانية قيد البحث.

شرقي الأردن:
حسب إدارة المخابرات في درعا، يقال بأن الأمير عز الدين الجزائري، المزود بكثير من السلاح و المال، يجند في شرقي الأردن(العناصر لمقاتلة الفرنسيين- المترجم)

العراق:
وصل إلى العراق وفد سوري برئاسة الشهبندر (عبد الرحمن الشهبندر-المترجم).(1)
الصعوبات الاقتصادية تخلق استياء كبيراً ضد الانكليز.

ب- الداخل:
الوضع جيد جداً في دمشق، و فيما يحيط بها، و بشكل عام في عموم سورية.
في المناطق المنتفضة سابقاً، و خاصة في منطقة نبك، وفي وادي بردى، بدأ السكان يظهرون علناً ثقتهم (بالسلطات الفرنسية- المترجم).

يخلق مرور لجنة التحديد على الحدود الشمالية بعض الحوادث، خاصة في تجوبان بك، حيث كان قد تظاهر السكان بكثافة، وبرضاء العقيد رئيس اللجنة التركية، معبرين عن سعادتهم لأنهم عادوا وأصبحوا من جديد سوريين.

معلومات عسكرية خارجية:
تركية:
يقال بأن الجيش السادس و اللواء 41 من فرقة المشاة متواجدان حالياً في ديرسيم.
يقال بأن كتيبة من الخيال’ قد عززت فرقة منيزي- الحرف الأول غير واضح جيداً-المترجم- (قطاع سميرن).

يتم الحدث عن استدعاء الاحتياطيين.
يقال بأنه في القريب العاجل سيتم رفع بدل الإعفاء(من الخدمة الإلزامية-المترجم) إلى 600 ليرة تركية ورقية.
(…)
آ) – أولاً-المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:
1- حول الحركة الكردية:
نشرة المعلومات-سورية رقم 231 تاريخ 20/كانون الأول/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات- جرابلس)
أ)- المدعو عبد القادر أوغلو أفندي، الذي عَلمَ بأن أخاه كان قد جُرحَ في ديرسيم، حصل على إذن بالذهاب لرؤيته، و أثناء المقابلة التي أجراها معه(مع أخيه-المترجم)، يقال بأنه عَلمَ بان السلاح الذي يحمله المتمردون هو انكليزي.

يقال بأنه يتواجد بين زعماء المتمردين العديد من الضباط الأتراك المكلفين بالإدارة العامة للعمليات.

ب)- قبل عدة أيام، يقال بأن أكراداً من منطقة العراق قد قاموا بغارة في منطقة الحدود التركية، و قاتلوا مع(ضد- المترجم) القوات النظامية التركية التي كانت قد أُرسلت لردهم. ( المصدر: جلال أفندي، تاجر من خربوت).
———————————-
ملاحظات المترجم:
(1)- كان يقوم عبد الرحمن الشهبندر، في تلك الفترة، بجمع و باستلام الأموال المرسلة دعماً للمقاتلين العرب و عائلاتهم في سورية. و كانت هذه الأموال تأتي بشكل خاص من العراق و مصر و الأردن و أميركا. و بصدد كيفية التصرف بتلك الأموال، كانت توجد خلافات، بين الشهبندر و البعض من الزعماء السوريين مثل شكري القوتلي. فكان يشك هذا الأخير في نزاهة الشهبندر، ويطلب خطياً من الملك فيصل عدم تسليمه المعونات المالية التي يرسلها للسوريين.
****
يتبع