الرئيسية » مقالات » تضامن يوناني واسع مع الشعب الفلسطيني

تضامن يوناني واسع مع الشعب الفلسطيني

أثينا ـ دعا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني؛ الذارع الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اتحادات الشباب بالعالم إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني في كفاحه والتنديد بحرب الإبادة الصهيونية المصممة لمحرقة العصر، بأدوات التدمير الأمريكية، وبصمات إدارة بوش السياسية عبر التصريحات والمواقف لأركان إدارته.
دعوة (أشد) شملت شبيبة مختلف القوى والأحزاب، وبخاصة الشبابية اليسارية والاشتراكية والاجتماعية والبيئية، لمزيد من التضامن لرفع راية الحقوق الفلسطينية بين أحرار العالم، فالعدوان المتواصل ومجازر ضد كل قيم الحرية والتقدم والإنسانية وحق الشعب في تقرير المصير.
شهدت العاصمة اليونانية أثينا والعديد من الجزر والمدن اليونانية الأخرى فعاليات وتحركات واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد المواطنين المدنيين في قطاع غزة، وشملت تلك التحركات كما جاء في رسالة وجهها ائتلاف “سيناس بيزموس” لقيادة اتحاد الشباب الديمقراطي (أشد) اعتصامات وتجمعات منددة بالعدوان والمجازر أمام السفارتين الإسرائيلية والأمريكية في أثنيا، وشارك في هذه الفعاليات قيادات سياسية وأعضاء في البرلمان وناشطو منظمات المجتمع المدني وروابط الصداقة والتعاون مع الشعب الفلسطيني إلى عشرات الآلاف من اليونانيين الذين ينتمون لمختلف الأحزاب اليونانية وبخاصة ائتلاف القوى اليسارية والشبابية “سيناس بيزموس” الذي سبق لممثليه ونوابه في البرلمان أن زاروا الأراضي الفلسطينية، واطلعوا على واقع الاحتلال وممارساته ضد الشعب الفلسطيني.
وقال زيسيس زيناس مسؤول ملف الشرق الأوسط في الائتلاف؛ أن الشعب اليوناني صدم من هول المجازر الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يذكر بجرائم الفاشيين والنازيين التي اكتوى الشعب اليوناني والعديد من شعوب أوروبا بنارها، وهو ما يستدعي من المجتمع الدولي وكل قوى الحرية والسلام في العالم؛ اتخاذ مواقف عملية لردع العدوان الإسرائيلي، وتقديم المسؤولين عن المجازر المروعة للمحاكم الدولية المختصة.
ودان زيناس المواقف المنافقة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية الرئيسية، حيث ساوت بين الضحايا الفلسطينيين ومجرمي الحرب الإسرائيليين، بل إن بعض المواقف الرسمية انحازت بشكل سافر للموقف الإسرائيلي خلافاً لمواقف الشعوب وأصحاب الضمائر الحية في أوروبا.
وطالب المسؤول اليوناني حكومة بلاده باتخاذ مواقف عملية؛ تنسجم مع مواقف أغلبية اليونانيين، التي عبروا عنها بالتظاهرات والاحتجاجات والمواقف المعلنة.

وأكد الائتلاف في رسالته لقيادة (أشد) أن أعضاءه ومن خلال حركة التضامن من أجل السلام سوف يرفعون أصواتهم عالياً ضد الاحتلال الإسرائيلي ومجازره، ومن أجل توفير حل عادل لقضية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشارت الرسالة إلى توجه قوافل للإغاثة والتضامن إلى مصر في طريقها إلى قطاع غزة، تعبيراً عن مشاعر الشعب اليوناني وشبابه تجاه هذه المجازر، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني، حيث تضم القوافل أطباء ومسعفين وإعلاميين وعاملي خدمات اجتماعية، وتحمل بعض التبرعات الطبية والمواد الإغاثية العاجلة.
وأكد الائتلاف أن ما يجري يمثل دافعاً لمزيد من التضامن بين أحرار العالم، وخاصة بين القوى الاشتراكية واليسارية لمواجهة جرائم العولمة المتوحشة، التي تشكل إسرائيل قاعدتها العدوانية المتقدمة ضد الشعب الفلسطيني، وضد كل قيم الحرية والإنسانية.

الإعلام المركزي