الرئيسية » مقالات » توحيد جهود المقاومة لإحباط حرب الابادة في قطاع غزة

توحيد جهود المقاومة لإحباط حرب الابادة في قطاع غزة

 نرفض تصريحات الرئيس محمود عباس في القاهرة (10/1/2009) حول المقاومة الوطنية المسلحة فهي لا يمكن لها ان تؤذي شعبنا
 غرفة عمليات مشتركة بمرجعية عسكرية وسياسية موحدة، تنظم الجهد الوطني العام لدحر الاحتلال وافشال اهدافه

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
نرفض تصريحات الرئيس محمود عباس في القاهرة أمس 10/1/2009، حول موضوع “المقاومة المسلحة التي تؤذي شعبها”، ونؤكد ضرورة ابراز الحقيقة وبديهيات التحرير والاستقلال للشعوب تحت الاحتلال، فالمقاومة الوطنية المسلحة، لا يمكن لها أن تؤذي شعبها، لأنها وطنية ضد الاحتلال والاستعمار وانجاز التحرير والاستقلال والعودة. لقد جاء التصريح المذكور في ذروة منعطف دموي عنصري مستمر وممتد على غزة، وهي ترتكب جرائم الحرب في عز الظهيرة وفي الليل الدامس، بأقذر وأفتك الاسلحة الامريكية المحرمة دولياً، على غزة المضاءة بدمها الذي ينزف من كل اوردتها، لحظة نزيف مستمرة ومشتبكة مع نكبة 1948، للصهيونية التي ادمنت القتل والتوسع والعدوان.
كان من الأجدر أن يميّز بين سلاح المقاومة الوطنية؛ باعتباره عنواناً للوحدة الوطنية؛ والضرورة الوطنية الأساسية للوحدة الوطنية، وبين سلاح الانقلابات والانفلاتات المسطحة والمليئة بالثقوب واستخدامه لحل النزاعات الفلسطينية – الفلسطينية فشتان بينهما، والمقاومة الوطنية هي الرافعة لقضيتنا واهدافنا محلياً وعربياً ودولياً نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتقرير المصير والعودة.
نرفض مجدداً الخلط بين سلاح المقاومة واستخدام السلاح لحل الخلافات الداخلية، ونعيد التأكيد على ضرورة انجاز غرفة عمليات مشتركة بمرجعية عسكرية وسياسية موحدة، تنظم الجهد العام والمدروس للفعل المقاوم، لدحر البربرية الصهيونية وآلة دمارها وجرائمها غير المسبوقة.

الإعلام المركزي