الرئيسية » مقالات » آخر أخبار الهوان العربي 1

آخر أخبار الهوان العربي 1

الخبر الاول
ـــــــــــــــــ
اسرائيل تدوس على رؤوس الحكام العرب وتقول ساواصل الحرب رغم احتجاجكم


برد رسمي على الفقاعات الصوتية التي اطلقها الحكام الجرب ذراً للرماد في عيون شعوبهم البائسة قالت اسرائيل بعد انتهاء اجتماع لحكومتها المصغرة بعد قرار مجلس الامن الذي طلب انعقاد جلسته ممثلوا الطامة العربية الخائبة والقاضي بوقف اطلاق النار انها مستمرة في حربها وابادة الشعب الفلسطيني في غزة رغم مطالبهم التي لاتعدوا سوى مطالب الغاية منها امتصاص نقمة الشارع الذي هب في وجه الحكام الجرب في اغلب البلاد العربية ..
ياتي هذا الرد الاسرائيلي ليوضح مدى استخفاف الكيان الصهيوني بهؤلاء العملاء الخونة وبقي على الشارع العربي ان يقول كلمته في هؤلاء الحكام الخونة وسؤال كبير يطرح اليوم نفسه وبقوة على ساحة هذا الشارع الذي يتقن فن الصراخ والعويل فقط و الذي يسمح له بالتظاهر كتنفيس وكتفريغ لاحتقانه ليس الا فيما عمان تضع خط احمر امام المتظاهرين وهو عدم الوصول الى السفارة الاسرائيلية ومصر تقمع المظاهرات والسعودية تحرم التظاهر وتعتبره غوغائية وجنون … متى سيخرج هذا الشارع بثورته على هذه الحكومات المهانة ؟؟
الاحرار في العالم ينتظرون ثورة وانتفاضة هذا الشارع على المسؤولين عن هوانهم وذلهم هؤلاء سراق خيرات الشعوب المحرومة الحكام العار القابعين في قصورهم يتنعمون وحثالاتهم بخيرات الامة فيما تقطع اوصال الاطفال والشيوخ بدم بارد .

‏الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009

الخبر الثاني
ــــــــــــــــــ

اشتباكات عنيفة بين القوات الاردنية الحامية للسفارة الاسرائيلية والمتظاهرين

يحاول المتظاهرون الاردنيون والفلسطينيون في عمان الوصول بمظاهراتهم الى السفارة الاسرائيلية في عمان ولكن السلطات الاردنية الحامية للحدود والسفارة الاسرائيلية تصدوا لهم بالهراوات والغاز المسيل للدموع ..
الانباء الواردة من عمان تفيد بان هناك قوات امنية كبيرة وهائلة نزلت للشوارع خشية تطور الامر الى مالاترغب به حكومة قزم الاردن التي تركتها اسرائيل ضحية لشارعها واوقعتها بين نارين , نار هيجان الشارع ونار عمالتها واخلاصها لاسرائيل اسوة بمصر التي منعت التظاهر وانزلت اليوم الجمعة قوات كبيرة للشارع الذي يرى الابادة الجماعية لشعب غزة بينما الحكام الجرب مشغولين بقمع شعوبهم الغاضبة .
‏الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009

الخبر الثالث
ــــــــــــــــــ

الشرق الاوسط السعودية تتمنى وتروج لضرب ايران بالسلاح النووي واجتياحها



تحت عنوان مسؤول أميركي سابق “رد نووي على إيران مرجح ” روجت هذا اليوم صحيفة الشرق الاوسط البوق الوهابي السعودي لامنية ضرب ايران بالسلاح النووي عبر تقرير هزيل قصير مصدره كما نسبت ذلك الى وزير امريكي انتيكة انتهت صلاحيته منذ ان ترك منصبه .
الخبر ومصدره وصياغته ووقت نشره عبر صحيفة الشرق الاوسط المملوكة لسلمان بن عبد العزيز مايسمى بالامير على قومه في منطقة الرياض العاصمة السعودية هذا الوقت بالذات يعتبر دلالة ضعف اصاب المؤسسة الاعلامية السعودية , هذه المؤسسة التي يديرها متطرفون مرتزقة يكنون الحقد لشيعة اهل البيت عموما لايتركون مساحة لابراز احقادهم الا واطلقوها على شكل سموم ومقالات واخبار ملفقة .
الشرق الاوسط نشرت هذا الخبر تعلن من خلاله عن امانيها واحلامها تعتقد ان الامر هو كما تشتهي عقولهم لا كما تفرضه قوة الارض الواقع اثبتت التجارب ان النتائج ماتقوله الحقيقة لا الاحلام البائسة .
تقول الشرق الاوسخ السعودية اعتبر وزير دفاع أميركي سابق أمس أن ردا أميركيا نوويا على إيران «بات مرجحا أكثر» مع تولي هيلاري كلينتون وزارة الخارجية، وخصوصا أن الأخيرة توعدت في السابق بـ«اجتياح» إيران في حال شنت اعتداء.وكان المسؤول الأميركي السابق، جيمس شليزينغر، يتحدث خلال مؤتمر صحافي عرض فيه تقريرا انتقد فيه تقصير وزارة الدفاع الأميركية في مهمتها النووية.ورأى أنه إذا كانت كوريا الشمالية ترى نفسها «في منأى» عن هجوم نووي أميركي، فإن الوضع نفسه لا ينطبق على إيران. وفي رأي شليزينغر أن اعتقاد القادة الإيرانيين أنهم في منأى عن رد أميركي في حال قيامهم باعتداء هو «ثقة مبالغ فيها»، وأضاف «أعتقد أن عليهم التعامل مع «هجوم نووي أميركي» كخيار بات مرجحا أكثر.وتذكرون أنه في الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الديمقراطي قالت السيدة كلينتون: يمكننا أن نجتاحكم».وتابع «لا أعتقد أن طهران ستنسى هذه الملاحظة، حتى لو تم نسيانها اليوم» في الولايات المتحدة. وقالت كلينتون في ابريل (نيسان) لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية «أريد أن يعلم الإيرانيون أنه إذا كنت رئيسة فسأهاجم إيران».
وسنتابع بدورنا كشعوب للمنطقة موعد هذه الضربة النووية وهذا اللاجتياح ونتسائل اين سيختبئ اشباه ال سعود اثناء و بعد تلك الضربة ؟؟
‏الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009

الخبر الرابع
ـــــــــــــــــــ
المجرم الارهابي عزة الدوري يقول انه مستعد ليكون عميلا لامريكا ان هي قبلت ذلك


في تسجيل نسب للمجرم الفار البعثي عزة الدوري عرض فيه على الادارة الامريكية استعداده ليكون عميلا مخلصا لها ويعيد معها كامل واوسع العلاقات وعلى افضل مايكون ان هي اعادت السلطة له ولايتام البعث .
ووجه الارهابي الفار عزة الدوري خطابه الى اوباما قائلا “ان اعلنتم الانسحاب الشامل من العراق وتركه لنا حرا مستقرا سنتحاور فورا لاقامة افضل واوسع العلاقات الاستراتيجية مع امريكا.”
الارهابي عزة الدوري قال عن مايحدث في غزة انه بسبب قتل سيده وضياع الحكم منهم ولو كان صدام في الحكم لما تجرأت اسرائيل بضرب غزة …!! نعم اسرائيل لم تحتل وتضرب الفلسطينيين في عهد صدام والحكام العرب الخونة !!
‏الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009

الخبر الخامس
ـــــــــــــــــــــ
جاهل آل سعود يوبخ القرضاوي وجوقته


وبّخ الجاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز وفد مايسمى “بالعلماء المسلمين” بقيادة البوق السلطاني ولكن لبرميل قطر الذي التقاه مؤخرا، متهما اعضاء هذا الوفد بأنهم يفتقرون للرؤية الواضحة ويبالغون بدون مبرر في مجاملة حركة حماس وقادتها الذين اعتبرهم الجاهل السعودي بصراحة وامام الجميع ‘غير جديرين بالثقة’ وغيرمؤهلين لحمل الأمانة والتصرف بمسؤولية كما قال .
ونقلت مصادر مطلعة عن مصدر مقرب من الوفد الذي يترأسه بوق السلطان يوسف القرضاوي اثناء وصوله الى عمان ان اللقاء مع عبدالله استغرق دقائق معدودة فقط وكان فاشلا للغاية .
وجرى الطلب من وسائل اعلام عربية حذف مقابلة مصورة مع القرضاوي تحدث فيها عن هذا الفشل بعد خروجه من الاجتماع.


الخبر السادس
ــــــــــــــــــــ
هاأرتس مبارك ابلغ اسرائيل عبر ساركوزي و سولانا من قبله انه يؤيد عدم ايقاف الحرب حتى القضاء على حماس

قالت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية ان الرئيس المصري حسني مبارك ابلغ اسرائيل عبر ساركوزي ومن قبله الوفد الاوربي برئاسة خافير سولانا الذي وصل مصر في جولة في المنطقة اهمية القضاء على حركة حماس نهائيا قبل ايقاف الحرب وابلغ ساركوزي وسولانا بايصال رساله خاصة منه شخصيا الى القيادة الاسرائيلية ونصها انه يؤيد القضاء على حماس وقياداتها نهائيا وتطابقت وجهة نظر حسني مبارك هذه مع الراي الاسرائيلي الذي برر به الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة ويقوم الوفد الاوربي بتحرك في المنطقة من اجل الاطلاع على الاوضاع عن كثب .

ترقبوا اخبار جديدة
‏الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009
احمد مهدي الياسري