الرئيسية » مقالات » مؤامرات آل سعود ومصر صنعت عشرات حزب الله وحماس

مؤامرات آل سعود ومصر صنعت عشرات حزب الله وحماس

غير خافي على أي مراقب للوضع السياسي والحراك التآمري السعودي المصري الاردني تجاه الامة العربية والاسلامية عموما ان هؤلاء هم من يدبر هذه الاضطرابات والحروب والمؤامرات ابتداءا من الحرب العراقية الايرانية حتى حرب غزة اليوم والتي تعج بها المنطقة ومنذ زمن طويل انما هم ذاتهم هذا الثلاثي ومن اشتروه معهم من انظمة وابواق فاسدة تعمل وفق اجندة كم تدفع لكي اؤيدك يعتقدون ان بتبذير بلايين الدولارات في تلك المؤامرات الدامية انما يحسنون صنعا ..
وغير خاف على أي مراقب كيف حركت المؤسسة الوهابية السياسية والدينية المتطرفة الاحقاد والضغائن عبر تاليب الجهلة والمضللين على تكفير الشيعة ومن يواليهم ويساندهم سواء اكانو احزاب او دول حتى وان كانت سنية او غير مسلمة , فكل من هو معهم هو بالمطلق كافر حسب الفتاوى الوهابية المنحرفة ..
ان قلنا ان حزب الله هو حزب رافضي شيعي كافر بالمفهوم الوهابي السعودي المتخلف وتكفيره تحصيل حاصل فلماذا حركة حماس السنية السلفية ؟؟ سياتي الجواب منهم وهو لان لها اوثق العلاقات مع من تكن لهم الحركة الوهابية والمؤسسة السياسية “ال سعود ” اشد انواع العداء والحقد “حزب الله ايران سوريا ” وهي ايضا مادامت تتلقى المساعدات والصواريخ والمال والدعم منهم فهي اذن حركة مكفرة ومارقة عن الدين والحضيرة السعودية الوهابية العربية وهو الامر الحقيقي الذي حرك آل سعود لكي يحركو عملائهم في القاهرة وعمان لتاليب اسرائيل عليهم لتلقينها درسا يعتقدون انهم بهذا التآمر المفضوح والعاري والذي ذهب وسيذهب ضحيته المئات من الابرياء اطفالا ونساء وشيوخ سيستطيعون انهاء و اخماد هذه الحركات التي ابتعدت عن حضيرتهم وعمالتهم ..
آل سعود ومن معهم يكررون مرة اخرى الخطأ الغبي والفادح في لبنان حينما حركوا عملائهم وفشلوا هناك “الحريري ,جنبلاط ,جعجع ” وباقي الجوقة الممولة بدولار البترول وتحريك من ارسلوهم الى نهر البارد بقيادة وتمويل مباشر من بندر بن سلطان بعد فشلهم بتاييد الضربة الاسرائيلية على لبنان في حرب تموز على امل زعزعة وتفكيك قوة حزب الله الجبارة لم يقدروها حق قدرها وحجم قوتها فسقطو في وحول الهزيمة المنكرة وانتهت كل تلك المؤامرات الى ماعلمناه من انهيار للمشروع الصهيوهابي وعملائهم على ايادي ابطال حزب الله حلفاء حماس اليوم , وهذا الخطأ الفادح الذي ترتكبه الحماقة السعودية المصرية الاردنية اليوم اتى وسياتي بنتائج عكسية مدمرة لهم وها هو الشارع العربي كله اليوم هائج يموج بالغضب والثورة والانتفاضة يهتف كلنا حزب الله كلنا حماس كلنا مشاريع شهادة من اجل قبر الظلم والهوان والذل الذي تقوده هذه الانظمة الفاسدة ..
ال سعود وجوقتهم المنتهية الصلاحية سيندمون ايما ندم بعد انجلاء الغبرة وانكشاف الحقائق امام الشعوب العربية وشارعها المحتقن ومرد هذا الندم هو انهم سيجدون انفسهم ودولهم محاطة بعشرات حركات حزب الله وحماس وهذه المرة سيجدوهم بالقرب من قصورهم وفجورهم وكراسيهم وليس في لبنان او غزة فقط وتلك الكارثة والهزيمة التي سيكتشف ال سعود وجوقتهم انهم صنعوها هم بايديهم فليذوقوا ويجنوا حصاد مازرعوا ” إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ” و ” وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”.

الجمعة‏، 09‏ كانون الثاني‏، 2009