الرئيسية » مقالات » حواتمة في مهرجان جماهيري حاشد في بيروت دعماً لصمود غزة

حواتمة في مهرجان جماهيري حاشد في بيروت دعماً لصمود غزة

• ندعو الى جبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات عسكرية مشتركة لإدارة الصراع ضد العدوان
• نؤكد ان العدوان على الشعب كله ونحذر في الوقوع في فخ المناورات الاميركية – الاسرائيلية

غصت قاعة الاونيسكو في بيروت والباحات الخارجية بالحشود الشعبية في المهرجان الجماهيري الذي أقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحت شعار ” دعماً لصمود غزة “، بحضور أمين عام الجبهة الرفيق نايف حواتمة، النائب علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري، السفير خليل مكاوي ممثلا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، النائب حسن فضل الله ممثلا امين عام حزب الله حسن نصر الله، النائب محمد قباني ممثلا النائب سعد الحريري، النائب سليم عون ممثلا النائب ميشال عون، النائب مروان فارس، الوزير السابق طراد حماده، امين عام الحزب الشيوعي اللبناني خالد حداده، رامي الريس ممثلا النائب وليد جنبلاط، حسن حيدر ممثلا الرئيس الحص، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي، سفير كوبا في لبنان داريو دي اورا، ممثل السفارة الايرانية، ممثل سفارة فنزويلا، اضافة الى ممثلين عن الاحزب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واتحادات ومنظمات جماهيرية شعبية ومؤسسات اهلية لبنانية وفلسطينية وجمهور كبير من مخيمات لبنان..
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ألقى النائب محمد قباني كلمة باسم النائب سعد الحريري مرحبا بالرفيق نايف حواتمه وناقلا تحيات النائب الحريري الى الشعب الفلسطيني وتضامنه معه في وجه العدوان الاسرائيلي المدان من الانسانية جمعاء، وداعياً الى حركة تضامن شعبية ورسمية مع الشعب الفلسطيني.
النائب حسن فضل الله القى كلمة باسم امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، اكد فيها على مواصلة دعم المقاومة في لبنان للمقاومة في غزه وحقها المشروع في الدفاع عن ارضها، منتقدا الموقف الرسمي العربي الذي يقف عاجزاً عن اتخاذ اجراءات حقيقية تضع حداً لهذا العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني، مشدداً على ان المقاومة في غزة هي صاحب القرار النهائي ..
ثم ألقى امين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق خالد حداده كلمة، مرحباً بالمناضل نايف حواتمه رفيق درب ياسر عرفات وجورج حبش وجورج حاوي، وصديق الوطنيين اللبنانيين، مؤكداً على استمرار حملات الدعم والتضامن مع غزة ومقاومتها وداعياً الشعوب العربية الى الضغط على حكامها كي تكون على قدر الدماء التي تسيل في غزة..
كلمة كوبا القاها السفير الكوبي مرحباً بها بصديق كوبا التاريخي الرفيق نايف حواتمه في عاصمة الانتصار والمقاومة بيروت، وفي نضال شعبه ضد الاحتلال الصهيوني. مشيراً الى ان تضامن كوبا مع الشعب الفلسطيني يعود الى بدايات النكبة عام 1948 عندما احتلت فلسطين على يد الاحتلال الصهيوني.
كما استعرض فيها معاني الانتصار الذي تحقق عام 2006 على العدو الاسرائيلي، معتبراً أن الشعب الفلسطيني ومقاومته قادرين على الحاق الهزيمة بالعدو ، داعياً جميع شعوب الارض الى التضامن مع أبناء قطاع غزة وادانته العدوان الصهيوني..
وتلا عضو قيادة الجبهة الديمقراطية يوسف احمد برقية باسم كتائب المقاومة الوطنية “الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية” جاء فيها: نبعث بتحية معطرة بأريج الصمود والنصر القادم رغم انف المتآمرين والمتخاذلين والصامتين .. ولنؤكد لكم في كتائب المقاومة الوطنية إننا نخوض معارك ضارية الى جانب الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، وسنبقى صامدون في ميدان المواجهة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي منيت بخسائر بشرية فادحة على ايدي ابطال المقاومة التي تواصل خوض اعنف المعارك واشرسها على جميع الجبهات.. ولن تزيدنا عمليات القتل والمجازر المتنقلة الا اصراراً وتصميماً على افشال اهداف العدوان والدفاع عن اهلنا وارضنا ومدننا ومخيماتنا في القطاع مهما بلغت التضحيات ..
وألقى ممثل منظمة التحرير الاخ عباس زكي بكلمة اكد فيها ان جميع ابناء الشعب في غزة يقاومون الاحتلال الذي يستهدف القضية الفلسطينية برمتها، داعياً الى الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل الفلسطينية وبما يساهم في مواجهة العدوان بصف موحد على جميع المستويات السياسية والعكسرية، وداعياً الى ادامة حركة الشارع العربي دعماً لغزة ورفضاً للعدوان.
كلمة الرئيس نبيه بري القاها النائب علي حسن خليل قال فيها بأن كل الكلام لا يختصر ما يحدث في غزة من مجازر وارهاب يومي فاق ما ارتكبته النازية، مشيراً الى ان بقاء ارادة الشعب الفلسطيني وبقاء مقاومته هو بحد ذاته انتصار على العدوان، لان ما يجري في غزة هو استهداف للقضية الفلسطينية ولروح الممانعة للشعب الفلسطيني..
كلمة الثورة والانتفاضة والمقاومة القاها الرفيق القائد نايف حواتمة قال فيها: “اتصالاتنا قائمة في غزة مع كل فصائل المقاومة الفلسطينية، فالقتال على الأرض وفي الميدان تنظمه الفصائل الفلسطينية التي تحمل سلاح المقاومة دفاعاً عن الأرض والشعب والقضية وفي مقدمتها كتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية، دفاعاً عن الشعب والوطن في غزة.
مشدداً بالقول: علينا أن نطور أعمال التنسيق على الأرض وفي الميدان إلى غرفة مقاومة موحدة، إلى غرفة عمليات مشتركة موحدة، وإلى مرجعية سياسية وعسكرية موحدة، هذا هو الطريق لمواصلة الصمود والمقاومة بوجه العدوان. نحن في الجبهة الديمقراطية لدينا ملاحظات على قرار مجلس الأمن الدولي 1860، وعلينا معاً اتخاذ القرار السياسي الموحّد باشكال التعامل مع القرار الدولي، عملاً بمبدأ “شركاء في الدم شركاء في القرار”، وعملاً بوثيقة الوفاق الوطني الوحدوية.
نحذر من الوقوع في فخ دعاية ومناورات العدو الصهيوني والادارة الامريكية الزاعمة ان حربه العدوانية تمس هذا الفصيل أو ذاك فقط. فالحرب على الشعب كله وعلى جميع فصائل المقاومة على الأرض وفي الميدان. فهناك مئات الشهداء والآف الجرحى من ابناء شعبنا الاعزل، عديد الشهداء من القادة الميدانيين من كل فصيل في الميدان تؤكد كذب دعاية العدو، وتكشف وقوع من وقع في فخ مناورات دعاية حكومة وجيش الاحتلال.
ويهمنا ان نؤكد ايضا على ان حصر “التهدئة ووقف اطلاق النار” بقطاع غزة كما تحاول “اسرائيل” والادارة الامريكية، هو “تقزيم” لوقف اطلاق النار الشامل المتزامن والمتبادل بين الضفة وقطاع غزة وحكومة الاحتلال، وسينهار في أية لحظة. لذلك ندعو إلى قرار سياسي موحد وإلى قيادة سياسية مشتركة تشمل الجميع بلا استثناء، مسؤولة عن القرارات السياسية، ووضع فصائل المقاومة في الميدان بجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات عسكرية مشتركة لإدارة الصراع ضد العدوان.
إن اهم خطوة يمكننا ان ننجزها اليوم هي خطوة انهاء جحيم الانقسام الداخلي والعربي الذي يستثمر على يد الاسرائيليين والاميركيين، وهو ما يدعونا ايضا الى الدعوة الى الاعلان عن وقف المفاوضات بشكل نهائي في ظل العدوان والارهاب، ودعوة الدول العربية الى انهاء انقساماتها”.