الرئيسية » مقالات » غزَّة … يا قصة لا تنتهي

غزَّة … يا قصة لا تنتهي

( 1 )
بين صيحات العذارى الطاهرات
شرع الحقد هطولاً
من بطون الطائرات ….
بدأت رواية الحزن تقول :
غزَّة يا حبي لا تستسلمي …

( 2 )
أثمرت حبيبتي فاكهة زمن الجفاف !!
لم يَرُق للثعلب عبق الحياة
شاربٌ للغدر
حتى الثَّمالة ..
يغتصب – وضح النهار – بين جموع الخراف !!
والكل في بحر الدماء ينشدون :
غزَّة يا حبي لا تستسلمي …

( 3 )
في حلقة المعفن بات الرحيق علقماً
فرَّ في جبنٍ وخوفٍ
من أشبال مؤمنين
عاهدوا
عندما كتبوا على لوح النهار
نقسم باننا أبناؤك …
أن تكوني …… مبتغانا
يا غزَّة
يا قصة لا تنتهي عبر السنين …

( 4 )
أين من سادوا وشادوا
من بني العُرْبِ والتُّركِ
والأكرادِ المسلمين ؟
أينكم من قول الله : ( أمةً واحدةً )
أم في طواحين الهواء
تطحنون ؟!
قطرات الدم تستغيثكم …
وتقول بأنين :
غزَّة يا حبي لا تستسلمي …

( 5 )
يا ويحه …
من يبارك للجلَّاد فعلَه
القذر المشين ..
مَنْ يساوي بالجزار الضحية
مَن يشفق على مجرم مثله
يَرى في غزةَّ لغزاً حائراً
في دواوين الخذلان
كالأشباح المرعبة !!
مِن صوبها …
يأتي أصوات الصامدين :
غزَّة يا حبي لا تستسلمي …

( 6 )
يا غزَّة عذراً طويلاً صامتاً
لم يسمحوا لي
وأنا ابن سلطان الفاتحين
من بيانِ الحزن في الزمن الحزين …