الرئيسية » مقالات » فرانز كافكا

فرانز كافكا

ترجمة واعداد:

ولد كافكا في 3 حزيران/يوليو 1883 لأسرة تتحدث الألمانية في براغ، بوهيمبا التي كانت تابعة للإمبراطورية النمساوية الهنغارية السابقة “تقع الآن ضمن الحدود التشيكية”. لم يُعتبر كافكا كاتباً تشيكياً لأنه كتب بالألمانية ولا ألمانياً لأنه عاش في بوهيميا. كانت الألمانية هي لغة كافكا الأم. لكنه كان أيضاً يتحدث التشيكية بطلاقة، ويجيد اللغة الفرنسية.
اهتم كافكا بالأدب الفرنسي، وكان غوستاف فلاوبرت أحد كتابه المفضلين. كذلك كانت تربط كافكا بنابليون علاقة وجدانية.
والد كافكا، السيد هيرمان كافكا “1852-1931” كان تاجر لمواد الزخرفة والتزيين، وأمه هي جوليا كافكا “1856-1934” ولدت في لوفي. طُبعت علاقة كافكا في شبابه بأبيه بالتعقيد، حيث كان الأب طاغية ويعتبر نفسه مثلاً للسلطة الحاكمة القامعة لنتاج ابنه الأدبي.
لكافكا شقيقان، جورج وهنريش، وقد توفيا قبل أن يتما السنة الثانية من عمريهما، وله ثلاث شقيقات أيضاً: إيلي وفالي وأوتلا.
في الأعوام ما بين “1889-1893” ذهب إلى المدرسة الألمانية في فليشمارك في براغ، وحصل على شهادته الثانوية عام 1901. عام 1902 تعرف على الشاعر ماكس برود. درس كافكا بعد ذلك القانون وتخرج عام 1906.
ما بين عامي “1907-1922” عمل موظفاً في شركة تأمين خاصة بالعمال في بوهيميا، وكان يكتب في أوقات فراغه.
عام 1907 أصيب بمرض التدرن الرئوي وحصل على إجازة مرضية واضطر أن يقضي فترات في المصحات حيث أمضى هناك وقته في الكتابة. كانت الكتابة هي رغبته الكبيرة والملحة. خلال تلك الفترات حصل على مساعدة أسرته وفي المقام الأول مساعدة شقيقته أوتلا التي كانت الأقرب إليه.
ارتبط كافكا بعلاقات حب مع العديد من النساء، لكنه لم يتزوج على الإطلاق. على الأرجح فإن كافكا لم يكن يجرؤ ولا يقوى على الدخول في تجربة زواج.

نتاجه الأدبي:
اعتبر كافكا العالم غامضاً وسخيفاً.
“الناس قساة مزيفون، وفي الوقت ذاته هم ضحية كل أنواع الشر والابتذال”.
كان يعتبر الوجود متاهة لكل إنسان لا يجد مخرجاً. ارتبطت العديد من أفكار كافكا بصلة مع أوغست سترندبرغ، سورين سرك غارد، أوتا فايننغر وسيغموند فرويد. من هؤلاء حصل على الكثير من الأفكار التي ظهرت في أعماله في قالب من الواقعية.
عانى كافكا طوال حياته من شكوك كبيرة في أعماله الأدبية، وطلب أن تُحرق كل أعماله بعد موته. هذه الوصية أضاءت لماكس برود فكرة:
“إن لم يكن كافكا قد فكر في أن يتحرر، فإنه هو من سيهتم بأرشيفه.”
الأعمال الثلاثة الكبيرة لكافكا لم تكن مكتملة. بعد موته بذل صديقه ماكس برود جهداً كبيراً ليجمع تركته وينشرها.

روايات كافكا:
– التحوّل: صدرت عام 1925.
– القصر: صدرت عام 1926.
– المختفي: وهي الرواية المعروفة تحت عنوان “أمريكا”. صدرت عام 1927.
كتب كافكا عدداً كبيراً من القصص القصيرة. منها على سبيل المثال:
– فنان الجوع 1924.
– الكلب الباحث عن الحقيقة 1922.
– جوزفين، المغنية أو قبيلة الفئران 1924.
– عرض تقديم لأكاديمية.
– الرسالة إلى الأب.
– في مستوطنة العقاب.
– التغيير.
– قرار حكم.
– الوقّاد.
– طبيب في مقاطعة.