الرئيسية » مقالات » غلاة الوهابية يدعون من جديد الى منع المسلمين من ارتياد المواقع الاسلامية المشهورة وتهديمها وتسييجها

غلاة الوهابية يدعون من جديد الى منع المسلمين من ارتياد المواقع الاسلامية المشهورة وتهديمها وتسييجها

من جديد وتكرارا لجرائم هذه الفئة الضالة دعا احد غلاة الوهابية الارهابية الى بقيع جديد في كل بقعة او اثر من المواقع المشهورة في التاريخ الاسلامي خصوصا تلك التي تذكر المسلمين باهل البيت عليهم السلام الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
هذه المواقع المطهرة بطهارة من لامسها او رقد تحت ثراها او وقف بارجله الطاهرة كنبي الرحمة فوقها باتت تؤرق غلاة الحقد الوهابي ورثة احقاد هند ومعاوية ابن اكلة الاكباد ويزيد عليهم لعائن الله اجمعين لانها اصبحت محج العاشقين والزوار والمسلمين من كل انحاء العالم يقتربون منها لرؤيتها ليتذكروا تلك المواقف المشرفة التي حصلت وقت نزول الرسالة المحمدية والتي يسميها هؤلاء الغلاة بالشرك والبدع ويبررون الامر ان الناس تصلي هناك عندها متناسين ان الله قد جعل من كل ارضه مسجدا وطهورا ولم يمنع كتاب الله المسلمين ولا رسول الله من الصلاة في اماكن محددة ونسيو احاديث البخاري ومسلم في ذلك كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ: {وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً } وتفضل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على هذه الأمة، فجعل لها الأرض كل الارض وكل مكان جبل او سهل مسجد او بيت مسجداً وطهوراً: {فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل } كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ .وهذين الحديثين ذكرهما البخاري ومسلم عن جابر ابن عبد الله . لا كما يقول هؤلاء الاجلاف ويبررون احقادهم يعتقدون ان درس المعالم الاسلامية سينسي الامة مآثر هؤلاء العظماء خلدهم التاريخ كما خلد هؤلاء الصالحين بالخير والمحبة في قلوب المؤمنين وكما خلد ايضا اجداد هؤلاء غلاة الوهابية الارهابية احفاد اكلة الاكباد وشتان بين خلود وخلود .
الوهابي الارهابي رئيس هيئة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد الغامدي طالب بدرس وتهديم وتسييج جميع المعالم التي بات يزورها الحجاج بكثافة مبررا الامر بانه شرك بالله كعادة مايطلقه هؤلاء المغالين في احقادهم على اهل البيت عليهم السلام .
الوهابي الغامدي طالب بتهديم وتسيج هذه المعالم وابعاد المسلمين عنها مسافة لاتقل عن ستة كيلو مترات مدليا بذلك لصحيفة الوطن السعودية وحدد هذا الارهابي تلك المعالم بـ ” مسجد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ومقبرة المعلاة وقبر ميمونة ومقبرة أمنا حواء بجدة ,وكذلك الموقع المسمى بالمولد النبوي – مكتبة مكة المكرمةومن المواقع التي قال هذا الارهابي لابد أن تزال أيضا- بحسب الغامدي- موضع الجعرانة أو مسجد الجعرانة، وكذلك مسجد الرحمة بجدة وقبر ام رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم آمنة بنت وهب في منطقة الأبواء شمال مكة المكرمة (200 كيلو متر)أما الموقع الأخير فهو مسجد البيعة بمنى ”
الارهابي الغامدي شكك بكل تلك المواقع ولم يترك اثرا لم يشكك به وبصدقية وجوده سابقا وكأن هؤلاء وتلك المواقع لم تكن في تلك البقاع بل كانت في المكسيك وما هذا التحريض الا دليلا دامغا عن مكنون حقده وهزالة رايه وحقيقة احقاده ومن يتبع وبرر تلك النية الاجرامية التي يريد اضافتها الى جريمة البقيع التي كتبها التاريخ كوصمة عار في جبين ال سعود والحركة الارهابية الوهابية تريد ان تطفئ نور الله خسئت وبائت بخزي عظيم بتبريرات عقيمة وهزيلة وسخيفة وذكر تلك التبريرات لصحيفة الوطن قائلا والحديث للصحيفة ننقله كما هو ليطلع عليه العالم الذي نطالبه بوضع حد لهذه الفئة الضالة التي لاتختلف عن طالبان في تصرفاتها وهي تهدم المعالم التاريخية للامم وما هذا الفعل الا مساهمة فاعلة لطمس المعالم الاسلامية والتي تخدم اعداء الاسلام كما هو واضح والتي قد ياتي يوم تطالب به هذه الفئة الضالة بهدم الكعبة المشرفة وقبر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على فرض انها معالم شركية .. لنطلع على ماقاله هذا الضال لصحيفة الوطن السعودية :
طالبت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة بوضع سياج عازل حول جبل ثور وجبل الرحمة وجبل النور وذلك لما يحصل في هذه المواقع من أعمال شركية وبدعية وقيام بعض الحجاج بالتبرك بها والصلاة باتجاهها.
وقال رئيس الهيئة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد الغامدي لـ”الوطن” إن الهيئة طالبت بوضع سياج شائك على بعض المواقع التي يسهل منها الصعود لجبل ثور وجبل الرحمة وجبل النور من أجل الحد من الممارسات الشركية التي تحدث فيها من قبل بعض الجهلة والمبتدعين حيث إن هناك بعض المعالم التي وضعت في تلك المواقع مثل الشاخص
الذي وضع في جبل الرحمة للإيهام بأنه الموقف الذي وقف به الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الصحيح أنه لم يثبت ذلك بل ثبت أنه وقف أسفل جبل عرفه وقال صلى الله عليه وسلم “عرفة كلها موقف”. وأضاف أن هناك أشخاصا مجهولين يقومون بطلاء الشاخص وذلك للاستفادة من الحجاج مادياً حيث أنشأوا له درجا للصعود للأعلى لالتقاط صور للحجاج والزائرين بجوار الشاخص بمقابل مادي، مؤكدا أن هناك بعض من يتأثرون بدعاة الخرافة.
وقال الغامدي إن من تلك المواقع التي تطالب الهيئة بإزالتها أيضا مقبرة المعلاة وقبر ميمونة ومقبرة أمنا حواء بجدة. وطالب الغامدي الجهات المعنية بإغلاق تلك المقابر في المواسم تماماً وعدم السماح بالدخول إليها، فبالنسبة لقبر ميمونة بنت الحارث لم يثبت تاريخياً أنها دفنت في هذا الموضع. أما مقبرة أمنا حواء وما شهدناه مؤخراً من قيام البعض بتسلق أسوار المقبرة بعد إقفالها هو نتاج ثقافة متدنية عند بعض الحجاج من أن المقبرة تحوي قبر أمنا حواء، وهذا لم يثبت إطلاقاً. وقال إننا نطالب بتغيير مسمى هذه المقبرة فوراً إلى أي مسمى آخر لما يحدث فيها من التبرك بأسوارها ونثر العطور عليها والدعاء والاستغاثة بها، وكذلك الموقع المسمى بالمولد النبوي – مكتبة مكة المكرمة – فهناك من الحجاج من يأتون إليه ويستقبلونه ويصلون فيه، وهذه كلها تصرفات شركية حيث إنه لم يثبت تاريخياً أنه مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى إن كان مولده فلا يجوز الغلو فيه، ولابد أن يزال هذا الموقع ويستخدم للصالح العام على حد رأيه.
ومن المواقع التي لابد أن تزال أيضا- بحسب الغامدي- موضع الجعرانة أو مسجد الجعرانة، فهناك من يعتقد أن فيه ماء مباركا حيث تجدهم يغتسلون به وذلك لكونه المكان الذي أحرم منه النبي صلى الله عليه وسلم، فيزعم البعض ممن يرتاده بأن الماء مبارك، وكذلك مسجد الرحمة بجدة، الذي يزوره الآلاف من الحجاج والمعتمرين حيث يعتقدون أنه مسجد السيدة فاطمة الزهراء. كما يشهد قبر آمنة بنت وهب في منطقة الأبواء شمال مكة المكرمة (200 كيلو متر) والذي يعتقد أنه قبر والدة الرسول صلى الله عليه وسلم، إقبالا من الحجاج والمعتمرين، وهو أمر مزعوم، فالموقع عبارة عن جبل ولا يدفن فيه أحد، مشددا على ضرورة وضع سياج حديدي على بعد ستة كيلو مترات عن الموقع المزعوم حتى يمنع الدخول إليه.
أما الموقع الأخير فهو مسجد البيعة بمنى، والذي ظهر مؤخراً بعد أعمال التوسعة في مشروع منشأة الجمرات، حيث يعتقد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بايع الأنصار فيه ، وتحصل هناك بعض المخالفات الشرعية كالتبرك بجدرانه وببعض الكتابات المنحوتة وكذلك قيام البعض بسقي شجرة موجودة في ركنه والتبرك بها على أنهار بركة.
وقال الشيخ أحمد الغامدي إن الحل الأمثل يكمن في إغلاق هذه المواقع والاكتفاء بالتعريف بها بواسطة المنشورات والبرامج التلفزيونية التي تنتج تحت رقابة الشؤون الإسلامية لتقدم للحجاج والمعتمرين بطريقة صحيحة خالية من الخرافات. وشدد على أهمية فرض عقوبات على المساهمين في نشر هذه الخرافات ومنع السيارات التي تقلهم من دخول هذه المواقع.

احمد مهدي الياسري