الرئيسية » مقالات » تمهيدا لاعلان آل سعود ولائهم لاسرائيل ولتبرير تآمرهم ضد الامة

تمهيدا لاعلان آل سعود ولائهم لاسرائيل ولتبرير تآمرهم ضد الامة

بتناغم وانسجام واضح مع حركة الحكام الجهلة وتاييدا مطلقا لسياسات السلطة التي إن رات الحلال حراما افتى العلماء الجاهزين بذلك وان رات السلطة الحاكمة الحرام حلالا افتى وعاظ السلطان بما يرغبون ..
فبعد فتوى اللحيدان بحرمة التظاهر ضد العدو ونصرة لاهل غزة وفلسطين انبرى الشيخ الوهابي الارهابي الضال سفر الحوالي ليدلي بفتوى جديدة مبررا من خلالها شرعية خيانة حكام نجد والحجاز وشرذمة آل سعود الفاسدة يقودهم جاهل امي لايقرا ولايكتب وافتى بجواز التهادن والتعامل مع العدو الصهيوني او اي عدو اخر واجاز التعامل السياسي والدبلوماسي معه .!!
الشيخ الوهابي المنافق سفر الحوالي هذا هو ذاته من اشترك في فتوى شهيرة تم فيها تكفير الشيعة في العراق لانهم تعاملوا سياسيا وبحكمة ودبلوماسية مع الوجود الامريكي الذي اسقط عرش الطاغية صدام تهيئة لاخراجه من العراق .
الشيخ الوهابي سفر الحوالي برهن من خلال فتواه الاخيرة والطازجة هذه انه يشرع لاسياده واولياء امره من الحكام الفاسدين التعامل مع العدو مهما كان نوعه وهو ما افتى بحرمته في سابق الايام وافتى بجهاد الشيعة معتبرا اياهم بالمشركين والخونة لتعاملهم مع الصليبين كما يقول وفي الوقت الذي يذيق هذا العدو غالبية الامة ومنهم شعب غزة الذبيح الا من تمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها مر الاذلال والهوان .
الحوالي قال في هذا الخصوص وبتناقض عن ماصدر منه سابقا وبخزي واضح في فتواه الجديدة التي اصدرها قبل يومين التي يفتي فيها من جانب بالجهاد بكل الوسائل لنصرة اهل غزة ولكنه افرد جانبا جديدا ومعلنا من فتواه لتبرير عمالة واعانة اولياء امره حكام آل سعود ومصر والاردن للعدو موضحاذ ذلك بالقول ونصه “انه لايعني بذلك إغلاق أبواب السياسة الشرعية والدبلوماسية الحكيمة لتحقيق مصلحة الأمة ومساندة الجهاد، أو التهيئة لـه والتربص بالعدو..، ومن هنا أجازت الشريعة المطهرة مهادنة العدو ومناورته على سبيل السياسة الشرعية (اي استعمال التقية )ولتحقيق المصلحة الشرعية، ومنها إظهار تعنّته وإحراج موقفه وكشف حقيقته “..
الوهابي سفر الحوالي وآخرين من علماء السوء كان قد افتى من قبل بالارهاب في العراق باسم الجهاد وكان هو ذاته قد افتى وقتها بما نصه «جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وهو من جهاد الدفع، وبابه دفع الصائل، ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم».وقال وقتها عن جميع تشكيلات وأعضاء مااسماهم بـ«المقاومة» في العراق إنه «لا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة، ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم».
أما بخصوص العمل في المؤسسات الرسمية العراقية ومنها الجيش العراقي، وقوات الحرس الوطني، فهي، حسب الفتوى تلك محرمة كلها ولا يجوز للأهالي، الذين تتكون عديد القوات العراقية من أبنائهم، أن يقدموا لهم أي تعاون لأنه كما قال «يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان».
سفر الحوالي هو ذاته من افتى بهذه الفتوى من قبل بخصوص تكفير وجهاد الشيعة لانهم يتعاملون مع من اسماهم بالصليبين وقال :
«ولقد كان سقوط بغداد حدثًا عظيمًا على أهل الإسلام، لم يقع مثله في تداعياته المؤلمة منذ احتلال اليهود لأرض فلسطين، مما يستدعي منا موقفًا حازمًا نستدرك فيه مافرط من مواقف نعرض فيه أهم ما يجب علينا فعله والقيام به، كلٌّ فيما يخصه ويستطيعه.
أولاً: بعد قرابة أربع سنوات مرت على احتلال العراق؛ ظهر جليًّا أن الهدف هو الاستيلاء على العراق شراكة بين الصليبيين والرافضة الصفويين؛ تمكينًا لمطامعهم في المنطقة، وحماية لليهود المحتلِّين، وإقصاءً للنفوذ السني فيها، ومحاصرة للسنة في المنطقة كلها؛ لتشكيل هلال شيعي لاتخفى أطماعه ومخططاته، وأصبح العراق بإسلامه وعروبته، وبجغرافيته وتاريخه وثرواته؛ يراد له أن يتبدد وينهب، وأصبح إعلان التقسيم رسميًّا يتوقع في أية لحظة، فللرافضة الجنوب وأهم محافظات الوسط، وللأكراد الشمال، وللسنة مابقي من أرض الوسط.
ولم تترك أحداث العراق للرافضة الإثني عشرية وأشياعهم من سائر فرق الباطنية من سربال ولا ستر ولا تقية، فقد أظهر الله سرهم علانية، وفضحهم على رؤوس الأشهاد؛ لمن كان له قلب وسلم من الهوى؛ فقد سارعوا في هوى الصليبيين واحتضنوهم وحموا ظهورهم، وتخندقوا جميعًا في حرب العراق وتقسيمه. لقد أثبتوا بصورة عملية كل ما كان مسطورًا عندهم في كتبهم مما كانوا يخادعون المسلمين بعكسه تقية، ففي نشوة النصر لم يتمالكوا أنفسهم، فظهرت أخلاقهم المرذولة، وعقائدهم البغيضة، فقالوا وفعلوا ما يشهد لهم بأنهم أمة واحدة مع تعدد مذاهبهم وبلدانهم وأجناسهم، وأن مايفعلونه في ديار أهل السنة من بيعة وطاعة ومهادنة، ماهو إلا مداراة ومصانعة حتى تتهيأ لهم الظروف.
ومما يؤكد ما ذكرنا عن الرافضة من حقائق ووقائع ، وأن عقائدهم التي يتنصلون منها ظاهريا هي عقائد يدينون بها علميا وعمليا ، ويمارسون مقتضياتها كلما سنحت لهم الفرصة .. مما يؤكد ذلك أنهم يوظفون كل مناسبة سياسية أو إعلامية لصالحهم ، فيحافظون على الوحدة المذهبية والشخصية الرافضية أن تهتز قناعاتها رغم تفاوت الأراء الدينية و السياسية بين آياتهم وسياسييهم.فلا تطلبن من عند يوم وليلة خلاف الذي مرت به السنوات
ثانيًا: نوجِّه هذه الرسالة لمن يهمُّه أمر الشيعة في العالم، فنقول لهم: إن مايجري على أرض العراق من قتل وتعذيب وتهجير لأهل السنة، وتعاون مع العدو المحتلِّ؛ ظلم وبغي وعدوان، لانظنكم تقبلون أن تعاملوا بمثله، وأنتم تعلمون أن الأيام دول، وعلى الباغي تدور الدوائر، فإن كان هذا الذي يجري لاترضونه ومرفوضًا من قبلكم فلماذا لايُسمع لكم صوت، وأنتم ترون كثيرًا من الشعب الأمريكي أذعنوا في آخر الأمر لخطاب عقلائهم، مما أدَّى إلى فوز منافسي بوش وزمرته، وإننا نأمل أن يكون للعقل مساحة واقعية على الأقل عندكم، ولايكفينا إلا المواقف التي لها أثر عملي يحقن هذه الدماء، وأما التقية فقد نبَّأنا الواقع من أخبارها
رابعًا: لاشك أن جهاد الأعداء ركن ركين، ومن أهم شعائر الدين، وما أُخذ بالقوَّة لايُستردُّ إلا بالقوة، وقد وُجِد في المجاهدين في العراق بحمد الله مَن ضربوا أروع الأمثلة في التضحية وبذل الأنفس في سبيل الله مما أرعب الأعداء وكسر شوكتهم، ونحن نقدِّر لهم ذلك وفقهم الله،
واضافت تلك الفتوى وقعها الحوالي بعض التعليمات الجهادية ضد من يتعامل سياسيا او دبلوماسيا مع العدو قال فيها
إليكم ـ معاشر المسلمين ـ بعضًا مما يجب فعله، على سبيل الإيجاز :
1) العمل على توعية عموم المسلمين بخطر الرافضة، وعلى وسائل الإعلام أن تقوم بواجبها تجاه ذلك، فإن الرافضة لايستحون أن يصفونا بكل نقيصة، وما وصف حسن نصر الله ـ وهو معروف بحيطته في الكلام ـ أهل السنة بأنهم وهابية لاصلة لهم بالإسلام عنا ببعيد، ومثله تحريض الصدر في خطبة عيد الفطر على قتل المسلمين الذين لمزهم بالنواصب، وتصريحات الحكيم الأخيرة كلها تصب في حوض التحريض على أهل السنة وإقصائهم.
2) على أهل العلم والفكر، ألا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يجري على إخوانهم أهل السنة في العراق، بل الواجب فضح ممارسات الرافضة على كل المستويات، واستخدام كافة المنابر والمحافل والمناسبات، بل وإقامة لقاءات خاصة بهذه القضية، ومحاصرة العابثين بالعراق وشعبه إعلاميًّا وقانونيًّا، واستنهاض همم الشعوب الإسلامية لتقوم بواجباتها تجاههم.
3) الوقوف المباشر مع إخواننا أهل السنة في العراق، ودعمهم بكل أساليب الدعم المدروسة المناسبة، حتى تنجلي عنهم هذه المحنة، ولنحذر كل الحذر أن يؤتى إخواننا من قبلنا وبسبب تقصيرنا، في حين أن الرافضة المعتدين غدت سيوف الأمريكان معهم، وأموال العراق بأيديهم، وإيران من ورائهم، فلا يكن هؤلاء في باطلهم أجرأ منا على نصرة أهلنا المستضعفين المقهورين ظلمًا وعدوانا .
4) وأنتم يا أهل العراق، كان الله في عونكم فاصبروا واثبتوا، فإن صبركم وثباتكم تثبيت لمن وراءكم، وليكن من وسائلكم في مقاومة العدوان إصلاح ذات بينكم، وإصلاح ما بينكم وبين الله جل وعز، فإنكم إن ظفرتم بمعية الله ونصره فلا غالب لكم، واعلموا أن صلاح أحوالكم سبب لعطف قلوب الخلق نحوكم، وذريعة لكم إلى ربكم أن يتولى هزيمة الأحزاب، فإن هؤلاء الطواغيت من الأمريكان والرافضة وأعوانهم وأحلافهم خلق من خلق الله يديلهم ويديل عليهم . فالله الله أن تؤتوا من قبل أنفسكم، واصدقوا في اللجأ إلى الله ينزل السكينة عليكم، ويمددكم بمدد من عنده ويقذف الرعب في قلوب أعدائكم ويكفكم شر المنافقين . (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون) .
5) أيها المسلمون : إن ما سبق ذكره – من وصف لحال أهل العراق – لاينبغي ولا يجوز أن يكون مدعاة لليأس ولا سببا للإحباط، فإن الله ناصر دينه، ومظهر لأمره وهو مع المؤمنين الصادقين، وإن جولة الباطل ساعة والحق جولته إلى قيام الساعة، ولقد مرت بأهل الإسلام كروب ومحن نجوا منها بالصدق وصحة العزائم ، وتحويل الأماني والآمال إلى وقائع وأفعال (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (يوسف:110).
»
ومن خلال ذلك يتبين للجميع مدى تخبط وتناقض هذه الاشباه التي تسمى بالعلماء وماهم سوى مرتزقة عملاء للسلطان الجائر وظيفتهم اصدار مايتناسب ومقاسات فسق وفجور المؤسسات الحاكمة والمتسلطة على رقاب الشعوب المحرومة لايتوانون عن التنازل عن اي كلام سابق من اجل ارضاء اولياء امرهم لا ارضاء الله وضميرهم .

احمد مهدي الياسري