الرئيسية » مقالات » وهل ستنصرون حزب الله أذا تدخل ؟

وهل ستنصرون حزب الله أذا تدخل ؟

ان مايجري اليوم على ساحة الخذلان الرسمية وابواقها المختلفة وماسمى بـ “العربية” امر من الخزي انه بات يشكل ظاهرة تحتاج من الجميع وقفة كبيرة معها ليوضع لها حلا ناجعا ينجي الامة من هذه السخافات التي تتحكم بها تريد جرها ان لم تكن انجزت ذلك الى الهاوية والسقوط النهائي ..
انه العار هو الوصف المناسب للمطلع المنصف على الموقف الرسمي المصري والسعودي والاردني والفتحاوي المتخاذل ومن يسير وينعق في ركابهم من حكام الامة وبالطبع يتناغم معه موقف مايسمى بعلماء السلطة تلك الجوقة الجاهزة لاي فتيا مادامت تديم عليهم بركات دفع هذا الريس القائد وذاك الملك او ذلك الامير واصحاب السيادة والسمو وابنائهم وبناتهم وهو موقف واضح وجلي لايحتاج الى توضيح منا والمراقب لهذه المواقف ويعود بذاكرته الى الوراء بعيدا ومتوسطا وقريبا وبالخصوص الى جنوب لبنان تحديداً ولبنان عموما يجده ذات الموقف المخزي صورة طبق الاصل لما يحدث الان سواء على الصعد العملية الرسمية من خلال المؤامرات والخيانات والعراقيل التي توضع امام الشرفاء الحقيقيين وبواسطة العملاء والماجورين باتت اسمائهم معروفة لايحتاجون منا ان نتعب انفسنا بذكرها القمئ او من خلال الابواق الناعقة والراقصة على انغام الحكومات الفاسدة ..
حينما طرح السؤال على الارهابي اللعين ابن جبرين عن فحوى فتواه بعدم الدعاء لحزب الله اثناء حرب تموز2006 اجاب ذلك السقط المتاع بوق السلطان وملمع كالح وجهه انها فتوى قديمة وقد قالها قبل هذا التاريخ وطرحت اليوم أي اثناء حرب تموز بينما كانت فتوى اللحيدان التي دعى من خلالها بما طالب به ابن جبرين كانت طازجة وفي تاريخ الحرب أي بمعنى ان الاحقاد كانت قديمة جديدة واي كان تبرير وجواب ابن جبرين فهو والفتوى القديمة الجديدة ادانة كبيرة لموقف حاقد و معلن ومتقدم لما يسمى بكبار علماء الامة المهزومة تجاه من جلب الانتصارات لهم ولامة مهزومة منتكسة ولمن بثلة مؤمنة حسينية قليلة فعل مالم تستطع كامل الجيوش “العربية والاسلامية” ومنها جيش مصر والسعودية والاردن فعله..
هذا الجوق والضجيج السياسي الرسمي وبوقه الاعلامي وهذه العينات المسماة “علماء الامة” ومنهم ايضا طنطاوي الازهر والحاقد القرضاوي نعت موقف حزب الله من نصرة الشعب الفلسطيني سابقا وفي حرب تموز 2006 خصوصا بانه مغامرة خاسرة واليوم يعيدون ذات النغمة سواء مع حماس او مع حزب الله وسيد المقاومة الحقيقية , وكان مجمل الموقف آنذاك وباعتراف الاسرائليين ذاتهم فضلا عن تبريرات الموقف الامريكي ممثلا بوجهيه الرسمي والاعلامي المستند على وقائع الخيانة العربية المساندة موقفا متطابقا مع هذا الموقف لهذه الامة واعني بالامة الحكام الخونة وابواقهم ومن يسير في ركابهم من غثاء الشارع الجاهل ..
المشهد اليوم يتكرر وبذات الفصول مع تغيير بسيط ومضحك ساوضحه فيما بعد ولنطلع هنا على عينة من الادلة والشواهد الدامغة ومما جرى وقتها عام 2006 من حراك خياني شاركت به المؤسسة الحاكمة السعودية مصر الاردن وحثالات مايسمى بالعلماء والمفتين والابواق الاعلامية المرتزقة في تلك البلاطات النتنة ولنقارنه بما يجري اليوم ولندخل بعدها الى العنوان الذي اخترته لموضوعي هذا وساضع المقتطفات بنقاط منفصلة لتمييزها جيدا وقراءة مابين سطورها بعقلية وضمير نزيه :
• اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن لقاء بوش ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل و بندر بن سلطان الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، اليوم الأحد في البيت الأبيض سيشهد بداية تدشين تحالف عربي أمريكي معارض لحزب الله.
• انضمت مصر والأردن إلى السعودية في توجيه انتقادات غير مباشرة لحزب الله؛ فقد حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك من “انجراف المنطقة إلى مغامرات لا تخدم المصالح العربية ..
• الصحف الإسرائيلية قد أبرزت وقتها اهتمام وترحيب مسئولين بالحكومة الإسرائيلية بالبيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، ودعا للتفرقة بين المقاومة الشرعية وبين “المغامرات غير المحسوبة” التي تقوم بها عناصر داخل دولة لبنان ومن ورائها، في إشارة إلى حزب الله. واتهم البيان “هذه العناصر” بجر المنطقة إلى “وضع بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول”.
• الصحف الاسرائيلية والمسؤولين فيها قالوا ان الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان هي أسهل حرب تخوضها الدولة العبرية نتيجة للدعم المباشر والغير المباشر الذي تلاقيه من بعض الأنظمة العربية الراغبة في تفكيك حزب الله كالسعودية ومصر والاردن والتي لا تمارس أي ضغوط من أجل وقف العمليات العسكرية ضد لبنان، بحسب ما ذكرته الصحف الإسرائيلية الصادرة يوم الأحد 23-7-2006، ووصفت إحداها هذا الدعم بأنه “شيء لا يصدق”.
• شمعون شيفر، الخبير بالشؤون السياسية بصحيفة، “يديعوت أحرونوت” كتب في مقاله اليوم الأحد 23-7-2006 “أن إسرائيل لا تواجه أي ضغوط لإنهاء الحرب التي تخوضها على لبنان، حتى السعودية ومصر والأردن وقطر وأبو ظبي والأمم المتحدة يريدون رؤية إسرائيل وهي تفتك بحزب الله حتى آخر قطعة”.
• وأضاف شيفر: “هذه الحرب فريدة بالنسبة لباقي الحروب التي خاضتها إسرائيل فصانعو القرار كانوا في الحروب السابقة يخافون من أمرين، القوة العسكرية التي يقاتلونها، والمدة الزمنية الحصرية التي تدفع الأمريكيين لفرض وقف إطلاق النار في اللحظات الحاسمة، كما حدث في حرب يونيه 1967 وحرب أكتوبر 1973 وحرب لبنان 1982، أما الآن، فلا يوجد أي من ذلك”. وكانت إسرائيل حتى اليوم 11 من العدوان الذي تشنه على لبنان في أعقاب أسر حزب الله جنديين لها وقتله 8 آخرين الأربعاء 12-7-2006 قد قتلت قرابة 350 لبنانيا واعتقلت مئات المصابين بينهم عشرات الأطفال والنساء.
• وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى “وجود مصلحة مشتركة بين الحكومات العربية مصر السعودية الاردن وإسرائيل بالنسبة لتدمير حزب الله”، ونقل عن دبلوماسي أجنبي يتنقل بين بيروت والقدس المحتلة وغزة قوله: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والزعماء العرب ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة يملكان مصلحة مشتركة في شل قدرة حزب الله العسكرية ..
• أما “ألكيس فيشمان” الخبير بالشئون العسكرية بنفس الصحيفة “يديعوت أحرونوت” فنقل عن وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيرتس، قوله: “علينا أن ندرك أن المستفيد من عملياتنا في نهاية المطاف هم: الزعماء العرب فؤاد السنيورة والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك”.
• دعم الأنظمة العربية الخيانية للحرب الإسرائيلية على لبنان دللت عليه صحيفة “يديعوت أحرونوت” مستشهدة بمقال رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد جار الله السبت 21-7-2006، ورأى فيه أن الحرب الإسرائيلية على لبنان هي في صالح العرب،ووصفت ذلك الصحيفة الإسرائيلية -في الموضوع الذي نشرته تحت عنوان “صحيفة بالكويت: أعمال الجيش الإسرائيلي لصالح العرب”- قائلة: إن الدعم العربي غير المباشر لإسرائيل في عدوانها “شيء لا يُصدق”.
• وتناولت صحيفة “يديعوت أحرونوت” موقف العلماء المسلمين بانه يوبخ ويكفر حزب الله وفق ما افتى به كبار علمائهم كابن جبرين واللحيدان فضلا عن الموقف الرسمي لحكوماتهم وهذا مايجعلنا في موقف شرعي ونحن نخوض هذه الحرب ضد حزب الله ..
• مظلة عربية اسلامية أمريكية للحرب : اعتبرت صحيفة “هاآرتس” أن الموقف العربي والاسلامي والأمريكي من العمليات الإسرائيلية في لبنان صريح وواضح، ويقضي بمنح إسرائيل فرصة جديدة لمدة أسبوع لاقتلاع قوة حزب الله وتدمير بنيته التحتية عن آخرها. وفي موضع أخر أكدت الصحيفة أن الهدف من دعوة أمريكا لإنشاء شرق أوسط جديد خالٍ من جماعات المقاومة يلقى قبول ودعم العديد من الدول العربية والاسلامية ؛ لأنهم يهدفون من ورائه إلى تصفية المنطقة من التيارات المسلحة.
• وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية يوم الأحد 23-7- 2006 نقلا عن مسئولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي جورج بوش لديه “مظلة من الحلفاء العرب ضد حزب الله مع إعطاء إسرائيل حرية الحركة في مهاجمة معاقل الحزب”. وقالت الصحيفة: إن مسئولي الإدارة الأمريكية يعتبرون الأزمة في لبنان اختبارًا لبوش لإعادة تشكيل الشرق الأوسط من خلال بناء معارضة عربية ضد حزب الله.
• الرياض – 17 أغسطس 2006… أكدت الحكومة السعودية رسميا موقفها التكفيري للشيعة يوم الجمعة الماضي عبر فتوى أطلقها الشيخ الوزير السعودي صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء السعودية ووصم اللحيدان الشيعة بأنهم رافضة يكفرون كل أهل السنة، وأتهم اللحيدان الشيعة ومن ضمنهم 3 ملايين سعودي شيعي بأن ولائهم لأيران. كما أشاد بموقف الرئيس المصري حسني مبارك الذي اتهم الشيعة في العالم قبل أشهر بالولاء لإيران على حساب ولاءاتهم الوطنية
• حزب الله حزب الشيطان :
• قال اللحيدان ان حزب الله اللبناني هو حزب الشيطان وهو جزء من أيران، ودعا الى عدم مناصرته لانه خلاف الحق، كما اتهم حزب الله بانه سبب كل الخراب الذي حل بلبنان ويحتل اللحيدان المنحدر من مدينة البكيرية في القصيم منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى بمرتبة وزير منذ 20 سنة، وهو عضو بهيئة كبار العلماء الحكومية التي تقتصر على رجال دين سنة أغلبهم من أتباع الحركة الوهابية في البلاد ويشرف اللحيدان عبر مجلس القضاء على تعيين كل القضاة في البلاد، وتصديق الأحكام الجنائية الكبرى ضد المواطنين. وقام العديد من شيوخ المؤسسة الدينية السعودية مؤخرا بإعادة تكفير الشيعة واعتبارهم مشركين ..
• نص السؤال وإجابة اللحيدان :
• لايخفى على سماحتكم أوضاع المسلمين في العالم الإسلامي ومافيه من فتن وحروب، وخاصة مايدور من حرب بين اليهود وحزب الله الممثل للفئة الشيعية في لبنان، فما موقف المسلم من هذه الحرب؟ فنسمع من يدعو للجهاد معهم وآخر يدعو لهم في القنوت، فأصبح المسلمون في حيرة من أمرهم فما رأي سماحتكم؟
• وجاء رد اللحيدان لاشك ان مايسمى حزب الله هو حزب رافضي، والرافضة معلومون ومعروف منهجهم، حقيقتهم انهم يرون عامة أهل السنة، جميع أهل السنة كفار. وهذا شيء غير خافي على من أطلع علىكتبهم فمعاذ الله أن يكون الحق بشد أزرهم ومناصرتهم وأمدادهم بما يقوي شوكتهم. هم جزء من إيران. ولاشك أن قولة رئيس مصر أن الشيعة في البلاد، في غير إيران، انما هواهم وميلهم وايمانهم مع إيران. لكن الناس اذا ابتلوا، يسعون لمعالجة الوضع على وفق مايمكن ان تعالج عليه الأوضاع. جل ماأصاب لبنان، ان لم يكن كله، سببه هذا الحزب الذي يسمى حزب الله وهو حزب الشيطان ..
• المملكة العربية السعودية تحمل مسببي أزمة لبنان “حزب الله ” مسؤولية إنهائها:
• الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ – 14 يوليو 2006م جدة – (و. أ. س) وكالة الانباء الرسمية السعودية :صرح مصدر مسؤول بأن المملكة العربية السعودية اذ تستعرض بقلق بالغ الاحداث المؤلمة الدامية التي تدور الان في فلسطين ولبنان تود أن تعلن بوضوح أنه لا بد من التفريق بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة “حزب الله ” ومَنْ وراءها دون رجوع الى السلطة الشرعية في دولتها ودون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية فتوجد بذلك وضعا بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول.ان المملكة ترى أن الوقت قد حان لان تتحمل هذه العناصر “حزب الله “وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة وأن يقع عليها وحدها عبء انهاء الازمة التي أوجدتها.وستظل المملكة ساعية في سبيل أمن واستقرار المنطقة باذلة كل ما تستطيع لحماية الأمة العربية من البغي والتمادي الإسرائيلي.
• موقف الاردن :
• الوزير الاردني والمرتزق السعودي صالح القلاب كان موقفه متناغما مع الموقف الرسمي السعودي الاردني المصري فكتب وقتها في الشرق الاوسط يوم الخميـس 02 رجـب 1427 هـ 27 يوليو 2006 منتقدا نصرة حزب الله لغزة وقال “عندما يقول حزب الله أن إسرائيل كانت عاقدة العزم على القيام بعدوانها على لبنان وأنها كانت تستعد لهذه الحرب منذ فترة سابقة بعيدة فإنه ما كان عليه ان يوفر للإسرائيليين المبرر الذي يحتاجونه وأنه كان بإمكانه أن يتعامل مع قضية الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية بغير هذه الطريقة وبخاصة أنه لا يزال لديه جثمان الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي كان بالإمكان ان يكون أساساً لصفقة التبادل المطلوبة وبدون حرب ولا دمار. لم يفعل حزب الله هذا رغم أنه كان يعرف تمام المعرفة أن إسرائيل كانت تريد هذه الحرب، وأنها كانت قد اتخذت قرارها بهذا الخصوص والمؤسف حقاً أنه انساق وعلى حساب شعبه وبلده مع «الأجندة» الإيرانية والسورية وقام باختطاف الجنديين الإسرائيليين ليوفر المبرر الذي كان ينتظره الإسرائيليون لشن هذه الحرب المدمرة. كان على حزب الله ان يتصرف بغير هذه الطريقة لو أنه ليس مجرد «بيدق» صغير على رقعة الشطرنج الإيرانية ـ السورية.. والآن وقد وقعت الفأس في الرأس ، كما يقال، فإن هذا الحزب التي تسبب في خراب لبنان سيكون أول الخاسرين وأن إسرائيل التي كانت مغلولة اليد سوف تستعيد دوراً إقليمياً كانت حُرمت منه وأن شرقاً أوسط جديداً سوف يتبلور لغير مصلحة العرب بسبب إما مغامرة غير محسوبة العواقب أو مؤامرة متعددة المسارب..
• اما المشهد المصري القديم الجديد فقد ورد في بيان صريح انقل لكم نصه حيث انتقد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واصفا إياها بأنها مغامِرة وغير مسؤولة وغير قابلة للنصح بعد أن تجاهلت رأي مصر في التطورات بقطاع غزة التي سبقت الهجوم الإسرائيلي، حسب بيان للحزب.وقال البيان -الذي صدر الأربعاء عقب اجتماع أمانته العامة وتلاه الأمين العام صفوت الشريف- إن “مصر ضحية حملة منظمة من حماس وحلفائها في المنطقة وهم إيران وسوريا وحزب الله في لبنان”. وأضاف البيان أن “الأمانة العامة للحزب تسجل مسؤولية حماس عما وصلت إليه الأمور في غزة بعد أن أفشلت كل محاولات تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ولم تقبل النصائح المصرية المتوالية حول أهمية استمرار التهدئة مع إسرائيل وتعاملت بدلا من ذلك مع الوضع بروح المغامرة وعدم المسؤولية” ومضى البيان يقول إن “من يتجاهل التحذيرات لا يلوم إلا نفسه”، في تكرار للعبارة التي أوردها زعيم الحزب الرئيس حسني مبارك في خطابه سابقا. وأكد بيان الحزب الوطني أن مصر لن تتورط في مغامرات أو تتخذ قرارات غير محسوبة العواقب، وأضاف أن “الشعب المصري لا ينجر وراء دعاوى المغامرين وأوهامهم”.
هكذا هو المشهد “العربي والاسلامي ” الرسمي وجوقه الخياني امس واليوم ولكي نعود الى العنوان والتساؤل هل ستنصرون حزب الله ان دخل الحرب ونصرغزة بهجوم كما فعل في حرب تموز الشهيرة ؟؟
ياتي الجواب حينما نطلع على التناقضات الواضحة والمخزية بين الموقف ذاته بالامس التموزي الخياني الدامي واوضحت لكم صورته وبين ما نستمع اليوم اليه من اسطوانة جديدة متناقضة مع تلك الاسطوانة وما نطلع عليه من المواقف الرسمية ومايسمى بالعلمائية والاعلامية المطبلة للحكام الخونة تلك النغمة المضحكة الجديدة والتي تقول اين حزب الله وايران لماذا لايدخلوا الحرب ولماذا لايضرب حسن نصر الله اسرائيل ؟؟ ويكفي الاطلاع على البيانات التي صدرت من قبل بعض من يسمون بالعلماء والوزراء في هذه الدوائر فسيجد ماقاله مثلا الارهابي ناصر العمر لقناة الجزيرة من ان حزب اللات وهكذا اسماه واصفا اياه بالمجرم والكثير من الشتائم الوقحة والتحريضية مكررا كلمة حزب اللات اكثر من مرة من دون منع من مذيع الجزيرة وبرر هذا البوق المرتزق ان اسباب مايقوله هو ان حزب الله والذي وصفه بحزب اللات يقول ولايفعل وانه مصدر للفتنة بين المسلمين وانه غير جاد بنصرة شعب فلسطين ولماذا لايرينا نصرته الحقيقية للفلسطينين ..؟؟
وبهذا المنطق كتب المرتزق المصري رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط السعودية طارق الحميد وقال اليوم السبـت 07 محـرم 1430 هـ 3 يناير 2009 في العدد 10994 « أين انتحاريو إيران الذين قيل إنهم التحقوا بحملة نصرة غزة؟ وأين أفعال حسن نصر الله لا أقواله؟ ولماذا لا يقوم من ليست لديهم علاقة سلام مع إسرائيل بإغلاق المكاتب الإسرائيلية على أراضيهم، ويقطعون اتصالاتهم مع تل أبيب بدلا من لوم مصر؟إذا طرحنا مثل هذه التساؤلات حينها سنعي أن الأمير سعود الفيصل كان محقا عندما قال قبل يومين إن المغامرات «أصبحت نكبة على العالم العربي في الاستعجال في دخول معارك لم يستعد لها، وأوصلتنا إلى ما أوصلتنا إليه من رعب ومن الخسائر التي أضعفت دولنا».
وهناك غير تلك الموقف النكرة والسخيفة الكثير ولايسعنا طرحها كلها لكثرتها وسخافتها واخترنا منها هذه العينات الامر الذي يدعونا للقول ان على حزب الله الحذر الشديد هذه المرة فان هؤلاء الذين جرو المنطقة وغزة الى هذه الحرب غايتهم انهاء الجميع بصفقة واحدة ومنهم حزب الله يتمنون دخوله في الحرب للتنفيس عن احقادهم والنيل منه , حزب الله الذي ان دخلها كما في حرب تموز 2006 شتموه وكفروه , وان انتظر وتفحص ولم يدخلها شتموه وهم ذاتهم الجرب وابواقهم وعلمائهم اعتبروا من قبل مناصرة حزب الله ومن يدعم شعب فلسطين مغامرة فاشلة واليوم اعتبروا ذات الموقف ماعلمتم فانهم يريدون حرق جميع الشرفاء في المنطقة وما ماطلبهم هذا الا اكبر دليل على ما اقول ونقول لهذه الامة والحكام وتلك الابواق خسئتم والانتصار حليف من عشق درب الشهادة الحسينية ..
والى هؤلاء نقول ان الشارع الذي يغلي ويكاد يزلزل عروشكم الخاوية ينتظر فعلكم انتم هذه المرة وعلى الشعوب العربية والاسلامية التي تتظاهر اليوم ان تقول كلمتها في هؤلاء الحكام الخونة وعملائهم المرتزقة وننتظر ان تنطلق الثورة في مصر والسعودية والاردن اليوم قبل الغد فهؤلاء هم اس بلاء الاسلام والعرب وانهائهم من الوجود هو بداية الانتصار الاكبر انشاء الله .. هل ستتحرك هذه الامة وتعلن عصيانها ؟ ننتظر ذلك ..

احمد مهدي الياسري