الرئيسية » مقالات » الارهابي الوهابي ناصر العمر يشن هجوما عنيفا على حزب الله ومواقفه تجاه غزة ويكفره

الارهابي الوهابي ناصر العمر يشن هجوما عنيفا على حزب الله ومواقفه تجاه غزة ويكفره

بموقف حاقد ومتكرر وامعان في الاسائة الى الشيعة ومواقفهم المناصرة لقضايا الامة يدفعون ثمنها غاليا لم يمنع او يعلق مذيع قناة الجزيرة السعودي الجنسية علي الضفيري ظهر اليوم الخميس الاول من شهر كانون الثاني2009 وهو يستمع الى رد الارهابي الوهابي بوق آل سعود ناصر العمر المسؤول والمشرف العام على موقع المسلم الالكتروني على شبكة الانترنيت كان يتحدث حول مايجري في غزة وتركه مسترسلا وهو يكيل الشتائم والتكفير الى حزب الله والشيعة عموما مدليا باحقاده وسمومه مدعيا ان من خلالها انه ينصر اهل غزة فيما حزب الله والشيعة يتصرفون بما يتلائم ومصلحة اسرائيل .
ونعت الوهابي الارهابي ناصر العمر حزب الله بحزب اللات واصفا اياه بالمجرم والكثير من الشتائم الوقحة والتحريضية مكررا كلمة حزب اللات اكثر من مرة من دون منع من مذيع الجزيرة وبرر هذا البوق المرتزق ان اسباب مايقوله هو ان حزب الله والذي وصفه بحزب اللات يقول ولايفعل وانه مصدر للفتنة بين المسلمين وانه غير جاد بنصرة شعب فلسطين متناسيا هذا الدعي المنافق ان حزب الله هو الوحيد الذي تدخل عمليا لنصرة الشعب الفلسطيني سواء في هذه الحرب التي يشنها الجيش الاسرائيلي الان على غزة او في الحرب السابقة حينما تدخل الحزب في تموز عام 2006 واسر الجنود الصهاينة كتعبير وموقف اراد من خلاله فك الضغط عن اهل غزة الذين توغلت الدبابات الاسرائيلية في مدينتهم تدك بيوتهم وتقتل اطفالهم ونسائهم بينما كان هو وغيره يكيلون الشتائم له ولموقفه المناصر والحقيقي واصفين عمله البطولي الوطني الاسلامي آنذاك بالمغامرة الخاسرة والفاشلة .ونال الهجوم الاسرائيلي وقتها مباركة ال سعود ومصر والاردن وباعتراف اولمرت ذاته الذي قال وقتها مبررا مواصلة الهجوم انه نال شرعيته من كبريات الدول العربية والاسلامية على امل انه سيقضي نهائيا على حزب الله وقيادته بينما اتت النتائج فيما بعد بما لم يتوقع هؤلاء ولايشتهون وباعلان الصهاينة هزيمتهم امام صمود ومقاومة حزب الله وجنده ,ووقتها كفر ابن جبرين واللحيدان حزب الله واصفين اياه بذات النعوت التي اطلقها الارهابي العمر اليوم من على قناة الجزيرة بتناغم مع اسيادهم الحكام الخونة .
الارهابي ناصر العمر وبوق ال سعود لم يترك لاحقاده الوقوف عند هذا الحد بل تجاوزه الى الاستشهاد بعاشوراء بالاسم طالبا من اهل غزة التاسي بها ولكنه لم يتطرق الى ثورة ابا عبد الله الحسين عليه السلام في تصديه لطغيان يزيد جد هذا الارهابي الوهابي بل قال عليهم الاقتداء بموقف موسى من فرعون فقط في اشارة غير موفقه وحاقدة وخبيثة وتنم عن حقد واستخفاف بالثورة الحسينية التي تمر ذكراها هذه الايام , وكان متعمدا في ذلك .
الارهابي ناصر العمر تناغم موقفه هذا مع موقف حكامه الخونة في نجد والحجاز والذي يقمع المظاهرات في القطيف والاحساء بالرصاص والغازات والاعتقالات ولامن كلمة او نقد من هذا البوق الارهابي لحكومته وسيده الذي امر بمنع أي تظاهرة ضد الكيان الصهيوني وذات الامر فعله جلاد وحاكم مصر الذي تحرك الشارع المصري بعد هجوم غزة للاطاحة به وسط تعتيم اعلامي كبير على حملات القمع الكبيرة التي تواجه السلطات الامنية المصرية من خلالها الغاضبين على موقفه الخياني المناصر لاسرائيل والمانع لفتح معبر رفح لنقل المعونات الى الشعب الفلسطيني , ورغم كل ذلك كال هذا الارهابي لهم المديح واثنى على مواقف الازهر بالاسم وهيئة الضاري الارهابية واسمى موقف الازهر بالمشرف رغم انه يتناغم وموقف الحكومة المصرية الموالية لاسرائيل ورغم المصافحة الحميمية الشهيرة والفضيحة لشيخ الازهر سيد طناطوي مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز لم يعتذر عنها.
يتسائل المراقبون لهذه المواقف المفضوحة والمهينة والمخزية عن مدى الهوان الذي وصلت اليه هذه المؤسسات التي تدعي انها من كبار علماء المسلمين وهي في حقيقتها بوق يتحدث بلسان حال اعداء الامة ولسان حال حكامها الخونة والخبر لايحتاج الى تعليق اكثر .

احمد مهدي الياسري