الرئيسية » مقالات » الوهابي اللحيدان يصف من يتظاهر لنصرة غزة بالغوغائيين والمفسدين والمجانين ويحرم التظاهر

الوهابي اللحيدان يصف من يتظاهر لنصرة غزة بالغوغائيين والمفسدين والمجانين ويحرم التظاهر

لاتترك هذه الابواق المطبلة لتفاهات وخزي الحكام الجرب وعلى راسهم جاهل ال سعود الفرصة الا ودسوا انوفهم وفتاواهم الجاهزة المبررة للحاكم الظالم حركته وسياسته وظلمه وطغيانه وفق مانطلع عليه من فتاوى متسرعة ومرتبكة ومهينة ..فبعد ان هاج الشارع العربي على الحكام الخونة خصوصا في نجد والحجاز ومصر والاردن وباقي البلاد العربية وبعد منع تلك السلطات لهذه التظاهرات حيث اقدمت على قمعها صار لزاما على هذه الحكومات ان تجد المبرر الشرعي لذلك القمع والمنع فاوعزت الى ابواقها ومفتيها الجاهزين باطلاق ريح فتاواهم لتقول رايها الاعور في هذا الموضوع ..
وتناغما مع مايريده الحاكم وولي الامر كما يصفوه وصف مايسمى برئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية الوهابي الارهابي صالح اللحيدان المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على قطاع غزة من قبيل “الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح”، واضاف اللحيدان أن المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالاً تخريبية “فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه”. وأضاف هذا الارهابي متعجباً: “متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح؟”.!!! وبرر الوهابي اللحيدان فتواه الجديدة خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان “أثر العقيدة في محاربة الإرهاب والانحراف الفكري” قائلا إن أول مظاهرة شهدها الإسلام كانت في عهد عثمان بن عفان “كانت شراً وبلاء على الأمة الإسلامية”
اللحيدان اضاف الى قاموس فتواه هذه مطلقا على من يحتج على الظلم تعبير الغوغائيين والمجانين ولاعقل لهم وقال ان الجماهير التي تعبر عن مواقفها عبر التظاهر بأنه “استنكار غوغائي، إذ ان علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له”.
واتهم اللحيدان من يتظاهرون نصرة للحق بانهم مخربون وفوضويون وتابع استهجانه للمظاهرات، قائلاً:”المظاهرات مسألة فوضى، فهم يخربون ما يمرون عليه من المتاجر، ويرون أن هذا غضب منهم على العدوان، وهذا مما ينمي العدوان بينهم”.
وحرم اللحيدان الدعاء الجماعي للفلسطينين في تبرير من هذا البوق الوهابي لمنع السلطات السعودية للمظاهرات المناصرة للفلسطينيين في غزة ومنعهم للدعاء الجماعي لهم في المساجد السعودية وقال في ذلك على من يريد الدعاء للفلسطينيين ان يدعوا في ظهر الغيب، أما الدعاء والقنوت في المساجد، فرأى أن على الناس “التقيد بما يصدره ولي الأمر فيه وكان ولي الامر جاهل ال سعود قد اصدر تعليماته بمنع الدعاء العلني والجماعي للفلسطينين ، واضاف مساندا ولاة امره ” ليس بشرط أن يكون الدعاء جماعياً، فربما يستجيب الله دعوة المنفرد»”.
تاتي هذه الفتوى والتصريحات مباشرة بعد ان هبت الملايين في عموم البلاد العربية تطالب حكوماتها وخصوصا مصر بفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات لشعب غزة الذي يتعرض لغارات متواصلة .
احمد مهدي الياسري