الرئيسية » مقالات » الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية ..هي قمة التعصب الطائفي!!!!

الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية ..هي قمة التعصب الطائفي!!!!

اذا كان الحليم تكفيه الاشارة فليثبت لنا بانه حليم!
اذا كان اصحاب تسيس الدين لا زالوا بعيدين عن تفهم ذلك ومااصاب الضرر من شرور وكوارث بسببه فان تشريع قانون بفصل الدين عنه.. اذ لا دين يقبل بالطائفية التي هي بدعة زرعها الاحتلال الامريكي بمساعدة التغلغل الايراني اللذان يعملان بنفس الاتجاه بطمس الحقائق ونشر الامية وسرقة اموال وتراث الشعب العراقي وقتل مفكريه وتهجيرهم
واذا كانت زعامة الائتلاف تضع ثقلها ضد مطالب بعض البرلمانيين الذين يطالبون بمنع استعمال المساجد والحسينيات سراديب مقرات تعذيب وصالات تملك وسائل متطورة اكثر ما كانت تملك مخابرات صدام حسين.. ومنها مااصبح سجن لكل من يشم منه رائحة معاداة الجارة ايران رافضاً وجوده الكريه!!
فان صحوة هؤلاء الذين يصرون على جعل العمامة والمسجد وخطب الجمعة وسائل بقائهم في النفوذ والسلطة واجبة .. جوابنا لهم ان تدعو الحكومة باصدار قانون يمنع ذلك ويمنع هذا التخلف الغير حضاري في عصر الذرة والكمبيوتر والوصول الى القمر.
هذا يحرض ذاكرتي ان يوما في مسبح نادي العلوية في صيف لهاب جمعتني هواية السباحة مع سفيراً للاتحاد السوفيتي آنئذ سمعته يقول لاحد اصدقائه الجالسين معه وكان الاخ غير الشقيق لملا مصطفى البارزاني المرحوم كاكه عبدالله وقد وجدت على وجهه الاحراج يوم سمع السفير يقول ياكاكه العالم ونحن وصلنا الى القمر والذرة وانتم في العراق تزورون القبور بعمق اكثر ولكم 42 يوما لزيارة قبورا !!
بصراحة هذا الكلام كان قبل اربعة عقود فماذا يقول هذا السفير اليوم والائتلاف يصر بكل جراءة بان انتخابات دون اشراك المساجد وضرب الزناجيل وتطبير الرؤوس انتخابات مزورة لا تمثل راي الاكثرية الشيعية !! اليس هذا تخلف العراق وعليه ان يخرج منه وان يمنع تسيس الدين وتدخل المرجعيات وفداً يروح ووفداً ياتي ياخذون وقت المرجعية أية الله السستاني الذي يجب ان يكرس وقته للدين
لله امركم …اردف السفير قائلاً..
الا تعلم ان الخميني منع الزناجيل ولازالت سلطة ايران الداعمة لكم تطبق هذا وانتم تصرون على هذا النهج المضر..!
العراقيون جميعا تعبوا من طروحات الانتخابات السابقة وضجروا من اقحام المرجعية الدينية وترويج فتاوى التحريم والتحليل لمن يعطي صوته للقائمة ومن لا يعطي .. وكم هؤلاء خاطئون..اذا اعتقدوا واملوا النجاح في الانتخابات القادمة والصدريين والفضيلة وبقية التيارات التي تلفهم عباءة الوعي السياسي واستيعاب دروس الضرر من اتخاذ المساجد مراكزاً لغسل الادمغة .
والشعب سيحارب ويقاوم بعنف لمنع وصولهم الى السلطة والبرلمان وهم سائرون في توعية الناس لرفض هذه الطريقة وصولاً للذين يؤمنون بالطائفية والعنصرية وهذا ماسيتتبعه الواقع والانتخابات الجديدة اذا ساءت مراجعته.
الا عن طريق التوزير والتزوير فقط وايام الانتخابات قادمة..

المستشار القانوني خالد عيسى طه رئيس منظمة محامون بلا جدود