الرئيسية » مقالات » تحية إلى فنزويلا الثورة … فنزويلا أوغو تشافيز البوليفارية

تحية إلى فنزويلا الثورة … فنزويلا أوغو تشافيز البوليفارية

تلقت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ رسالة تضامنية من جمهورية فنزويلا البوليفارية، وزارة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية، عبرت بها عن أعمق “مشاعر الاستنكار للهجوم الإجرامي الذي تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
الرسالة تفضح الممارسات الإجرامية الصهيونية الإسرائيلية؛ جرائمها المنظمة والكبرى، وانتهاكها الصريح للقوانين والأعراف والمبادئ الدولية، ولحقوق الإنسان ولميثاق الأمم المتحدة، ومفعمة بالروح الكفاحية والإرادة الأممية والأخلاق الإنسانية لفنزويلا أوغو تشافيز البوليفارية.
وباسم قيادة وقواعد ومقاتلي جبهتنا، وباسم شعبنا المناضل المكافح الصامد المرابط، نوجه التحية الحارة، وأسمى آيات التضامن والتقدير، للمواقف الشجاعة للرئيس الفنزويلي أوغو تشافيز ولقرار الحكومة والشعب الفنزويلي بطرد السفير الإسرائيلي من كراكاس، أحد أطقم الفيلق السياسي والدبلوماسي للإدارة الأمريكية وللمحافظين الجدد.
ونقول للنظام الرسمي العربي الذي يكتفي إعلامياً بالانتحاب على المآسي التي لا تسترد كرامة أو حقوق، اتعظوا من مآثر أوغو تشافيز بالالتحام بشعوبكم، اتعظوا من مأثرة أوغو تشافيز بطرد السفير الصهيوني … وكل التحية لفنزويلا البوليفارية.
فيما يلي نص الرسالة الفنزويلية التضامنية مع الشعب الفلسطيني:

الإعلام المركزي



جمهورية فنزويلا البوليفارية
وزارة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية
بيان صحفي
قصر ميرافلوريس الرئاسي 27 كانون الأول 2008

إن رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية أوغو تشافيز فرياس، باسم الحكومة الفنزويلية وكناطق باسم الشعب الفنزويلي، يعبر عن أعمق مشاعر الاستنكار للهجوم الإجرامي الذي تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وفي هذا السياق؛ تعبر حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وترفع الصوت عالياً أمام المجتمع الدولي من أجل إطلاق حملة واسعة لرفض هذه الأعمال العنيفة والمشينة، والتي تسعى إسرائيل من خلالها إلى القضاء على أمل الحياة لشعب بأكمله.
فالحكومة الوحيدة في العالم التي أيدت هذه الهجمات هي حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أثارت تصريحات الناطق باسمها الدهشة والاستهجان عندما قال بأنه يجب أن تتوقف الهجمات على إسرائيل من أجل أن يتوقف العنف. هذه الأعمال تشكل “الخاتمة الذهبية” التي لا تتغير للإدارة المجرمة لحكومة الولايات المتحدة المنتهية ولايتها، فقد كانت ولاية مأساوية محملة بالعنف ومتميزة على المستوى الدولي في عدم احترامها المتكرر لحقوق الإنسان.
لذلك تحث حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية جميع الحكومات المحبة للسلام والعدالة، على أن ترفع صوتها عالياً لشجب هذا العدوان، وكما تطالب منظمة الأمم المتحدة بأن تمارس سلطاتها وتطبق القرارات الدولية المتعددة التي صدرت لصالح الشعب الفلسطيني وضد عنف الدولة التي تمارسه الحكومة الإسرائيلية، فهو الطريق الوحيد الذي يضمن تحقيق السلام الدائم ويضع حداً لهكذا أعمال يدينها ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية الأخرى.