الرئيسية » مقالات » الحزب الإسلامي : من يهدد بالنزول إلى الشوارع إعتراضاً على مرشّح جبهة التوافق إنما يعلن عن إفلاسه وعدم إيمانه بالديمقراطية

الحزب الإسلامي : من يهدد بالنزول إلى الشوارع إعتراضاً على مرشّح جبهة التوافق إنما يعلن عن إفلاسه وعدم إيمانه بالديمقراطية

صرّح مصدر مخوّل في الحزب الإسلامي العراقي رداً على ما ورد من تصريحات تحريضية من قبل خلف العليان في يوم الأربعاء الموافق 7/1/2009 على إحدى القنوات الفضائية بما يلي :-



في نبرة استفزازية ، وخطاب متشنّج يعكس إضطراب صاحبه ، خرج علينا خلف العليان لينهال بسيلٍ من التهم الباطلة على الحزب الإسلامي العراقي في محاولة مكشوفة ومفضوحة للتشويش على نهجه الوطني المعتدل .

ونرى لزاماً علينا وفاءاً للحقيقة التي عاهدنا الله والشعب بالدفاع عنها أن نبيّن الآتي للجمهور العراقي الكريم ، فنقول وبالله التوفيق :

1. إن جبهة التوافق دخلت في مشاركتها بالحكومة بناءا على إتفاقات سياسية قائمة على نقاط أولية ، وإن لمنصب رئاسة المجلس عشر نقاط أي ما يعادل ثلاث وزارت ولا ينبغي للكتل أن تتجاهل هذا الإتفاق ومن حق الجبهة أن تطالب بإستحقاقها كمكوّن سياسي وليس تعبيراً عن مكون إجتماعي .

2. من المعلوم للجميع إن هناك إتفاقاً سياسياً مبرماً قبل إستقالة الأستاذ محمود المشهداني مفاده “إن الكتل السياسية الأخرى تعترف بمرشّح جبهة التوافق وإن رئيس مجلس النواب المستقيل لم يرشّح بإعتباره عضواً في مجلس الحوار وإنما بكتاب رسمي موقـّع من جبهة التوافق وكذلك الحال للمناصب الأخرى ، ولأن الموقع مسؤولية كبيرة أمام الشعب فإن جبهة التوافق تشعر حقيقة بمسؤوليتها بتقديم أفضل ما عندها والموضوع غير متعلق بصفقات أشارت لها هذه الفضائيـة أو تلك” .

3. أما بعض الذين يقدّمون أنفسهم للتصدي لرئاسة المجلس فهم لا ينظرون إلى الدور الذي ينبغي أن يتم القيام به خدمة للصالح العام ، وإنما ينظرون إلى المميزات والمكاسب الشخصية التي سيحصلون عليها من خلال هذا المنصب أو ذاك ، وبالتالي فهم يقدمون أسوأ مثل في كيفية تهافت السياسيين على المناصب ، ويكفي أن نعلم إن الشخصيات الخمسة التي خرجت من جبهة التوافق رشّحت أربعة شخصيات منها لمنصب رئيس مجلس النواب ، في حين إن الجبهة كلها إتفقت على ترشيح شخص واحد للمنصب ، لندرك مدى تماسك جبهتنا المباركة وتنازع الذين خرجوا منها على المناصب .

4. إن الذين يهددون بالنزول إلى الشوارع إعتراضاً على مرشّح جبهة التوافق إنما يعلنون عن إفلاسهم وعن عدم إيمانهم بالديمقراطية ، لان المرشّح الذي ستقدمه التوافق إلى مجلس النواب سيخضع للتصويت عليه من ممثلي الشـعب ، كما إننا لا نعلم أين هذا الجمهور الذي يدّعي العليان إنه لم يسمح بخروجه لحد الآن ، وإذا كان موجوداً بالفعل فقد كنا نتمنى أن يخرج معنا لمساندة أهلنا في غزة والتي خرجت من مقرات وفروع الحزب الإسلامي العراقي لتدين العدوان الصهيوني الوحشي على غزة وفلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية والتي يقول خلف كذباً وافتراءاً إن الحزب تركها وسعى خلف المناصب ، فمن يفعل ذلك نحن أم العليان الذي لم تحرّك فيه الدماء الطاهرة التي روت أرض غزة وإنما إستشاط غضباً لمنصب رئاسة البرلمان وتبيّن إن هذا المنصب هو أعز عليه من أي شيء .

5. إتهم العليان قيادات الحزب الإسلامي بالتسوّل في طهران ، ونحن نأسف للدرجة المتدنـّية التي وصل إليها الرجل في خطابه غير المتـّزن ، ناسياً إنه يجلس في فنادق عمّان الفارهة ويصرّح بهذه التصريحات ولا يأتي إلى العراق ليشارك شعبه وما يعانيه ، أما قيادات الحزب الإسلامي العراقي فيكفيهم فخراً أنهم المرابطون مع أهلهم ، المشاركون إياهم مرحلتهم الراهنة لحظة بلحظة ، وها هم اليوم يرابطون في رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزّة ويقيمون معسكراً طبياً لعلاج إخوانهم الجرحى وينتظرون الفرصة ليدخلوا قطاع غزة ويساهموا في إنقاذ أهلها ، وإن كان منصب رئاسة البرلمان قد أنسى العليان الكثير من الوقائع فنقول له ولغيره إن سجل الحزب الإسلامي العراقي عنوان مضيء للعزة والكبرياء العراقية التي تأبي أن تلجأ للوسائل الدنيئة التي لا يعرفها إلا هو ، ونذكـّر الجميع بقوافل شهدائنا الذين قدّموا أرواحهم من أجل أن يحيا شعبهم ، فشتان بين الأقوال الرخيصة التي يتقنها هؤلاء وبين الأفعال التي تروى بدماء المؤمنين الطاهرة .

المكتب الإعلامي

في الحزب الإسلامي العراقي

8 / 1 / 2009