الرئيسية » مقالات » نايف حواتمة لـ(الخبر:’دعونا إلى جبهة مقاومة وغرفة عمليات وجبهة سياسية موحدة

نايف حواتمة لـ(الخبر:’دعونا إلى جبهة مقاومة وغرفة عمليات وجبهة سياسية موحدة

كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السيد نايف حواتمة، عن أهداف الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تتمثل في إعادة احتلال شمال وجنوب القطاع ووضع الوسط بين فكي كماشة ومنع وصول الصواريخ إلى العمق الإسرائيلي، ثم استصدار قرار يماثل ذلك الذي صدر بشأن جنوب لبنان مع تشكيل مناطق عازلة وتواجد قوات دولية.
كما كشف عن مبادرة قدمها لتشكيل جبهة مقاومة وغرفة عمليات موحدة بين الفصائل الخمس فضلا عن جبهة سياسية تضم كل القوى لمنظمة التحرير وغيرها ضمانا لإدارة المواجهة داخليا وخارجيا.

كيف تقيّمون الوضع السائد في قطاع غزة بعد عشرة أيام من الحملة الإسرائيلية؟
العدو الإسرائيلي يقوم بحرب شاملة وفقا لمثلث أضلاع ”جوا وبرا وبحرا”، وتترابط هذه الأضلاع لتنفيذ خطة، تتمثل في احتلال شمال وجنوب غزة، حصر وسط غزة بين فكي كماشة، وبذلك يعود الاحتلال إلى الشمال والجنوب بعد انسحابه عام 2005 وتفكيك مستعمراته. ويريد العدو تكرار تجربة حرب لبنان مع استخلاص دروسها، والانتهاء بإصدار قرار من مجلس الأمن بالتوافق مع القوى الدولية وعواصم الشرق الأوسط العربية وغير العربية. ومن خلال القرار يتم تحويل جنوب وشمال غزة إلى مناطق عازلة والحيلولة دون وصول الصواريخ إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتقوم إسرائيل تحت عنوان منع وصول الصواريخ وتحييدها باحتلال الشمال إلى عمق يتناسب مع مثل هذا الهدف، فضلا على احتلال الجنوب على امتداد الحدود المصرية بدعوى غلق الأنفاق ومنع تهريب السلاح.

ولكن ما هي ردود فعل المقاومة وما هي البدائل المتاحة لمواجهة مثل هذه المخططات؟
الشعب كله في الميدان، يناضل ويكافح، جميع الفصائل في الميدان تنسق على مستوى المعارك. المعركة ليست حكرا على فصيل أو جناح، واليوم استهدفت مواقع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في رفح واستشهد القائد العسكري الميداني محمد برباخ وأربعة مناضلين على جبهة القتال في حي النهضة بمنطقة رفح.
هل هنالك مبادرات لتدعيم الموقف الفلسطيني؟
العدو يستثمر الانقسام الفلسطيني. وقد دعوت إلى تدعيم التنسيق الميداني بين فصائل المقاومة، وتشكيل جبهة مقاومة متحدة تشمل كل الأجنحة والفصائل، وتشكيل غرفة عمليات موحدة تتشكل من ”كتائب المقاومة وكتائب القسام وسرايا القدس وأبو علي مصطفى وشهداء الأقصى”، وهي الفصائل التي تقاتل في غزة. كما شملت المبادرة تشكيل إدارة سياسية وعسكرية وإدارة سياسية تخص قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلا أن المقترحات هذه لم تنل القبول بعد، ونرى بأن الانقسام يضعف لذلك أعيد دعوة الإخوة في كل الفصائل إلى الاتحاد في جبهة مقاومة متحدة، صحيح أن التنسيق على خطوط التماس والقتال موجودة ولكن يتعين إيجاد قيادة سياسية للأجنحة العسكرية وتفادي أي احتكار. وقد دعوت لإصدار إعلان مصالحة بين كافة الفصائل بما فيها فتح وحماس وفصائل منظمة التحرير وتشكيل الجبهة السياسية العريضة، لأن الانقسام السياسي القائم يعطل الوحدة العسكرية.

وماذا عن الوضع العربي؟
الأنظمة العربية خاصة المشرقية متصارعة وتعمل ضمن محاور إقليمية، والإدارة الأمريكية تضاعف من حالة التشرذم، بينما الأجدر القيام بمبادرات مثل سحب كل مصالح العواصم العربية والإسلامية بما فيها تركيا وماليزيا وأندونيسيا من إسرائيل وغلق مكاتب التمثيل.