الرئيسية » مقالات » (قوائم شعبنا القومية في انتخابات المحافظات …..لمن سيقرع جرس الفوز … ولماذا ؟!)

(قوائم شعبنا القومية في انتخابات المحافظات …..لمن سيقرع جرس الفوز … ولماذا ؟!)

باشرت كافة التنظيمات والاحزاب والتحالفات والقوائم والكتل والاشخاص ، بكل الوانها وانتمائاتها في العراق حملتها الدعائية ، لانتخابات اعضاء مجالس المحافظات ، اعتبارا من 8 – 12 – 2008 حسب القانون ، ومن ضمنها تنظيمات شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) القومية ، وسوف نوضح الصورة ونسلط الضؤ ، على المشهد الانتخابي وموقف مشاركة تنظيمات شعبنا فيها ، للمنافسة على المقعد اليتيم (الكوتا) المخصص للمكونات القومية الصغيرة في مجالس محافظات (بغداد والبصرة والموصل) فقط حيث ان شعبنا اصبح ضحية المساومات والتوافقات والتوازنات والمصالح ، بين الكتل القومية والمذهبية والسياسية الكبيرة داخل قبة البرلمان الفيدرالي مما ادى الى تقزيم المادة (50) من قانون مجالس المحافظات (الكوتا) من ثلاثة مقاعد الى مقعد واحد في المحافظات المذكورة اعلاها …

حيث تم التفريط بحقوقنا الدستورية والقانونبة قربانا ، لمصالحهم ومكاسبهم ….السؤال لماذا اغلب تنظيمات شعبنا تفضل مقعد الكوتا ؟ (المقعد المحجوز والمضمون) ان هذا التفضيل بسبب حال شعبنا على الارض ، حيث تعرض الى ابشع حملة تصفية وتهجير واضطهاد ، يشهدها القرن الواحد والعشرين ، في اغلب مناطق العراق حيث الظلم والاجحاف والجور ، مما تسبب الى اضطرار (40 % – 50%) من ابناءه ، ترك مناطق سكناهم والهجرة الى خارج العراق او الجوء الى اقليم كردستان ، وهذه العملية اثرت سلبا على على حجم اصوات ناخبي شعبنا ، اي ان نصف الاصوات اصبحت خارج الانتخابات والمشاركة ومغيبة ، لذلك ستكون المنافسة غير عادلة ومتوازنة ومتكافئة للتنافس على مقاعد هذه المجالس ، مع الكتل الاخرى الصغيرة والمتوسطة ، حيث لولا نظام الكوتا الذي لايحدد عدد الاصوات ، كان على قوائم شعبنا الانتخابية ، الحصول على عشرون الف الى خمسة عشرة الف صوت للحصول على مقعد واحد ، في كل محافظة من المقاعد العامة ، وليس الكوتا ، وهذا صعب حاليا بسبب الظروف انفة الذكر اعلاه ، حيث اغلب تنظيماتنا تشك في قدرتها للحصول على مثل هذه الارقام ، لعدة اسباب لسنا بصددها حاليا …. واليكم الواقع الحالي لقوائم شعبنا :

1 – قائمة عشتار :
——————–
وتضم هذه القائمة في صفوفها أ) المجلس القومي الكلداني ب) حركة تجمع السريان المستقل ج) جمعية الثقافة الكلدانية د) اتحاد بيت النهرين الوطني ه) مجلس اعيان بغديدا و) حزب بيت النهرين الديمقراطي …

تعتبر هذه القائمة الوحيدة ، بين قوائم شعبنا القومية ، التي ينضوي تحت خيمتها ولوائها ، ستة كيانات وتنظيمات سياسية وثقافية واجتماعية ، بصرف النظر عن حجمها وتأثيرها وقاعدتها الجماهيرية ، لذلك فانها واقعيا وفعليا ، يفترض ان يكون تأثيرها ودورها كتجمع لستة كيانات في قائمة موحدة ، جيد ومقتدر ويجب ان يكون وجودها مؤثرا وحاسما وفعالا وواسعا ، في مجرى هذه الانتخابات اكثر من القوائم المنفردة والمستقلة الاخرى ، والمتعلقة بأبناء شعبنا ، خاصة وان هذه القائمة تحظى ايضا بدعم واسناد ورعاية المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) الذي يتبنى المشروع القومي لشعبنا وهو الحكم الذاتي ، ويفترض ان تستثمر هذه القائمة الزخم الشعبي والمعنوي ، الذي يتمتع به هذا المجلس بين اوساط شعبنا للحصول على العدد الاكثر من الاصوات ….

والمأخذ على هذه القائمة انها لم تشارك في انتخابات محافظة البصرة ، رغم وجود ستة كيانات فيها وحسب رأي ، هذا يؤشر وجود خلل اداري او تنظيمي او مالي او فني اوجماهيري او غيره لعدم المشاركة ، نتوقع فوز هذه القائمة بالمقعد الانتخابي الوحيد للكوتا في محافظة نينوى فقط ، لان اغلب الكيانات المؤتلفة في هذه القائمة ، تنشط في هذه المحافظة والحدود المتاخمة لها في محافظة دهوك ، وقاعدتها الجماهيرية تتمركز فيها ، اضافة لحصولها على الدعم الوجستي والمعنوي من المجلس الشعبي ، وكذلك الدعم الاعلامي من قناة عشتار الفضائية …

كان املنا وطموحنا وحلمنا ان يلعب المجلس الشعبي ، في هذه الانتخابات دورا طليعيا ورائدا وقياديا في توحيد صفوف تنظيمات وفعاليات شعبنا القومية كافة ، في قائمة موحدة رغم الاختلاف في الرأي ، بما ينسجم مع دوره واهدافه الذي رسمها النظام الداخلي له ، خاصة بعد تقزيم المادة (50) وما تعرض له شعبنا ، رغم معرفتنا المسبقة بصعوبة وتعقيد المهمة ، لوجود العديد من المطبات والمتاريس امامه ، قسم منها تتعلق بتنظيمات شعبنا والقسم الاخر بالمجلس الشعبي نفسه ، في كل الاحوال نعتبر تشكيل هذه القائمة خطوة ايجابية وبناءة ، كبذرة وتجربة رائدة وجديدة للمستقبل ، في طريق الوحدة القومية والقواسم المشتركة مع احتفاظ كل تنظيم وكيان بخصوصياته ، خاص ان المجلس الشعبي ليس بديل عنها ، بل خيمة ومظلة للجميع …..

2 – قائمة الرافدين :
———————-
انفردت الحركة الديمقراطية الاشورية ، لوحدها في هذه القائمة بشكل مستقل ، وهذا من حقها الطبيعي كخيار فكري وجماهيري ، ودليل الثقة المفرط بالنفس ، للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات للمنافسة على مقعد الكوتا ، اضافة للمقعد العام ، وللحققة نقولها ان للحركة باع طويل ، في النضال والعمل السياسي والجماهيري والتنظيمي ، حيث تأسست عام 1979 كتنظيم قومي ، وخاضت النضال السري وقدمت الشهداء في سبيل مبادئها واهدافها القومية ، وفي عام 2005 شاركت الحركة ، في انتخابات برلمان العراق الفيدرالي وفازت بمقعد واحد يمثل شعبنا ، بعدما حصلت على اكثر من ثلاثون الف صوت من ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) واصدقائه …. واليوم يشغل هذا المقعد البرلماني ، السيد (يونادم كنا) السكرتير العام للحركة ….

اما حال الحركة في عام 2009 فحسب تقديري مختلف وليس كما كان سابقا ، حيث انحسر دورها وتأثيرها وقاعدتها الجماهيرية كثيرا ، بسبب اخطاء قادتها وانفراد سكرتيرها العام ، بمصيرها واستحواذه على قراراتها واختزال االحركة بشخصيته ، على منوال القيادة الشمولية للاحزاب الدكتاتورية ، التي ثبتت بالتجربة فشلها المزري ، حيث تم تأجيل المؤتمر العام للحركة ، عدة مرات لمبررات واهية واهداف ضيقة ، رغم مطالبة قاعدة الحركة الجماهيرية به ، وكذلك فأن الحركة علاقتها مع تنظيمات شعبنا القومية متشنجة ومتوترة ، وبشكل خاص مع المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) ، حيث تعترض وتتحفظ على مقترح مشروع الحكم الذاتي لشعبنا ، الذي يتبناه رابي (سركيس اغاجان) …..بدون سبب منطقي ومقنع ، وعدم طرح مشروع بديل افضل منه لخدمة شعبنا ، حيث لازالت الحركة تعتبر تنفيذ المادة 125 من الدستور الفيدرالي ، مشروعها البديل ، والمطبق حاليا وسابقا ابان النظام السابق ، لكن نسأل الحركة ماذا حقق ذلك لشعبنا سابقا ولاحقا من نتائج وايجابيات ؟ الجواب واقع شعبنا على الارض مضطهد ومشتت وارادته وحقوقه مسلوبة …


في حين نجد ان الحركة لها علاقات جيدة وطيبة ، مع كتل سياسية خارج تنظيمات شعبنا القومية ، لها توجهات قومية ومذهبية ودينية احيانا متطرفة ، لاغراض مصلحية ضيقة ، هذه العوامل والاسباب والمعطيات وغيرها سوف تؤثر سلبا ، على حصول الحركة لاصوات الناخبين ، في هذه الانتخابات ، وليس كما حصل في انتخابات البرلمان الفيدرالي ، لعام 2005 حيث كانت الحركة تعمل انذاك برشاقة وحيوية ونشاط ، وكانت تعتبر من القوى السياسية والقومية المؤثرة والاساسية بين صفوف شعبنا ، بسبب ضعف تنظيمات شعبنا القومية الاخرى انذاك وتداخل الخنادق وضبابية الاهداف ، وعدم وضوح الرؤية ، حيث استغلت الحركة مشاعر وعواطف جماهير شعبنا ، بعد سقوط النظام الدكتاتوري وتعاظم مشاعر المد القومي لشعبنا ، مع كل هذا لانتوقع فوز الحركة بأي مقعد انتخابي ، في هذه الانتخابات للاسباب المشار اليها اعلاه ، وحصول ارتداد سلبي في مشاعر الجماهير القومية تجاه الحركة ، نتيجة الاخفاقات والانقسامات والتفرد والنرجسية داخلها ، واحتمال حصول الحركة على مقعد انتخابي في بغداد الخاص بالكوتا لكنه ضعيف ….

3 – قائمة حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني :
———————————————–
شارك هذا الحزب في قائمة مستقلة ، للمشاركة في انتخابات المحافظات ، للمنافسة على مقعد الكوتا ، في إنتخابات ثلاثة محافظات ، هي (بغداد والموصل والبصرة) وحسب رأيي ان مثل هذه المشاركة المستقلة والمنفردة لوحده ، تعتبر نوع من المغامر غير المحسوبة ، بل يمكن ان تكون بمثابة الانتحار السياسي لماذا ؟ لان هذا الحزب لازال طريا وفتيا ، في العمل السياسي القومي لحداثته ، وعدم تصلب عوده ، في النضال السياسي السري ، حيث ان دخوله المنافسة مع قائمتين كبيرتين مثل عشتار والرافدين ، لن يكون في مصلحته ، رغم التفوق العددي للكلدان ، لكن ضعف قاعدته الجماهيرية هي المشكلة من جهة ، وعدم وضوح برنامجه واهدافه لغاية اليوم ، وانفراد امينه العام بأغلب قراراته ، وضعف قيادته الجماعية ، وتعصب فكره القومي الكلداني ، الذي لايتقبله الشارع من جهة اخرى ، هذه الاسباب والعوامل وغيرها ، سوف تؤثر سلبا على موقفه الانتخابي حيث سيحصل على اصوات قليلة من الناخبين ، وسيكون تنافسه على مقعد الكوتا بعيدا عن طموحاته الضيقة ….

ان هذا الحزب شارك عام 2005 في انتخابات البرلمان الفيدرالي ، بالتحالف مع الكتلة الكردستانية وتم تخصيص مقعد برلماني ، من حصة هذه الكتلة له ، ويشغلها حاليا امينه العام السيد (ابلحد افرام) وهذا المقعد ، جزء من مقاعد التحالف الكردستاني ولا يمثل شعبنا ، وحصل جدال ومآخذ وتحفظات على هذا التحالف والمقعد الانتخابي ، لكن في حقيقة الامر لم يكن امام هذا الحزب خيار اخر ، للاسباب المشار اليها اعلاه ، لانه الحزب لم يكن معروفا وشهورا ومناضلا ، على مستوى الشارع والقضية القومية في تلك السنة بسبب ضعف قاعدته الجماهيرية ، واليوم وضعه افضل قياسا بتلك الفترة ، لكن لايرتقي الى تطلعات وطموحات شعبنا القومية ، لهشاشة تنظيمه وفكره وقلة جماهيره ، حيث لازال هذا الحزب لغاية اليوم مترنحا يغازل المجلس الشعبي والحركة الديمقراطية الاشورية ، على حد سواء بدون تحديد موقف مبدئي واضح ، كأنه يريد ان يمسك العصى من الوسط ، وهذا غير مقبول وجائز في العمل السياسي الصادق والنزيه ، حيث يوصف مثل هذا السلوك ، بالتوفيقي واحيانا بالانتهازي وموقف الفرصة السانحة ….

لااتوقع فوز الحزب المذكور بأي مقعد انتخابي ، وستكون نكسة كارثية كبيرة له ، عند عدم الفوز بأي مقعد حيث سيولد ذلك احباطا ورد فعل سلبي قوي ، لدى عدد كبير من اعضائه ومؤيديه ، لهذا قلنا ان هذه المشاركةهي انتحار ، بدليل في مدينة (القوش الكلدانية) بتاريخ 3-1-2009 عقد الامين العام لهذا الحزب السيد (ابلحد افرام) مع رئيس قائمته الحزبية في نينوى والمرشح عنه للانتخابات فيها ، ندوة جماهيرية لم يحضرها حتى مائة شخص ، (للاطلاع الرابط الاول ادناه) اذن كيف سيخوض هذا الحزب الانتخابات في ظل انحسار قاعدته الجماهيرية ، لذلك عليه مراجعة حساباته وسياساته وفكره ومواقفه وعلاقاته بشكل شامل بمشاركة مكتبه السياسي واللجنة المركزية وبعكسه فأن المستقبل السياسي له على كف عفريت وادني وان غدا لناظره قريب ….

وفي الندوة المشار اليها اعلاه قال السيد افرام ( بأني حاولت لم الشمل المسيحي للعمل ككتلة واحدة لكن محاولاتي قوبلت بالتردد والبرود …. مما ادى الى تردي اوضاع المسيحيين في العراق … ) ياسلام !! هل يستطيع السيد افرام ان يسمينا تلك الجهات والتنظيمات والاشخاص الذين منعوا تشكيل هذه الكتله ؟؟ ليطلع شعبنا ام ان ذلك يدخل في إطار الدعاية الانتخابية …. وكسب مشاعر وعواطف الجماهير الساذجة … !!

4 – الحزب الوطني الاشورية :
———————————–
سيشارك هذا الحزب مع القائمة (المتآخية) في (بغدا والموصل) فقط دون (البصرة) في الانتخابات العامة وليس على حصة شعبنا في (الكوتا) وانما على المقعد العام وذلك بالتحالف مع أ – الحزب الديمقراطي الكردستاني ب – حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ج – الحزب الشيوعي العراقي د – الحزب الشيوعي الكردستاني ه – الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني و – الحزب الاسلامي الكردستاني ز – شخصيات مستقلة ..

ان قرار الحزب الوطني الاشوري في التحالف مع هذه القائمة ، كان ذكيا وحكيما ، وهو اعتراف بالامر الواقع ، من خلال معرفته الجيدة ، بضعف قاعدته الجماهيرية وارتباكها ، وضعف فرصته في الحصول على المقعد الانتخابي في الكوتا ، سواء تحالف مع قائمة عشتار او تنافس في الانتخابات لوحده في قائمة مستقلة ، لكن من خلال هذه القائمة سوف يضمن حصوله على احد المقاعد بشكل مضمون ومحجوز مسبقا ، من حصة هذه القائمة وبدون عناء التعب والدعاية الانتخابية ، ووجود القاعدة الجماهيرية ، حيث سيستفاد من الزخم الجماهيري للاحزاب المؤتلفة ، في هذه القائمة والحصول على المقعد المضمون والمزايا الاخرى …..

ان هذا الحزب حر في قرارته وخياراته ، لكن عليه مراجعة حساباته التنظيمية والسياسية والفكرية والجماهيرية ومواقفه وتاريخ النضالي ، حيث ان تأسيسه يسبق تأسيس ، الحركة الديمقراطية الاشورية ، بعدة سنوات ولازال دوره محدود وهامشي في الوسط الجماهيري ، وقاعدته هشة وضعيفة ، قياسا بقاعدة الحركة الديمقراطية الاشورية ، الجماهيرية ، حسب تقديري ان دخول هذا الحزب في هذه القائمة ، يعتبر مأخذ على المجلس الشعبي ، الذي يعمل معه الحزب المذكور تحت خيمته ، حيث كان يفترض ان يدخل مع قائمة عشتار لتحقيق تجانس في العمل السياسي والتنظيمي والفكري ، خاصة وانه من الاحزاب الاشورية التي تؤيد مشروع الحكم الذاتي لشعبنا ، وان خروجه عن الاجماع وتحالفه خارج تنظيمات شعبنا القومية ، لحسابات مصلحية ضيقة تتعارض مع تطلعاته شعبنا …

ان هذه الخطوة تعيد الى اذهاننا ، تحالف حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، مع التحالف الكردستاني عام 2005 رغم اختلاف الظروف ، وتاريخ تأسيس الحزبين ، لكن حساباتهما المصلحية الضيقة واحدة ، اما في البصرة فان الحزب المذكور لن يشارك في اي قائمة ، او تحالف ولا ينفرد بقائمة مستقلة ، لمعرفته المسبقة بحجم قاعدته الجماهيرية الحقيقية فيها ….

5- المجلس القومي الكلداني :
————————————
انضم المجلس القومي الكلداني ، الذي يترأسه السيد (ضياء بطرس) السكرتير العام له ، مع قائمة عشتار في محافظتي (بغداد والموصل) للمنافسة على مقعد (الكوتا) اليتيم ، مع بقية تنظيمات شعبنا القومية لكن المجلس المذكور ، انفرد لوحده في قائمة مستقلة لخوض هذه الانتخابات في محافظة البصرة ، والمجلس لازال يحبو وفي بدايات عمله السياسي القومي الحقيقي ، حيث تعرض هذا المجلس الى كثير من الانشقاقات والانقسامات والاختلافات ، داخل قيادته بعد تأسيسه مباشرة ، لحين استلام السيد (ضياء بطرس) السكرتير العام الحالي له زمام المبادرة والقيادة فيه ، حيث استطاع إعادة تنظيم صفوفه ، وترصين وصقل اهدافه بتوازن ونضوج ، وبشكل نوعي وهادىء ومقنع ، وتوسعت قاعدته الجماهيرية بشكل جيد وواسع …

ان المجلس لديه العديد من التنظيمات الطلابية والشبابية والنسائية داخل الوطن ، ولدبه العديد من فروع التنظيمات في المهجر ، الا ان المأخذ على المجلس في المهجر ، هو ادعاء السيد (نزار ملاخا) مسؤوليته عن قيادة تنظيمات المجلس في اوربا ، وفي نفس الوقت نجده يدعو الى انتخاب مرشحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، وليس مرشحي المجلس القومي الكلداني ، لحد الان لم نعرف سبب هذا التناقض والتقاطع والازدواجية ، نأمل معالجته واتخاذ الخطواط المناسبة لتفادي ذلك ….

وفي كل الاحوال كان املنا ان يتحالف المجلس القومي الكلداني في البصرة ، مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، بقائمة موحدة لخوض الانتخابات فيها على كوتا شعبنا ، لقلة تواجد شعبنا في هذه المحافظة ، من جهة وان الاثنين توجههما كلداني من جهه اخرى ، حيث يفترض ان تكون نسبة التقارب والقواسم المشتركة في المباديء والاهداف كبيرة ، ونتوقع فوز المجلس القومي الكلداني بمقعد الكوتا في محافظة البصرة ……

6 – قائمة المستقلين من ابنا شعبنا :
—————————————–
يوجد قائمة واحدة للمستقلين من ابناء شعبنا في بغداد ، المرشح فيها السيد (نامق ناظم جرجيس) حيث سيخوض هذه الانتخابات بشكل مستقل ومنفرد ، وهو لا ينتمي الى اي اتجاه سياسي او حزب ، ولا يعمل مع اي كتلة او قائمة انتخابية ، ويسعى مع عائلته المشاركة الفعالة في هذه الانتخابات ، للحصول على مقعدالكوتا او المقعد العام ، علما ان التكاليف المالية والادارية لهذه المشاركة ، يتحملها لوحده مع عائلته ولايحظى بأي رعاية او دعم حكومي او من الكتل والاحزاب الاخرى سواء من تنظيمات شعبنا او خارجها ..

حسب توقعاتنا المتواضعة ، ان حظوظ هذا المرشح بالفوز في اي من المقعدين ضعيفة ، لان مشاركته شخصية
وفردية ، وليس لها امتدادات جماهيرية ، كبقية القوائم والكيانات ، حيث ان عملية منافسته مع قوائم مثل عشتار والرافدين مثلا على مقعد الكوتا والتي خلفها احزاب وتنظيمات ومؤسسات كبيرة يجعل الوضع الانتخابي له صعب فكيف سينافس الكتل والقوائم الكبير على المقعد العام مع ذلك نحي فيه هذه الروحية والثقة بالنفس وبالمستقبل وهو حر في قراره واختياره واتمنى له حظا سعيد …..

الحكمة:
————-
(ان يكرهك الناس وانت تثق بنفسك وتحترمها ..اهون كثيرا من ان يحبك الناس وانت تكره نفسك ولا تثق بها)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,253734.0.html

مشيكان – اميركا