مذكرة

سيادة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو كوتيريس المحترم:

تذكيرا بالمادة الرابعة عشرة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تعترف بحق كل فرد أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هربا من الاضطهاد
فضلا المعاهدتين الدوليتين عن:1- الحقوق المدنية والسياسية 2- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للانسان لعام 1966 واستنادا إلى مواد معاهدة جنيف عن اللجوء السياسي بتاريخ 28 تموز1951نذكر حضرتكم بمعاناة ومأساة 167 عائلة كردية و47 شابا ،حيث يتجاوز مجموعهم الآن ال700 شخص،الذين التجأوا في العام 2004 إلى جنوب كردستان،بعد الانتفاضة الكردية في سوريا في شهر آذار من نفس العام، ضد الاضطهاد القومي والظلم والقمع المتواصل وخرق حقوق الانسان من لدن السلطة السورية. لقد التجأ هؤلاء الأشخاص إلى كردستان الفيدرالي هربا من الاعتقال والتعذيب وبالتالي الموت في سراديب وأقبية المخابرات السورية،حيث قضى الكثير من المعتقلين السياسيين الكرد نحبهم بهذا الشكل قبل تلك الأحداث،اثناءها وبعدها.ولايخفى عليكم أن البند الثاني من المادةالأولى لمعاهدة جنيف عن اللجوء السياسي لعام 1951 بشأن صفة اللاجئ السياسي تنص على مايلي: تنطبق صفة اللاجئ على كافة الأ شخاص الذين: خوفا من الاضطهاد المبرر بسبب العنصر،الدين،القومية، الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو بناء على قناعات سياسية،الذين يتواجدون خارج بلدهم ويتمتعون بجنسيته،ولكنهم لايستطيعون الاستفادة من حمايته أو بسبب ذلك الخوف لايريدون ذلك،أو بوصفهم أشخاص عديمي الجنسية… لا يستطيعون أو لايريدون بسبب الخوف العودة إلى هناك.
فاللاجئين الكرد من سوريا والمتواجدين في معسكر مقبلي في كردستان الفيدرالي ينطبق عليهم تلك الصفات الآنفة الذكر وهم لآسباب قومية وسياسية أو انعدام الجنسية التجأوا إلى هناك طلبا للأمان والحماية من بطش الاستخبارات السورية وارهابها.
سيادة المفوض السامي انطونيو كوتيريس المحترم!
تطالبكم جمعيتنا ليس بتفعيل بنود اتفاقية جنيف حول اللجوء السياسي لعام 1951 فحسب،بل تذكركم أيضا بزيارتكم الشخصية لمعسكر اللاجئين الكرد من سوريا والمؤتمر الصحفي المشترك مع د.ديندار زيباري منسق حكومة اقليم كردستان بتاريخ 17.02.2008 حيث وعدتم شخصيا بمنح صفة لاجئ سياسي للكرد السوريين المقيمين في عدة مخيمات بمحافظة دهوك الواقع في اقليم كردستان الفيدرالي في العراق ولكن وبكل أسف لم يحدث هذا الشيء إلى حد الآن.بناء على الأسباب والحقائق المذكورة أعلاه من حق الكرد السوريين التمتع بصفة لاجئ سياسي وفقا لبنود ومواد معاهدة جنيف لعام 1951 ونرجو من سيادتكم التكرم باجراء اللازم وابلاغ جمعيتنا بالنتائج الملموسة.
الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا.
مع فائق التقدير والاحترام
رئيس الجمعية الدكتور آلان قادر
النمسا في 04.01.2009