الرئيسية » مقالات » ( قزم في امريكا يتطاول على السيد المسيح ( ع ) وامه مريم العذراء ( ع ) )( القسم الثاني )

( قزم في امريكا يتطاول على السيد المسيح ( ع ) وامه مريم العذراء ( ع ) )( القسم الثاني )

امتشق الزنديق المدعو ( رضا فرادي ) سيف الحقد الاسود ، على رموز الدين المسيحي مرة ثانية حيث تمادى بدجله ، في لقائه الثاني في الاذاعة المسماة ( صوت الحق ) يوم الثلاثاء المصادف 30/12/2008 في ولاية مشيكان الامريكية ، واستمر في هرطقته وكفره ، حيث نعق وفرغ قمامة جوفه القذرة ، وقال ان ما تقيأ به من سموم في اللقاء الاول ، كان استنادا الى ما جاء بالكتاب المقدس ( بالعهد القديم والجديد ) اي حماقة وصلافة ورعونه وسذاجة ، يتصف بها هذا المعتوه ، ياللغرابة والعنجهية والافتراء ( للاطلاع على ما جاء في اللقاء الاول ، لهذا العنكبوت الاسود المسموم ، القسم الاول من هذا المقال الرابط الاول ادناه ) …

وقال ايضا انه يريد الانتقام ، من برنامج ( حوار الحق ) ( للقمص زكريا بطرس ) المثير للجدل ، كرد فعل اعمى وبدون وعي ، ليصب نار غضبه على رموزنا الدينية المقدسة ، بضرب نفوخه بالحائط المبني بحجارة صلدة البنيان ، كالجبل الشامخ الاشم ، لا يهتز باباطيله وكذبه الرخيص ، وهو الدين المسيحي ورموزه ، طيب من قال لك ان كل المسيحيين وخاصة العراقيين ، يؤيدون طروحات هذا البرنامج ، ثم اذا كنت مستاءا منه وترفضه ناقشه بموضوعية وعلمية واقناع حجة مقابل حجة وبالمنطق ، وقل ماتريد عن هذا البرنامج وصاحبه ، لا ان تشتم وتكيل التهم وتتطاول على رموز اقدس مقدساتنا ، حيث عذرك اقبح من سببك ، لهذا سميتم اذاعتكم الخبيثة (بصوت الحق) اقتداءا بالبرنامج المذكور (حوار الحق) اليس كذلك ياللمفارقة الغريبة ….كلام لا يستحق الرد لضحالته …

هل يجوز لنا بسبب وجريرة فعلتك الشنيعة هذه ، ان نقوم بالتطاول والتجاوز على رموز الدين الاسلامي والمذهب الشيعي ، كرد فعل انفعالي متشنج ، طبعا الجواب لا والف لا ، لان ذلك لايرفع ويعلي من شأن ومكان ديننا ، ولا يقلل او ينتقص من قيمة ومكانة الدين الاسلامي ، وكذلك لا يخدم شعبنا العراقي بشكل عام من جهة ، والتعايش السلمي ولغة حوار الاديان والحضارات في كل العالم من جهة اخرى ، ثم لمصلحة من هذا الخطاب النشاز ، الذي يرفضه اتباع الدين الاسلامي نفسه ، والمذهب الشيعي ، قبل الدين المسيحي !!

وفي نفس الوقت ، ان التصعيد والمزايدات في هذا المجال ، ليس ديدننا ومنهجنا ابدا ، ولعلمك ايها المغفل وردت الى بريدي عشرات الرسائل ، من اخوة مسلمون في الداخل والخارج ، يرفضون ويستنكرون ويشجبون هذا الخطاب المريض ، بل قسم منهم اعتذر بالنيابة عنك ، لقولهم ان ما تطرحه يتناقض مع دستور الاسلام القران الكريم ، والسنه النبوية الشريفة ، ومواقف ائمة ال البيت الكرام ، من الدين المسيحي ورموزه ، عبر التاريخ ، شكرا لهم على هذا الموقف السامي والنبيل الذي نتشرف به ….وعار لك ومن يقف خلفك …

نقول لهذا المنافق من اشباه الرجال ، الا تعرف ان المتطرفين الاسلاميين يسمون الشيعة ( الروافض ) ويشبهونهم بالمسيحيين ، هل تعرف لماذا ؟ يقولون ان الشيعة والمسيحيين ، يغالون ويبالغون في تمجيد صلب ، السيد المسيح ( ع ) واستشهاد الامام الحسين ( ع ) وان الاثنين اي ، الشيعة والمسيحيين لديهم بدع ، مثل حمل الشيعة التربة الحسينية من كربلاء المقدسة ، للتبرك والامان ، وعبادة القبور ومراقد الائمه الاطهار ، وايذاء النفس في مراسيم طقوس عاشوراء الامام الحسين ( ع ) في ( البكاء والطم والزناجيل والطبر والمشي على الاقدام وغيرها ) اما المسيحيون يحملون الصليب ، في بيوتهم وسياراتهم ومواقع عملهم وعلى صدورهم ، ويقدسونه وهو من صنع الانسان ، لذلك يعتقدون بان المسيحيون يتشابهون مع الشيعة ، في بدعهم وحبهم لرموزهم….

نقول لك ايها السحلية الجرباء ، كان الاجدر بك ان تتذكر تاريخنا وعيشنا المشترك ، في ( السراء والضراء ) نحن العراقييون ، من كل الاديان والمذاهب والقوميات ، حيث كنا ولا زلنا نعيش معا منذ اكثر من الفي سنه على ارض الرافدين ، بوئام وسلام واحترام متبادل ، رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بوطننا الجريح ، هذا من جهة من جهة اخرى ، نذكرك بمواقف شجب واستنكار قادة كنائسنا وكل شعبنا المسيحي في العراق ، للعمل الجبان وهو تفجير مرقد الامامين العسكريين (ع) في سامراء ، ونسجلها للتاريخ لان شىء بالشىء يذكر ، ان (والدة) الامام (محمد بن الامام الحسن العسكري) (ع) اي الامام (المهدي المنتظر) (ع) الذي يسمى (ابو القاسم والحجة والقائم) كانت (مسيحية الديانة) واسمها (نرجس) اتعرف ذلك ايها الاحمق …..ونذكرك كذلك بتضامن كنيستنا وشعبنا المسيحي في العراق والمهجر ، مع شهداء جسر الائمة في بغداد وتفجيرات كربلاء والنجف وغيرها …اين احترامك لذاتك اولا …

كان الافضل لك ان ترد على تصريحات الشيخ (يوسف القرضاوي ) رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي اتهم الشيعة مؤخرا ، وقال (ان الشيعة مسلمون لكنهم مبتدعون) وشكك في انتمائهم واصولهم وجذورهم الاسلامية ، واتهمهم بتحريف القرأن الكريم ، وسب اصحاب رسول الله (ص) وزوجته ام المؤمنيين (عائشة) (رض) وانهم يبشرون بالمذهب الشيعي في العالم ، وينفقون في سبيل ذلك مليارات الدولارات ، لا ان تتطاول على رموز الدين المسيحي المسالم الصامد الثابت ، الذي لم يتجاوز ويتطاول عبر مرجعياته الدينية المعتمدة على احد من الاديان السماوية ورموزها طول تاريخه المجيد ، وليس كل من يتحدث بأسم المسحية يمثلها ، لان مرجعياتنا معروفة بالاسم والعنوان ….

ان القذارة والرجس الفكري ، الذي يتحدث به هذا البهلوان والزنديق ، قد يكون مدفوعا او مجندا او مأجورا ، من قبل جهة سياسية او دينية او ارهابية ، لان كلامه ضد مبادئ الدين الاسلامي الذي يعتبر السيد المسيح ( ع ) (كلمة الله) حيث (تجسدت اي ارتدت جسدا ماديا انسانيا) …. فمن اين جاء بهذه البدع والمغالطات هذا الثعلب الفاجر ؟ّ!

ان الهزيمة الفكرية لهذا الافعى ، رمته ان يعيش في امريكا ذو الاغلبية المسيحية ، ويلحس احذيتها ، ويترك ديار الاسلام والمذهب الشيعي ، بسبب امتلائها نيران هائلة ، من التعصب الديني والقوي والمذهبي والسياسي والفكري ، حيث لم يكن يجرء ، ان يتكلم او يشير باصابعه او حتى بالايحاء ، للفكر الاسلامي المتطرف ، وليس التعرض له ، حيث سيكون مصيره المحتوم التصفية ، لانه يعتبر مرتد وخائن اذا فعل ذلك ، ويصبح وجوده على الارض ، اثر بعد عين ، لكن في امريكا المسيحية ، وفي عقر دارها ، يشتم ويحقر اقدس مقدساتها ، ويستأسد ويهدد ، ورغم كل ذلك يعيش بسلام وامان وحرية ، هذا هو دين السيد المسيح ( ع ) الذي وصفته بالارهابي !! انه دين المحبة والتسامح والسلام ، واحترام الاخرين وليس كما تدعي يا ناكر الجميل …

ان هذا الجرذ المنحط ذو الرأس الخاوي ، خرج من قمقمه ، في هذا الظلام الدامس ، ليفصح عن خسته ونكاسته وخزعبلاته السمجة ، لغايات مريضة ضد مقدساتنا ، دون حياء وخجل ، للانتقاص والانتقام منها احدى اسبابها ، هو ابتلاء مجتمعنا بالظواهر الاجتماعية والدينية والسياسية والفكرية الدخيلة ، التي انتابت مجتمعنا العراقي المتوازن ، خلال العقود الماضية من الزمن للنيل منه ، وتسللت اليه بغفلة من الزمن الافكار الخبيثة والمتطرفة والهدامة ، التي لم يألفها من قبل ، عبر مسالك التجهيل والتجويع المتعمد ….ونامل ان يكون هذا الخطاب المقزز البائس ، لهذا الثعبان الاعمى المسموم فرديا ، ولا يتبناه اي من مدارس المذهب الشيعي ، حيث اعتقد ان اي مسلما سنيا معتدلا او شيعيا منصفا ، يحمل الحد الادنى من الانتماء الحقيقي للوطن والدين والمذهب ، لا يقبل بمثل هذه التجاوزات والحماقات والهلوسات المسعورة ، بحق رموزنا الدينيه لاي سبب من الاسباب …

ان هذا الانحطاط والافلاس في الطرح ، والنزول الى اسفل السافلين ، لسفاسفة دماغة المريض ، واصابه خلاياه بالعقد السرطانية ، حاملة فايروسات مكوره ، من الامراض العقلية والنفسية لا تعالج الا بالبتر والكي في مصحات ( غوانتنامو ) المثيرة للجدل ، ازاء ماتقدم وجراحنا ذو شجون ولا يندمل بسهولة ، بسبب هرطقات وسموم هذا الجراد الصحراوي الاسود المسموم ، ضد كرامتنا واقدس مقدساتنا ولمعالجة الموضوع اقترح الاتي:-

1- ان يقوم عقلاء وحكماء المنظمات ، الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية والقنوات الاعلامية الاسلامية للجالية العراقية والعربية ، في امريكا بشكل عام ، وفي ولاية مشيكان بشكل خاص ، بتطويق واحتواء هذا الطرح النشاز ، بالطريقة التي تراها مناسبة ، وهي في مهدها ، حيث بلغ السيل الزبى ، واصدار بيانات شجب واستنكار ، لقطع الطريق امام كل من تسول له نفسه مستقبلا ، لمثل هذا الطرح ، وهنا نحيي اذاعة كربلاء في مشيكان وهي (شيعية التوجه) لاستنكارها ورفضها هذا الخطاب المقزز لمشاعر المسلمين من كل المذاهب قبل المسيحيين فشكرا لها …

2- قيام المراجع الدينية الاسلامية الشيعيه والسنية ، بالتنسيق مع قادة ورموز كنيستنا الاجلاء في ولاية مشيكان لاصدار بيان مشترك ، لاستنكار ورفض وشجب مثل هذا الكلام والخطاب ، بحق رموزنا على ان يذاع في الاعلام المرئي والمسموع في الولاية وخارجها ، حيث ان ذلك سيغمد النار ، ويهدي النفوس وويتم احتواء الموضوع …

3- في حالة عدم تنفيذ الفقرة ( 1 و 2 ) اعلاه واستمرار هذاالصعلوك ، بتقيأ سمومه من جوفه الكليل ، نطالب الحكومة الامريكيه ، واصحاب الشان والقرار في ولاية مشيكان ، بالتدخل لوقف مثل هذا الازدراء والتشكيك باقدس مقدساتنا ، من قبل هذه الاذاعة الصفراء والعاملين فيها ، وحسب قوانين وانظمة الولاية المرعية …

4-في حالة عدم تحقيق الفقرات ( 1 و 2 و 3 ) اعلاه واستمرار هذا الصرصر النتن ، في بث اباطيله وكذبه نطالب كافة المنظمات والمؤسسات السياسية وغيرها ، والكنائس كافة ، والجمعيات العراقية والكلدانية والاشورية الامريكية المشتركة ، باتخاذ الاجراءات اللازمة قانونا ، وتقديمه مع الاذاعة ، الى المحاكم المختصة الامريكية ، لان فعلته لا تدخل ضمن حرية الراي والديمقراطية ، وانما شتيمة وتطاول وتشهير ، بأقدس مقدسات الدين المسيحي ، بدون سبب واساس قانوني او تاريخي او مادي او علمي مقنع …

5- نطالب اخوتنا الكتاب والمثقفين المسلمين ، من كل المذاهب ان يدلو بدلوهم ، ويكتبوا عن موقفهم من هذا التطاول والوقاحة والتمادي ، من قبل هذا المفتري الخسيس واذاعته ، ليطلع ابناء شعبنا العراقي ، وخاصة المسيحيين منهم ، على مواقفهم … انتهى ( القسم الثاني) علمت وانا اكتب هذه السطور ، من مصادر مطلعة لكنها غير مؤكدة ، ان المتعهد الذي يؤجر ساعات البث للاذاعة المسماة (صوت الحق) ، (صوت الكفر) سوف يمنعها ، من بث سمومها الثلاثاء القادم ، بسبب الاستياء والرفض والغضب الشعبي ، الاسلامي والمسيحي المشترك ، في الولاية لهذا الخطاب المقزز والنشاز ، علما ان المتعهد من اصول (يوغسلافية) ونحن ننتظر ونراقب تطور الاحداث ، وفي نفس الوقت نحي هذا الرجل على موقفه المؤيد لنا والرافض للهرطقة والكفر بحق نبي المعجزات والكرامات وامه الطاهره العذراء مريم (ع) …

الحكمة :
______

( العاقل مالكا للسانه … لان بلاء الانسان … من اللسان )


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,252454.0.html 
مشيكان