الرئيسية » مقالات » ليس النشاز في الموسيقى وحدها ، بل حتى في السياسة – النظام السوري مثالا..!

ليس النشاز في الموسيقى وحدها ، بل حتى في السياسة – النظام السوري مثالا..!

تساقطت الثلوج فوق العديد من المناطق وطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة حيث أصبحت أدنى من معدلاتها ، ونشطت الرياح السطحية في كل أراضي الوطن .
هكذا ودع ملايين السوريين العام 2008 مستقبلين عاما آخر تحت وطأة البرد والصقيع ، الذي بات يشبه كل مفاصل حياتهم نتيجة ثقل البوط العسكري الذي طال به الاستقرار على رقاب العباد.
فإذا كانت لأضرار الطبيعة من تعويض فهل هناك أمل في هذا لما مارسه ويمارسه هذا النظام أم انه سيجد له مكانا وزمانا في عام قادم ليتحقق ذلك الحلم أو انه سيكون كسابقاته من الأعوام . نستذكر هنا يوم 31122007 عندما كنا على عتبة نهاية عام مستقبلين عام2008 عندما قدم عضو الأمانة العامة لحزب الشعب الديمقراطي السوري الأستاذ فائق علي اسعد والملقب بفائق المير الى محاكمة غير عادلة .
وان جهاز أمن الدولة بمحافظة الرقة كان قد قام بتاريخ 2 / 1 / 2008 باعتقال الناشط السوري راشد صطوف .
وان محكمة امن الدولة الاستثنائية بدمشق قد سبق لها أن أصدرت حكما جائرا في بحق الأستاذ عامر علاء الدين حمامي وكذلك بحق الأستاذ محمد التقي .
وقدم الى المحكمة ذاتها المناضلون الخمسة :
– نظمي محمد بن عبد الحنان تولد عفرين 1960 والمعتقل بتاريخ 28/1/2007.
– ياشا قادر بن خالد تولد عين العرب 1973 والمعتقل بتاريخ 28/1/2007.
– دلكش ممو بن شـمو تولد عفرين 1982 والمعتقل بتاريخ 28/1/2007.
– أحمد درويش ين خليل تولد عين العرب 1972 والمعتقل بتاريخ 28/1/2007.
– تحسـين ممو بن خيري تولد عفرين 1980 والمعتقل بتاريخ 28/1/2007.
كما اعتقلت أجهزة المخابرات في دمشق صباح الخميس 3/1/2008 عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان الأستاذ فايز سارة على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق و في يوم 7 / 1 / 2007 تم اعتقال الناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان الأستاذ محمد حجي درويش بن أسعد ، واقتادته لجهة مجهولة.
ويستمر التنكيل بكل حلقاته وكذلك التعدي الصارخ على حقوق الإنسان بحرياته الأساسية كافة ولم تسلم المواقع الالكترونية التي تكافح لترد القليل القليل من ما صادره نظام البعث من حرية التعبير لتقوم بحملة مجنونة رعناء في حجب تلك المواقع وفي هذا الشهر تم حجب موقع الوفاق الكوردي الالكتروني ، كما اطل علينا وزير دفاع النظام بحملة جديدة وادعاءات مبتكرة ملفقة ضد حزب يكيتي الكوردي في سورية واتهامه له زورا للنيل من مواقفه الوطنية وكانت تلك الادعاءات والافتراءات موضع سخط لدى كل الوطنيين الشرفاء .
وفي يوم 14 / 1 / 2008 قامت دورية من فرع الأمن السياسي في الحسكة، بمداهمة منزل السيد جوان شمس الدين ملا إبراهيم وتم اعتقاله مع حاسوبه وأغراضه الشخصية واقتادته إلى جهة مجهولة .
ويستمر النظام هكذا ويقترب من لحظة التصادم باستحقاقات داخلية وخارجية متمثلة بالضغط العربي والدولي للتعاون في حل الأزمة اللبنانية وحمل إليه الأمين العام للجامعة العربية السيد عمر موسى رسالة وصفت بالفرصة الاخيرة .
وقال الرئيس بوش إن النظام السوري مازال يقضي على الانجازات في العملية السياسية في لبنان .
وفي هذه الأجواء وفي صبيحة 15 / 8 / 2008 أقدمت أجهزة النظام على اعتقال عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق المهندس مروان العش .
وأعقبته في 28 / 1 / 2008 باعتقال المعارض السياسي البارز الأستاذ رياض سيف عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي.
كما اعتقل جهاز امن الدولة في حلب الناشط والفنان التشكيلي طلال أبو دان ونقله إلى دمشق لينضم إلى زملائه الأحد عشر المعتقلين على خلفية مشاركتهم في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق في حين تواصلت محاكمة المواطنين الكورد الـ / 50 / أمام القضاء العسكري بدمشق في 31 1 2008 ، كذلك أصدرت محكمة امن الدولة العليا أحكاما سياسية جديدة بحق كل من :
– حميد سليمان
– عدنان معيمش
– إبراهيم حاج يوسف
– أحمد حسن حبش
– عدنان طرابلسي
كما فدم الأستاذ فاتح جاموس الى المحاكمة أمام محكمة استئناف الجنح الأولى بدمشق في يوم الأربعاء 622008 على خلفية مواقفه السياسية .
في حين هزت العاصمة يوم 1322008 انفجار سيارة ملغومة قتل فيها القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية وجرح اثنين تزامنا مع موقف جديد للرئيس الأمريكي جورج بوش في توسيع العقوبات على أركان النظام السوري ، و تضاعف التعهدات الأميركية المالية في محكمة الحريري .
بينما النظام يقدم على حجب موقع جدار الثقافي تمعنا منه في متابعة نهج محاربة الحريات
ولم تسلم الأمهات والنساء من بطش النظام حيث أقدمت أجهزته في يوم الأحد 1722008 على اعتقال ناشطتين كرديتين هما : ” جيهان علي ” و ” حنيفة حبو ”
وللطلبة مكان في زنازين النظام ففي يوم 17 / 2 / 2008 تم الطالب الجامعي هوازن محمد أمين إبراهيم، وفي 2022008 اعتقل الطالب الجامعي جكرخوين ملا أحمد واقتيد إلى جهة مجهولة كذلك الدكتور كمال المويل في دمشق .
وفي 1822008 وبعد أشهر من اعتقال البرلماني الكوردي عثمان سليمان وادخل من قبل ذويه إلى مشفى مارتيني وفارق الحياة
بينما يستمر النظام في الرهان على إلغاء المحكمة الدولية الخاصة بمقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري مقابل تسهيل حل الأزمة اللبنانية ، وتتالت الاتهامات العربية والدولية للنظام حول مسؤوليته بالأزمة اللبنانية وواجهها النظام عبر تصريحات لمسؤولية بان من يغيب عن القمة العربية من القادة العرب بأنه ينفذ إرادة أجنبية
أما الاعتقالات بحق المواطنين فإنها تستمر :
– اعتقال النقابي جان أحمد رسول من قبل جهاز أمن الدولة في مدينة قامشلو
– الناشط الحقوقي أسامة إدوار (موسى) قريو عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
– توقيف الطالب الحدث أحمد إبراهيم موسى – 13عاماً ( أبواه إبراهيم وصباح )من قبل الأمن السياسي في مدينة قامشلو في يوم 28-2-2008
وتزامنا مع كشف لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري عن تورط شبكة إجرامية في عملية الاغتيال صرح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن العلاقات مع سوريا لم تعد كما يريدها لبنان كما أكدت المملكة العربية السعودية بأنها باتت مقتنعة أن هدف سورية هو تعطيل المحكمة الدولية “بأي ثمن كان” بينما الأمم المتحدة ترى انفراجة في تمويلها .
وتتحرك المدمرة كول نحو البحر الأبيض المتوسط وتستقر قبالة الساحل اللبناني ويقيم النظام الدنيا ولا يقعدها ويوسع الولايات المتحدة الأمريكية انتقادا بينما حملات الاعتقالات في صفوف الطلبة الكورد تستمر توقيف الطالب الجامعي عبد الله شيخو م طالب في كلية الحقوق بجامعة دمشق سنة ثانية ، و زردشت حزرت أحمد من ديرك- كيشكة ، من قبل أمن الدولة بدمشق
وأطلق سراح الأستاذ معروف ملا أحمد القيادي في حزب يكيتي الكوردي كما أفرجت عن الأستاذين الدكتور صالح العلي والدكتور تيسير عمر من كلية الشريعة بينما ابقي الأستاذ
عماد رشيد رهن الاعتقال التعسفي .
وتناقلت أنباء مؤكدة حول مقتل الشاب الكوردي إدريس موسى أثناء تأديته الخدمة الإلزامية مما أثار القلق في أوساط المجتمع الكوردي كون هذه الحوادث مستمرة منذ انتفاضة 2004 دون تحقيق مستقل ودون كشف أسباب مقتل الشباب الكورد .
ودخل إعلان حالة الطوارئ في سورية عامه الـ 45 وإسرائيل تحشد ثماني فرق عسكرية وثلاث مدمرات وبطاريات باتريوت على جبهة الجولان بينما النظام لم يطلق طلقة واحدة منذ 34 عاما بينما يتخذ من قانونه هذا مصلاة لإحكام قبضته على المواطنين ولم تسلم حتى الفتيات منه كما الحال بالنسبة الى اعتقال الفتاة نالين جمال ساريك التي يأتي الاحتفال بعيدها كما كل النساء حول العالم .
ويطلق سراح ناشط آخر وهو الأستاذ أسامة ادوار موسى وتزداد الإجراءات التعسفية بحق العمال الكورد السوريين في النقاط الحدودية ( السورية – اللبنانية ) ، وتمر الذكرى الرابعة لانتفاضة ومجزرة 12 آذار بينما قوى الظلام الحاكمة في دمشق تحجب الكثير من المواقع الالكترونية وهذه المرة دور موقع الدرباسية وذلك في اليوم العالمي لحرية التعبير على الانترنيت
ويعتصم الطلبة الكورد في الجامعات والشعب في الوطن والشتات رغم كل الترهيب ويساق 31 كورديا من بينهم القياديين في حزب يكيتي الكوردي الأستاذ حسن صالح والأستاذ فؤاد عليكو الى المحاكمة مجددا وبتم تأجيل آخر لمحاكمة خمسين كرديا أمام القاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ، ويعتقل عمال كورد في دمشق لوضعهم شارات في المعصم ويفرج عن الأستاذ عدنان حمدان عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.. ومدير البرامج للمركز السورية لحرية الإعلام والتعبير ، بينما يتم اعتقال الأستاذ بير رستم ويهدم هدم منزل السيد ياسر من أهالي قامشلو .
وتضاء شموع نوروز إيذانا بقدوم عيد الحرية والسلام ليسقط ثلاث محمدا شهداء وآخرين جرحى والعديد منهم وراء القضبان على خلفية تشييع جثامين الشهداء في قامشلو و ليتحول العيد الى عزاء على يد قوى الشر .
بينما العديد من القادة العرب والحكومة اللبنانية تقاطع القمة العربية في دمشق ، والأسد يجري تغييرات في صفوف حرسه الجمهوري بعد أنباء عن محاولتي انقلاب ، ويطلق سراح الشاعر محمد عيسى ويعتقل طلابا كورد من ثانوية في مدينة الرميلان كذلك السائق حنيفي خلف علي .
ويعتقل المواطن الكوردي قيس احمد وكذلك الأستاذ والناشط الحقوقي محمد دك الباب بينما يكشف النقاب عن أن لائحة الاستدعاء للمحكمة الدولية تشمل ضباطاً فضلاً عن لحود وفرنجية وقنديل ووهاب ومراد وأصف شوكت…..الخ
ويحكم على الكاتب السوري فراس سعد مدة أربعة أعوام في حين تدعو الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان الى إقالة الحكومة السورية بينما يكشف الشاهد الملك زهير الصديق عن انه بخير وفي مكان امن قرب مقر المحكمة الدولية بعد أنباء عن اختفاءه .
والمفارقة أن معتقلو المجلس الوطني ومناصرو الديمقراطية وحقوق الإنسان والتغيير السلمي يحاكمون بتهمة إضعاف الشعور القومي ونشر أنباء كاذبة وإيقاظ وإثارة النعرات الطائفية وتغيير كيان الدولة باستعمال الإرهاب والمتفجرات والمواد الملتهبة والمنتجات السامة …!
كما يعتقل الطالب الجامعي وليد محمد علي حسين وتستمر محاكمة الأستاذ مازن درويش
ويصدر قرار منع من السفر بحق قيادات من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية منهم السادة :
– راسم الاتاسي
– محمود مرعي
– احمد منجونة
ويطلق سراح الطالب الكوردي الحدث احمد إبراهيم موسى ، وبمناسبة يوم الصحافة الكوردية الذي يصادف 22نيسان أقيم حفلا فنيا كبيرا مع احتفالات الشعب السوري بعيد الاستقلال الذي يبدو انه لم ينجز بعد ، وتستمر الأجهزة الأمنية في ملاحقة الكاتب الأستاذ بير رستم .
بينما الأمم المتحدة تصدر بيانا تحمل سورية مسؤولية عدم الاستقرار في لبنان ، في الوقت الذي يحكم بالسجن ثلاث سنوات على المعارض السياسي الدكتور كمال اللبواني وإمعانا في التضييق على الحريات العامة تقدم أجهزة النظام على مصادرة الأجهزة الالكترونية من مكتبة عبد الحفيظ حافظ .
ويأتي عيد العمال ولكن بأي حال عاد ، الأزمات أضحت كالظل تلاحق المواطنين والماسي التي تفنن بها النظام وتزيد السلطات سعر مادة المازوت 357% وتمدد العقوبات الأمريكية على سورية عاما كاملا .
ويخطف الموت الشاعر الكوردي الكبير خمكيني خاني ، وتطالب كل المنظمات الحقوقية والسياسية بإطلاق سراح الأستاذ عصام الحاج اخمد الدللو المعتقل لدى أجهزة القمع ، ويفوز الأستاذ المحامي أنور البني بجائزة فرونت لاين ديفندرز لحقوق الإنسان.
بينما يدير النظام من خلال أعوانه اشتباكات عنيفة في لبنان وتغزا بيروت العاصمة وسط مناشدات عربية ودولية لإنهاء الأزمة ، ويستأنف النظام محادثاته مع إسرائيل في تركيا بينما مدمرة أمريكية أخرى ترسو قبالة السواحل اللبنانية ، ويمنع الأستاذ رديف مصطفى من السفر ويصوت البرلمان اللبناني لصالح العماد ميشال سليمان الذي يؤدي القسم الدستوري رئيسا للبنان.
وتمر الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي بمشاركة شعبية وسياسية كبيرة
في وقت تعلن الأحزاب الكوردية من خلال مذكرة ترفعها الى رأس النظام أن البلاد والجزيرة خاصة في نكبة ويجب إعلانها منطقة كارثية نتيجة الجفاف وغلاء الأسعار بينما ولد المئات من الأطفال عشية عيدهم
في حين يشتد الجدل حول دعوة الاسد الى العيد الوطني الفرنسي من قبل الرئيس ساركوزي يرتكب النظام مجزرة في سجن صيدنايا العسكري الذي يزج في غيا هبه الآلاف من السياسيين وتأكدت معلومات أن حراس السجن جردوا السجناء من ملابسهم ودنسوا القران الكريم في ظل تعتيم رسمي أثارت القلق والخوف لدى أوساط الشعب على مصير أبنائهم ولما تناقلت أنباء عن إعدامات جماعية في السجن دفع أمهات المعتقلين الى التظاهر أمام قصر الاسد مما دفع النظام الى الإعلان رسميا عن انتهاء ” الإخلال بالنظام ” داخل السجن واستعدت الأجهزة الأمنية رجال دين في خطوة لتهدئة الخواطر .
ويعتقل القيادي الكوردي الأستاذ محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكوردي في خطوة غير مسبوقة كذلك الأستاذ حسن يونس قاسم وتتخذ إجراءات منع السفر عديدة بحق النشطاء السوريين طالت الصحفية لافا خالد كما يقدم معتقلو اعلان دمشق الى المحاكمة أمام محكمة الجنايات في دمشق ، بينما يزور الوزير وليد المعلم بيروت لمناقشة ترتيبات إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، ويغيب الطالب سردار محمد صديق عثمان في حين تتزايد النداءات للكشف عن مصيره .
ويضغط الحليف الإيراني على النظام ويهدده بانقلاب عسكري ، بينما تدور اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين قوى المخابرات وشبكة إرهابية في الحسكة وفي طرطوس يصفى العميد محمد سلمان بعد تحذيرات باستدعائه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، ويعتقل الأستاذ ريزان شريف يوسف والمحامي الأستاذ عبدالله سليمان وتجري اعتقالات في مدينة حلب وكذلك الدرباسية ، وتنطلق قناة تلفزيونية جديدة تعود إدارتها الى عبد الحليم خدام وينال الطالب شفان سعيد درجة ممتاز على بحثه الجامعي رغم الماسي والويلات .
ويختطف المعارض الديمقراطي والناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سورية الأستاذ مشعل التمو وسط استنكار وتنديد داخلي وخارجي سياسي وشعبي ودعا الأستاذ إسماعيل عمر الى الضغط على النظام لكشف مصير الأستاذ مشعل التمو .
بينما يستدعي الأمن السياسي خمسة محاميين كورد ويبلغهم تهديدات من مكتب الأمن القومي السوري التابع للنظام والذي يترأسه الرئيس الاسد .
ويعتقل في مدينته عامودا الأستاذ عمران السيد القيادي في تيار المستقبل الكوردي على خلفية اتهامه في توزيع صور وملصقات تدعو للكشف عن مصير الأستاذ مشعل التمو الذي لازال مصيره مجهولا بينما يتزايد التنديد باستمرار إخفائه وتدعو لجنة التنسيق الكوردية الى اعتصام سلمي أمام منزل الأستاذ مشعل التمو وسط إجراءات وانتشار امني مكثف بينما يساند الاسد العملية والمواقف الروسية في جورجيا ، ويعتصم الفلاحون في مدينة عامودا الكوردية في خطوة مباركة .
وتعتقل أجهزة امن النظام الأستاذ طلال محمد العضو القيادي في الوفاق الديمقراطي الكوردي في سورية بينما وزير الخارجية الفرنسي يعلن من دمشق أن عصرا جديدا من العلاقات ستبدأ بين لبنان وسورية كما يعلن عزمه لقاء ممثلي المجتمع المدني في سورية في حين تعتقل أجهزة القمع المغترب الأستاذ شكري حسن كذلك الأستاذ عبد الوهاب السيد وفرمان حبش ومحمد سعيد عبدي سعيد في سياق استمراره في نهج الاعتقال التعسفي وتوجه اتهامات سياسية باطلة الى الأستاذ مشعل التمو بينما تستمر محاكمة الأستاذ محمد موسى .
وتعلن هيئة المثقفين الكورد في بيان لها اندماجها مع تيار المستقبل الكوردي .
ويستقبل السوريون اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء ألقسري والاعتقال التعسفي بينما الآلاف مغيبين في زنازين النظام ، وتتم زيارة الرئيس ساركوزي الى دمشق الذي يدعوا منها الاسد الى
استغلال علاقات سورية بإيران من أجل حثها على التعاون مع القوى الكبرى فيما يتعلق ببرنامجها النووي في انزلاق فرنسي واضح . ويعتقل الشاعر هوازن بادلي وكذلك الكاتب همام حداد وأيضا الأستاذ نهاد اوسكان في حين تناقلت أنباء عن مقتل مدير مكتب خالد مشعل في حمص بينما تصدر أحكاما جائرة بحق خمسين كورديا ويعتقل الأستاذ عبد الباقي خلف ويعلن الاسد أن العلاقات السورية الإيرانية تزداد رسوخا
ويحال الأستاذ مشعل التمو الى محكمة الجنايات في دمشق في ظل دعوة الاتحاد الأوربي سورية الالتزام بمبدأ حرية التعبير ويحشد النظام قوات عسكرية على الحدود اللبنانية السورية بينما أجهزة القمع تلاحق الأستاذ حسن شندي تزامنا مع خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي اتهم سورية برعاية الإرهاب .
وفي خبر آخر تم اعتقال القيادي في الوفاق الديمقراطي الكوردي الأستاذ جكرخوين شيخو
وتنفيذا لقرار عدة أحزاب كوردية في الدعوة الى اعتصام سلمي في دمشق تجمع المئات من المواطنين في 2112008 احتجاجا على المرسوم 49 الذي يستهدف الكورد في ممتلكاتهم وأرضهم وتم اعتقال 192 مواطنا منهم العديد من القيادات الكوردية الذين شاركوا في التظاهرة أمام البرلمان السوري وصدرت بيانات عديدة نددت بالاعتقالات هذه وخاصة أن رجال الأمن السوريين اعتدوا بالضرب المبرح على معوق وعلى الناشطة الحقوقية هرفين أوسي وتقرر محكمة النقض الإفراج عن المعارضين ميشيل كيلو ومحمود عيسى ليأتي قرار سياسي يبطل قرار المحكمة مما يبقيهما قيد الاعتقال …!
ويتم الإفراج عن الشاعر الكوردي هوازن بادلي في 4112008 بينما يتم انتخاب باراك اوباما الأسود سيدا للبيت الأبيض ويدعو في خطاب الملايين حول العالم الى التفاؤل .
والتلفزيون السوري يبث اعترافات لبعض الأشخاص قالت أنهم من تنظيم فتح الإسلام أعلنوا ضمن الاعترافات أن تيار المستقبل اللبناني قام بتمويل هذه العصابة التي قامت بأعمال إجرامية في كل من لبنان وسورية في الوقت نفسه يعثر مفتشو الوكالة الذرية على آثار لمادة اليورانيوم في موقع الخبر قرب دير الزور الذي كانت إسرائيل قد قصفته من قبل وتخترق السلطات السورية مواقع الكترونية عدة منها كورد روج وموقع المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان وتستمر الاحتجاجات على المرسوم 49 حتى أنها شملت معظم العواصم الأوربية اعتصامات ومظاهرات
في الوقت الذي حكم على الناشط السياسي مصطفى الدالاتي بالسجن ستة أشهر.
وفي 27112008 أجلت محاكمة 24 كورديا بينما أحيلت اضبارات 20 آخرين الى قاض الفرد العسكري بحلب ويصدر بيان عن الأمين العام للأمم المتحدة يحدد فيه الأول من آذار انطلاقة للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري
وتطلق السلطات السورية سراح الأستاذ طلال محمد القيادي في الوفاق الكوردي .
ويتابع النظام حملاته ضد نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين وتعتقل الدكتور عمر حنبلي وتقدم حبيب صالح للمرة الثالثة الى المحاكمة على خلفية مقالاته السياسية وكذلك تصدر حكما جائرا بحق الأستاذ محمد موسى سكرتير حزب اليسار الكوردي في الوقت الذي تطل علينا الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويوجه تيار المستقبل الكوردي رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص ويدعوه الى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري عامة و الكورد بشكل خاص .
ويعلن المناضل مشعل التمو من زنزانته في هذا اليوم إصراره على النضال في سبيل الحرية والسلام والعدالة ليضيف بذلك صفحة ناصعة الى سجله النضالي .
وتنهال البيانات من قبل معظم الأحزاب والمنظمات أجمعت كلها على فضح النظام الحاكم في البلاد فيما يخص ملف حقوق الإنسان السوري .
ويودعنا المناضل الأستاذ محمد نذير مصطفى بصمت في 22122008 وسط أجواء من الحزن والعزاء دون أن ينساه شعبه الذي لم ينساه هو أبدا ……
ويطلق سراح الأستاذ عمران السيد القيادي في تيار المستقبل ليعود الى ذويه ومحبيه ورفاق دربه شامخا .
وفجأة تنقطع كابلات الانترنيت في الشرق الأوسط وجنوبي أسيا مما زاد في الطين بله كون النظام لا يحتاج الى هكذا عطل لأنه يقوم بذلك باستمرار .
وبعد رشق الرئيس جورج بوش بحذاء الزيدي يتطوع نقيب المحاميين السوريين السيد محمد وليد التش في الدفاع عن الحذاء الذي أعاد للأمة العربية كرامتها ومكانتها …!
في وقت بلغ تعداد السكان في سورية وفق آخر إحصائية رسمية 22.331000 مليون نسمة وصدقت التنبؤات في شان الأحوال المناخية والطقس فهل تصدق التنبؤات بشان سقوط هذا النظام يوما ومعه كل هذا النشاز………؟