الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة العاشرة 2

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة العاشرة 2

ها نحن ندخل معا بداية العام الجديد 2009 متمنيا ان يكون عاما كله خير وبركة علينا جميعا أنا شخصيا سوف استقبلها بالإيمان القوي وبالغد المشرق, وبالأمل في تحقيق طموحات شعبي بلا تردد أو قلق .
والعمل على لجم الواقع المرفوض لتطويعها بكل شجاعة وكبرياء .
والعمل دون توقف لزرعها في من حولي لكي يسهل علينا عملية التغيير السلمي للتوجه نحو الديمقراطية الحقوقية والقانونية معا .

تكملة الرسالة العاشرة
ثانيا: : سلاطة لسان رئيس التقدمي المتعود على التهرب من ساحته والتدخل في شؤون الساحات الكردستانية الأخرى بقصد الاسائة إلى الأحرار .
وما افتعله في الاجتماع الاعتيادي للتحالف أثبت ضعف الرؤية الكردية بشكل عام وحجم التشنج الذي تسبب بالإسراع في إنهاء دور \ التحالف \ الذي تم التصفيق لها من قبل أبواق دعايتهم بما فيها دعوة الجميع للانضمام اليها والوقوف في وجه كل من يشكك فيها .
حيث تم تمزيقها شر تمزيق كما هم متعودين عليها واتجهوا نحو الدخول في الأمور التي لا تتعلق بالوضع الداخلي ولا بوضع المرسوم للاجتماع .
وهذا يعود إلى النتيجة الطبيعية على ضعف رؤية من معه من البعض الذين رفضوا الانصياع لأقواله المسيئة .
والغريب في الأمر وقوف رئيس حزب الوحدة وسكرتيرها الى جانب رئيس التقدمي البادئ لتعميق الانشقاق وهذا سأتركها للأيام لتكشف المزيد من الأوراق للمغرورين وضيقي الأفق .

ثالثا: إلغاء كل الجهود التي بذلت من اجل توحيد الخطاب الكردي بعد الارتماء في أحضان
\ إعلان دمشق \ والتي اعتبروها من اكبر الانتصارات ولا قيمة ولا معنى للنضال قبلها ولا بعدها وعظموها إلى درجة التخلي عن دعواتهم الكردايتية ـ توحيد الارادة الكردية علنا الأمر الذي تسبب في :
أ ـ بقاء البعض من العنصريين والشوفينيين في داخل الاعلان ولا يزال البعض منهم مستمرا على رأسها.
ب ـ ارتموا في حضن إعلان دمشق قبل معرفة دقيقة عن وثائقها فيما يتعلق بالشأن الكردي الذي يعتبر محك كل حركة وطنية سورية .
ت ـ تم التخلي عن الكثير مما يتعلق بالشأن الكردي , الكردي بما فيها خطابه الموحد و ولوا الأدبار وكأنهم وجدوا ما يختفوا خلفها الامر الذي اكد في هذه الظروف الدقيقة التي تساعد على التحرك والنشاط أكثر بأنهم ليسوا أصحاب القضية ولا يهمهم من أمرها إلا ما تخدمهم .

أنا كادر عادي توصلت إلى هذه النتيجة كيف يجهلون ذلك ؟. إن كنت مخطئا ليثبتوا العكس .
ث ـ الإعلان رسميا على محاربة الغرب وما تصريحات وتوجهات رئيس التقدمي بذلك الاتجاه إلا دليلا واضحا على خنق الوضع الموضوعي ليس في داخل ساحتنا الذي قلب فيها الأمور لصالح النظام . بل طلب من الساحات الكردستانية الاخرى محاربة الغرب متجاهلا عن قصد وسابق إصرار بأن الغرب هو الذي غير كل الامور وسيغير رغماعن النظام مهما يأبى .

ولكن المسألة هنا هي إعطاء فكرة مشوهة عن الشعب الكردي في سوريا وهوالمقصود من ورائها بأن الأكراد راضون عن النظام ومعها .

رابعا :الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق ثلاثة من أبنائنا وعددا اكبر من الجرحى في قامشلو من قبل السلطة الفاشية في مساء يوم 20 آذار الكريمة 008 على يد زبانية النظام الدموي في دمشق بدلا من تترفع القيادات المختلفة وتعلن بصوت واحد صوتها عاليا مستنكرة تلك الجريمة البشعة وفضح النظام ليزداد بينهم عنصر التفاهم والثقة أكثر وتعرية النظام أمام الرأي العام في الداخل والعالمي .
خرجوا لنا بأسوأ قرار عرفته الحركات الكردية منذ أن تشكلت ألا وهو إلغاء الاحتفالات بالعيد القومي الكردي
نو روز الذي كان ينشدها النظام المجرم , متجاهلين عن قصد بأنه العيد القومي للكردي ,والذي تم دفع ثمنها الدماء الزكية الطاهرة وليس من حق أحد أو طرف إلغائها كما فعلوها جبناء العصر وهذا أيضا سأتركها للأيام لتكشف المزيد من الأقنعة المزورة .

حقا لو لم تقع تلك الامور لكان الوضع رغم الظروف الذاتية الضعيفة بخير خاصة لو تم ترك باب الظروف الموضوعية \ الغرب \ مفتوحا و وضع كل الاحتمالات في الحسبان من جهة .
ومن جهة أخرى العمل الجاد على تهيئة الذات على كل المستويات للجولات القادمة لكنا بألف خير.

حسب قناعتي الشخصية تلك المواقف المسيئة والمضرة على كل المستويات وقف خلفها بشدة كل من : أ ـ رئيس حزب الديمقراطي التقدمي الكردي السوري .
ب ـ رئيس و سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري .

لذلك تعتبر تلك المواقف خلال عام 2008 من أسوأ القرارات المضللة والمسيئة التي لا يمكن لكل متتبع أن يتجاهلها من المناضلين والأحرار والمثقفين وكل الوطنيين والحزبيين المتحريين من القيود وليس كل آت ببعيد أوليس الصبح بقريب .
ولا أتوقع الخير من تلك الفئة الضالة التي تعمل جاهدة لتضليل من حولها ليثبتوا لي العكس .

أمام تلك الإخفاقات والمواقف المسيئة جدا دفعت العديد من القوى الوطنية والمناضلة وعلى رأسها البعض من القيادات التي تم الاستخفاف بهم من قبل تلك الفئة الضالة حتى ولو كان رد الفعل .
بإظهار موقفهم الشجاع من خلال الرد الطبيعي على المرسوم العرقي 49 ..!

خامسا :حقا كانت من أهم المنجزات خلال عام 2008 ومن القرارات الصائبة من قبل طرف القيادات الكردية خارج إعلان دمشق بالخروج للإعلان على رفضها للمرسوم العرقي 49 في يوم 2 تشرين الثاني عام 2008 للاعتصام أمام مضافة الأسد في دمشق الحزينة والتي اعتبرت بذلك ممثلة لإرادة شعبنا الرافض للذل والخنوع في ذلك الموقف .
وكانت أهميتها تكمن :
أ ـ فشل محاولة تلاعب قيادتي التقدمي وحزب الوحدة للجم القرار والقيام بالمحاولات للتهرب من واجباتها ولم تكتفي بل هدد البعض منهم فيما بعد بأن كل من يتجاوزهم سوف تكرس أرجلهم وأيديهم .
ولكن لم يستطيع ذلك الشخص رغم وجوده في أوروبا إصدار بيان ضد النظام أو الإعلان على تضامنه و تضامن حزبه علنا معهم .
ب ـ تهديدات السلطة العلنية والضغوط في داخل المناطق الكردية حيث تم نشر حواجز على الطرقات المؤدية إلى خارج المناطق الكردية لإنزال الركاب االمشكوك فيهم في حال يكون تجمعا من الشباب.
ت ـ الثبات في موقفهم كان بمثابة التنفيذ لذلك القرار المتخذ والمتفق عليه من قبلهم وهو موقع الاحترام والتقدير وسيشهد عليها التاريخ السوري الكردي ,رغم كل التعتيم من قبل الرافضين لها .
ث ـ تنفيذهم للقرار المعلن عنها عمليا وتواجدهم في المكان والزمان المتفقين عليه أكدت على رفض الكردي المسالم والمحب للخير للاستسلام للوافع المرفوض والعقلية العنصرية.
الأمر الذي دفع للمشاركة معهم عددا من عناصر الأحزاب الأخرى متجاوزة مواقف قيادتهم المخذية , بالإضافة الى عددا أخر من الشخصيات الوطنية والمثقفين الأحرار من العرب .

لذلك أهنئ كل المشاركين ولهم مني شخصيا كل التقدير والاحترام وكل عام وانتم بألف خير
وأتوقع المزيد من تلك الخطوات الإيجابية المسالمة والمنظمة من المواقف المشرفة.
وعلى عدم التوقف عن الدعوة من اجل توحيد الجهود والعمل الكردي المشترك للتوجه نحو تحقيق طموحات شعبنا وبالجهود المشتركة في مواجهة النظام سوف تتحقق .
في الوقت الذي لا زلت مصرا على أن يكون يوم 2 تشرين الثاني من كل عام يوم الأرض الكردي في سوريا السلام … في سوريا التعددية
في سوريا الوطن للجميع البعيد عن دخان البعث العنصري والطائفية المقيتة وتجار القضية .

الرسالة الحادية عشر والأخيرة .
كل عام وانتم جميعا بخير وعاما مليئا بالمواقف المشرفة والانجازات الباهرة

2009 ـ01 ـ 04