الرئيسية » مقالات » ديمقراطية الصهاينة في غزة

ديمقراطية الصهاينة في غزة

ديمقراطية الصهاينة في غزة هذه ليست المجزرة الاولى التي تقوم بها الطغمة الصهيونية تجاه الشعب الفلسطيني واذا كنا في صدد تعداد المجازر فسوف لا تتسع الصفحة وسوف لا يكون ذكر وتعداد الجرائم الصهيونية تجاه الفلسطينيين والعرب اجمعين سبقا صحفيا, منذ ثمانية ايام والغارات الجوية تقصف بيوت السكن في غزة وتقف البوارج الحربية على السواحل القريبة وتقوم باعنف قصف ضد الابرياء ,منذ سنتين وغزة محاصرة بعد ان تم اغلاق جميع المعابر التي تربطها بالعالم الخارجي الغرض هو اذلال شعبها وكسر ارادته لانه انتخب منظمة حماس في انتخابات ديمقراطية وكان من المفروض ان تحترم ارادة الشعب الفلسطيني في اختياره انني شخصيا اختلف ايديولوجيا وفكريا مع منظمة حماس ولكن هذا ليس موضوعنا اليوم,اليوم تجري اكبر مذبحة جماعية ضد شعب غزة وليس من الفروسية ان اطعن شعب مظلوم ولا اطعن جثث الشهداء الذين بلغ عددهم 463 شهيدا وقارب عدد الجرحى الفين جريح وقسم كبير منهم اصاباتهم بليغة ,ان تصريحات المسؤولين الفاشيست بان هذا الهجوم سوف يستمر الى ان تركع منظمة حماس واليوم بدأ الهجوم البري الذي كانت اسرائيل مترددة منه وحسب مصدر اسرائيلي فقد قتل منهم خمسة واصيب 25 بجراح ,وقد توغلت قوات الاحتلال من اربعة محاور وهي بيت حانون و بيت لاهية والشجاعية ومطار رفح, لقد بدات اسرائيل في التحضير لهذا الهجوم منذ عام 2006 وتمت تدريبات عسكرية لثلاثة مرات قبل الهجوم ’ لقد هاجم الجيش الاسرائيلي المستشفيات والمدارس وقتل الطلاب والتلاميذ والاطباء والمهندسين والعمال , ان مدينة غزة لا يمكن لها ان تتلقى اية امدادات لطبيعتها الجغرافية تبلغ مساحتها 14 في 45 كم اي تبلغ مساحتها 630 كم مربع , جميع المعابر مغلقة وتقوم المؤسسة العسكرية المعروفة بشراستها بعملية قتل وتصفية للشعب الفلسطيني الذي لم يفقد معنوياته ورفعة راسه, لقد قامت مصر وتركيا وفرنسا بمحاولات لايقاف القتال الفوري ولكن جميع المحاولات لم تلق اذنا صاغية من قبل اسرائيل ولم يبق امام الفصائل الفلسطينية اي خيار أخر غير الوحدة في العمل والقتال في جبهة واحدة ولا زال الوقت ممكنا من اجل توحيد الجهود في الدفاع عن المدينة الجريحة التي يئن اهلها من ضربات العدو الغادرة ان عصرنا اليوم هو النفاق دائما مع القوي وقلب الحقائق والكيل بمكيالين .