الرئيسية » شخصيات كوردية » شهيرات كردستان في التاريخ

شهيرات كردستان في التاريخ

المقدمة :
كثيرات هنّ شهيرات كردستان في التاريخ واللّواتي كانت لهنّ أدواراً بارزة ومهمة على المستويين الحضاري والسياسي، حيث كانت من بينهن ؛الملكات والأميرات والعالمات والمحدثات والسياسيات البارعات والأديبات والشاعرات والمناضلات …ولم يقتصر دور بعض هذه الشهيرات على وطنهن كردستان بل تعدت إلى بلاد أخرى مثل الشام ومصر .وفي هذه الدراسة المختصرة والتي تتضمن حوالي خمسين امرأة كردستانية قمت بتسليط الضوء على أهم أعمالهن ومشاركا تهن وبطولاتهن، إلى جانب ذكر تراجم لبعض آبائهن،أو أزواجهن،أو إخوانهن،وخاصة الذين لهم شأن في التاريخ.
وهذه هي المجموعة الأولى من هذه الشهيرات وسيتبعه إن شاء الله تعالى مجموعة ثانية لشهيرات أخُر .
وبالله التوفيق ….


(1) أسماء الهكارية : (715-770 ) (1296-1368م)
العالمة،الفاضلة،المحدثة الكبيرة أسماء بنت أحمد*بن أحمد بن موسك الهكاري، أحضرها والدها على مجالس شيوخ عدة وخاصة مجالس أبن عساكر الدمشقي،حدثت بالقاهرة،سمع منها الفقيه أبو حامد بن ظهيرة .

(2 ) أمة الرحمن الرسعنية ت- 695هـ/1295م
ابنة العالم الكبير،المحدث والمفسر واللغوي أبو محمد عبدالرازق بن رزق الله الرسعني الحنبلي*،وأخت العلامين الكبيرين محمد وإبراهيم .
وهي عالمة فاضلة ذكرها البرزالي، وقال:”الشيخة الصالحة أمة الرحمن ست الفقهاء بنت الشيخ الأمام العلامة عز الدين أبي محمد بن عبد الرازق…روت لنا الثلاثيات البخارية وغيرها ” .

( 3 ) أمة الله الكردية (ق9هـ/ق15م)
العالمة،الفاضلة،الصالحة،المحدثة أمة الله ابنة العلاء علي بن الشهاب أحمد الكردي الهكاري، سمعت الصحيح من أبي الفرج أبن الزعبوب . قال السخاوي:”ولقيتها ببعلبك …فأجازت لنا”.

( 4 ) أيملك الأيوبية (ق7هـ/ق13م)
أيملك بنت إبراهيم بن أبي بكر بن يعقوب بن الملك العادل،سمعت مع أبيها وأخويها سماع الجزء الثاني من كتاب القضاء للقاضي شريح .أخذ عنها العلم العلامين الكبيرين الرازي والدقاق .

( 5 ) بابا خاتون (ق7هـ/ق13م)
ابن أسد الدين شيركوه *(عم صلاح الدين الأيوبي)، كانت من السيدات الفاضلات من آثارها إنشاء المدرسة العادلية الصغرى بدمشق حيث وقفت عليها أوقافا كثيرا في أيام حياتها،ثم من بعدها تحول الوقف على ابنة عمها زهرة ابنة الملك العادل،مشترطة عليها أن تكون الدار مدرسة ومدفنا ومواضع للسكن،وأن يكون للمدرسة مدرس ومعيد وأمام ومؤذن وبواب وحارس وعشرون فقيها.

(6 ) بركة بنت ولي الدين العراقي ( 793-841هـ)(1390-1436م)
بركة بنت ولي الدين احمد* بن الحافظ العراقي الكردي،عالمة،محدثة،فاضلة، حضرها والدها على جدها والحافظ الهيثمي،سمع منها العلماء والفضلاء .

( 7) بركة الأيوبية (ت/774هـ-1372م)
بركة بنت عبد الله بن السلطان الأشرف الأيوبي*،وهي من ربات البر والإحسان والصلاح،مع رجاحة عقل وجودة في الرأي .
من أهم أعمالها :
أنشئت سنة (771هـ/1369م) مدرسة بالقرب من القلعة بالقاهرة وخصصت بها درسا للشافعية ودرسا للحنفية،وجعلت على بابها حوض ماء للسبيل،وقيل أنها رتبت دروس على المذاهب الأربعة،وحضور في كل يوم للصوفية،ورتبت أيضا فيها مكتبة للأيتام .

( 8 ) بركة بنت الحافظ العراقي (ق9هـ/15م)
العالمة،الفاضلة،المحدثة الكبيرة بركة بنت شيخ الإسلام الحافظ زين الدين العراقي الكردي*.سمعت على أبيها وعلماء آخرين،سمع منها الفضلاء والعلماء منهم العلامة البقاعي .

( 9 ) جويرية بنت احمد الهكاري (704-783هـ) (1302-1379م)
العالمة،الفاضلة،المحدثة جويرية بنت احمد بن احمد بن موسك الهكاري،نشأت في بيت والدها،سمعت صحيحي مسلم والبخاري وسنن النسائي ومسند الحميدي والد ارمي والأربعين للطائي .
يقول أبن حجر العسقلاني:”وحدثت بمسموعاتها مرارا وعمرت فأكثروا عنها، وسمع منها بعض مشايخنا وكثير من أقراننا”.

(10 ) جويرية بنت الحافظ العراقي (788-863هـ) (1374-1447م)
العالمة،الفاضلة،المحدثة،الصالحة،الخيرة،المحبة،أم الكرم جويرية بنت الحافظ العراقي الكردي.تتلمذت على أبيها والحافظ الهيثمي ،وأجاز لها خلق كثير من العلماء منهم:أبو الخير العلائي والشهاب بن أبي العز. تزوجت من الحافظ الهيثمي تلميذ والدها .
قال تاج الدين السخاوي:”وكانت صالحة،خيرة،محبة في الحديث،سمع منها الأئمة،وحملت عنها أشياء”.

(11) التابعية الجليلة حفصة بنت سيرين الجرجرائي*
أخت التابعي الجليل محمد بن سيرين، تابعية حجة ،ثقة،نشأت في بيت علم وورع وزهد،تخرجت من مدرسة الصحابة وشهد لها بالفضل أهل العلم وألوا المعرفة،وأثنوا عليها ثناء جميلا،مما ميزتها بين نسوة عصرها،وكشف عن مكانتها الكبيرة في العلم، فهذا أياس بن معاوية التابعي المشهور يقول عنها:”ما أدركت أحدا أفضل منها”. قرأت القرآن الكريم وهي أبنة اثنتي عشرة سنة،وكانت لها خلوات تقيم فيها الليالي الكثيرة للتعبد،حتى قال عنها أحد التابعين:”مكثت حفصة بنت سيرين ثلاثين سنة لا تخرج من مصلاها إلا لقائلة [نوم الظهيرة]، أو لمقابلة، أو لقضاء حاجة”.
ولهذا فقد كانت تحض على طاعة الله سبحانه وتعالى،في مرحلة الشباب وكثيرا ماكانت تخاطب الشباب من إناث وذكور بقولها المأثور:
” يا معشر الشباب خذوا من أنفسكم وأنتم شباب فأني ما رأيت العمل إلا في الشباب”.
ولخوفها واستعدادها ليوم الرحيل اتخذت لها كفنا،فإذا حجت وأحرمت لبسته،وإذا كان العشر الأواخر من رمضان قامت الليل فلبسته،ووقفت بين يدي الله عز وجل تتضرع إليه بين الخشية والرجاء وتدعوه خوفا وطمعا أن يتقبل منها أعمالها .
روت الحديث الشريف عن :أنس بن مالك،والربيع بن زياد،وأم عطية الأنصارية،وأبي العالية،وأخيها يحيى بن سيرين،وخيرة أم الحسن البصري .
وروى عنها الحديث مجموعة من التابعين الكرام، منهم: أياس بن معاوية، وأيوب السختياني، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وقتادة، وأخوها محمد بن سيرين .

(12) حليمة بنت عماد الدين (ق7هـ/13م)
العالمة، الفاضلة، المحدثة، الصالحة حليمة بنت عماد الدين عبد الله* بن الملك العادل الأيوبي . كانت من العالمات بالحديث النبوي الشريف .

(13) خاتون الأيوبية (ت/694هـ/1294م)
خاتون ابنة الملك الأشرف موسى*بن الملك العادل،وزوجة الملك المنصور محمود بن الصالح الأيوبي،كانت امرأة ثرية واسعة الأملاك،من أهم أعمالها:
1- بناء المدرسة الخاتونية بدمشق . 2- بناء دار السعادة.

(14) خديجة الشاهنجانية (376-460هـ)(986-1067م)
العالمة،الواعظة،المحدثة،خديجة بنت محمد بن علي الشاهنجاني*،كانت عارفة بالحديث النبوي الشريف . توفيت في بغداد. قال الخطيب البغدادي:”كتبنا عنها،وكانت صالحة،صادقة”.

(15) خديجة بنت الملك المعظم (ت/660هـ-1262م)
خديجة بنت الملك المعظم* بن الملك العادل الأيوبي،من ربات البر والإحسان،من أهم أعمالها إنشاء المدرسة المرشدية على نهر يزيد بصالحية دمشق،بجوار دار الحديث ألا شرفية،وقد درس بها علماء كبار الفقه الحنفي.

(16) ربيعة خاتون (561_643هج/ 1166_1245م)
ربيعة بنت أيوب،أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي، من ربات البر والإحسان، تزوجت من سعد الدين معين الدين الزنكي، وبعد وفاته تزوجت من السلطان المظفر كوكبري صاحب أربي، فأقامت عنده أكثر من أربعين سنة، حتى وفاته ثم عادت إلى دمشق.
كانت من الصالحات الخيرات،تكثر من قيام الليل،قيل إنها نامت ذات ليلة عن وردها فأصبحت غضبى،فسألها نور الدين زنكي عن أمرها فذكرت لها نومها الذي فوّت عليها وردها،فأمر نور الدين عند ذلك بضرب طبل خانات في القلعة وقت السحر ليوقظ النائم.
من أهم أعمالها:
1- بناء مدرسة سميت بمدرسة الصاحبة، بصالحية دمشق بسفح جبل قاسيون من الشرق لحارة الأكراد، ووقفتها لدراسة المذهب الحنبلي؛درس بها علماء كبار أمثال: الناصح الحنبلي وابن الو اسطي والشهاب المقدسي وابن مفلح.
2- بناء مدرسة الخاتونية الجوانية. 3- وأيضا بَنت مكانًا للتعبد للصوفية.

(17) زمرد الأيوبية (ق6هـ/12م)
زمرد خاتون بنت نجم الدين أيوب*،أخت الناصر صلاح الدين الأيوبي،من ربات البر والإحسان،فضّلت أمثالها في الصدقات الجارية وعمارة المشاهد والمدارس وغيرها،فينسب إليها مسجد زمرد خاتون،ووقفت عليها ورتبت له إماما ومؤذنا.

( 18 ) زهرة خاتون (ق7هـ/13م)
زهرة خاتون بنت الملك العادل*بن أيوب،من ربات البر والإحسان،من أهم آثارها المدرسة العادلية الصغرى،وشرطت لهذه المدرسة مدرساً ومعيداً وإماما ومؤذناً وبواباً وحارساً وعشرين فقيهاً.
درس في هذه المدرسة علماء كبار أمثال:ابن خلكان الاربلي وشرف الدين المقدسي وابن الزملكاني،وآخرين.
يقول محمد خير رمضان:”احترقت هذه المدرسة عام(1910م)،وصار مكانها محلات تجارية،وهي في سوق العصرونية بدمشق اليوم”.

(19) زينب الاسعردية (ت-705هج/1306م)
زينب بنت سليمان الاسعردي* سمعت الأحاديث الصحيحة من الزبيدي والشمس البخاري،وتفردت بأشياء. كانت عالمة بالحديث النبوي الشريف،سمع منها الحديث الأمام الذهبي صاحب التصانيف .

(20) زينب بنت الحافظ العراقي (791-865هـ/1388-1460م)
أم محمد زينب بنت عبد الرحيم الحافظ العراقي الكردي،أخذت العلم عن أبيها ونور الدين الهيثمي والمراغي،وأجازت لها خلق كثير من العلماء منهم :العلائي والحافظ المزي.سمع منها العلامة السخاوي،وكثير من الفضلاء.

(21) ست الشام (ت-616هـ/1220م)
ست الشام،سيدة الملكات،سيدة الخواتين ،عصمة الدين،هي أسماء وألقاب لامرأةجليلة القدر،عظيمة الشأن،فقد جمع لها مالم يجمع إلا لنساء معدودات في التاريخ الإسلامي كله،إلا وهي ابنة الأمير نجم الدين أيوب،أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي.
كان لها من الملوك والمحارم خمسة وثلاثون ملكاً،والملوك من بني أيوب إلى آخر من ولي منهم السلطنة في بلد مكن البلاد المشهورة كلهم محارمها،لأنهم إما اخوتها،وإما بنو اخوتها.كانت كثيرة البر والصدقات والإحسان،وكان يعمل في دارها ألا شربة والعقاقير والمعاجين في كل سنة بآلاف الدنانير،وكانت تفرقها على الناس،وكان بابها ملجأً للقاصدين،وراحةً للمكروبين.
تزوجت من ابن عمها ناصر الدين محمد بن شيركوه صاحب حمص؛ولها منه ولد اسمه حسام الدين،الذي اصبح من اكبر العلماء عند خاله صلاح الدين.
أهم أعمالها :
اهتمت ست الشام بالمشاريع الخيرية كثيرا؛حيث صرفت جلّ وقتها واكثر أموالها في خدمة الضعفاء والمحتاجين والمصابين والمنكوبين،إلا ان ابرز ما قامت به هو إنشاؤها مدرستين عظيمتين،هما:
1- المدرسة الشامية البرانية: وتسمى أيضا بالمدرسة الحسامية (لدفن ابنه فيها)،وهي من اكبر المدارس وأعظمها،وأكثرها فقهاء،وأكبرها أوقافا،وكانت بمحلة العقيبة بدمشق، وهذه المدرسة كانت قائمة حتى بداية القرن العشرين؛حيث كانت مدرس ابتدائية
للأيتام،برعاية جمعية الإسعاف الخيري.
وقد درس بهذه المدرسة العديد من العلماء والفقهاء،أمثال:
-قاضي القضاة ابن سني الدولة.
-ابن آبي عصرون.
-شيخ الشافعية ابن قاضي شهبة.
-قاضي القضاة تقي الدين ابن عجلون.
-الشيخ تقي الدين السبكي.
-الشيح تاج الدين السبكي.
-قاضي القضاة ابن الزكي.
-الشيخ زين الدين الفارقي، واخرين.
وقد بقيت هذه المدرسة مناراً لنشر العلم ومنبعاً لتخريج العلماء الأفذاذ على مدى اكثر من ستة قرون.
2-المدرسة الشامية الجوانية: وهي مقابل المشفى النوري ،وقد كانت داراً فجعلتها بعدها مدرسة،درس بها شيخ الإسلام ابن الصلاح الشهر زوري الكردي ثم من بعده علماء وفقهاء كبار.
3-الخانقاه الحسامية:وهي عبارة عن أمكنة وزوايا لطلبة العلم والصوفية .

(22) ست الشام بنت الملك العادل (603-693هـ)(1205-1293م)
المحدثة،المعمرة عنيت بالحديث النبوي الشريف،أجاز لها العديد من العلماء،خرّج لها أبو الفتح اليعمري الأحاديث السباعيات والثمانيات.سمع منها العلامة أبو الحرم القلانسي وخلق كثير.

(23) ست الناس (ق4هـ/10م)
الزاهدة،العابدة،الأميرة ست الناس بنت سعيد بن مروان الكردي*،زوجة الأمير ناصر الدولة منصور بن نظام الدين**. اهتمت هذه الأميرة بالجانب البنائي،حيث بنت قبة على ضريح زوجها في مدينة ديار بكر،مطلة على نهر دجلة. وبعد وفاة زوجها،اعتزلت وسكنت بلدة (فنك) واشترت ديراً وحولته إلى مسجد أقامت فيه متعبدة متزهدة إلى ان توفيت ودفنت في القبة التي شيدتها بجانب زوجها.

(24) ست الملك (ق5هج/11م)
الأميرة ست الملك بنت الأمير نصر الدولة احمد بن مروان الكردي،من ربا ت البر والإحسان،بَنَت القبة المعروفة ببني مروان على ضريح والدها،والتي دفن فيها أيضا نظام الدين في اسفل الميدان بديار بكر.

(25) سلمى الجزرية (ق8هـ/14م)
العالمة،الفاضلة،المجودة،المقرئة،الشاعرة،أم الخير سلمى بنت محمد بن محمد الجزري*حفظت القرآن الكريم،وقرأت القراآت العشر على والدها،وكتبت الخط الجيد،ونظمت الشعر باللغتين العربية والفارسية.

(26) سيدة المارانية (ت-695هـ/1295م)
الشيخة،الصالحة سيدة بنت عثمان*بن موسى بن در باس الماراني**،أم محمد ،طلبت العلوم المختلفة ،أجاز لها العديد من العلماء وتفردت بالرواية عنهم.

(27) شمس الملوك الأيوبية (ت-803هـ/1401م)
العالمة،الفاضلة،المحدثة شمس الملوك بنت ناصر الدين محمد بن إبراهيم حفيد الملك العادل بن أيوب،كانت من العالمات بالحديث النبوي الشريف،للعلاّمة شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني إجازة منها.

( 28 ) فخر النساء شهدة الدينورية (482-574هـ/1089-1178م)
العالمة،الفاضلة،الكاتبة المجيدة،المحدثة،الصالحة،الورعة،الزاهدة،العابدة،الو اعظة،
الفقيهة،مسندة العراق،فخر النساء شهدة بنت احمد* الدينورية**.
امرأة جليلة القدر،اعتنى بها أبوها سيحضرها مجالس العلم،حتى صارت اعلم أهل زمانها وشاع ذكرها،وذاع صيتها،خالطت العلماء والفقهاء والمحدثين.كتبت الكثير حتى اشتهرت بالخط الجيد.
تتلمذ على يديها علماء كبار أمثال:
-شيخ الإسلام ابن الجوزي،صاحب المواعظ والتصانيف المفيدة.
-ابن قدامة المقدسي
-سبط التعاويذي
-ناصح الدين الحنبلي.
وآخرين كثير.

(29) الملكة ضيفة خاتون (581-640هـ/1185-1242م)
الملكة ضيفة (صفية) خاتون بنت الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب،والدة الملك العزيز،ولدت بقلعة حلب،وملكت المدينة بعد وفاة ابنها وتصرفت في الملك تصرف اشهر السلاطين،وقام بمملكتها احسن قيام،وقامت بتدبير المملكة نحو ست سنوات،لصغر ابنها الملك الناصر.
كانت ملكة عادلة في الرعية،كثيرة الإحسان،والشفقة بهم،أزالت الكثير من المظالم والضرائب في جميع بلاد حلب،كانت تؤثر الفقراء والزهاد والعلماء،وأهل الدين، وتَحمل إليهم المكافآت الكثيرة،وما قصدها أحد إلا رجع بشيء.
من أهم أعمالها:
أنشأت بمدينة حلب عدة مشاريع،منها:
1-إنشائها مدرسة سمتها مدرسة الفردوس.
2-إنشائها مكاناً لدفن الموتى.
3-إنشائها مكاناً لتجمع المقاتلين في سبيل الله.
4-إنشائها زوايا وتكايا للصوفية.
5-إنشائها مكانا خاصاً لجلوس الملك،والأكل فيه.
ووقفت على هذه المشاريع العظيمة أوقافا عظيمة.
وبموتها حزنت مدينة حلب كثيراً،حتى إنها أعلنت الحداد وغلقت أبواب المدينة
ثلاثة أيام.

(30) عائشة التيمورية (ت- 1902م)
الشاعرة،الأديبة،النابغة،عائشة بنت اسماعيل بن محمد تيمور* باشا الكردي الأصل، مولدها ووفاتها بالقاهرة،وهي أخت العلاّمة المحقق احمد تيمور**.نظمت الشعر بالعربية والتركية والفارسية، عكفت على الأدب،ونشرت مقالات في الصحف،وعلت شهرتها.
من أهم مؤلفاتها المطبوعة:
1-حلية الطراز،ديوان شعر عربي .
2-نتائج الأحوال،ديوان شعر تركي.
3-وديوان عصمت.
4-وديوان توحيده،ديوان شعر فارسي،ضاع عند وفاة بنتها توحيده.
5- مرآة التأمل في الأمور،وهي حول الأدب العربي.

(31) عائشة الجزرية (ت- 743هـ/1341م)
المحدثة، الفاضلة عائشة بنت محمد بن يحيى بن بدر بن يعيش الجزري،كانت عالمة بالحديث النبوي الشريف.ماتت ودفنت بصالحية دمشق.

(32) عذراء الأيوبية (ت-593هـ/1197م)
الخاتونة، الجليلة عذراء بنت شاهنشاه*،بنت أخ السلطان صلاح الدين الأيوبي، ووالدة الأميرين سعد الدين مسعود وبدر الدين ممدود الزنكي.من ربات البر والإحسان،من آثارها بنائها مدرسة سمتها باسمها –المدرسة العذراوية-لتدريس الفقه الشافعي والفقه الحنفي،وقد درس بها علماء كبار،أمثال:
ابن عساكر الدمشقي وابن أبي عصرون وابن خلكان الاربلي وابن قاضي شهبة والصدر سليمان الكوردي والقاضي عز الدين السنجاري الحنفي،وآخرين.

(33) عصمت خاتون الأيوبية (ت-678هـ/1279م)
أم رابعة حفيدة السلطان صلاح الدين الأيوبي،وزوجة عباس احمد أحد معاوني ومستشاري الخليفة العباسي المستعصم بالله. كانت امرأة جليلة القدر،تحب الفقراء والمحتاجين وتقدم لهم المساعدات والخيرات، من أهم أعمالها:
بنائها لأربعة مدارس في بغداد وعلى حسابها الخاص،وكان اعظم هذه المدارس، مدرسة في شرق ألا عظمية وكان يدرس فيها العلوم الإسلامية. بعد وفاة زوجها أثناء الاجتياح المغولي لبغداد،بقيت هي وأطفالها،حيث تفرغت للطاعة والعبادة حتى توفيت،وقبرها في قبة عبيد الله العلوي شرق ألا عظمية وبجانب مدرستها،ومرقدها معروف باسم مرقد أم رابعة.

(34) عفيفة الفار قانية (516-606هـ/1122-1210م)
العالمة،الفاضلة،الصالحة،المحدثة عفيفة بنت احمد بن عبد الله الفار قي*،الأصفهاني. وهي آخر من روى الحديث النبوي الشريف عن صاحب أبى نعيم الأصفهاني صاحب كتاب الحلية،ولها إجازة من جماعة من العلماء،روت المعجمين الكبير والصغير للطبراني.

(35) غازية خاتون (ق7هـ/13م)
بنت الملك الكامل*محمد بن الملك العادل الأيوبي،وزوجة الملك المظفر محمود صاحب حماه.كانت سيدة مدبرة ذات دهاء وسياسة،حيث تولت أمور الحكم وصية على ابنها الصغير الملك المنصور محمد بعد وفاة زوجها،ودارت الحكم احسن تدبير.

(36) فاطمة الهكارية (683-758هـ/1283-1356م)
العالمة ،الفاضلة، الصالحة، المحدثة فاطمة بنت إبراهيم*بن داود بن نصر الهكاري الكردي،كانت عالمة بالحديث النبوي الشريف، سمع منها العديد من العلماء وتتلمذوا على يديها منهم شيخ الإسلام العلّامة الحافظ العراقي الكردي،وآخرين.

(37) فاطمة الأيوبية (597-661هـ/1193-1263م)
العالمة، الفاضلة، المحدثة فاطمة بنت احمد*بن صلاح الدين الأيوبي، سمعت العديد من العلماء، روت الفقه والحديث؛ واشتهرت في عصرها، سمع منها العديد من العلماء،كانت لها فضائل كثيرة ومحمودة صنفت فيها كتاب بعنوان ( فضائل فاطمة بنت احمد )،وهي مخطوطة كما في أعلام النساء .

( 38 ) فاطمة ألامدية (ت-698هـ/1298م)
المحدثة، الراوية، فاطمة بنت حسين بن عبد الله الآمدي ( نسبة إلى منطقة من بلاد ديار بكر في كوردستان تركيا)، روت الجامع الصحيح للأمام البخاري؛ سمع منها العلماء الكبار منهم الأمام الذهبي صاحب التصانيف المشهورة.

(39) فاطمة بنت محمد الأيوبية (ت-656هـ/1258م)
فاطمة بنت محمد بن الملك العادل، أخت غازية خاتون ، محدثة، من ربات البر والإحسان، وقفت بحلب مكاناً للصوفية . روت الحديث النبوي الشريف بمكة المكرمة، وسمع منها العلّامة لسان الدين الخطيب.

(40) فاطمة الكورانية (794-873هـ/1391-1467م)
ابنة بدر الدين محمد بن الجمال يوسف، من حفيدات الشيخ خضر الكردي الكوراني، اخذت العلوم عن العديد من العلماء، حتى اشتهرت وتميزت، أجازت لخلق كثير منهم، العلّامة السخاوي .

(41) قطلومك الأيوبية (ق8هـ/14م)
العالمة، الفاضلة، المحدثة، قطلومك بنت ناصر الدين محمد الأيوبي، من حفيدات الملك العادل الأيوبي، تلقت العلوم على يد العديد من المشايخ والعلماء، ذكرها شيخ الإسلام الإمام ابن حجر العسقلاني ضمن معجم شيوخه، سمع منها العديد من العلماء مع إجازتها للكثيرين منهم . ماتت بدمشق وكانت بكراً عذراء .

(42) التابعة التقية كريمة بنت سيرين (ق2هـ/8م)
كريمة بنت سيرين الجرجرائي، اخت التابعي محمد بن سيرين وأخت التابعية الجليلة حفصة (مرت ذكرها) .اشتهرت كريمة بالعبادة والزهد والورع، قال عنها أحد التابعين:” مكثت كريمة بنت سيرين خمسة عشرة سنة ما تخرج من مصلاها إلا لقضاء حاجة”.

(43) ملكة خاتون الأيوبية (ت-616هـ/1219م)
هي المشهورة بأم المظفر ملكة بنت الملك العادل الأيوبي (أخت زهرة خاتون)،زوجة الملك المنصور الأيوبي، قيل عند وفاتها حزن عليها زوجها حزناً شديداً حيث لبس الملابس الزرقاء، مما حمل شعراء العصر أن يرثوا زوجته مع الإشارة إلى حال زوجها من الحزن الشديد والتأثر العميق. وقيل أيضا بأنها كانت من أجمل النساء خَلقاً وأحسنهن خُلُقاً،مع براعتها في الحديث النبوي الشريف وفي العلوم الدينية الأخرى.

(44) مؤنسة بنت الملك العادل (ق7هـ/13م)
العالمة، المحدثة، الفاضلة مؤنسة بنت الملك العادل، كانت من العالمات بالحديث النبوي الشريف، حدّث عنها الفقهاء والعلماء .

(45) مؤنسة خاتون (633هـ-703/1235-1303م)
مؤنسة بنت الملك المظفر محمود* بن الملك المنصور بن أيوب، من ربات البر والإحسان أنشأت بحماه مدرسة تعرف بالخاتونية ووقفت عليها وقفاً جليلاً .

http://www.welate-me.net/vb/showthread.php?t=13030