الرئيسية » مقالات » تباركت ياسيد الشهداء.. وياألق الكبرياء

تباركت ياسيد الشهداء.. وياألق الكبرياء


تباركت ياسيد الشهداء
تباركت ياألق الكبرياء
تباركت ياسيد الشموخ المتفرد والبهي
عبر كل القرون.
ستبقى ياسيدي نبراسا لوجدان الأنسانيه
وملاذا لكل الأحرار
ووجدا ونبعا وجذر انتماء
لكل الثوار الأبرار
ستبقى أنشودة عصماء
ترددها سمفونية الدهور
ويمجدها عالم الملكوت
ويتغنى بها فطاحل الكلمة الطاهره
من شرفاء هذه الأرض المعطاء
***************
ياحسين الطهر المضمخ بالدم
أن أمحلت أرضنا
عطاؤك يغدو الشواطئ
لتخضر به الأرض
سنابل قمح
وغابات زيتون
لايحدها حد كعطاءك
مفعمة بأريج الجنان
والتقى والهدى والرجاء
لتطوي ذبول السنين
وتطفئ جمر الظمأ
في زمن الأنكفاء
****************
ياسيد الكبرياء الأزلي
ستبقى لكل من جرحت عينيه
ليالي الغدر والأستلاب والحرمان
وأضنت بدنه أوجاع القيود
مئذنة تتحدى الفناء
وبيرقا من سنا الأنبياء
ونجمة أزلية لاتعرف الأنطفاء
تتوهج فوق ثرى كربلاء
لتضيئ الدنيا
وتزلزل جدران الزنزانات المظلمه
وهاهو شموخك ياسيدي يتحول رداء لأباة الضيم .
وشرابا كطعم زنجبيل الجنه
وشموعا تتحدى رياح القهر السوداء
و عالما من رؤى بيضاء
في فضاء شاسع
يحيي ميت الآمال
ويبث الحياة في خواء النفوس.
***************
ياسبط أكرم الأنبياء
ياابن البطين الأغر
علي البلاغة والنبل والأرتقاء
وياخامس أهل الكساء
أراك وضيئا تجالد قيظ الصحارى
وليل القنوط
ورأسك ذاك البهي الذبيح
غدا هودجا زاهيا للشعوب
ونبضا يمنحها الأنطلاق
نحو التحرر والأنعتاق
وفنارا لكل الذين ضيعتهم دروب الغربه
****************
ياسيد شهداء شباب الجنه
ياسيد الجرح الكبير
ياحشرجة الفجيعة
الحبلى بومضات الحق
لقد انتصرت على الردى
وعلى كل سيوف القهر والعدوان
وجحافل الظلام الجراره
فتألقت في دربك الموعود أطياف الندى
وأضمامات الآس والأقحوان
وكل معاني العنفوان
سميتك الوهج الذي وهب الجلال
سميتك الغيث الذي أحيا الرمال
سميتك الجرح الذي قهر المحال.
*****************
سيدي ياحسين الشمم والكبرياء والنقاء
ياسليل العشق النبوى الأبهى
لقد استقيت أجل الصفات الأنسانيه
من فرقان الله الخالد
ونهلت من معين مدرسة جدك الكبرى
سيد البشرية جمعاء ص
نفحات الكرامة المقدسه
وجلال الشهاده البهي
وجذوة الشهامة والأباء
بسم الله الرحمن الرحيم:
( ألا أن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون .لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة . لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )الآيات 62,63, 64 من سورة يونس.
فسلام عليك ياجبل الكبرياء
سلام عليك يوم ولت في حضن جدك المصطفى ص سيد الأنبياء
وسلام عليك يوم استشهدت مع أبناءك وأخوانك و صحبك الغر الميامين في أرض كربلاء. وسلام حين تبعث حيا في يوم الجزاء.
أما أعداؤك القتلة الأوباش الأذلاء
أعداء الأنسانية والدين من أجلاف بني أمية المجرمين الذين سفكوا دمك الطاهر ظلما وعدوانا , وخانوا النبي الأكرم ص بعد انتقاله ص ألى الرفيق الأعلى , فأنهم انحدروا ألى أسفل سافلين , وسقطوا في وهدة العار والذل مع الأرذلين تلاحقهم لعنة الله والأجيال أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم: ( ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون )الآيه 82 من سورة يونس . صدق الله العلي العظيم.

جعفر المهاجر- السويد