الرئيسية » مقالات » هل نحن أعداءً للوطن

هل نحن أعداءً للوطن

ما أكثرالقرارات العنصريهالتي خرج بها ما يسمى بمجلس قيادة الثوره وموقعه من الطاغيه المقبور ,وما قراره المرقم (666 ) والصادر بتاريخ 7/5/1980 الا اخطر هذه القرارات واكثرها عنصريه اذ جعلت الملايين من الكورد معادين وغير موالين للوطن والشعب اذ تنص الفقره الاولى من القرار على ما يلي (تسقط الجنسيه العراقيه من كل عراقي من اصل اجنبي اذ تبين عدم ولائه للوطن والشعب والاهداف القوميه والاجتماعيه العليا للثوره ).

اننا نقول لهؤلاء العنصريون وممن تأثر بأفكارهم الانهزاليه بأن الذين وصفوا بعدم الولاء والخيانه هم أكثر الناس وطنيه وغيره وحرص على مستقبل هذا البلد أذ ساهموا منذ تأسيس العراق عام 1921 ولحد الآن في مشاركة اخوانهم من بقية مكونات الشعب العراقي في بناء العراق والدفاع عنه ضد الاجنبي وكانوا أعضاءاً بارزين في مختلف الأحزاب التقدميه والقوميه ونشطاء في تأسيس نظرية المجتمع المدني وشاركوا في جميع الأنتفاضات الوطنيه ضد الحكومه المستبده وقدموا العديد من الشهداء وتعرضوا للأعتقال والتشريد ,,ونحن نعتقد بان السبب الرئيس لاصدار القرار(666 ) المشؤم هو وقوف الكورد الفيليين الى جانب ثورة 1958 الوطنيه بقيادة (الشهيد عبد الكريم قاسم ) وتصديهم للانقلابين المشبوهين المرتبطين بالمخابرات الأجنبيه ومقاومتهم الباسله بالسلاح اذ انتبهت عصابة البعث المجرمه الى خطورة وعي وادراك الفيليين لخقيقتهم الاجراميه واخذت تبيت الخطط الجهنميه لابادتهم والأنتقام منهم وجاءت هذه الفرصه بعد نجاح الثوره الأسلاميه في ايران ودبرت حادث المستنصريه المشبوهه اذ بدأت بترحيل الالاف من الكورد الفيليين وحجزت اولادهم وصادرت اموالهم المنقوله وغير المنقوله واعدمت الشباب المحتجزين لاحقاً وقد كشفت الأحداث لاحقاً من هو الوطني الغيور على تراب هذا الوطن ومن هو العميل المنفذلأوامرأسياده الأجانب,, ونحن بانتظار محاكمة المسؤولين عن تسفير الكورد الفيليين وابادة ابنائهم الشهداء لتنكشف الحقائق امام انظار الرأي العام العراقي والعالمي .