الرئيسية » مقالات » حمـاس….. أم عـــزة غـــزة والعــرب والمسـلمين؟؟؟

حمـاس….. أم عـــزة غـــزة والعــرب والمسـلمين؟؟؟

أن أراد العـرب الحـياة الحــرة حقــا فـلابــــد مــن طـرق ابـواب الحـريـة والعـمـل من أحلهـا, ولابـد من إنقــاذ بلادهــم من أفـدح واخطــرســرطـان!! ثلاثـي الـدمـار والتخـريب (حزب اللــه ـ حمـاس ـ نظـام الأســــد), ومن خـلفـهـم “آيـات” اللــه و”نــوابــــه” عـلى الأرض, أصحـاب هــذا الثــلاثـي ورعـاتـه
مـن مـلالـي ومـشـعـوذيــن أعـلنـوا, عـبر الثـلاثـي ذاتـــه, طـرق بـدايــــة نهـايـة الحضــارة العـربيـة والعـالميــة. فمــن غــزة, بــوابتهـم إلـى بـــلاد المصـريـين والمغـرب, وبأيـادي “عـربيــة”,نجـدهـم يحـاولـون نـسـف الأمـن والإسـتقـرار, الـذي بـدأ يعــم شـيئا فـشـيئا المنطقــة (مفـاوضات السلام والبحث الجماعـي في إيجـاد حـلول سـلميـة لكافـة القـضايا مـوضـع النـزاع) والعـودة بكامل المنطقـــة إلـى الحـروب والدمار في مـسـعى منهــم (المـلالـي) إلـى فـرض التبعـية وبـسـط نفـوذهـم عـلى المـشـرق بكافـة دولــه وشـعـوبـه وتحـويـلـه متـى وكيفـمـا شــاؤا إلـى مجــرد أدوات أو وقــود تحـرك وفـقــا لحـاجـة “جهــادهــم” أو لمتـطلبـات تصـدير “ثـورتهــم”.

مـشـعـوذي الفـرس, وضمــن خـطـطهــم للتـوســع غــربا, زرعــوا ذلك الثـلاثــي ليـسـخرونـه متى وكيفـمــا تقـتضـي ضـرورة عـرقـلــة الـسـلام والأمــن إدراكـا مـنهـم لخطــورة تحـقـيق الأمـن والـســلام عـلى مخططـاتهــم ومـآربهـم التـوســـعـية, فـهــم يـدركـون أن ذلك يفـشــل, بل ويقـضي, عـلى كــامـل طمـوحاتهـم في بـسـط النفـوذ والهـيمنــة عـلى مجمــل دول وشـــعـوب المـشــرق وشـــمال إفـريقـيا (عـلى الأقــل كعـوامـل مهـمــة جيـوسـياسـيا و إقـتصاديـا ـ النفـط والمعـابر المـائيـة كالخـليج والسـويـس والبحـرالأحمــر وغـيره) كمـواقـع متقـدمــة في تهـديد أمـن وإســـتقـرار أوربا والتجـارة العـالميــة ـ الهـدف الثـانـي ـ, ممـا يخـل وبشـكل كـبير فـي مـوازين القـوة لصـالحهــم. الثـلاثـي بقـيادة نظــام الأســد أعـلن منـذ زمـن بعـيد أنــه جــزء وطـرف فـي اللعـبــة!!, والآن عـبر أســر كامـل لبنـان, تحـت التهـديد الـدائـم بقـوة حـزب اللـه العـسـكريـة والعـمل المافـيوي لتنظيمـاتــه في ارهـاب اللبنانيين ووضعـهـم في خـوف دائــم, وشــل دوره فـي دعــم مـسـيرة أمــن وإســتقـرار المـشـرق, فأالشـرعـية هـناك لم تتمكـن من إحقـاق الـســلام مـع إســرائيل رغـم أن هـذه الأخـيرة إنـسـحبت (إدراكـــا لاهـميــة الـسـلام وليـس خـوفـا مـن حـزب اللــه كمـا يتغـنى دراويـش المنطقــة) من كافــة الاراضــي اللبنانيـة التي إحـتلتهـا عـلى إثــر حـــروب “التحــــريـر” العـربيـة ضـدهـا, وبـذلك نجـد ان حـزب اللـــــه أدى الجـزء الأهــم مـن الـدور المـسـنود إليــه, ولايـزال يـرعـاه. حمـاس مـن جهـتهــا تـقــــدمـت لأداء دورهـا كمـوقـع أمامـي في مخـطـط تصـدير “الثــورة” الخمـينيـة إلـى مصـر وشـمال إفـريقـيا, إذ رأينــا جميعــا إنقــلابهـا عـلى الـشـرعـية الفـلـسـطينيــة, بمـسـاعـدات أســيادهـا ـ المـلالـي ـ تقـنيا ومـاليـا (إسـتغـلال الفـقـر المادي والـروحـي ـ مفـاتـيح الجنـة الخمـينيــة!) وطـردهـا ـ بالقـتل والإرهـاب ـ لكافـة مناهـضي الهـيمنـة الإيـرانيـة عـلى القـطـاع, فـتـح وباقـي الفـصـائل, فـحمـاس أصـبحت ـ قـولا وفـعــلا ـ قـلعـــة المـلالـي “الأماميـة” ورأس حـربتهــم, ومـن هـنا نجــد خلفـيات غـطـرســة وعـنجهـيــة قـياداتهـا وسـلوكيـاتهــم إتجــاه السـلطـة الـوطنيـة والدول العـربيـة بل والعـالـم أجمــع, فـأولئك إعـتقـدوا حقــا أن الملالي قـد إختـاروهـم كـشـركاء إسـتراتيجـيين!!. حمـاس وعـلى رأســهـا المـشـعل وبـوعـود “الـزمـيليـن” الآخـرين في المنطقــة, بفـتــح أكـثر مـن جبهــة!! عـند الضرورة, وبقـدوم مـوعـد “القـضــاء” عـلى إســرائيل!! أصـرت عـلى عـدم تمـديـد الهـدنــة, رغــم حـاجــة مـواط،نـي غـــزة لهـا أولا واسـاسـا ( العـمل في إســـرائيل هـو المصـدر شــبه الوحـيد لتـأمـين لقـمــة العـيش, ولإمتــلاك وســائل الإسـتمرار عـلى قـيد الحيــاة كالغــذاء والـدواء والكـســاء…إلـخ), ضــاربــة عـرض الحـائـط بذلك و بكافــة الإرادات, الـدوليـة والعـربيـة وحتـى إرادة مـواطنـي غــزة ذاتهــم!!, ومـن ثــم شـنت “حـرب” صـواريخهـا ضـد مـدن وقـرى إســرائيل دون أي مـبرر أو ضـرورة أو هـدف مـقـنــع. فـلمصلحــة مــن تـوجـب إجبــار إســرائيل عـلى الهـجــوم عـلـى غــزة؟؟ ولمصلحــة مـن نـسـف عـمليــة الـســلام؟؟ ولمصلحـة مـن تعـاقـب غــزة واهـلهـا؟؟, وأيــن هـي ال “جبهــات” الأخــرى!!, فـنصــر اللــه وعـلى مـرأى ومـسـمع مئـات المـلايين, العـربيـة والإسـلامية وحـتى البوذية وغـيرهـا من جمـاهـير, أعـلن أن حـزب اللـهـه لـن يعـطي إســرائيل أيـة ذريعــة للإعـتداء عـلى لبنــان!!!, وبـدلا مـن “الجبهـة” الموعـودة رأتـه تلك المـلايين وسـمعـته وهـو يفـصح عـن حقـيقــة دوره! فـهـو بـدلا مـن حـشـد وتحـريك “جبهـتــه” ومـلايين “أتبـاعــه وعـشـاقــه” في لبنـان وســوريا وفـلسـطين, نجـده تـوجــه في كلمتــه التـي ” إنتظـرتهـا” تلك المـلايين عـلى احــر من الجمــر (لتلهـب بجمـرهـا الأرض تحـت اقـدام “الغـزاة”), إلــى الـشـــعـب المــصـري منـاشــدا إيـاه بإعــــلان التمـــــرد عـلى مـؤسسـات الدولـة والمجتمــع!! وبتجـاوز الحكـومـة ورئاســة الدولــة!!, الحكـومـة التـي هـي في بـدايــة التحـول إلـى دولــة المـؤسسـات والدســـتور المدنـي, بمعـنى التحـول مـن هـيمنـة دولــة ومؤسسـات النظــام إلـى هـيمنـة نظــام دولــة المـؤسسـات, فـلمــاذا ولمصـلحــة مـن تتـوجب عـرقـلـة ذلك!! هـل لمصلحـة الـشـعـب المصري!!. نصـر اللــه افـصــــح بكلمتــه تلك عـن جـــزء آخـــر مـن مخـطـط المــلالــي, الا وهــو إدخــال مصـر في أنفــاق الفـوضى وإضعـافـهــا ماديـا وحضـاريا لتكـون “لقـمــــة” سـائغـة و سـهـلة في أفـواه المـلالـي, فـهـم لـو قـدر لمـخططهـم هـذا النجــاح سـيكونون قــد أنجــزوا الجـزء الأكـبر, فالـسـيطرة عـلى مصـر تعـني الـسـيطرة عـلى قـناة الـسـويـس والبحـر الأحمـر, فـهـل يعـقـل أن يوافـق مصــري واحـــد عـلى أن يهــيمـن ملالـي إيــــران وأزلامهــم عـلى سـويـسـهم وبـور سـعـيدهـم ونيـلهــم ودلتـاهـم!!.

مـن أجـل ضمانـة تحـقـيق وإنجـاز هــدف ما لابــد مـن تهـيئـة ظـــروف وإمكـانات ذلك, أي لابـد من منهـج مـدروس و متـكامل, و إن كـان ذلك الهـدف هـو الهـيمنـة وبـسـط النفـوذ عـلى العـالـم العـربي, فـلابـد إولا من الهـيمنـة التامـة عـلى سـوريا (وهـذا ماهـو عـلى وشـك الحصول إن إسـتمرت النخبــة الـسوريـة الحـقـيقـية في سـباتهـا) ومن ثـم الهـيمنـة عـلى مصـــر, وهـذا ما يحـاول نصـــر اللــــه وحماس تحقـيقــه. إلا أن الامــور لحـسـن حـظ احــرار المنطقــة والعـالـم لاتجـري بهـذه الـسـهولة, فـلـتيـسير أمـر ما لابـد من توافـر” المـيـسـرين” بـكميـات وكـيفـيات كـبيرة, فـالكمـية هـنا لاتكفـي, اللهـم للتطبيـل والتزمـير (مظاهـرات “التضامن” التي تجوب الشـوارع مـن باكـسـتان إلـى لندن) الذي لايقـدم في حـقـيقـة الأمر شـيئاولايـؤخـر, فـجمـوع الأمـييـن يـسـهل خـداعـها وتـسـييرهـا, لكنهـا بـدون نخـبهـا الوطنيـة سـتـنـقـلب إلـى عـالـة عـلى مـسـيرهـا ذاتــــه. حماس ونصـر اللــه ونظـــام الأســد (الـوحـش أو الـزرافـة كمـا تـسميه غـالبيـة الـسـوريين) ومـن خـلفـهم ســيدهـم الاعـظم, ســواء المـيـت أو الذي لايـزال حـي يـشـهـق ويـنهــق, عـلى الأغـلب أنهـــم واقـعــون في اكـثر من مــطـب ومــأزق, فـالنـوايا الحـقـيقـيــة بـدات تتكشـف والعـالـم تغـير ولـم تعــد الـشـعـوب ســـاذجـة كمـا عـلى أيــــام الخـميني, إن لـم نقـل كـسـرى, وشـعـوب المنطقــة بـدأت تعـمل فـعـليـا من اجـل تحـررهـا وحـريتهـا, لـيس من المـسـتعـمر الخـارجي فـحـسـب, بل حـتى مـن “إبـن البـلد” إن حـاول الخـروج عـن الصف, فـوعــي أهـميــة التحـرر والـسـيادة جـعــل مهــام الـثـلاثي المـذكــور صعـبـــة جــــدا ومتـعـثرة, ممـا سـيقـود قـريبا إلـى حـتمــية مـواجهـة الحـقـيقة! بمعــنى ضـرورة إعـادة النظـر والبحـث ليس في أسـباب الفـشـل فـحـسب بل ومن جـدوى المـشـروع من اسـاســه, وهـنـا تبدأ مـشـكلـة المـشـاكل! هـنا تـبـدا المـسـاءلـة وربمـا المحـاسـبة وصــولا إلـى التمعـن في إحـتمالات وشــدة العـقـاب أو الإنتقــام, والتـاريــخ “يعــــج” بالامثـلــة, فهـناك عـشـرات الحـروب التـي سـببهـا فـشـل المـشـاريـع الثـنائيــة أو الثـلاثيـة وغـيرهـا, بحـيث يلقـي كل شـريك لائمـة الفـشـل عـلى الآخــر ويـسـتبق معـاقـبته “بفـطر فيه أحسن مايتغـدى فـيي”.
“خـطبـة” نصر اللــه وإسـتعـجال الأســد للمفـاوضات المباشـرة وصـواريـخ المـشـعل ـ هـنية من جهـة أخـرى تـشـير إلـى أن “الـشـركـة الثـلاثيـة” عـلى وشـك الإنهـيار, وعـلى الاغـلب أن صـابـع الإتهـام في الفـشـل تتـوجـه نحـو حمـاس. فـحماس ومنـذ تـسـلمهـا لمهـام القـيادة لـم تثبت أيـة جـدارة أو حتى قـدرة عـلى الإدارة, إدارة الدولة والمجتمـع. إذ أن لإدارة أي مجتمـع وأي دولـة لابـد مـن توافـر بضعـة شـروط, اهـمهــا إمتـلاك البرنامـج المتكامـل, وهـذا مالـم تتمكن قـيادة حماس من إنتاجـه إلى اللحظــة, فحماس عـلى مايبـدو أنهـا تنظـيم يجـيد قـيادة وإدارة حـــروب الشـــوارع فـقـط, بينمـا إدارة الدولـــــة تتطلب أكـثر من ذلك بكـثير, بمعـنى أن حماس فـشـلت في إشـباع الحاجات المادية والروحيـة لمواطني غــزة (التي يفـترض أن يكون إشـباعـهـا من أولويات مهـام القـيادة) وحماس وعـلى مـدار سـنوات تفـردها في إدارة القـطـاع لـم تقـدم أيـة حـلول للنهـوض بالقـطـاع ومـواطنيـه مـن الأزمـات التي يعـاني ويعـانون منهـا كالبطـالـة والفـقـر وسـوء الخـدمات العـامـة, فـهــي لـم تأت بأي مـشـروع تنمـوي, بل هـي أكـدت عـلى كونهـا عـبارة عـن أداة ووسـيلـة تأتمــر بأمــرة مـراكـز قـوى لاتـرى أسـاسـا فـي غـزة أو مـواطنيهـا سـوى وقــود لإحـدى جبهـاتهــا, وعـليـه فـليس مهمــا أن يتقـدم القـطــاع أو أن تحـدث فيه أيــة تنميــة حـقـيقـيــة (مكلفــة), إنمـا فـقـط كان لابـد مـن إجــراء بعـض مايـذر في العـين الـرمـاد أي بعـض الإجـراءات التجميليـة الشـكليـة (ماهـو للـترويــج). قـيادات حماس أثـبتت عـدم قـدرتهـا عـلى تقـديـم حـتى هـذا (الحــد الأدنــى) ممـا لـم يبـــق لأصحـاب المخـطـط الأســـاسـيين ســـوى الإشـــارة والإنذار, مما أوحى للبعـض داخـل حماس بضـرورة زعـــزة المنطقـة برمتهـا عـبر شــن الحرب عـلى إسـرائيل, بإطــلاق بضعـة صــواريخ عـليهـا, عـلى الأغـلب إقـتداءا بصـواريـخ صـــدام حـسـين آنـذاك, إذ إعـتـقـد هـؤلاء أن بضعـة صـواريخ بإتجــاه إسـرائيل سـوف تعـيد لهـم الـشـعـبية المفـقـودة وبالتالي الفـوز ثانيـة بثقـة الخامنئـي وما يترتـب عـن وضـع تلك الثقــة مـن هبـات وربمـا أحــد مفـاتيـح جنـات الخميني الذهـبيــة.
الأمــور تتـوضــح والأقـنعــة بـدأت تتكـشـف والأعـصـاب بـدأت تهـاجر بعـض أصحـابهــا, لــذا عـلينـا أن نتـوقــع المـزيـد مـن التـدهــور, والمـزيـد مـن محـاولات خـلـط الأوراق, “إن بكـت أمــي فـلتبكـي كـل النـســــاء”, وهـناك مـن يعـتقـد بـ “أنــا وليعــم الطـوفـان من بعـدي”, أمـا مـواطنـي غــزة فـلابــد وأن يتحملــــوا مـسـؤولياتهــم, فـخــير مـســاعـدة أن يـســاعـد الإنـسـان نفـســه بنفـســه . مـواطنـي غــزة خـدعـوا بـشـعـارات حمـاس وإنقـلبـوا عـلى مـن حـقـق لهــم الـســلام, فـعـليهــم الآن جــرع ثمــار مازرعـت أيـاديهــم, أو إعـادة القــراءة ومـن ثــم إعــلان بـدايــة نهـايـة إنصـياعـهــم الأعـمى وراء المـلالـــي والعـودة إلــى الصـف الفـلـسـطـيني….. غــــزة وكامـل فـلـسـطين ليـسـت أكـــــثر مـن جـسـور بإتجــاه مصر وشـمال إفـريقـيا…. وحماس, كمــا حــزب نصـر اللــه ونظــام الأســد, لـيسـوا ســوى أدوات رخـيصــة تـسـتعـمل لفـترة محــددة ومـن ثـم لابـد مـن أدوات جـديـدة.. من وفــي أماكــن جــديـدة, فـللضــــــرورة أحكــــــام.

المــلاييـن الفـقـيرة والمـسـلوبـة إنـسـانيتهـا عـرض “العــالــم” العـربي والإســلامـي وطـولــه تتفـاعـل كمــا يــريـد جــزارهـا وســفـاحـهـا, بالتـأكـيد طمـعـا ب “مفـاتيــح” جنـات الخـمينــي, وأمــا شيوعـيي المنطقــة!!عـلى الأخـص فـي ســوريا ولبنـان!! فـقــد إســتبدلوا من عـلى جـدران بيـوتهـم ومكـاتبهــم صــور ماركـس ولينـين بصــور نصــر اللــه…. أما شـعـارهـم فـلم يعــد ياعـمال العـالـم إتحــدوا!! إنمــا “يـاعـمــــال العــالــم إتقــوا اللــــه فـنصــره قـريب جــدا.. في لبنان”, وأســـقـطـوا حــرف الــواو من تـسـميـة شــيوعـي لكـي يظـهـر الأصـل!!!!!
لابــد مــن التـغــيير ولابــد مـن الـوفـاق ولابــد مـن العـودة إلـى العـقـل والحـكمــــة وإلا فـمــلالـي الفـرس لايـرحمــون…… وكـل العـلاقـات الـسـياسـية وغــير الـسـياسـية لـديهــم ليس أكــثر مــن زواج متعـــة. فـتـمتـعــــوا وإســتمتعــوا كــل بما جـنـت يمنــــــاه.
إلــى لحظــة كتابـة هــذه الـســطور أطـلــق الحماســيون 580 “صــاروخ” قـتـلت شـخـصـان فـقـط أحـــدهـمــا عــربـي!!!!!!
لايمكــن أبــدا تـشـييـد حضــارة فـي بــلاد مـا مـالــم يكــن غـالبـيـة شــعـبهــا متحـضر اســاســا وأصـلا.
عــام ســعـيد و إيقــاف الـشــعـوذة فــي حــدود إيــران عـامــل أســاســي في تـعـمـيــم النعـــيم في المـشــرق…. فـليعـم النعـيم, وإن أراد العـرب الحيــاة فـلابــد أن يـسـتفـيقـوا مـن تخــدير المـشـعـوذين وشــركائهـم فـي المنطقــــة….
مــروان حمــود
منـسـق العـلاقـات الخـارجيـة للتجمــع الوطنـي الديمقـراطي السـوري ــ تــــــــــود
وعـضـو مجلـس التنسـيق الأعـلى في جبهـة التغـيير والوفـاق الوطنـي في سـوريا