الرئيسية » مقالات » اخر محافظة زرتها محافظة بابل وهذا جزء من الحقيقة المرة !!

اخر محافظة زرتها محافظة بابل وهذا جزء من الحقيقة المرة !!

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ . صدق الله العلي العظيم . سورة الأنفال . اية 26 .

عند زيارتي الى العراق اخيرا كانت هناك الكثير من الامور متغيرة وبعضها لايزال على حاله ولااحد ينكر ذلك وخاصة في البناء والعمران عند الناس ( الأهالي ) اسرع من الحكومة وكان ذلك واضحا في بناء العمارات والقصور الضخمة واكثر محافظة زرتها وبقيت فيها بغداد الحبيبة وكذلك زرت البصرة وكربلاء والنجف والحلة وكانت محطتي الأخيرة لكي يقودني احد الأصدقاء الى سلبيات المحافظة اكثر من ايجابياتها !! خذ مثلا محافظ بابل المسلماوي الذي لايملك شهادة الأبتدائية وهذا ماكتبت عنه الصحافة كثيرا وبينت بأن هكذا اشخاص ليسوا اكاديميين لايمكن ان يسيروا محافظة كبيرة مثل محافظة الحلة .
فالشخص اولا تنقصه الخبرة وتنقصه الأدارة وتنقصه الأمور الفنية بكل عمل يقوم به فهو يعتمد على رؤيته الشخصية وبعض ملاحظات من يشترك معه في مجلس محافظة بابل وهو بهذه الطريقة لايجد من يستفاد من خبرته من اصحاب الكفاءات كمثال ليطلعه على الصور الفنية والجمالية لكي يظهر المحافظة بالشكل المطلوب ولذلك تجد المحافظ يتخبط في سيره وممشاه ولايجيد التعامل مع الكاميرات والقنوات الفضائية واذا تلاحظون عندما يجري معه لقاء تجده يتلعثم في مخارج الكلمات وثقافته محدودة جدا من خلال طريقة كلامه ولذلك يكون اللقاء قصيرا لأن اصحاب القنوات يعرفون مسبقا انه غير مؤهل ليكون اللقاء معه طويلا !!
والأنكى من ذلك جاء بأخوه الذي كان يعمل سابقا ( سكن ) يجمع ( الكروة ) من الركاب ونصبه شيخ عشيرة واصبح الجميع مجبرا ينادي عليه شيخ نعمة بدلا من ( السكن نعمة ) !!
وهو الان من اكبر المقاولين في محافظة بابل ولاتخرج مقاولة من المحافظة الا وتكون نصيبه يأخذها بدون مقابل وهو بدوره يبيعها بملايين الدنانير !!
مثال على ذلك عرض عليه احد الأصدقاء الذي نقل لي هذه الواقعة بأنه عرض عليه في احدى المقاولات 80 مليون دينار عراقي لكي يعطيها له فرفض اخو المحافظ اعطائها له وقال له بالحرف الواحد اعطوني 150 مليون دينار فهل انت مجنون ؟
واطلب من الحكومة ان تدقق بهذه المعلومات اذا كانوا يعتقدون انها خاطئة او كيدية لأنني متأكد مما اقول وحتى لااترك الشك يدخل في قلب احد . فالمقاولات جميعها تباع من داخل المحافظة من واحد الى واحد وعندما تصل الى خامس اوسادس مقاول يقوم هذا المقاول الاخير بتقنبن المواد الأساسية للبناء مما سيتطلب الغش (حي على الصلاة) لأنه اولا يفكر بالربح وثانيا هو ابتاعها بسعر غال فما كان عليه الا ان يقلل من النسب والمواد والنتيجة اقل جودة من غيرها !!
وهنا نسأل اصحاب الضمائر اذا كانت هذه العمليات تتم تحت مظلة المحافظ وغيرها الكثير فما هو موقف المحافظ وخاصة اذا كان اخوه من يدير الصفقات والعقود والمقاولات !!!!
وماهي نسبة المحافظ من كل هذه العطاءات اذا كان ساكتا وهو كذلك ولكم ان (تتخيلوا) !!!
ونطلب من اصحاب القرار تشكيل لجنة لتتأكد وتتابع قضايا اكبر من هذه التي ذكرتها حتى لاتسجل علي بأنني اكيد لشخص ما او اتهم جهة على حساب جهة ما ووالله ليس هذا مرادي ولكن مارأيته بأم عيني وماسمعته كان اكثر من هذا بكثير جدا جدا !!
ويتندر اهالي الحلة على محافظ بابل بعدة طرائف لعلمهم بأن الرجل ليس من ذوي الأختصاص وليس من حملة الشهادات العالية ولذلك فعندما دخل عليه احد الذين درسوا في كليات بغداد لغرض التعيين سأله المحافظ : ( انت شمكمل ) ومعنى ذلك مانوع شهادتك اواي مرحلة دراسية اكملت . فأجابه الرجل وهو مطرق رأسه بأنني خريج ادارة واقتصاد . واذا بالمحافظ يجيبه بسرعة شديدة : ( حيل هاي انت مخلص كليتين ادراة واقتصاد !!!
فرد الرجل مبتسما وهو متعجب من المحافظ الذي لايعرف ان كلية الأدارة والأقتصاد شهادتها واحدة وليست شهادتين وكان مضطرا لأن يشرح للمحافظ ذلك بحرج شديد !!!
بل اكثر من ذلك عندما يراجعه احد المواطنين ويجد نفسه غير قادر بأن يكمل معاملته يكتب في عريضة المراجع ( يراجعني غدن ) يكتبها بالنون !!! وهناك الكثير من الطرائف والمواقف التي يتندر بها اهالي المحافظة على محافظهم والتي صادف ان زرتها قبل مدة قصيرة وكذلك البصرة وكربلاء والنجف وبغداد الحبيبة .
وهنا لست بصدد ان اسيء الى الرجل والله بقدر ماتفرض علي مهنتي ان ابين واكشف لكم جهل بعض هؤلاء المحافظين بكل شيء فكيف نترجى منهم ان يبنوا ويعمروا محافظات بأكملها ؟
واخذني صديق الى منطقة اسمها مصطفى راغب تقع خلف شارع اربعين ورأيت العجب العجاب وهي منطقة في وسط الحلة تماما وبأستطاعة اي واحد منكم يتصل على صديق بالحلة ليروي له مارأيته بأم عيني . الشوارع الضيقة الفرعية في المنطقة تغطيها تلال ألأزبال من كل جانب ولاتوجد مجاري هناك مطلقا ولهذا ترى المنطقة تغرق ( بسيان ) اسود قاتم والرائحة تزكم الأنوف جدا جدا !!!
ولايمكن السير بهذه الفروع الضيقة والغير (مبلطة) بوسط هذه الاوحال والقاذورات اطلاقا ولاادري اهالي المنطقة كيف يعيشون هناك وهم متذمرين من قلة الخدمات ولايوجد من ينقذهم من حالتهم المأساوية تلك الا بقدرة قادر . بل عندما سألت احدهم في نفس المنطقة قال لي الأسوأ من ذلك بأن احد المقاولين على اساس (يبلط) هذه المنطقة وهي الوحيدة بين المناطق التي لم (تبلط ) وقد اخذها مقاول لكي يجري اللآزم لأكساء الشوارع بالأسفلت وقد تم ذلك فعلا فأتت الشاحنات بالرمل والأسمنت ( والحصو ) وقامت ( الشفلات ) بتعديل الشارع ورمي ( البحص ) واثناء العمل ونتيجة ضغط الشفل على اغلب ( بوريات ) الماء مما سبب في عطلها وتفجر الماء في الشارع وادى ذلك الى تذمر سكان المنطقة مرة اخرى . ( رادوا يكحلوها عموها ) .
ثم ان الحفر في الشارع وتغطيته بالحصى والبحص كان اعلى من البيوت قبل التبليط !!!
فأذا تم التبليط سيكون سهلا على امطار الشتاء ان تكون ضيفا ثقيلا على منازل السكان !!!
بل ألأنكى من ذلك بعد مدة ليست بالقصيرة كما قيل لي هرب المقاول
وترك كل شيء على حاله ومضى على هروبه الى خارج العراق سنتين وبقي الحال على ماهو عليه ولم يحرك مجلس محافظة بابل ويقدم اي شيء يذكر لمساعدة سكان تلك المنطقة . وعندما سألت احد المهندسين كيف يتم تبليط هذه الشوارع وحسب ماسمعنا بأنكم متوجهين لعمل مجاري في المنطقة وهذا يعني بأنكم سوف تخربون الشارع من جديد لعمل المجاري اليس من الأفضل ان تعطون الأولوية للمجاري اولا وبعدها
( يبلط ) الشارع ؟ فأجابني مطرقا رأسه انها تعليمات !!
فأي تعليمات غبية بهذا الشكل التي لاتخدم العراق الجديد وهذه المحافظالت الجميلة بسبب جهل من وضع هذه التعليمات وبسبب عدم كفاءة المحافظ المسؤول عن اعمار تلك المحافظة .
ولاادري اين المحافظ من هذه المنطقة التي تعتبر قلب محافظة بابل ؟
هل تعلمون ان منطقة ( مصطفى راغب) حيوية جدا وتحيطها اكثر من اربع مدارس كبيرة تعتبر من اقدم مدارس المحافظة من روضة اطفال الى ابتدائية ومتوسطة واعدادية وهذه الأعدادية في نفس الشارع الذي لم يتم اكساؤه وهي من المدارس النموذجية ولايدخلها طالب الا ويكون الأول على المحافظة وذات مستوى خاص ومدرسيها من ذوي الأختصاص كذلك وتحيط بهم اكوام النفايات من كل جانب بل اصبح اصحاب ( العرباين ) والأهالي يرمون بنفس المكان كل شيء زائد عن حاجتهم فأصبحت المنطقة مرتعا للخردة نهارا وللكلاب السائبة بالعشرات ليلا !!!!!
واضرب لكم مثلا اعطوني بناء واحد بني في اي محافظة عراقية وليس في محافظة بابل بالتحديد حتى لااتهم زورا وبهتانا بأنني اوجه نقدي فقط الى تلك المحافظة ومسؤوليها توجد فيها مواصفات حديثة مثال على ذلك يراعى دخول البناء ( العجزة ) وكذلك ( المقعدين ) بضغط زر خاص بقرب كل باب بناية لكي يفتح اوتوماتيكيا بالدخول والخروج لكي يسهل على هؤلاء المرضى وكبار السن الدخول بيسر وراحة الى كل بناية فهل فعل ذلك أي محافظ ؟ واين ؟
هل خصص المحافظ في كل محافظات العراق ميزانية خاصة لأستيراد عربات صغيرة تعمل بالبطاريات تخصص للمعوقين والعجزة ومن المتضررين من العبوات والسيارات المفخخة وتعطى مجانا لهؤلاء كما تفعل اكثر الدول تقدما وهي ليست منية من المحافظ او الحكومة على احد بل هذا واجب شرعي عليهم بأن يقدمون هذه الخدمات الى كافة ابناء الشعب العراقي . فليس صحيحا عندما يحتاجوننا بالأنتخابات يطلبون منا ان ننتخبهم ولكن عندما نحتاجهم لايلبون طلبنا ؟ فهل هذه هي العدالة ؟ واقول من لايفعل ذلك كيف يكون حكمه الشرعي امام الله عندما وعد اهله وناسه بتقديم الخدمات كافة وهو مشغول بالسفر الى الدول بين فترة واخرى ومشغول جدا اذا اردت ان تقابله ولايرد على التلفون اذا هاتفته اطلاقا !!!
واقول اذا صارت بنايات حديثة في المحافظات كبناء فندق خمس نجوم او بناء دائرة حكومية مثلا
هل توجد في بداية دخول كل بناية مكان مخصص لدخول عربات الأطفال ومصعد كهربائي حديث يساعد الناس في انجاز معاملاتهم كما هو معمول في اكثر دول الغرب ؟
هل قام اي مهندس اثناء تخطيطه عندما رسم خريطة البناء بوضع غرفة كاملة في كل بناية حديثة تتوفر فيها بعض الألعاب والدمى وجهاز تلفزيون وفيديو وبعض الكتب بشكل خاص للأطفال عندما يراجع الأب اوالزوجة دائرة ما اوزارة مثلا لكي يتركوا اولادهم في تلك الغرفة ويراجعون على راحتهم كما هو معمول في كل مستشفيات ودوائر اوروبا ؟ هل استورد المحافظ لكل عاجز عربة تساعده على السير ؟ ومتى نستعمل في كل وزارات العراق ومؤسساته نظام الأرقام الألكترونية عندما يراجع المواطن يقطع رقم من خلال جهاز بسيط وينتظر دوره على ( مصبطة ) الجلوس هذا اذا كان في ( مصطبة ) وكما شاهدت اغلب الدوائر تفتقد الى هذه ( المصاطب ) والبنكات لكي يجلس عليها المواطنون بل مارأيته ينتظر المواطن في ( عز ) الصيف وعند الشتاء في طوابير وهم يشكون امرهم الى الله عز وجل حيث يكون البرد قارصا بينما كنا نشاهد الموظفين يتمتعون بالتكييف البارد صيفا والتدفة شتاء . ( وخل يروح المواطن بستين داهية ) ( وكلها تكلك اني شعليه ) !!!
هل قام المحافظ ببناء دور للعجزة تحمل كل القياسات والمواصفات العالمية لكي تكون
انموذجا لراحة المسنين تتوفر فيها حديقة غناء وقاعات فسيحة ومطعم على مستوى عال من الخدمة يقدم اشهى الأكلات والمقبلات لهؤلاء المرضى وطاقم اداري من ذوي حملة الشهادات لكي يتمكنوا من ادارة هذا المكان وكذلك بقية المرفقات التي هي ليست من شأني لأنني لست مهندس مدني ولامعماري واعمل بما قاله الله سبحانه وتعالى فذكر ان نفعت الذكرى !!
ويجب ان يعرف كل من يقرأ مقالي بأنني لست ضد اي حزب في العراق بقدر مايقدمه هذا الحزب للعراق . والجميع يعرف بأنني مستقل . ولذا يجب ان لايفسر كلامي بأنني ضد جهة ما واقف مع جهة ما . كلا ليس هذا صحيحا ووالله لو كان اخي وزيرا اومحافظا لكشفت افعاله .
ولست ضد محافظ بابل وجزء من هذه الحقيقة تنشر لأول مرة واضعها بين اياديكم بكل اخلاص وامانة لكي ابين بعضها ولكي نستفاد من اخطائنا لااكثر ولااقل ولست اعادي شخص المحافظ وليست لي معه علاقة على الاطلاق والله يشهد على مااقول ولكنني احببت ان انقل هذه الصور من الأخطاء عندما زرت بعض المحافظات وكانت اخر مدينة زرتها وهذا جزء من الحقيقة المرة واكثرها سوءا مارأيته في محافظة بابل وذلك فهي جاءت جامعة لكل السلبيات في باقي المحافظات لكي يتعلم منها الآخرون ويعرفون اين الصح والخطأ والعبرة لمن اعتبر وكذلك تجاوز كل هذه العثرات لكي نبني عراقا قويا حديثا تتباهى به دول الجوار وباقي دول العالم على حد سواء . وبالنسبة لي قلت سابقا بأنني مع الحق ومع ماقاله الأمام علي ع ماترك لي الحق من صديق . ونقطة اخرى احب ان اثيرها مثلما شاهد الجميع بعض المحافظين ومنهم محافظ بابل عند الشروع في افتتاح مشروع ما فتحوا الشريط وبدأ التصفيق ابتهاجا وفرحا بأفتتاح مدينة العاب في المحافظة ماهي الا كذبة كبيرة !!!
نعم لقد شاهدت مثل دولاب الهواء وغيرها من الألعاب الروتينية البسيطة جدا والفقيرة والمتواضعة بحجمها وشكلها والتي لاتتجاوز كل الألعاب في تلك المدينة عن عدد اصابع اليد الواحدة . فهل يصح ان نطلق عليها مدينة العاب ؟ وارجوا ان تتم زيارات من قبل المسؤولين الى هذه المدن اذا كانت مدن فعلا ولكنها للأسف الشديد العاب مصنعة محليا يعلوها الصدأ ( الزنجار ) من كل جانب وارض المدينة من الحجر والتراب تغطيها الأوساخ ولاتوجد وسائل راحة اطلاقا ولاتوجد ( اكشاك ) صغيرة يتسوق منها الأطفال واما اذا وجدت ( تواليت ) فأنها اقذر مما يتصور اي واحد والمكان يخيم عليه البؤس والشقاء في هذه المدن المسماة والتي كان ينتظرها اطفال المحافظات بلهفة شديدة ولكن خاب املهم ( وياويلي على اطفالنا ) !!
وهذا يعني انني اكتب على كل من يقصر في اداءه وعمله والجميع يعرف ان محافظ بابل محسوب على المجلس الأعلى بقيادة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم ولكن هذا لايمنع ان نشخص السلبيات في اداء المسؤول ونترك الأيجابيات فذلك واجبه كمسؤول وكذلك كتبت هذا الاسبوع مقال على وزير التجارة فلاح السوداني وهو من كوادر حزب الدعوة وكتبت عنه بقسوة وتم نشره في كثير من الصحف والمواقع وهذا احد المواقع اضعهم امامكم وقد رحب به القراء كثيرا :
http://www.burathanews.com/news_article_56332.html
مؤمنا بحرية النشر وخاصة نحن نعيش في العراق الجديد وارجوا ان لايغضب منا احد ما .
وكتبت عدة مقالات على عديد من المسؤولين راجيا الله تعالى ان نصحح ولو قليلا من المسيرة .
وارجوا من الصحف والمواقع ان لاتكيل بمكيالين تنشر ماتعتقد ضد خصومها ولاتنشر ماعليها .
والعراق اليوم يشهد حمى انتخابات مجالس المحافظات ولذا بات واضحا على الشعب العراقي ان يعرف من يختار لكي يضع الشخص المناسب في المكان المناسب ان كان من اي حزب لايمنع ذلك اطلاقا على شرط ان تتوفر بالمحافظ والمسؤول شروط كاملة وذات مناخ صحي وليس مريض وليس كل من هب ودب . وحتى اذا كان غير منتميا الى أي حزب يجب ان تكون هناك شروطا مسبقة توضع بالحسبان لأن المحافظة مصير اجيال تسكن فيها وهي تمثل وجه العراق .
وهناك نقطة مهمة جدا يجب ان نعمل بقانون ( من اين لك هذا؟ ) قبل تولي أي منصب !!
ولذا وجب ان يطبق هذا القانون بحذافيره وعلى ان يكون المحافظين من حملة الشهادات العليا ويجب على كل مسؤول بدء من الوزير الى المحافظ الى المدراء العامين والموظفين ان يوقعوا ( قسيمة عهد ) وان لايخونوا الأمانة وان يمتثلوا للقضاء العراقي في حالة تورطهم .

كتبت هذه القصيدة واسمها : ( ميخوف النقد ) .

اكتب عهد بالدم وانفض الغبـــره
وانسه الماضي وحجته وعـــذره
فقير وصرت كلي شلون مليونير
وجماله شهاده عندك مــــــزوره

فهمنه وتعال وفصل الأسبـــــاب
وموقع انت الورق ومصــــــوره
عندك صار مليارات كلي شلـون
وحافي انت جنت ماعندك التمره

اكتب عهد وتخله عن الــــــذات
وضميرك ياعراقي ابد لاتغيــره
لأن هذا العراق بيه سحر من الله
والله مباركه من خله بيه سحــره

ابني ولاتبوك من العراقييـــــــن
يجي يوم الباكنه من ايده نبتتــره
قصاص عليه بالقران الله يكـول
حتى المجتمع يرتاح من ذكـــره

والمسؤول نسأل والسياسييــــــن
من يرضه العراق بهيبته يغــدره
مال من الخزينه يبوك مليــارات
ومن تسأله للعازات يكلك ادخره

اذا بالعلن يأخذ مال نسكت ليـش
ولامحكمه تخليه للوطن عبــــره
وبعد ياخذ مال والنوب يتحــداك
يقوي مركزه وماتكدر تنحــــره

واذا عند المحافظ اخوه مشكلتين
يحط نفسه مقاول عالم بعصــره
والنوب شيخ يصير هاي شلـون
ماكر ثعلب ويدور على شهـــره

كلي شنهو تغير عن زمن صدام
بلع كل الوطن مستهتر بأمـــــره
محسوبيه ذاك وهذا لوريــــــات
وابن البلد طاح بوسط هالنكـــره

يكحلوهه رادو كامو عموهــــــه
والنوب الوكت تعبنه بالهجــــره
لابيك اليفكر نائب ومســــــؤول
وملتهيه الزلم بالقوزي والعشره

جرب للمحافظ قابله فد يـــــــوم
وجرب دك عليه بالهاتف وخبره
اتحده اليكلي يجاوبه الميمـــــون
كاعد ملتهي البطران يم قصــره

شايف سكن سيارات شيخ يصير
ماعنده شهاده ويجمع الكـــــروه
وهسه سطوه وجيش وحمايــات
وشحده اليفك حلكه وياه ويعيـره

احنه مو ضد المحافظ ابد لاوالله
ومن حقنه نقيمه ولازم نحـــذره
واذا خاف المحافظ من اليكتبون
عليهه نكول هذي صحوه متأخره

ميخوف النقد وانريدكم تحجون
واسناد الكم احنه وقوه مستتـره
خلينه نتصافح ونبدي يوم جديد
ونحفظ وطنه من الظالم وشـره

ماالنه شغل بالصار متوفقيـــــــن
من عدنه الوطن يحتاجنه نعمــره
حتى البلد ينهض ونكون متحدين
نخلي اهل العقل والشور والخبره


سيد احمد العباسي