الرئيسية » مقالات » يا أهالي ديالى الكرام .. انتخبوا قائمة البرتقال 307

يا أهالي ديالى الكرام .. انتخبوا قائمة البرتقال 307

أما لماذا أسميت قائمة الحزب الشيوعي العراقي المرقمة 307 في محافظة ديالى بقائمة البرتقال .. فأقولها لكم ..أولا.. لأن هذه القائمة تحمل الرقم نفسه في خمسة محافظات لذا أردت أن اجعل لهذا الرقم خصوصية مميزه تربطه بمدينة البرتقال محافظة ديالى الحبيبة .. ثانيا .. لأن أشجار البرتقال شاهد على نضال الرفاق الشيوعيين من أبناء هذه المحافظة عندما كانوا يحتمون بظلالها أيام الاجتماعات السرية والنضال السلبي .. وثالثا .. من يزرع أشجار البرتقال هم الفلاحون من أبناء هذه المحافظة وهؤلاء هم الشريحة الثانية التي يناضل الشيوعيين من اجل إسعادها إضافة إلى الشغيله .
وقد يسأل أبناء ديالى الكرام .. لماذا ينصحنا كاتب هذا المقال بانتخاب قائمة البرتقال ؟ لذا أجيبهم معتمدا على ما أصاب محافظتهم من مصائب يعرفها الجميع طيلة السنين القريبة المظلمة من هيمنة الإرهاب وكالتالي ..
لقد ذاقت هذه المحافظة مرارة القتل على الهوية والتهجير القسرى بحجج الإرهابيين التكفيرية ومحاولاتهم التمييز بين المذاهب الإسلامية.. فهل رأى ابن ديالى شيوعيا متطرفا مذهبيا له يد أو قناعه بهذا التكفير أو التمييز المذهبي ؟
وكذلك عانت هذه المحافظة من محاولات الإرهابيين في إثارة فتنة الصراع العرقي بحكم كونها محافظه تحتضن خليطا من العراقيين ومن مختلف الأعراق فمنهم العربي والكردي والتركماني .. لقد حاولوا زرع الأفكار المشوشة ونشر أكاذيب محاولة توسع احدها على حساب الآخر … والسؤال هنا .. هل رأيت شيوعيا شوفينيا متعصبا لقوميته ويكره القوميات الأخرى ؟
ولتوضيح المزيد حول المصيبتين أعلاه أقول .. إن الشيوعيين يحترمون المساجد والحسينيات ودور العبادة كافه بلا تمييز ويمارسون مختلف الطقوس والشعائر الدينية ويكرهون التطرف والتشدد ولا يفرقون بين مسلم ومسيحي أو سني وشيعي ويؤمنون بان الدين لله والوطن للجميع .. يضاف إلى ذلك إن تربيتهم أمميه ولا فرق لديهم بين عربي أو كردى أو تركماني.. فحزبهم ينتمي له البشر من مختلف الأعراق والأديان والمذاهب ويناضلون من اجل الوطن الحر والشعب السعيد.
وأما عن مصيبة استفحال ظاهرة الإرهابيين المسلحين ودورهم الكبير في إثارة الفزع والهلع بين أهالي المحافظة فلا اعتقد يخفى على احد انتمائهم والقوى التي تدعمهم وتساندهم لتنفيذ أجندتها .. والسؤال هنا … هل رأيتم شيوعيا ينتمي لقوى الإرهاب و يحمل السلاح بشكل استفزازي للآخرين أيا كان انتمائهم ؟
وللمزيد من التوضيح أقولها .. إن الحزب الشيوعي العراقي يضع في أولوياته عند تربية رفاقه وأصدقائه مفاهيم السلم والسلام والمحبة ويوصى رفاقه الشيوعيين دوما بضرورة الالتزام بها .
أما عن الفساد الإداري .. فهذا أمر متفشي بين الكثير من قطاعات الدولة العراقية ومنها البعض من دوائر محافظه ديالى .. والسؤال هنا .. هل لديكم ملاحظه عن أي شيوعي في محافظتكم مارس أي شكل من أشكال الفساد الإداري واتبعه وسيله للغنى على حساب الآخرين ؟
وللمزيد من التوضيح أقولها .. إن الشيوعيين يحترمون ميدان السياسة ويحبون الوطن والموت من اجله ولا اعتقد إن من يحب وطنه بهذا القدر يبيع نفسه مقابل مبلغ من المال ليصبح غنيا .. أي إن من يحترم قضيته ويشق طرق النضال العصيبة المليئة بالتضحيات من اجلها لا يمكن أن يمد يده للكسب المادي بالطرق الغير شريفه .
وعن ظاهرة الفقر التي أصبحت داء متفشي في هذه المحافظة .. فلا اعتقد إن هناك إنسان يحترم الفقراء ويفكر في مد يد العون لهم مثل الشيوعيين .. فالشيوعيين غايتهم الدفاع عن الشغيله والفلاحين وهؤلاء يمثلون غالبيه شرائح المجتمع في محافظة ديالى تحديدا .. لذا فمن المؤكد بان الشيوعيين أول من سيحارب الفقر ويحاول قهره .
أما عن المرأة المضطهدة في هذه المحافظة والتي يحاول البعض تصنيفها ضمن المستوى الأدنى من صنوف الكائنات الحية .. فالشيوعيين يرون فيها الأم والأخت والبنت وهم السباقون دوما في الدفاع عنها ويحترموها وينصفوها ويناضلوا من اجل أن تحصل على حقوقها كاملة.
وعن الخدمات في المحافظة والتأكيد على أهمها .. التربية والتعليم .. وهنا لابد من التذكير بان الشيوعيين معروفون باهتمامهم المتميز بالقراءة والثقافة والعلوم .. لذا فمن المؤكد بأنهم سيولون هذا الجانب التنويري اهتماما بالغا ويحاولون النهوض به إلى أحسن حال من خلال توفير كل ما يرفع من المستوى العلمي للمدارس والكليات في المحافظة .
وأخيرا أقولها لأهالي ديالى الكرام .. إن اطلاعكم على المرشحين الشيوعيين للانتخابات القادمة سواء من الرجال أو النساء ستجدونهم جميعا من أصحاب القيم والأخلاق النبيلة .. لذا فمن المؤكد بأنهم سيلبون طموحاتكم مستقبلا وبجهد مميز يساعد في التصدي لكل المصائب التي وقفت وعرقلة النهوض بمحافظتكم إلى المستوى الذي سيخدمكم وأجيالكم بأحسن صوره .
بعد كل هذا عزيزي المواطن ويا ابن ديالى البار .. ألا يستحق صوتك المرشحين من الحزب الشيوعي العراقي في محافظتك ؟