الرئيسية » مقالات » بعد بترنا لمصادره الملوثه، المزور صباح البغدادي، أنا لوعدنا لحافظون

بعد بترنا لمصادره الملوثه، المزور صباح البغدادي، أنا لوعدنا لحافظون

كل عام والعراق الديمقراطي الحر بألف خير،،، لم تكن صدفه ان يبدأ موقع كتابات السنة الجديدة، بمقالة تافهه للمزور صباح البغدادي،، وعلى الرابط (http://www.kitabat.com/i48817.htm) وسبحان الله لم يكن ايضا صدفه ان تنشر نفس المقالة في موقع حزب البعث المنحل شبكة البصرة وعلى الرابط (http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2009/0109/baqdadi_010109.htm)، اذ اننا وبعد ان فضحنا البغدادي في مناسبات شتى وبينا ان الرجل ليس اكثر من مزور موتور، واذكر القراء بمقالتي التي فضحت بها هذا المزور والموسومة (القوة الفاشلة وصباح البغدادي ،الفشل يكشر عن انيابه بوثائق مزورة) فلقد أظهرت للقارئ العراقي كيف ان المزور صباح البغدادي زور وثيقتين ادعى انهما صادرتين من وزارة الخارجية،، ولما كنا قد حرصنا على تحريض السيد وزير الخارجية ليتخذ إجراءات رادعة بحق الفئة القليلة من موظفي وزارة الخارجية والذين تلبس سواد الليل قلوبهم وامتلئت أفئدتهم القذرة بالحقد على العراق الجديد، وأوصينا بان يتم تعقبهم وتشخيصهم واحالتهم للقضاء العراقي العادل بتهمة الخيانة العظمى لتسريبهم معلومات واشاعات مغرضة وكاذبة تمس بأمن الوطن وتطعن في مؤسساته السيادية، فلقد أدت هذه الدعوة الى استجابة قوية من وزير الخارجية لبتر عناصر الفساد في وزارته مما أدى الى انقطاع شامل وتام لمصادر التسريب الملوثة التي يعتمد عليها صباح البغدادي وغيره من أراذل الأقلام،، وعليه فلقد كانت حصيلة سنة 2008 مدمية قلب البغدادي اذ جف حبره ونضب كذبه،، وخصوصا بالفضيحة المدوية الأولى التي كشفناها للرأي العام وهي ان الدبلوماسي الذي ادعى البغدادي ان ينشر فضائح مزعومة عن وزارة الخارجية ما هو الا معاون حوسيب غر تلبس الفساد سلوكه واستشاط غضبا لما حوصر من قبل الموظفين الشرفاء والذين لقنوه درسا بليغا وصل الى حد كسر حوضه فهرب ذليلا يعوي على الخارجية وموظفيها،،، كل هذه الامور وغيرها ونظيف عليها تخبطه حيث نشر بعض الأمور التي تصور الأهوج البغدادي انها مثلبة على وزير الخارجية فيما انها أكدت على مهنية وحرفية ونزاهة السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري،،، هذه الامور وغيرها من التي كسرنا بها قلم البغدادي ويده دفعته الى الدرك الأسفل من الحضيض ليمسك بدل القلم مكنسة وكتب بها مقالته التي اشرنا اليها في مقدمة مقالتنا وهي اجترار لمقالات سابقة عن تحرش جنسي مزعوم ببعض الموظفات وفي هذه المقالة يتطاول هذا القزم على عدد من الموظفين والموظفات الشرفاء ملمحا الى ان لديه معلومات ووثائق مزعومة،، مستشهدا للأسف بالإسفاف الذي صرح به سامي العسكري ضد وزير الخارجية والذي دفع ثمنه حوالي خمسه واربعين مليون دينار عراقي تعويضا لوزير الخارجية وبقرار قضائي عراقي ونجا من عقوبة السجن اثر تمترسه بالحصانة البرلمانية، وحقيقة الأمر فان إسفاف العسكري رد الى نحره بقرار القضاء العراقي وبلع الرجل لسانه وعليه فالاستشهاد به هو كاستشهاد بمرض منقرض، ولكي نكوي صباح البغدادي في قلبه نقول له انشر المزيد فنجن لك بالمرصاد، وان حذرناك سابقا فان للعراق الجديد صوله وان لقلمنا صولات فحذاري، فان لم تتعض فان العراق الجديد يقول لك ان غدا لناظره لقريب، وتالله سنعيد الكرة معك وسنجعلك أضحوكة يتندر بها جالسوا مقاهي بغداد، والعبرة لمن اعتبر.

*كاتب وخبير قانوني عراقي.