الرئيسية » المرأة والأسرة » واقع المرأة الكوردية في بغداد

واقع المرأة الكوردية في بغداد

يختلف الواقع من حال الى حال بما يتساير مع وضع المرأة الكوردية لباقي المحافظات ففي العاصمة بغداد اصبحت المرأة الكوردية مهتمة في اتجاه واحد هو تربية اطفالها والخوف عليهم من الخطف والقتل وحثهم بأكثر من وسيلة من خلال ايجاد فرص عمل مختلفة وبسيطة مثل الاعمال في الشورجة والكدية وبيع اكياس النايلون بمبلغ زهيد قد لا يسد حاجته كمصروف يومي له ولأهله المحتاجين..
فالمرأة الكوردية والتي توجد في حيز واسع من مناطق معروفة مثل الكفاح وقنبر علي وبعض مناطق الفضل والنهضة وباب الشيخ وحي الاكراد في مدينة الصدر وجميلة.. فكانت تعاني ما تعاني من خلفيات متكررة احبطت من حالها الاجتماعي والثقافي.فقد تعرضت تلك المناطق للانفجارات المتكررة ولأحداث القتل والدمار التي اصابت الكثير من الابرياء فكثر عدد الارامل والايتام…

فاذا ما قارنا وضع المرأة في العراق مع اوضاع المرأة لدى الشعوب ربما تمكنت ان تتواءم مع اوضاعها لأنها كانت تعيش في وضع لم تكن فيه متمتعة باستقلال سياسي واجتماعي يذكر لكي تتطور اسوة بالنساء الاخريات.
فالظروف التي مر بها العراق جعلتها اكثر تضرراً من الناحية الاجتماعية ولها حقوق معلومة ومثبتة فأن البارزاني الخالد يؤمن بحقوق المرأة وان هذا الايمان فضلا عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف نابع من قلبه النظيف ونفسيته الطيبة عندما ازال بعض التقاليد اللاشرعية بحقها.
فوجودها بنسبة كبيرة يخلق ضرورة اشراكها في اعمار البلد وتطويره. فأن تحررها من مجتمع كان يعاني التحكم في الحياة حتى المعيشية والاضطهاد دمر تقدمها ودورها في اثبات وجودها ولا يمكن ان تطلب وحدها ان تحرر نفسها من التقاليد التي تقيد تقدمها فقيامها بمسيرة تشاركية لتتيح لها الفرصة للاستفادة من قدراتها في تلك المجالات.
فبعد السقوط سعت المنظمات المختلفة في حماية ورفع مستوى مكانتها في المجتمع من خلال نشاطات وفعاليات اتحاد نساء كوردستان/ فرع بغداد الذي فعل كل امكانياته بالاسهام بهذا الدور الذي يرفع من مستوى المرأة الكوردية في بغداد بجميع المجالات والاتحاد ابوابه مفتوحة لتقديم اي مساعدة لخدمة المرأة الكوردية من خلال دوراته التثقيفية وتقديم ما هو خير للمرأة فأنها ركن اساسي من اركان المجتمع واعتبارها مسؤولة عن تنشئة الجيل الجديد بصورة ابداعية.