الرئيسية » بيستون » ظاهرة ( المحاصصة الفئوية ) اللا حضارية تـشمل حتى الشهداء

ظاهرة ( المحاصصة الفئوية ) اللا حضارية تـشمل حتى الشهداء

المحاصصة الفئوية السائدة في العراق الجديد هي ظاهرة غير حضارية وبعيدة عن معايير الوطنية . هذه الظاهرة تغذي الارهاب ، من خلال توفير الارضية والمبررات له ، وتقوي الفساد الادراي والمالي الذي يحتل به العراق المركز الثالث عالميا . هذه المحاصصة ترسخ التفرقة بين مواطني البلد الواحد وتضطهد المكونات ( غير الاساسية وغير الاصيلة ) ، حسب تعبير كبار مسؤولي الدولة حين يسمون بعض مكونات الشعب العراقي بـ ( المكونات الاساسية والمكونات الاصلية ) . هذه الظاهرة تخنق روح المواطنة العامة وتعرقل التطور العام على جميع الاصعدة المشتركة بعدما اوقفتها الادراة البعثية الفاشلة للبلد وكذلك المغامرات العسكرية الفاشلة للدكتاتور المقبور هدام حسين .

القانون رقم (39) لسنة 2007 والقرار رقم (26) لسنة 2008 يوضحان احدى مساوئ المحاصصة الفئوية المقيته ، ألا وهي التمييز حتى بين شهداء العراق . وطنيا ، يعتبر هذا التمييز خطيئة تسجل على الاحزاب المهيمنة على غنيمة السلطة في العراق .

متى يتم رد الاعتبار الى الالآف من الشباب المغيبين من ابناء المواطنين المهجرين الى ايران منذ عام 1980 ممن استشهدوا في مختبرات الدكتورة جرثومة ( رحاب طه ) والدكتورة هدى صالح مهدي عماش في الحبانية وكذلك في الموصل وعند سجن نقرة السلمان (راجع مقالة شاهد عيان ، وهو ضابط في الجيش العراقي السابق بعنوان ( الاعدام حرقا حتى الرماد ) المنشور في جريدة الصباح عام 2004 يذكر فيها حرق المحتجزين في محرقة خاصة بعد اجراء تجارب الاسلحة عليهم ) ، وتم قتل شهدائنا الابرار غدرا بهذه الطريقة الخسيسة المنافية لكل القيم السماوية والإنسانية وهم أحياء وقضي عليهم في التجارب التي أجريت على اسلحة الدمار الشامل ، من كيمياوية وجرثومية ، قبل استخدامها ضد اهلنا في حلبجة ووادي باليسان وجافايتي وبهدينان ومناطق اخرى ؟

ومتى يتم رد الاعتبار الى شهداء الاكراد الفيلية الاخرين من مناضلين ومجاهدين وكذلك شهداء الحزب الشيوعي العراقي ومنظمة العمل الاسلامي والمؤتمر الوطني العراقي وقوافل شهداء العراق الاخرى خلال الفترة البعثية المظلمة ؟

وبهذه المناسبة اهدي القرار رقم (26) لسنة 2008 الى كل من يدعي ، وخاصة الذين ينطبق عليهم المثل القائل ( ملكيين أكثر من الملك ) ، بأن أي من قيادات الحزبين الكردستانيين لا يميز بين الاكراد .

يبدو ان البعض لايزال يعيش مرحلة القائد الكردي الشجاع المرحوم الملا مصطفى بارزاني ولا يدرك ان الحزبان لم يعودا احزابا قومية كوردية كالسابق وانما تحولت الى احزاب وطنية كردستانية وعمليا تهتم فقط بسكان الاقليم سواء كانوا من الاكراد أو من غير الاكراد ، ويبدوا أيضا أن حزب الدعوة مهتم فقط بشهدائه الحزبيين وليس بشهداء بقية الشرائح والتنظيمات السياسية العراقية التي قارعت الدكتاتورية وقدمت التضحيات الجسام التي أوصلت حزب الدعوة الى دفة الحكم . هذا التصرف طبعا مخالف لفكر ومدرسة الشهيد محمد باقر الصدر ( رضوان الله عليه ) .

اما التصريحات والوعود فهي مجرد استهلاك اعلامي محلي ومجاملات تستخدم لاغراض دعائية وتزداد خاصة في مواسم الانتخابات لكسب الاصوات .

الرحمة والمجد والخلود لجميع شهداء العراق الابرار، بدون اي تمييز أو تفريق أو استثناء .


فوزي قطان

احد ضحايا جرائم التطهير العرقي بحق مئات الالآف من الاكراد الفيلية من قبل العصابة الصدامية المجرمة .

1/1/2009


بأسم الشعب

مجلس الرئاسة

قرار رقم (38)

بناءً على ما اقره مجلس النواب طبقاً لأحكام المادة (61 / أولاً) من الدستور واستناداً إلى احكام الفقرة ( خامسا / أ ) من المادة مائة وثمانية وثلاثين من الدستور .

قرر مجلس الرئاسة بجلسته المنعقدة بتاريخ 12/8/2007

إصدر القانون الأتي :


رقم (39) لسنة 2007

قانون إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 461 لسنة 1980


المادة الأولى :

يُلغى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل المرقم (461) بتاريخ 31/3/1980 .


المادة الثانية :

يعد كل من اعدم بناءً على القرار شهيداً من اجل الوطن ويشمل ذويه بالقانون رقم (3) لسنة 2006 ويعوض كل من تضرر بسبب هذا القرار الملغي عادلا وتعاد لهم حقوقهم المضيعة ويٌعاد الاعتبار إلى جميع الذين تضرروا جراء تطبيق هذا القرار .

المادة الثالثة :

يٌنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

طارق الهاشمي عادل عبد المهدي جلال الطالباني
نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية


الأسباب الموجبة

نظراً لان قرار مجلس قيادة الثورة المنحل قضى بإعدام جميع من انتسب إلى حزب الدعوة الإسلامية أو عمل على تحقيق أهدافه وبأثر رجعي فان هذا القرار يعتبر تجاوزاً خطير على القيم الإنسانية والقانونية ولمخالفته لأحكام الدستور وبسبب هذا القرار الجائر تعرضت شرائح من أبناء الشعب العراقي إلى القتل والسجن والإذلال ولان حزب الدعوة الإسلامية هو حزب عراقي وطني قدم جسام التضحيات لصالح الشعب العراقي ومبادئه ولان قرار مجلس قيادة الثورة المنحل يُمثل ظلما كبيراً بحق الشعب العراقي ، شُرع هذا القانون .

جريدة الوقائع العراقية ـ العدد 4047 ـ 30/8/2007

============
بأسم الشعب

مجلس الرئاسة

بناءً على ما اقره مجلس النواب طبقاً لأحكام المادة (61 / أولاً) من الدستور ولمضي المدة القانونية المنصوص عليها في المادة (138 / خامساًً) /أ) من الدستور .

صدر القرار الأتي بتاريخ 10/9/2008 .

رقم (26) لسنة 2008

اعتبار ماتعرض له الشعب الكردي في كردستان العراق من مذابح وقتل جماعي هو إبادة جماعية بكل المقاييس .

جريدة الوقائع العراقية ـ العدد 4087 ـ 22/9/2008