الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم التاسع عشر

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم التاسع عشر

عبد الرحمن الدياربكري
(000-1219هـ =000- 1803م)
عبد الرحمن الدياربكري: محدث، ومدرس. مكي المولد والمنشأ والوفاة. ولد بمكة واكب على كسب العلوم وجد واجتهد، واخذ عن جماعة من علماء عصره وانتفع بهم. ودرس وحدث وأفاد، وانتفع به خلق كثير، وكان عالما بالكتاب ولسنة، ومازال متصفا بمحاسن الصفات إلى وقت الممات.
المختصر من كتاب نشر النوادر والزهر:242
عبد الرزاق بدرخان
(1297-1337هـ =1862-1918م)
عبد الرزاق بك ابن نجيب باشا الأبن الأكبر لبدرخان بك: زعيم كردي بارز في الحركة القومية الكردية في مطلع القرن العشرين. ولد في استانبول عام 1862م، وفيها تعلم ودرس اللغات الشرقية والاروبية، وتعلم على يد الشاعر الكردي حاجي قادري كوي وكان له تأثير قوي في تكوينه القومي.
عمل في الحكومة التركية، فخدم في وزارة الخارجية لعدة سنوات، وفي بداية التسعينات من القرن التاسع عشر عين سكرتيراً ثالثاً في السفارة التركية في بطرسبورغ، وهناك تعلم اللغة الروسية وتعرف على الحياة السياسية والاجتماعية للإمبراطورية الروسية، ووثق علاقاته مع السياسيين والمثقفين الروس، وتقديراً لموقفه من روسيا تم تقليده جائزة ستانيسلان، وبعد مضي عام على ذلك عين سكرتيرا ثانيا في طهران، تعرض للوشايات والمكائد مما دفعه إلى الهرب إلى روسيا، ومنها توجه إلى بريطانيا وأقام علاقات وثيقة مع المنظمات الأرمينية في لندن، وبعد مضي عدة سنوات تمكن السلطان العثماني من إعادته إلى استانبول وعينه رئيسا ًللتشريفات في قصره، لكنه عانى من المراقبة السرية للبوليس، ومن مكائد القصر التي هددت حياته أكثر من مرة بالإعدام.
وفي سنة 1906 تم اعتقاله بتهمة قتل رئيس المباحث التركية، ونفي إلى طرابلس الغرب وحكم عليه بالإعدام ثم خفف إلى النفي المؤبد، وأمضى في المنفى أربع سنوات حتى سمح له بالعودة إلى استانبول عام 1910، وهناك أقام علاقات وثيقة مع السفير الروسي على أمل الحصول على حق اللجوء السياسي في روسيا، لكن مساعيه بآت بالفشل فسافر إلى إيران.
اخذ نشاطه السياسي والثقافي يتبلور خلال السنوات 1911-1918، فأسس بين أعوام 1912-1913 الجمعية الكردية الثقافية التنويرية في مدينة خوي، التي افتتحت مدرسة كردية في المدينة ذاتها، وأكدت على أهمية العلم والتنوير في نهضة الكرد، وكشفت حينذاك عن موقف السلطات التركية والإيرانية المعادي للتطور الروحي للشعب الكردي. كما أصدرت المجلات والصحف الكردية، وكان لها دوراً كبيراً في تطوير الثقافة الكردية الحديثة.
أما نشاطه السياسي فتركز على تعليق الآمال على روسيا القيصرية، و تحقيق الاستقلال للشعب الكردي بمساعدتهم، فأخذ يسعى إلى تهيئة أكراد إيران وتركيا لنيل الاستقلال عبر النضال ضد السلطات التركية، وكان تكتيكه يقوم على تحرير كردستان إيران أولاً لتصبح قاعدة للنضال ضد تركيا، ثم يطلب من روسيا حماية كردستان واستقلالها. لكن طموحاته السياسية لم تلق أية اهتمام يذكر من قبل روسيا بسبب الظروف الدولية السائدة آنذاك، بينما نجح إلى حد ما في مشروعه الثقافي.
إلا أن حياته انتهت عام 1918 حينما ألقت القبض عليه من قبل السلطات التركية بعد ملاحقة امتدت سنوات وتمكنت في النهاية من القبض عليه والحكم عليه شنقاً، وتم تنفيذ الحكم بالسرعة الممكنة.
نهضة الأكراد الثقافية والقومية:137-189 بتصرف
عبد السلام بن تيمية
(590 – 652هـ =1194-1254م)
شيخ الإسلام الإمام االعالم مجد الدين أبو البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن علي بن تيمية الحراني، الحنبلي: فقيه ، مقرىء، محدث، مفسر، أصولي، نحوي. جد الشيخ تقي الدين احمد ابن تيمية.
ولد سنة 590هـ بحران يتيماً، وحفظ بها القران، ثم ارتحل إلى بغداد في صحبة ابن عمه سنة603 فسمع من علمائها، وأقام بها ست سنين يشتغل بأنواع العلوم ، ثم رجع إلى حران فاشتغل على عمه الخطيب فخر الدين، ثم رجع إلى بغداد مرة ثانية فازداد بها من العلوم وتفقه، وأتقن العربية والحساب والجبر وبرع في العلوم.
درس وحدث بالحجاز والعراق والشام، ثم ببلدة حران وصنف ودرس. وحج سنة 651هـ على درب العراق، وانبهر علماء بغداد لذكائه وفضله. والتمس من أستاذ دار الخلافة محي الدين بن الجوزي الإقامة عندهم، فتعلل بالأهل والوطن. وانتهت إليه الإمامة في الفقه، ودرس القراءات.
وكان فريد زمانه في معرفة المذهب الحنبلي، وقالوا ألين الشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد، وعد من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء، مفرط الذكاء، متين الديانة، كبير الشأن.
من كتبه ” تفسير القرآن العظيم “، و” المنتقى من أحاديث الأحكام عن خير الأنام ـ ط” وهو الكتاب المشهور، و”المحررـ خ” في الفقه. و” منتهى الغاية في شرح الهداية من فروع الحنفية” ، و” أرجوزة في علم القراءات”، و” الأحكام الكبرى”، في عدة مجلدات ، و” المسودة- في أصول الفقه ” فكتب بعضه وزاد فيه عبد الحليم وشيخ الإسلام احمد بن تيمية. توفي بحران سنة 652هـ ، ودفن بظاهرها، وزوجته ابنة عمه بدرة بنت فخر الدين ابن تيمية، روت بالإجازة ، وتكنى أم بدر. وهو جدّ الإمام ابن تيمية.
المنهل الصافي:7/263، الدليل الشافي:1/412، النجوم الزاهرة:7/33، عقد الجمان:1/97، فوات الوفيات:2/323، السلوك:1/395-396، غاية النهاية:1/385، البداية والنهاية:13/185، شذرات الذهب:5/257-259 ، هدية العارفين:2/520، 570، معجم الأصوليين:278-279،كشف الظنون:1816، إيضاح المكنون:2/570 ، الأعلام:4/6 ، السلوك:2/395، طبقات المفسرين 1/303-306 .
عبد السلام المارديني
(1200ـ1259هـ =1786ـ 1843م)
عبد السلام بن عمر بن محمد المارديني: فقيه، مؤرخ، محدث، مفتي حنفي . من أهل ماردين، مولدا ً ووفاة . ولي الإفتاء بماردين. له كتب كثيرة ، منها ” تاريخ ماردين ـ خ” في دار الكتب ” ، و” أسماء رجال الحديث “، و ” القيراطية ” في الفرائض، كبرى وصغرى، و “مختصر معاهد التنصيص”، و” خلاصة المنطق، و” أم العبر في التاريخ”.
معجم المؤلفين:5/229، معجم مصنفي الكتب العربية:273، هدية العارفين:1/272، إيضاح المكنون:1/127
عبد القادر أفندي السوركي
الحاج عبد القادر أفندي عوني السوركي ابن الزعيم محمد علي آغا الشهير بلاج حنى ، من أصحاب الأقطاعات الذين وصلوا بجدهم و إقدامهم إلى رتبة الدليل باشي في الجيش العثماني القديم ، ولد في مدينة ( سورك = سيوه رك ) حوالي سنة (1265 )، وتوفي سنة (1341 ) عن عمر ينيف على الخمسة والسبعين عاما قضاها في الدرس والتحصيل والوعظ والرشاد، والتعليم باللغات الثلاث العربية و التركية والفارسية عدا اللغة الوطنية وهي الكردية بلهجتيها (الكرمانجية والزازائية = الدنبيلية ) الشائعتين في الشمال الغربي من كردستان التركي . وكان فقيها بارعا عالما بالمنقول والمعقول، مع حسن بيان وطلاقة لسان، وإخلاص في القول والعمل، وكان منجمعا عن الناس ولا سيما أرباب المناصب الحكومية ورجال الدولة، فلذا رفض تولي منصب الإفتاء الذي عرض عليه مرارا وكذلك عضوية مجلس الإدارة للواء، خشية أن يقع فيما لا يتفق ورأيه الشرعي والديني من الأمور الدنيوية والشؤون الإدارية ، وقد قام بالتدريس حسبة لله قرابة خمسين عاما ( في المدرسة الفيضية ) الوحيدة في مدينة ( سويرك ). فتخرج على يديه علماء كثيرون في العلوم العربية والشرعية والفنون الأدبية من عربية وتركية وفارسية، إذ هرع إليه الطلبة من مدن الأطراف مثل ( أرغني ، وجرميك ، ومعدن ، وآمد ، والرها ، وويران شهر ). وكان حنفي المذهب، قادري الطريقة، ثم صار نقشبنديا من غير أن يقدم على إقامة رسوم هذه الطرق الصوفية، التي يألفها العامة. فكان يعيش عيشة العلماء المتصوفين المنعزلين لا يخرج إلى الأسواق والمجتمعات كثيرا فيما عدا المواظبة على صلاة الجماعة والجمعة ، وبالجملة فانه كان عالما عاملا وصوفيا صادقا لا تأخذه في الحق لومة لائم ، فلذا كان يجله الجميع من مسلمين ومسيحيين وكرمانج و (زازاء = ظاظا ) وتركمان وأتراك على اختلاف مشاربهم وتعدد نحلهم . وعند صدور قانون تنظيم المدارس الدينية في البلاد العثمانية وربط الماهيات الشهرية للمدرسين في المدارس المعترف بها في مراكز الأقضية والألوية ، نقل إلى قضاء (جرميك = جرموك ) مدرسا عاما رسميا ولبث فيها ما يقرب من سنتين أو ثلاث عاد بعدها ثانية إلى مسقط رأسه ( سيوه رك = سورك ) مدرسا عاما . وهو والد الكاتب والمترجم (محمد علي بن الحاج عبد القادر عوني بن محمد علي زعيم (الزازاء =الدنبلي ) بناحية (باب ) وهي إحدى نواحي (سورك ) الشهيرة بإنجاب الرجال الفضلاء ، والعلماء العاملين .
مشاهير الكرد:2/31-32
عبد القادر الرّهاوي
( 536-612هـ =1141-1215م)
عبد القادر بن عبد الله بن عبد الرحمن الرهاوي، الحراني،الحنبلي، (أبو محمد) : محدث، حافظ، رحّال، عالم بالتراجم. من أهل الجزيرة، ولد بالرها (أورفا ) الحالية في كردستان الشمالية. ثم أصابه سباء لما فتح زنكي الرها سنة 539هـ فاشتراه بنو فهم الحرانيون وأعتقوه صغيراً فنسب إليهم . حبب إليه فن الحديث فسمع الكثير وصنف وجمع له. طاف بلاد العراق وفارس والشام ومصر بحثاً عن الحديث. وكان يمشي في رحلاته على قدميه. وكتبه محمولة مع الناس، وربما كان طعامه من عندهم لفقره. كان حافظا ثبتا كثير التصنيف، وكان صالحا زاهدا مهيبا ، خشن العيش ورعا ناسكا، حنبلي المذهب، توفي بحران سنة 612هـ. من مصنفاته ” كتاب الأربعين المتباينة الإسناد والبلاد” وهو أمر ما سبقه إليه أحد في مجلدان في الحديث، و” المادح والممدوح” يتضمن ترجمة شيخ الإسلام الأنصاري وذكر من مدحه وتراجم مادحيه. ومنصف في ” الفرائض والحساب” .
سير النبلاء:13/133، تذكرة الحفاظ:4/174، 175، البداية والنهاية:13/69، مرآة الجنان:4/23، كشف الظنون:55، معجم المؤلفين:5/292، تاريخ إربل:1/131-133، وذيل طبقات الحنابلة:2/82، الأعلام: 4/40 ، شذرات الذهب:5/50-51
عبد القادر الحراني
564-634)هـ =1169-1236م)
عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد المنعم بن محمد بن احمد بن سلامة الحراني، الحنبلي (ناصح الدين، ابو الفرج): فقيه. ولد ونشأ وتوفي بحران. وسمع بها، واخذ العلم عن أبي القاسم بن عبدوس وغيره، وسمع بدمشق من ابن الجوزي وغيره، وكان شيخ حران ومفتيها، كثير الديانة. وحفظ الروضة الفقهية و الهداية، ولم يتزوج، وطلب للقضاء فأبى، ودرس آخر عمره في مدرسة بني العطار.
من مصنفاته ” منسك”، و” المذهب المنقذ في مذهب احمد” ضاع منه في طريق مكه.
شذرات الذهب:5/167، ذيل طبقات الحنابلة لأبن رجب:2/290، شذرات الذهب:5/167
عبد القادر الشمزيني
(1268-1341هـ =1851-1925م)
الشهيد عبد القادر ابن الشيخ عبيد الله سعيد طاهر النهري الشمزيني: مناضل قومي معروف.
ولد في قرية ( نهري) شمال شرقي تركيا الحالية، تلقى علومه الأولية في مدرسةقريته، شارك في فترة شبابه في الحرب ضد روسيا بعد فتوى والده بالجهاد ضد الروس، وكان أحد الفاعلين في ثورة 1880م الى جانب والده، ولما فشلت الثورة نفاهم السلطان عبد الحميد الثاني الى مكة مع والده الذي توفي هناك، عفى السلطان عنه على شرط أن يستقرفي استنبول، انتسب الى جمعية الاتحاد والترقي أيام النضال السري، فعلم بأمره السلطان فنفاه مرة أخرى الى الحجاز، رجع الى استنبول مع الانقلاب الدستوري عام 1908، وتقلد وظائف عدة، أعدمه الكماليون الأتراك يوم 27/9/1925 مع ولده ( سيد محمد)، ومجموعة من المناضلين الكرد.
من كتاب شريف باشا:65، كتب عنه تحسين دوسكي ، كورتي يه ك زين وتيكوشينا سه يد عه بد القادري نه هري: دهوك، هزماره 16، 1999ص 35-65
عبد القاهر ابن تيمية الحراني
621-671)هـ = 1223-1272م)
عبد القاهر بن أبي محمد بن أبي القاسم بن تيمية الحراني الحنبلي ( أبو الفرج ، فخر الدين ): محدث وخطيب.
ولد بحران سنة 612هـ ، وسمع من جده وابن اللتي، وحدث بدمشق، وخطب بجامع حران. وتوفي بدمشق سنة 671هـ ،ودفن بمقابر الصوفية.
شذرات الذهب:5/335
ابن الصيقل الحراني
(594-686هـ =1197-1287م)
عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني ( عز الدين، أبو العز ): مسند الوقت الديار المصرية بعد أخيه عبد اللطيف الحراني. ولد بحران سنة 594هـ ، وحدث، وروى عن يوسف بن كامل ، وضياء بن الخريف، وأبي الفرج محمد هبة الله بن الوكيل وجماعة، وبالأجازة عن ابن كليب ، وتفرد في وقته، ورحل إليه.
وكان من التجار المعروفين كأخيه، ثم افتقر، روى عنه ابن الخباز، والدمياطي، والمزي، وخلق، وصف بالصلاح، وهو اكبر شيخ لقيه المزي والبرزالي، توفي سنة 686هـ.
المنهل الصافي:7/281، الدليل الشافي:1/415، النجوم الزاهرة: 7/373، عقد الجمان:2/366، شذرات الذهب:5/396، البداية والنهاية:13/310-311، السلوك: 1/738، تذكرة التنبيه”1/113، ذيل مرآة الزمان:4/328، الوافي بالوفيات:5/356
عبد العزيز الحراني
(000-839هـ =000- 1435م)
عبد العزيز بن محمد بن محمد بن علي بن احمد بن عبد الله بن عمر بن حياة بن بن قيس بن معين الحراني الأصل، الدمشقي،أبو الفضل: أديب، ناثر، ناظم. له تصانيف ونظم ونثر، وتذكر عنه كرامات، يتصل نسبه بأبي بكر بن حياة بن أبي بكر بن قيس الحراني أحد من سمع عليه ابن تيمية.
الضوء اللامع:4/231، هدية العارفين:1/282، معجم المؤلفين:5/261
عبد العزيز الآمدي
(000-1182هـ = 000-1768م)
عبد العزيز الآمدي ، اشتهر بلقب ( لبيب): مؤلف وشاعر. له عدة مؤلفات منها ( رسالة في الأصول)، و( رسالة في السياسة) ، و( تعليقات على البيضاوي)، وله ديوان شعر أيضا ً. توفي في ديار بكر عاصمة كردستان التركي سنة(1182هـ ) .
مشاهير الكرد:2/27
عبد العزيز الحراني
(000-833هـ =000-1429م)
عبد العزيز بن محمدبن البدر الحراني الأصل القاهري الشافعي القادري: شيخ الزاوية. تلك التي اشتهرت في باب الزهومة، ووالد عبد القادر ومحمد، وربيبه المحب القادري. كان شيخاً مبجلاً ، معتقداً قائماً بوظائف العبادات والاوراد تسلك به جماعة يقال أن الشرف المنادي منهم، وصارت له وجاهة، مات عن ثلاث وستين سنة، ودفن بالزواية، وحج وجاور غيرمرة، وزار بيت المقدس. ويقال أنه كان من احفاد الوالي العراقي.
الضوء اللامع:4/233
عبد الغفور الآمدي
(000-1185هـ =000-1771م)
عبد الغفور الآمدي: فقيه شافعي يعرف بلبيب، من مؤلفاته” رسالة في الأصول”.
هدية العارفين:1/588، معجم الأصوليين:289

التآخي