الرئيسية » مقالات » تعقيب على تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي

تعقيب على تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي

نشر أكثر من موقع كردي يوم 29 كانون الاول 008 تحت عنوان : “تصريح
من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حول أحداث غزة ”

بدون شك نحن ضد الظلم ونقف مع حق الشعب الفلسطيني في تشكيل دولته على تراب وطنه حرا مستقلا للعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل وشعبها بسلام .

ولكن الذي وجدته صدور العديد من البيانات من قبل الأحزاب الكردية تندد بإسرائيل متجاهلة من وقف خلف ما يقع من الدمار وزهق الأرواح .
للتذكير يعرف الجميع بان العسكر في إسرائيل يرد بسرعة على أية عملية عسكرية ضدها ولقد سبق وان وقع هذا مع حزب الله وثبت لنا حجم ضرر موقفها وما وقع من الدمار للبنان أرضا وشعبا .
لماذا لم تتعظ الحركات الفلسطينية وعلى رأسها الحماس من نتائج تلك العمليات ؟.

لماذا قامت حركة حماس وكررت نفس الأمر بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وإفساح المجال للإسرائيليين للقيام بالقصف و وقوع المزيد من الماسي الحزينة .
أن تلك البيانات التي لم تقف على المسبب شجعت من طرفها الاتجاه العسكري والإرهابي بأي شكل كان وخاصة بالنسبة للقيادات الكردية عليها اختيار كلماتها ولا تنحاز الى جانب المسبب .
الآ تعني إن وقوفهم من خلال تلك البيانات المستنكرة على الغميضة إلى جانب مشجعي المعارك وخاصة المفتعلة منها .
حيث يتم تجاهل وقوف النظام القمعي في دمشق خلفها وهو يساند حماس لتخريب الامور ومن ورائها نجد السيد حسن نصر الله يؤججها من طرفه. ولم المس من خلال البيانات بأنهم احدهم وقف الى جانب الأطراف الفلسطينية المسالمة للضغط على الحماس لتشجيع العودة إلى لغة العقل .
بالنسبة للأكراد يقفون إلى جانب الفلسطينيين وقاتلوا من اجلهم وقلعة شقيف شاهدة عليها ولكن أسأل أصحاب تلك البيانات هل وقفت المنظمات الفلسطينية إلى جانب الأكراد وما تم ويتم بحقهم من المذابح على يد أشقائهم العرب وفي مقدمتها النظام القمعي في دمشق .
هل صدر بيان من طرف قيادي فلسطيني ندد بالمرسوم 49 ؟.
هل نددت تلك المنظمات الفلسطينية بالقصف التركي الوحشي على كردستان الفدرالية
هل صدر بيان من طرف قيادي فلسطيني يندد بالقصف الإيراني الوحشي على كردستان الفدرالية
هل ساندت قيادة إحدى المنظمات الفلسطينية حقوق شعبنا الكردي في سوريا ونبهت النظام القمعي على خطورة التعدي على الاكراد المسلمين المسالمين!.
هل نبهت المنظمات الفلسطينية دمشق على ان تتوقف عن ممارستها لإلغاء الدور الكردي المسالم والمساند للقضايا العربية .
كما أتذكر تصريحات رئيس وزراء الفلسطيني إسماعيل هنية العدوانية ضد البيش مركة الابطال وقيادتها الوطنية من دون مبرر فقط لأسباب عنصرية بحتة وتجاهل بان الأكراد وقف معهم ومظلومين مثلهم يريدون الحرية والمساواة .
كما أتذكر موقف المرحوم ياسر عرفات كيف وقف الى جانب المقبور صدام حسين ضد شعبنا الكردي في اقليم كردستان العراق ولقد أرسل له هدية من 5000 مقاتل لدعمه في زهق أرواح المزيد من الأكراد المسالمين الأبرياء على تراب وطنهم كردستان و وضعوا العروبة فوق الدين وتجاهلوا وقوف الأكراد المسلمين الى جانبهم
والبيدق الفلسطيني صلاح بدرين شاهدا عليها .

ورد فيها:” أقدمت إسرائيل منذ صباح يوم السبت 27/12/2008 على تنفيذ تهديداتها بشن اعتداءات على قطاع غزة..”.

# اغلب البيانات التي صدرت عن الأحزاب الكردية كانت منحازة ولم يكن هنالك إنصاف في التصريح الى تلك الدرجة التي لم يذكر فيها دور صواريخ حماس المتجهة إلى داخل إسرائيل التي كانت السبب خلف ما وقع بحق الأبرياء في غزة.
كان من المفروض إدانة من يقف خلفها والتأشير على حركة حماس التي توجهها المخابرات السورية التي لا يهمها لا فلسطين ولا قضيتها الى استمرار بشار على دفة الحكم مهما كان دمويا.
إلى جانب لم تشجيع الأطراف الفلسطينية المسالمة وعلى راسهم السيد محمود عباس على إدانتها والتركيز على الدبلوماسية والطلب بوقف تلك المعارك المضرة للجميع .

ورد فيها :”.. يدعو الأخوة الفلسطينيين إلى توحيد كلمتهم والالتزام بالشرعية الفلسطينية ، وتجاوز الخلافات ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني قبل كل مصلحة “.

# هنا يظهر على موقفهم الايجابي من الفلسطينيين ونحن نشجع عليها وعلى أهمية :
أولا : دعوتهم في توحيد كلمتهم …. ولكن المكتب السياسي للتقدمي يتجاهل بل يخلق الفتن لكي لا تتوحد الكلمة الكردية أية ازدواجية هذه . أيهما الافضل يطلب من الأحزاب الكردية توحيد كلمتها أم منهم ؟.
ثانيا : يدعوهم الى تجاوز نبذ الخلافات الفلسطينية … ولكن رئيس المكتب السياسي يختلق الخلافات في داخل التحالف الكردي للانشقاق على نفسه للعودة الى الصفر .
لماذا يختلقون الخلافات بيننا ؟.
ثالثا : يدعوهم إلى وضع مصلحة الشعب الفلسطيني قبل كل مصلحة…. ولكن المكتب السياسي يضع مصلحة رئيس الحزب فوق كل المصالح ولا يتعرف على غيرها .
كم مرة ناشدناهم ولكن هيهات فعلوا العكس تماما وكأن مهمتهم تكمن في تشويه الحقائق !.

ورد فيها :” تركيز الطاقات نحو تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني ،في إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية “.

# هنالك الازدواجية في التوجه لدى المكتب السياسي بالنسبة لعلاقاتها الكردية ,الكردية تشجع الانشقاقات وتقف خلفها وتهدر من خلال ممارساتها كل الطاقات الكردية وتريد التفرد بالقرار .
وتشجع على الانشقاق لكلي تبقى الاحزاب ضعيفة ولا يحصل الكردي على حقوقه باعتبار قيادة التقدمي ومكتبها السياسي فشلوا فشلا ذريعا في مهامها ولا يريدون لا الخير ولا تحقيق أي انجاز للكردي أو تحقيق مطلبا واحدا بل تعمل جاهدة ضدها بحجج واهية لكي ينزلوا إلى نفس السوية إلى القعر الوطني !.

2009ـ 01 ـ01