الرئيسية » مقالات » انتخاب حميد موسى دليل على مصداقية تصريحات النواب العراقيين !!

انتخاب حميد موسى دليل على مصداقية تصريحات النواب العراقيين !!

وأعنى مصداقية تصريحاتهم في سعيهم لاستئصال سرطان المحاصصه الذي زرعه بريمر في جسد المؤسسات العراقية العليا ومنها البرلمان .
ومن وجهة نظر الكثير من العراقيين بعد استقالة رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهدانى .. إن تأكيد هذه المصداقية ونجاح الاستئصال يتم إذا انتخب البرلمانيون القيادي العلماني حميد موسى رئيسا لمجلسهم بدلا من رئيسه المستقيل .
وعلى مجلس النواب وأعضائه الاعتراف بان مجلسهم يصطدم دوما باتهام العراقيين العدو والصديق منهم بسياسة المحاصصه أو كما يسمونها هربا بالتوافق عند اتخاذ أي من القرارات التي تتعلق بالقضايا العراقية وعلى اختلاف أشكالها .
ومن هنا جاءت مطالبنا ومطالب العراقيين لغلق هذا الباب التي تهب منها هذه الرياح السامة التي كانت وستبقى سببا في إيذاء البناء المؤسساتي للدولة العراقية الحديثة وبالتالي إلحاق المزيد من الأضرار بشعبه .
لقد ذاق العراقيون ولازالوا مرارة المحاصصات ومنذ بدء العملية السياسية الجديدة ومهما كانت الجهات التي تغذيها وأصبحوا على قناعة تامة ويقين بأنها الداء الخطير المدمر وحان الآن الوقت للبدء باستئصاله .
إن استقالة رئيس البرلمان العراقي الدكتور محمود المشهدانى قد يكون قدر سعيد لشعب العراق لإنقاذه من المصائب البريمريه بحلول العام الجديد إذا تم انتخاب النائب موسى بدلا منه لأنه شخصيه مناضله وطنيه يحتضن حزبه تحت خيمة واحده العراقيين من كل الأديان والمذاهب والأعراق وبالتالي فمن المؤكد بان يكون هذا الانتخاب سببا أكيدا في القضاء على داء المحاصصه وحافزا مشجعا لكل العراقيين للبدء في سياق جديد بانتخاب المرشحين الجدد في المعارك الانتخابية القادمة مستندين على عنصر الكفاءة .
لقد أقر الكثير من النواب ومنهم الشيخ خالد العطية بكفاءة النائب موسى واحترامه لحضور كافة الجلسات ومشاركته الرصينة والعلمية الدقيقة في النقاشات .
أما من يعرف النائب موسى عن قرب فهو يمتاز بنزاهته وأخلاقه الحسنه ولباقته وثقته العالية بالنفس إضافة إلى ما يحمله من ثقافة عامه وشخصيه قويه تمكنه من قيادة مجلس النواب والجرأة في تصويب القرارات التي لازالت عالقة وتدرج ضمن أخطاء العملية السياسية الجارية في العراق الجديد.
ولابد من التوضيح هنا بان هذه المطالبة هي ليس طعن بإدارة المشهدانى للمجلس بل جاءت بناءا على استقالته ولا ينكر احد الجهود التي بذلها هذا الرجل في إدارة المجلس وفى أصعب الظروف والمحن التي مر بها العراق .
لذا سادتي مجلس النواب ننقل لكم مطلبنا بعد أن كنا ولازلنا سندا لكم ومنذ بداية العهد الجديد وحان الوقت لنبوح برأينا بما نحس به من اختيار المرشح المناسب لرئاسة مجلسكم .
نأمل شاكرين لكم مقدما أن تستجيبوا لمطلبنا هذا واكرر بان هذا الانتخاب سيثبت عمليا صحة تصريحاتكم الكثيرة التي نطقتم بها وعلى الملأ في وسائل الإعلام المقروءة والمكتوبة برغبتكم الصادقة بالتحرر من عالم المحاصصات البريمرى المظلم .