الرئيسية » مقالات » المجرمون يحرقون فلسطين

المجرمون يحرقون فلسطين

منذ إبادة قبيلة ((بني قريظة))، على بكرة أبيها!، و ترحيل قبيلتي ((بنو النضير)) و (( بنو القينقاع )) من يثرب، المدينة التي نورت! بالرسول صلعم، و أتباعه المهاجرة، من أعراب قريش و عبيدها، و مرورا بتدمير ((خيبر))، و كافة مدن و حواضر و قرى الإسرائيليين، إلى أن (طهّروا) جزيرة الأعراب، من (رجس) اليهود.. و حسب وصية النبي (ص)!!!!… بأنفلتهم و قتل رجالهم، ذبحا كالنعاج!، و سبيت نسائهم!، و توزيعهن على الغزاة الفاتحين!، كفيء و ما ملكت أيمانهم!!، بجواز بيعهن مع أطفالهن، أو دونهم!، لكونهن غنائم ((حرب الله!!!))، الذي يقول في محكم كتابه (المجيد، الكريم!) :

(( هو الذي اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا و ظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا و قذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم و أيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار)). سورة الحشر. .. الآية 2

و القران، محشو بالآيات البينات!، التي يبيح الله فيها!، أعراض! و أراضي! و دماء اليهود!، ناهيك عن المئات من الأحاديث القدسيّة، لصلعم، و الذي يأمر فيها، بتلك التطهير العرقي، و القومي، و الديني ((الجينوسايد))، و الإباحية مع المرأة المأنفلة منهم، و من غيرهم، من الذين شاء حظهم العاثر، أن يصلهم زفير الصحراء النتن، و لهيب نيرانه الملتهبة، عن طريق.. بدو جياع.. عراة و حفاة، لا يملكون أية ضمائر، أو شرف، أو أخلاق، أو مبادئ إنسانيّة، أو حتى حيوانيّة، سوى الحقد الأسود الدفين، و عن حسد، على كل جمال و جميل… فيا مدد… مدد… مدد.

جُمِع الاسرائلييون، في أرضهم القديم، مع البقية الباقية منهم، هناك في (( فلسطين))، من الناجين بعد (الفتح) ((الاحتلال البدوي))، لكي يحرثوا تلك الأراضي، بدل الثيران و الحمير!. و من قام بتلك الضم و اللم، أمير المؤمنين..الخليفة الثاني، السيد المطاع، البهي الطلعة والربّاع، قاهر الحصون و القلاع، وائد ابنته الدعجاء!، و جارح أخته اللمياء!، بضربة، لعدم كظمه غيظه الجاهلي البغيض، عندما ضربها بالقاضية، لإهانة شَعَر بها، في شرفه العصماء، و قبل انصياعه لأوامر السماء.. السيد الشريف ((عمر بن الخطاب)) (رض)…. ما علينا و فضائح القوم بانت، و وقت الحساب قد حانت، فإلى بقية المقال:

بعد تلك التجميع، المذل المستكين، و (العيش) تحت الاحتلال المشين، بمعونة العزيز ((الغالب))، كامل الأوصاف..توالت أيام العذاب، تلتها شهور و أعوام و قرون!، و المحتلّون يضطهدون اليهود، و يذلونهم أبشع إذلال و استغلال، لم تعرفها البشرية أبدا، لا قبلها و لا بعدها، و إلى الآن……… و سجرت لؤلئك ( الأنذال)، أفظع المذابح البشريّة، و المسالخ في المياه المغليّة، لسلق جلد مَن سولت له نفسه، حتى بالكلام، أمام الإمام المعبود، أو أحقر كلب مقرود.. سخروهم للعمل، في أرضهم ليل نهار، أو في المهن و الحرف الفنيّة، التي كانت بني ظبيان، لا يفقهون منها شيئا.

لقد نزفت ((فلسطين)) و أورشليم ((بيت المقدس))، مدينة الرسول و الملك ((داود))، بدماء سالت كالأنهار، بأمر الواحد القهار!، لو صبت في البحر الميت، لاحياها، لتصرخ و لتشكي، إلى خالق الكون، من ظلم و جور اله الحرب، و جبروته الطاغي، و دساتير رسله، و أنبياءه، و أولياءه، و إلى كافة الأتباع لدين، صار أفيونا، خدّروا به الإنسان، من قِبل، مَن لا دين لهم، سوى عبادة الأصنام، و إلى الآن، و صار رب العالمين، في خبر كان!!!…. فيا لغباء البشرية، من هكذا، لعب لعوب لاستعمار ((استحمار)) الشعوب!.

تحول امة إسرائيل، إلى دمية، في أيادي كل باغي، حكم فلسطين، ضمن إمبراطوريات! الإسلام، لبني أمية و العباس و الثعبان… فهاجر اليهود، تباعا زرافات، زرافات، هربا من موت زؤام، و انشروا في اقصاع من العالم، للنجاة من جحيم استعرت، و إلى اليوم، في بلادهم فلسطين، و شربت جميع الأديان الأخرى من نفس الكأس، عندما وقع فأس الله!، في الرأس!.



بعد القرار الاممي، بإرجاع اليهود لأرضهم، هاج أجنة الأعراب، لعودة أعداء الله !.. أبناء (القردة) و (الخنازير) المنبوذين!، الذين كانوا مطرودين، من رحمة ((هبل))، في الدنيا، بخزيهم!.. و في الآخرة، بحرقهم في السعير!، ذلك النار الأبدي، الذي يتلظى و يلتطم لاطمة حطمة، بدرجات حرارة تبلغ الملايين!، لكون وقوده، الحجارة المحترقة، و الحديد المنصهر المذاب، كالتيزاب و الاسيد في حمم!. أما مكافئة جند الله، من الصحابة الكرام!، فكانت حيطان ((بساتين))، أجود أنواع النخيل، مع الأرض، و العرض، و ألوف مؤلّفة، من جواري و إماء و عبيد، يكدون ليل نهار، في أراضيهم المحتلّة، ليحيوا بعدها كنصف أموات!، من ضنك العيش، و العمل المرهق، في الزراعة، و مهن كانت ابعد ما تكون، عن فهم الأعراب، مع ذلك صاروا ملاكي تلك العقول!، يشغّلوها طيلة النهار، ليسخروا منهم في المساء، بالنوم مع زوجاتهم!، أو إهدائهن للخلان!، أو بيعهن، و…كيفما شاء (السادة)، الذين تسيّدوا بقدرة القهّار، الجبّار، الماكر، المغوار، مالك البر و البحار، و اله الجداول و الأنهار، مذل غير العربان، من الأعاجم و العرب.. لأنه المنان، الديان، صاحب الزمان، خالق الجن و الإنسان، فاطر كافة الوديان، الوهّاب لأجمل النواهد و الكواعب اليهود، لأقذر و اجبن الجرذان!، لكونهم سليلي قوم ((الاميين))، المطهّرين من أي صلة بالإنسان، عدى ما بين الأرجل من ارب و خصيتان، و معدة نهمة، تعودت على طحن، حتى النوى و عظام السحالي، و الضبب، و الأفاعي، و الجراد، و الفئران… ناهيك عن الهدية الأبدية، في حياة سرمدية، بخلود مخلّدة، تحت خدور الصبايا، و الخيام المخيمة، في الفردوس الأعلى، على الحوض، حيث اللقاء، مع اشرف خلق الأرض و السماء، ببهاء، و رفعة، و انجلاء، مع البنات منهم: الهيفاء و النجلاء و الكحلاء و الصهباء، و عفراء عافها الله، للخدمة بين الرجال الشهداء، القانتين، القانعين، المبتلين، الاصلاء، من صلب قحطان و عدنان، عدى النعمان و الغسان، فلا يشكل المكرمة الإلهيّة، من كان حين النبّوة، خارج جزرة العربان!، من عرب، و كورد، و فرس، و بني آشور.. و كلدان، و سريان، أو أقباط، أو امازيغ، الذين أزاغهم، شهوة الشيطان، مع أتباع موسى، و أليسوع، و زرده شت، رسول المجوس!..فلهم الويل، و الويح، و الجلوس، بل الركوع و السجود، عند مرور غارات الفرسان، الفاتحين للبكارة، من سن ستة! فما فوق، و دونه مفاخذة ((حك الارب بين الأفخاذ))، و تقبيل!، و ضم، و لحس الفرج باللسان، و ليس عليها جناح!!!، حتى لو كان، من المساء إلى الصباح!، فان انكشف الخيطان، الأسود من الأبيض، و صار غبشة النهار، و لاح تباشير الفجر، تجوز الهجر و التسرّي، مع اليافعات الحسان، إلى أن تقطر الأجسام بالمني، و الماء الواهب من السماء، التي مَن عليهم!، من بحور قدريّة، تعادل في القوة، ما لأربعين حمار فحل!، و ستين عاهرة، تخدرت في حجاب، لكي لا تنكشف المئات من الأميال، في قبلها و دبرها!، مثل الكحل و المكحلة، بعيش عيوش الشبق، حتى أواخر الرمق، بلذة همزة لمزة، لتنبأ إياب القوم من الجهاد، بتكبير، و تهليل، و تسبيح، و أذان.. و اشترطت في الولوج، إلى البيوت، قدوم الصباح، لتتهنى العشيقات، بجنون عشقهن، أو ما طابت للآنسات، فن اللواط، من الدبر، (حفاظا على البكارات)، لكونهن محشورات، في علب ليلية، مع صبيان و بنات، من عدة أزواج و زوجات، عدى ملك اليمين، و الإماء، و الجواري، و الخصاء من العبيد، و الغلمان المختونين، في أجواء لاهبة، حارقة، مارقة، شارقة، تقارب، قاب قوسين أو أدنى، من إباحة كل شيء، بما فيها المحرمات!، فيا ما حدث اقتران بالمتعة، بين الآباء وبناتهم!، و بين بنين و الأمهات!… الحديث ذو أشجان، و جراح لا تندمل، إلا بترك الماضي، ليدفن موتاه، و الإذعان لصوت الحق الصدّاح، ليل نهار، يسمعه، كافة أولي الألباب، و من لا ألباب له، عدى من استحمروا، و لو كانوا (دكاترة)، في الفرقان تدكتروا!،أو أئمة، أو وعّاظ، أو خطباء، دعاة ل(أمجاد) الماضي التليد، الصفيق، السحيق البعيد، ملهمو المؤمنين و المؤمنات، ليحلقن و يحلقوا، مبتعدين عن الواقع، و التمني بالحياة بعد الممات، ضمن صفات المصطفى و المختار، من قبل جبابرة، سحرة، مشعوذة لتعويذات. كطلاسم أو أصنام تهّب الجنون، لكل مؤمن اليمين، الحالف الأمين، الذي يهين، أذكى البشر!، و يبجل أغباهم!، كمسألة ذات نضر!!!، لأولي الأبصار، من سياسيين، و علماء، و مفكرين، في القرن الواحد و العشرين، لوضع الحد و الحدود، و قصاص موعود، على الذين يحلمون، بتسيّد على الدين و الدنيا!، لكونهم المختارين و المصطفين، من غيرهم من البشر!.

اليوم يصرّح إسماعيل هنية، و المشعل، ليل نهار، و على أمواج الأثير، و ليس على رحل البعير، و يقولان:

نحن لسنا بطلاّب للدنيا!، بل للآخرة، المؤخرة، المؤجلة، و المحجوزة، للمسلمين وحدهم!، يوم القيام.

بهذه العقلية الرعناء، احيوا العنقاء، من تخاريف عقول المتدينين اليهود، كردة فعل عمياء، ليصبّوا جام غضبهم، على رؤوس العرب في غزّة!.. فالمجرمون هما الاثنان حماس و أحزاب الله مع اؤلئك العنصريين المتزمّتين، الذين يضربون نفوخهم، بحائط من حجارة صلدة!، لا تضر و لا تنفع، سواء كان للمبكى أو البراق!.. كفى.. كفى.. دجلا، و أباطيل، و نفاق.

الشرق الأوسط تكفي، لأحلى و أجمل حياة، بخلود دون ممات، إن فككنا جفرات السماء، لصالحنا نحن الأحياء، و ليكفينا شرّهم، أغبى الأموات، الذين كانوا غزاة، برّروا احتلالهم، بسور مسوّرة، و إطراء لآيات (بينات)!.. نتلوها إلى اليوم!، كالببغاوات، و كأننا آلات، غير عاقلة، تمغنطت!، لتمسى.. صماء، بكماء، عمياء.. لا تجيد فن كلام، غير ما دونوها شرّ السلف، من القرود… و إلا.. ما هو الفرق بين العرب و اليهود؟.