الرئيسية » مقالات » عراقيوا المهجر جسور علمية اقتصادية حضارية بين العراق والعالم الديموقراطي المتطور

عراقيوا المهجر جسور علمية اقتصادية حضارية بين العراق والعالم الديموقراطي المتطور

كتبت هذه المحاضرة قبل شهر من انعقاد المؤتمر العالمي الاول للكفاءات العرااقية في بغداد من 22 الى 24 .12وتم اختيارها فشاركت لالقائها
وبالفعل كانت في قاعة المؤتمر مختارة ومستنسخة عدة مرات (الى جانب اربعة من الاطروحات المُنتقات في مكتب هيئة تنظيم المؤتمر ) وتم توزيعها على المشاركين
لكن حصل تَطفُل على هيئة المؤتمر و برنامج المؤتمر و قضي باختزال الوقت لثلاث من تلك الاطروحات الى الصفر.
لذلك اصبحت ناضجة للنشر . المقال القادم (نقلا صادقا كما عَودناكم منذ سنين) حول سير المؤتمر وكيف بغداد والنجف الاشرف؟
الآمن مستتب والشعب رغم الخراب، يؤيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي.


محاضرة

الى متى….؟
من عراقيي المهجر
الى/
البرلمان العراقي الموقر
رئاسة الوزراء العراقية الموقرة
وزارة الهجرة والمهجرين الموقرة


الدكتور لطيف الوكيل
‏ برلين – الاربعاء‏/ 05‏ تشرين الثاني‏ 2008

Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel
alwakeel@zedat.fu-berlin.de

الجمهورية العراقية بغداد
الى/
رئاسة واعضاء البرلمان العراقي الموقر
دولة رئيس وزراء جمهورية العراق السيد نوري المالكي المحترم
معالي وزير الهجرة والمهجرين السيد عبد الصمد رحمن سلطان المحترم

تحية عراقية

عندما تكالبت المُطالبات على السيد المالكي والتي دعت الى استبداله بدكتاتور, كتبتُ مقالي الموسوم
” بديل المالكي انقلاب على الديمقراطية”.
http://www.alnoor.se/article.asp?id=9937

كما وجهت كفائتي العلمية والاعلامية عونا لوزير النفط الشهرستاني في وقت الشدة وحفاضا على ثروة شعبنا.

كان الهدف الأهم في مشاركتي بمؤتمر لقاء السيد المالكي في برلين ،هو طرح ماتوصل اليه عراقيوا المهجر على مستوى اوروبا، والذي سبق وأن جاء في مقال لي بتلك المناسبة.

كُل الدول لها سفارات ولكن قليل جدا منها لها مهجرين
لذا نحن بحاجة الى مكاتب لوزارة الهجرة والمهجرين خارج نطاق السفارة، مستقل ومتخصص في عمله.

ان الحل الامثل لاستنباط الايجابية من سلبية التشرذم هو تأسيس 14 مكتب لوزارة الهجرة والمهجرين وبمشاركة وزارة حقوق الانسان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ووزارة الثقافة ومكتب رئاسة الوزراء في الدول التي جرت فيها الانتخابات العراقية لعراقيي المهجر على مرحلتين.
في البداية تاسيس 6 مكاتب، اثنين منها في اوروبا ومكتب واحد في كل من الولايات المتحدة الامريكية، ايران، سوريا والاردن.
واجبات هذه المكاتب رعاية الامور الاجتماعية لعراقيي المهجر وحلقة وصل بينهم وبين المفوضية العليا للانتخابات في بغداد , والاهم هو العودة الى العراق وهو حق طبيعي ثم استفادة العراق من الطاقات والخبرات والكفاءات المتوفره لدى عراقي المهجر والتي ممكن ان تشكل جسوراقتصادية وعلمية بين العراق والعالم المتطور.
http://www.vdwk.org/presantation.htm

لقد انبثقت تلك الفكرة في الشهر العاشر لسنة 2006 في مانجستر عندما حصل المؤتمرالذي جمعنا بوزير الهجرة والمهجرين ، ولكن للاسف وقفت وزارة الخارجية ضد تحقيق هذا الامل والسبب هو احتكار النفوذ السياسي للخارجية فقط , علما ان هذه الوزارة مجيرة وليست لكل العراقيين.
لذا نتوجه الى السيد رئيس الوزراء المالكي والى وزارة الهجرة والمهجرين و وزارة حقوق الانسان والمفوضية لتحقيق هذا الهدف النبيل.

ولان السحر يعجز عن اعادة اربعة ملايين عراقي عاشوا عشرات السنين في دول الشتات ستشكل هذه المكاتب مراكز محورية لمن يود العودة الى الوطن العراق وهو حق شرعي. وستكون عمادا للمفوضية العليا من حيث اجراء الانتخابات لعراقيي المهجر, وستساعد على خلق جسر اقتصادي علمي حضاري بين العراق والدول المتقدمة ثم لوبي عراقي في العالم يليق بمكانة العراق الحضارية والسياسية والاقتصادية.

بما ان تلك المكاتب التي يراد تاسيسها من قبل وزارة الهجرة والمُهجرين تلتقي وتتوحد في مركزية الوزارة ، فلهذا ستشكل الاخيرة الوحدة الشبه رسمية بين عراقيي المهجر، رغم تفرقهم حول الكرة الارضية. ان تلك كشبكة انترنت اسسها المبدئية التواصل االحضاري العريق و من هذا المنطلق
على ارض الواقع يتم دعم سياحة عراقي المهجر حول المعالم الحضارية والدينية في الوطن الام.
كما يستطبع العراق جني كثير من الثمار من هذا البساتن العراقي الزاهي الالوان.

ان حجز وظائف الدولة لاعضاء منتسبي الاحزاب واقربائهم فقط هو عمل منافي للديمقراطية وموروث من النظام البائد ، ويحرم الشعب العراقي من كفاءاته المستقلة. ففي العالم الديمقراطي تُعين الاحزاب الكفاءات العالية حتى وان كانت مُستقلة بغض النظر عن الخلفية السياسية والعرقية والدينية, حتى تستطيع تلك الاحزاب المتنافسة في ما بينها في تقديم ارقى الخدمات للشعب، ولأجل أن تضمن الفوز في الانتخابات اللاحقة.

أسس تواصل عراقيوا المهجر في مابينهم

ان طرح المشروع اعلاه مبني على النشاط الاعلامي للنخبة المثقفة في كل من المانيا وبريطانيا
والولايات المتحدة والدانمارك وهولاندا ، السويد , النرويج والكثير من دول الشتات، وعلى تطور
وسائل الاعلام الرقمية التي تخطت القمع الدكتاتوري لحرية الرأي.
ان نجاح هذه النخبة الوطنية تتوج باقرار عالمي وعراقي بأحقية اجراء الانتخابات العراقية ومشاركة
عراقيي المهجر فيها، اينما وجدوا في دول العالم وهذا يتضمن اعتراف مبدئي عالمي بديمقراطية العراق الجديد.
لم يسبق لاي دولة في العالم الحصول على هذا التتويج سوى الامة العراقية. وبهذا النصر وُلد اول اتحاد تشاوري ثقافي يجمع رؤى عراقية ديمقراطية على المستوى العالمي.
اما الهبة الرائعة من جراء الانتخابات الاولى والتي لاتقدر بثمن هي تلاحم عراقي المهجر وهم حول الكرة الارضية فيما بينهم وبين مسقط رؤوسهم العراق الموحد.
بعد ان كانت الثقة فيما بينهم بسبب النظام البائد معدومة وقد كان كل منهم مستضعف كقشة في
محيط تعوم. واذا بالمنفي والمُهجر يرى حلمه وحلم اجداده يتحقق في اتحاد ديمقراطي أي المشاركة في
الانتخابات العراقية.
ان تقييم نجاح الانتخابات الاولى يكمن في ولادتها ولادة حدث تفتخر به الحضارة الانسانية وفي متانة اسسها التي بنيت عليها اجراء الانتخابات الثانية وبصناعة وطنية خالصة حيث تمت ادارة اجراء الانتخابات الاخيرة من قبل المفوضية المستقلة العليا للانتخابات.
والفضل يعود لاهله وهي النخبة المثقفة الثورية الديمقراطية وللمشاركين في الانتخابات.

وبهذ ا حصل عراقيوا المهجر التواقون الى الحرية والديمقراطية، على احترام سياسي وعلى امتياز عالمي.

عندما روج البعثيون اشاعة مفادها كل من يشارك في الانتخابات سيطرد من المانيا، كتبت رسالة
الى وزير الداخلية الالمانية باسمي (المتحدث باسم لجنة دعم الانتخابات العراقية في المانيا)
جاء الرد سريعا من الوزير بان الحكومة الالمانية تؤيد مشاركة العراقين في الانتخابات وتدعم ديمقراطية العراق
كما الاعلام الالماني وسوف لن تسائل من يشارك في الانتخابات وقد نشرت ذلك تحت عنوان مقال ” تهانينا لقد كسبنا الحكومة الالمانية” وتحت هذا الرابط.
http://www.brob.org/hadatha/makala/destor99.htm

اما في الانتخابات الاخيرة فقد بدأت الدول الديمقراطية بالتحري عن الذين لم يشاركوا في الانتخابات
ومنها سويسرا. هنا ااكد ، لم يسبق لاي من الذين توظفوا في السفارة المشاركة في الانتخابات الاولى ولم يكن للسفير اي نشاط يذكر رغم اني انذاك كنت ارسل له كل المعلومات تباعا وعرفته بالاسماء المهمة لتلك المهمة في وزارة الخارجية والداخلية الالمانية ومنظمة الهجرة العالمية ،وقد طمأنا و اكدنا للالمان وللعراقين باننا نعترف ونعتز بسفارة العراق الجديد، علما كانت بناية السفارة وكر ارهابي مريب لا يتقرب حوله الناس ومشبوه في تمويل الارهاب حتى ان المانيا طردت انذاك، السفير السعودي بسبب علاقته المالية الخ بذلك الوكر.

رغم اننا نتالم للحالة التي يُرثى لها للشعب العراقي في الداخل وبقاء المهجرين والمنفين كما هم منذ دهر عليه ، نعتبر حكومة المالكي هي الاحسن بعد مجلس الحكم. ونأمل تطورها نحو الديمقراطية والابتعاد عن المحاصصة التي تحرم شعبنا من كفائته وطاقاته المستقلة.
اذا استعملنا الآلية الديمقراطية وليس المحاصصة خارج العراق ستتوفر لدينا قوة حضارية سياسية اتحادية على مستوى العالم تضاهي قوة يهود العالم. المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.

سيدي رئيس وزراء الجمهورية العراقية

بالتاكيد سيعود خير الاستثمار في هذا المشروع المقترح على العراق واهلة في الداخل والخارج.
المطلوب دعم رسمي من سيادتكم للنخبة اليمقراطية المثقفة كتمكينهم من تكوين تلك المكاتب بانفسهم.
ثم ان نساء ورجال هذه المهمة معروفين للناس على مستوى العراق والعالم ولا نحتاج اجراء انتخابات للحصول عليهم.
انا اختلف معك في الرؤى السياسية ولست محابيا، مثلا اعتبارك الانقلابات العسكرية فالدكتاتورية العسكرية هي وليدة ثورة تموز، هذا يعني ان الحرب التي عانى منها الشعب الايراني ولمدة ثماني سنوات هي نتاج الثورة الايرانية، وكم من ثورة اكلت ابنائها وكم عاقب الاستعمار كل شعب تجرأ وثار.
وكم من ملك صارع الدهر فهوى؟

وهذا هو رأي الاخوة في الدنمارك :-

“السلام عليكم الاخ الدكتور لطيف الوكيل المحترم
نرسل لكم المسوده التي تقدموا بها الاخوة بالدنمارك الى وزارة الهجرة والمهجريين نرجوا الاطلاع وابدا الراي اضافة التعديل ان وجده لديكم لكي تكون الصغية موحودة وشكرا مع تحياتي
ارسل اليكم مايتعلق بمشروعنا المقدم لوزارة الهجرة والمهجرين بخصوص تنسيق العلاقة وربط المهاجر العراقي بالوطن وفي هذ الشأن يمكن ان نقترح مايلي
1- تشكيل هيئة تنسيقية بين الوزارة والمهاجرين في اوربا على سبيل التحديد والعمل على الارتباط مع ممثليات في البلدان الاوربية.
2-العمل على ادامة الصلة بين الوزارة من جانب والهيئة كي تقوم بنقل برامجها واهدافها الى افراد الجالية في هذه البلدان عبر العديد من الفعاليات التي تكون تحت شعار الوطن اولا .
3- وضع خطة لتعميق الصلات مع الوطن من خلال القيام بنشاطات ثقافية وعلمية وفنية واجتماعية واقامة العديد من المؤتمرات والحلقات الدراسية والورش التدريبية لنقل الخبرات المكتسبة من هذه البلدان الى الوطن.
4-انشاء موقع الكتروني مشترك بين الهيئة والوزارة يتضمن ابرز الفعاليات والبرامج والخطط التي من شأنها ان تقدم المعلومات بسهولة ويسر الى اكبر عدد ممكن من متصفحي الانترنت.
5-اصدار مطبوع متخصص في هذا الشأن ويكون فصليا في اول الامر ثم نعمل على تطويره ليكون شهريا.
6- تقوم الهيئة بتسهيل العلاقات والارتباط بين وزارة الهجرة والهيئات والمنظمات المتواجدة في اوربا.
7- تتبنى الوزارة القيام ببعض التسهيلات واجراء الترتيبات لاحتضان الجالية وتقديم خدمات خاصة للعائدين اثناء زيارة الوطن واجراء بعض التخفيضات في بعض الفنادق والمناطق السياحية والنقل لجذبهم لزيارة الوطن.
8-العمل على تربية الاجيال الناشئة والذين ولدوا خارج الوطن على حب العراق والانتماء اليه والدفاع عنه عبر العديد من النشاطات الرياضية والفنية والابداعية .
9- تشكيل فرق فنية ورياضية بأسم العراق تمارس نشاطها عبر الجمعيات والجاليات المتواجدة في اوربا.
10-اختيار الرياضيين والمبدعيين ومحاولة زجهم في المنتخبات العراقية التي تمثل الوطن للاستفادة من طاقات العراقيين في المهجر.
11- تخصيص ميزانية محدد للهيئة للشروع في استحداث مقرا لها واستكمال متطلبات العمل على وتيرة تتناسب مع حجم الاهداف المطروحة.
املين ان تلقى اقتراحاتنا هذه الاهتمام ونحن على استعداد كامل لانجاح هذا المشروع الوطني الكبير .
فاضل الركابي الدنمارك”

* اضافة من د. لطيف الوكيل الى النقطة الثامنة
التنسيق مع وزرارة التربية والتعليم العراقية لفتح مدارس عراقية للمهاجرين والمهجرين في اوربا.
الاستاذ فاضل الركابي
تحية عراقية طيبة لكم ولمعالي وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان

نقاش هادئ مع السيد الوزير حول ماجاء ادناه

سيدي عبد الصمد رحمن سلطان
لو ان السفارات العراقية مقارنة بسفارات الدول الديمقراطية، تستحق كلمة سفارة لماطالبنا بفتح مكاتب لوزارتكم خارج نطاق السفارة
ثم ان السفارات في الدول التي جرت فيها الانتخابات العراقية لكثرة تواجد المهجرين غير قادرة حتى على ادارة اعمالها البيروقراطية.
لذا فأن فتح مكاتبكم خارج نطاق السفارة كما هو حال المُلحقيات الثقافية، سيُسهل الحِمل على تلك السفارات المُزدحمة بالمراجعين ، لكثرة العراقيين في الدول المعنية.
ان طلبكم الموجه الى وزارة الخارجية يعطي الاخيرة فرصة الرفض.
نحن نتمنى عليك ان توجه طلبنا الى فخامة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي.
لانه وفق الدستور هو الموجه لوزارة الخارجية ويتحمل مسؤلية سياستها الفاشلة وليس العكس.
نحن النخبة المثقفة نعرف واجباتنا ونتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا من قبل شعبنا، كما نعرف كيف نطالب بحقوقنا وحقوق اهلنا.
ان رفض وزارة الخارجية احتضان مكاتب لوزارة الهجرة والمهجرين، هو الذي يبرر تاسيس تلك المكاتب خارج بناية وسلطة السفارة. كي تؤدي اعمالها كمنظمة مجتمع مدني شبه رسمية
بعيدة عن اي محاصصة حزبية ويجب ان يكون العاملين عليها ،من بنات و ابناء الجاليات
وبالدرجة الاولى الوطنيون الواثقون من انفسهم ذوي الوعي السياسي الديمقراطي وهم كثر مشاهير عراقي المهجر.

وزير المهجرين: الخارجية تمنع فتح مكاتب للاجئين العراقيين في الخارج
http://asylinfo.de/?p=88

By admin | يوليو 6, 2007

وزير المهجرين: الخارجية تمنع فتح مكاتب للاجئين العراقيين في الخارج
من هادي الهادي
بغداد -( أصوات العراق)
قال وزير المهجرين والمهاجرين اليوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية تضع عراقيل أمام فتح مكاتب تعني بشؤون اللاجئين العراقيين في سفاراتها بعدد من دول العالم .
وكشف الوزير عبد الصمد رحمن سلطان ،في تصريح لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة اليوم ،عن وجود “بعض التقاطعات” بين وزارته والخارجية العراقية ،مما حدا بالأخيرة إلى “وضع عراقيل أمام عملية فتح مكاتب خاصة بشؤون اللاجئين في السفارات التابعة للخارجية والموجودة في دول العالم التي يوجد بها لاجئون وجالية عراقية.”
وأضاف سلطان أن فتح مكاتب للنظر بشؤون اللاجئين العراقيين “سيذلل المشاكل التي تقف أمامهم” ،مشيرا إلى وجود ” مليوني عراقي لاجىء في مختلف دول العالم ،فضلا عن أعداد كبيرة من العراقيين الذين رفضت طلباتهم باللجوء لدى بعض الدول.. خاصة في الدنمارك التي يصل عددهم فيها إلى (600) مواطن عراقي.”
وأفاد عن “وجود (100) ألف قطعة أرض للسكن خصصتها وزارة البلديات والاشغال العامة ،
لمنحها للعائدين إلى العراق من بلاد المهجر.”

من جهة أخرى ،أوضح وزير المهجرين والمهاجرين أن أعداد العوائل المرحلة قسراً داخل العراق “بدأ بالتنازل ، بعد أن وصل عددهم إلى ( 54) ألف عائلة” ،لكنه ذكر أن عمليات الترحيل القسري “مستمرة في منطقة ديالى ومناطق شمال غرب مدينة بغداد.”
وأشار إلى أن وجود تنسيق بين وزارة المهجرين وهيئة نزاعات الملكية “لإعادة الحقوق المسلوبة من المواطنين التي تتمثل بالعقارات والدور السكنية” ،موضحا أن الهيئة ” أنجزت مايقارب ( 68) ألف معاملة (خاصة بنزاعات الملكية) من مجموع ( 137) ألفا قدمت إليها ،
ونجحت في إيجاد الحلول الناجعة لها
.”
وشدد سلطان على ضرورة “حل بعض المشكلات التي تتعلق باللاجئين الفلسطينيين في العراق والذين يصل عددهم إلى (25) ألف نسمة ،وكذلك مشكلة فاقدي الجنسية الذين يطلق عليهم تسمية (البدون) في الكويت.. ويصل عددهم إلى عشرة آلاف نسمة.”
وتابع “.. وكذلك مشكلة (12) ألف نسمة من أكراد منطقة بلدة ،فضلا عن (300) عائلة ذوي أصول سودانية ويسكنون محافظة الأنبار غرب العراق” انتهى .





عودة الى الارشيف الوطني لولادة للانتخابات العراقية الاولى.

وهنا صورة من كتاب وزير الداخلية الالمانية
يؤكد فيها تأييد الحكومة الالمانية لنا والى جانبنا وجانب العراق الجديد وتشجعنا على المشاركة في
الانتخابات العراقية في المانيا
وقد كان هذا الكتاب موجه لي عندما كنت رائدا للانتخابات الاولى والمتحدث باسم لجان دعم الانتخابات
العراقية في المانيا
واما في الانتخابات الثانية الى جانب شهادة العمل من المفوضية في المانيا، انفرد بحصولي على شهادة خاصة من المفوضية المركز الرئيسي.

http://www.vdwk.org/a.jpg

منذ دخولي المانيا 1975 وانا مهتم يوميا بالشأن العراقي مثلا عملت لمدة خمس سنوات في بداية الثمانينيات بوظيفة فخرية لدى منظمة العفو الدولية لمساعدة اللاجئين العراقيين
وفي تسعة نيسان 2005 اسست رابطة خيرية رسمية وهي “الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة بين العراق والمانيا”.
كما عودت جمهور قرائي على كتاباتي في قلب الحدث العراقي وعلاقته بالعالم اصدرت مؤخراً كتابي من اجل دمقرطة العراق بعنوان “مبادئ الديمقراطية الاشتراكية او الاجماعية في القرن الواحد والعشرين”
وقد ارسلته للنشر باسم وزارة التعليم العالي العراقية.

المحاضرة
التي بداتها في مؤتمر المغتربين امام وزبرة المهجرين في مانجستر.
وهي مازالت واقع ناطق
كان عراقيوا المهجر اول المستفيدون من الانتخابات العراقية وقبل حصولها, كانت الانتخابات الاولى , كصياد رمى شبكته في بحر بل محيط , فجمعت شبكته مئات الآلاف من الاسماك التائهة في غياهب المحيطات.
كانت ممثليات النظام الفاشي المقبور من سفارات وقنصليات ومكاتب الطيران العراقية وجمعيات المغتربين البعثية الخ. ,اوكار إرهابيين , تطارد القوى الوطنية وترعب وتخوف عراقي المهجر , كان التجسس وبث النفاق من عوامل تفرقة عراقي المهجر, حتى اصبح كل واحد منهم منعزلا عن الاخر وعن العراق, وتنظيماتهم المدنية مخترقة ومتقوقعة.
كنت متواصل مع وسائل الاعلام و منظمة الهجرة الدولية وفي انتظار تكليف المنظمة من قبل المفوضية العليا وفور استلامي الموافقة والتعليمات ترجمتها الى العربية و اصبحت اول من نادى عراقي المهجر في المانيا , لاجتماعات مفتوحة ومؤمن عليها من قبل السلطات الالمانية , من اجل الاستعلامات والاستعداد والمشاركة في الانتخابات.
جاء العراقيون من كل حدب وصوب ومن مختلف اطياف شعبنا. شكلنا فورا في اول اجتماع لجان دعم الانتخابات , لقد تواصلت الاخيرة في ما بينها على مستوى المانيا ومن ثم العالم فوصلت ذروتها اثناء الانتخابات . في حينها قلت للسفير العراقي علاء الهاشمي ونحن ننتخب : لو استمر هذا التكاتف والتواصل بين عراقي المهجر لاصبحت لدينا قوة تضاهي قوة يهود العالم من حيث اللوبي والتطور العلمي والاقتصادي , فتصبح قوة قادرة على اعادة بناء العراق والمجتمع العراقي.فقال انه لحلم.
مباشرة بعد انتهاء انتخابات يناير 2005 , جردنا نقاط الضعف والمتطلبات بالنسبة لعراقيي الخارج والعراق و بناء عليها شكلنا الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة بين المانيا والعراق و من بعض من اعضاء لجان دعم الانتخابات , لسد الفراغ بين عراقي المهجر .
العراق بحاجة الى ديمقراطية وتعليم واعمار لذلك يتحدد اطار الرابطة بضم الدول الديمقراطية الصناعية المتطورة والعراق فقط.
الان بعد الانتخابات الاخيرة وجدنا تلك البذرة شجرة تنمو عالميا وعراقيا وهي في طور تكوينها.
ان اهداف الرابطة مستنبطة من احتياجات عراقيي المهجر ومن نقاط ضعف العراق وشعبه , و سدها عبر تحريك عوامل القوى الكامنة لدى المستضعفين ومحتوى العراق من خيرات طبيعية.
على قاعدة تلك الاهداف التالية , نبني شبكة عالمية لعراقيي المهجر , تضمهم بالوصل مع العراق.
ان استراتيجية هذا التنظيم المدني العلمي المسالم هو تطوير هذه الشبكة لتشمل مكاتب او نوادي منتشرة ومتواصلة في الدول الديمقراطية وحيث كثافة تواجد عراقيي المهجر.
ان عودة عراقي الخارج تحتاج وقت طويل وتخطيط دقيق وعالي من حيث الربط والتواصل, أضف الى ذلك عودة المهاجرين الى الخارج او العيش ما بين العراق والمهجر نتيجة الروابط الشائكة في المهاجر.
من هنا تنبع هيكلية الشبكة العالمية لعراقي المهجر واساسها بذرة الرابطة الديمقراطية التي تأسست في 9 نيسان 2005 ، وبمباركة السفير العراقي والقوى الوطنية وباعتراف وتأييد الحكومة الالمانية , للرابطة علاقات مع جمعية الهجرة والمهجرين في الناصرية ومع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية، لضم عراقيي المهجر والوصلهم بالعراق على القاعدة العلمية.مع بعض من الجامعات في الخارج وهي تضم جمعية المهندسين العراقيين في المانيا. ولها مكتب وصفحتين إلكترونية في اللغتين العربية والالمانية.
بعد سقوط صنم الدكتاتورية اسس اساتذة عراقي المهجربعض الاكاديميات العربية المفتوحة في اوربا
ومنها في الدنمارك التي استقلت منها بعد خدمة دامت ثلاث سنوات



كبقية الاساتذة المختصين العراقيين، لختلافنا مع رئيسها . مالبثنا حتى اسسنا جامعة بديلة لنا وهي جامعة بن رشد في هولندا.




هيكلية الرابطة المزمع تكملة بنائها
كلمة رابطة تعني هنا ايضا دائرة رسمية او شبه رسمية او استحداث وزار خاصة بعراقي المهجر

تتكون الرابطة من ادارتها و قسمين , هما الاقتصاد والحضارة, الاول اقتصاديي تجاري واجبه, استقطاب رؤوس الاموال للاستثمار في العراق وعرض المنتجات العراقية
في الاسواق العالمية وتقديم التسهيلات و الاستشارات للتجارية بين العراق والعالم الصناعي وهي تشمل متطلبات الوزارات و الدوائر الرسمية بما فيها الشركات الاهلية العراقية. يتحصل هذا القسم اجوره مقابل الخدمات التي يقدمها.
بعد يسدد هذا المكتب تكلفته و اجور العاملين فيه, يحول ما تبقى من واردات نقدية الى شقيقه القسم الحضاري الذي يشكل قاعدة الاول في التواصل والاستعلامات.
القسم الحضاري: يتكون من واجهات القسم الحضاري وهي الاتصال بعراقي المهجر والعراق مكاتبه و نواديه العراقية , دعوة الفنانين والرياضي واقامة الاحتفالات العراقية والندوات وتشجيع سياحة العراق, تشكيل وسائل الاعلام لدعم الوعي السياسي الديمقراطي و نبذ الارهاب بكل اشكاله. , حث الجمهور العراقي نحو المشاركة في الانتخابات ودعمها, اي العمل على نزاهتها ونجاحها.
واردات القسم الحضاري تتكون من اشتراكات الاعضاء ومن التبرعات ومن ما يدر عليه قسم الاقتصاد.
ان جميع صرفيات الرابطة الديمقراطية تصب في الاعمال الخيرية فقط.
ادارة الرابطة: تتكون من ادارة سياسية ومحاسبة ومحاماة .
من واجباتها : تقوم بتنظيم اجزاء الرابطة الداخلية و تواصلها بمحيطها المناسب , توجيه تفاعل اقسام الرابطة نحو اهدافها , تطوير الرابطة والمحافظة عليها في خدمة العراق وشعبه. 








ان ماورد يبدأ بالواقع والحاضر وينتهي بقصة لما سبق ،لان ارشفة ما حصل من عطاء وطني و حصل وهواساس للتقدم الناجح الدائم في العمل الى الامام

الدكتور لطيف الوكيل

اعلامي، أستاذ محاضر،علوم سياسية في جامعة برلين الحرة ورئيس قسم العلوم السياسية في الأكاديمية المفتوحة بالدنمرك سابقا. حاضرا رئيس مجلس قسم العوم السياسية في جامعة بن رشد في هولندا مدير الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة
28.12.2008