الرئيسية » مقالات » مهرجان اليوم الثقافي العراقي السنوي لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم/ السويد

مهرجان اليوم الثقافي العراقي السنوي لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم/ السويد

قامت جمعية المرأة العراقية في العاصمة ستوكهولم بأحياء مهرجان للثقافة العراقية لدعم السلام والطفولة في العراق حضره عدد من أبناء جاليتنا العراقية قدموا من مدن مختلفة في السويد. وكان قد تقرر أن يكون ريع المهرجان تبرعاً لأطفال العراق.
أفتتح المهرجان بكلمة ترحيب قدمتها ألأنسة ثبات حداد إحدى أعضاء الجمعية متمنيةً للحضور قضاء أجمل الأوقات مع منهاج المهرجان.

(أهلا وسهلا بكم في اليوم الثقافي العراقي السنوي لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم والذي أقترن هذه السنة بمهرجان دعم السلام تيمنا بالسلام الحقيقي في ربوع بلادنا الحبيبة العراق…..والذي لوحظ تحسنا نسبيا قياسا بالسنوات السابقه والذي كان أكثر عنفا ودمويه….. وهذا التحسن جاء لرغبة العراقيين الحقيقية في احلال السلام)
بهذه الكلمات الطيبة افتتحت سكرتيرة جمعية المراه العراقية بسعاد عيدان كلمتها, لتبدأ بعد ذلك بأستعراض النشاطات التي قدمتها هذه الجمعية خلال علم 2008 حيث لاحظنا مدى النجاح والتنوع والرغبة في نشر المحبة والسلام بين أبناء جاليتنا العراقية وأيضا سعيهم الجاد في توطيد العلاقة بين الشرائح العراقية المتواجدة في السويد ومع المنظمات والمؤسسات السويدية المتواجدة هنا بما يخدم مصلحة كل عراقي داخل وخارج السويد.

أما عن تنظيم المهرجان فكان بتنسيق جميل مابين المؤسسات العراقية المتواجدة في العاصمة السويد ستوكهولم كجمعية الفنانين التشكليين العراقيين ورابطة الكتاب والأدباء في السويد وجمعية الموسيقيين مما أضفى على المهرجان أجواء عراقية رائعة حيث أستقبلتنا مجموعة من النسوة بملابس تراثية جذابة بتقديم التمر واللبن وعلى طريقة الضيافة العربية.

عندما تأخذ مكانك بين الجموع تكتشف امور اخرى جميلة تذكرك بالعراق ففي تلك الزاوية رتبت جلسة في قهوة والتي سميت بقهوة عزاوي, جلس أحدهم مرتدياً الزي العربي يتسامر مع أصحابه بالحديث او لعب الطاولي والى جانبه وضع السماور ومتطلبات تقديم الشاي حيث قامت احدى الأخوات وبزيها العربي الجميل بتقديم الشاي للحاضرين. وفي زاوية اخرى تجد مجموة اعمال فنية من لوحات فنية واعمال يدوية لمجموعة فنانين تشكليين عراقيين وفي الزاوية المقابلة تجد مجموعة كتب عرضت بشكل جميل جاءت بها رابطة الكتاب والأدباء.

وتخلل المهرجان وبأطلالة مجموعة من عضوات الجمعية عرض مجموعة من الأزياء الشعبية العراقية الجميلة.

بعدها بدأ العزف الجميل يصدح من قبل العازفين الرائعين والمعروفين على الساحة الفنية وهما الفنانان عازف الأورك تحسين البصري والفنان العازف على الرق محمد لفته وبمصاحبة فنانتنا الجميلة والرقيقة لبنى العاني حيث تغنت وبصوتها الجميل لمجموعة من الأغاني العراقية التراثية الرائعة.

وكان لفرقة الأغنية العراقية التي قدمت من لينشوبينك المتكونه من الفنانة جيرمين البازي والعازف علاء سعيد مشاركة في هذا المهرجان بمجموعة من الأغاني العراقية التراثية.
.
ثم جاء دور مطربنا فهد القاسم ليقدم لنا مجموعة من أغاني عراقية جميلة استطاع من خلالها ان يطرب الحاضرين وليشاركوه الغناء.


ومن بعدها قدم لنا الشاعر العراقي نائل الشمري وبمشاركة المطرب نجم الغريب محاورة شعرية غنائية جميله جعلونا نعيش في لحظات من خيال الحب والعتب والزعل والمناجاة.

وبعد ذلك انفرد مطربنا الشاب نجم الغريب ليطربنا بمجموعة رائعة من الأغاني العراقية المتنوعة مابين التراث القديم والحديث.

وفي نهاية المهرجان قدم الشكر الجزيل للحاضرين ولكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان كما وزعت شهادات تقدير لعضوات الجمعية النسائية وللجمعيات العراقية التي شاركت ولفنانينا الأعزاء.