الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة التاسعة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة التاسعة

أياما مقبلة وأنا استقبل العام الجديد ولكن ليست بالبشاشة ولا بفتح اليدين لأستقبلها .
ولكن رغم كل الظروف القاهرة سوف استقبلها بالإيمان القوي وبالغد المشرق , وبالأمل الساطع بلا تردد أو قلق في مواجهة الوقع لتطويعها بكل شجاعة وكبرياء .
والعمل دون توقف على تشجيع من حولي للعدول في المساواة بين الجنسين والاصرار على أن تكون المرأة إلى جانبنا وليست تركها خلفنا .
وكذلك على ضرورة التخلص من عقلية سيطرة الرجل وتفرده دون إعطاء الدور للمرأة , ويكفينا ما نتعرض له من الاضطهاد الذي نرفضه من على يد النظام الفاسد والمعربد والمشجع على الدعارة لتشويه سمعة العباد عن سابق إصرار.

كيف تسمح لنا نفسنا باضطهاد المرأة المضطهدة معنا والتي تكابد وتعاني مثلنا وتشاركنا في معاناتنا ؟. كيف سيتقدم المجتمع ونصفه مشلولا وبلا اعتبار ؟.

ليعلموا جيدا بأن المرأة ليست استراحة المحارب … نحن في عصر التكنولوجيا ولدورها الأهمية البالغة في تطوير قدرات أطفالها و … ولا يمكن الاستغناء بأي شكل كان لأننا نكمل بعضنا .
في الوقت الذي يجب علينا جميعا بالضغط على إلغاء العديد من القوانين المتخلفة بحقها وحقنا وفي مقدمتها قانوني :
أ ـ تعدد الزوجات من أربعة زوجات إلى زوجة واحدة تعتبر شريكته بنفس القدر والمستوى .
ب ـ الإصرار على إلغاء قانون غسل العار ـ الذي يسمح بموجبها هدر دم المرآة على يد أقربائها مهما كانت بريئة وغير مذنبة ولم ترتكب ما يستحق هدر دمها واعتبارها جريمة .

علما لكل كائنا بشريا حيا شرفه وهو مرتبط بمستوى وعيه ومعرفته وجرأته هي التي تحدد مستوى الشرف وقيمها وبالتالي حسب اعتقاد الإنسان .
وللمرأة شرفها مثل الرجل وهي تحافظ عليها مثل الرجل تماما إلا إن تمسكنا بالعادات البالية يحرمها منها وعلينا التخلص منها .
علما ليست للتصرفات الشخصية من قبل البالغ فوق السن 20 أية علاقة بشرف الآخر أو شرف العائلة , والشرف ليس عفة المرأة كما يعتقد البعض .
الشرف هو كل ما يمس كبرياء الإنسان وعزة النفس وحريته مثلا : الشرف هو مواجهة الظلم وحاليا مواجهة النظام وفضح ممارساتها هو الشرف بعينه ليس هنالك لا شرف ولا كرامة في ظل الاضطهاد والحرمان من قبلها .
ليس هنالك لا شرف ولا قيم ولا مبادئ ولا كرامة ولا حماية للمرأة :
أ ـ في ظل نظام طائفي عنصري وفاسد .
ب ـ في ظل الانقسام الكردي الداخلي الذي يضعف قدراته .

الرسالة التاسعة :
أهمية فتح المجال لمشاركة المرأة في الحياة إلى جانب الرجل لتلعب دورها في تطوير المجتمع
أولا : تلك الممارسات المرفوضة بحق المرأة هي قادمة :
أ ـ من قلب الصحراء حيث كانت الغزوات .
ب ـ من عقلية ضعف المرأة الجسدي .
ت ـ من الجهالة ـ الجهل المنتشر بشكل عام وخاصة بين النساء .
ث ـ من عقلية تعدد الزوجات .
ج ـ اعتبار وقوع حالة خطف أو الاغتصاب حسب القواعد البالية المتبعة إهانة لشرف العائلة ولهذين الأخيرين دورا كبيرا لعبت فيها ألقبيلة العربية , وفي بعض الآيات القرآنية التي تعظم دور الرجل ,وتضعف دور المرأة .

الحق إنها ليست من الامور الغريبة فحسب بل إنها من الجرائم ضد إنساننا الذي منا وفينا ولا يمكن الاستغناء عنها ونحن في الألفية الثالثة حيث التكنولوجيا الغربية أثبتت على أهمية دور المرأة في تقدم ورقي المجتمع .
وبقدر ما تتحرر المرأة علميا واقتصاديا بقدر ما يتحسن موقعها وبالتالي يتحسن الوضع الاجتماعي لنترك لها حرية الاختيار في كل ما يتعلق بها .

والغريب في الأمر بالنسبة لنا نحن الأكراد نعاني من جور النظام واضطهاده بدلا من مراجعة الامور للبدء بالوقوف إلى جانبها لنجعلها تشعر بأهمية وجودها بيننا وعلى دورها المجدي للوقوف على قدميها بسرعة وتفكر بشكل جدي للمساهمة معنا .

ولكن هنالك من يقوم من بيننا باضطهادها وكأننا القادمون من قلب الصحراء ويتم التجاهل بأننا أبناء الدجلة والفرات العظيمين والجبال الشاهقة حيث كانت المرأة منذ البداية تشارك في مجتمعنا مع الرجل في كل ما يتعلق بالحياة الاجتماعية .
علما أن عدم فتح المجال لها تجعلها تشعر بالاضطهاد المضعف وتجد نفسها واقعة تحت أحمال لا تستطيع السير تحت وطأتها الثقيلة الأمر الذي يتسبب في خلق الشلل في المجتمع بأكمله .

أيهما الأفضل فتح المجال لها لتخفف معنا حمل الاضطهاد من علينا أم نستمر في اضطهادها إلى تلك الدرجة التي لم تعد تفرق بيننا وبين النظام القمعي ؟!.
ليكن في علمنا إن الضغط يدفع بالفرد نحو من لا يضغط عليه , لا يهم كائنا من كان والنظام يلعب ذلك الدورالقذر في هذا المجال لنفشل مشروعها المسيء إلينا .
إلى جانب يتم التجاهل بأن المرأة هي :
أ ـ الأم الحنون التي تهز السرير بيمينها والعالم بيسارها ونحن كسرنا يسارها .
ب ـ الأخت الحنونة التي تهتم بتنظيم المنزل الى جانب دراستها اكثر من شقيقها .
ت ـ الزوجة الجميلة الرقيقة التي تشارك زوجها في مصائبه وتعمل لتسعد زوجها وتحافظ على مظهره وتحترم مشاعره وتستمع اليه وتتبعه .
ث ـ الابنة ـ الكبد الدلوعة والعاطفية التي تدخل الفرح للمنزل .
هنا يقع من ضمن واجبات القيادات المخلصة والحركات ذو التوجه الديمقراطي وكل المثقفين والعلماء على التشجيع بين أعضائها وبين الجماهير لفتح المجال للمرأة وتعبئتها سياسيا وتهيئتها للدخول في كل المجالات .
واعتبار تخلفها وجهلها يتخلف معها المجتمع كله ويصبح جاهلا لا قدرة لديها على التمييز بين الخير والشر ويتعلم على التبعية وتلك من صفات المستعبد وهذا ما نرفضه .
لذلك إفساح المجال لها لتطوير قدراتها يعرف الفرد وقتها أكثر كيف يحكم ومتى يقرر بقوة المنطق ورجحان العقل دون تردد .
من يريد الخير لشعبه يشمل الجميع ويساوي بينهم. ولا يفرق بينهم حتى يشمل خيره الجميع

الرسالة العاشرة قبل الأخيرة
أسوأ ما قامت به الحركات الكردية وأفضل ما قدمته خلال عام 2008 !!.

2008 ـ 12 ـ 30