الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثامن عشر

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثامن عشر

عبد الحليم ابن تيمية
(573-603هـ = 1177-1206م)
عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم الخضري محمد بن تيمية، أبو محمد، ابن الشيخ فخر الدين: فقيه. ولد سنة 573هـ ،وسمع الحديث ببغداد من علمائها، وأقام بها مدة طويلة، وقرأ الفقه من الإمام احمد وأتقن الخلاف والأصول والحساب والعربية، وله كتاب” الذخيرة”، وذكر عنه فروع في دقائق الوصايا وعريض المسائل. توفي بحران سنة 603هـ.
شذرات الذهب:5/10

عبد الرحيم باشا
عبد الرحيم باشا: من رجالات الدولة العثمانية. من أهالي أرضروم بشمالي كردستان، ومن كبار رجال الدولة العثمانية، تقلب في مناصب الدولة ونال رتبة القوجي باشا ثم الميرميران التي تعطى حاملها لقب الباشا. وتعين بعد ذلك محافظاً لقلعة بلغراد في سنة (1223)، ثم تنقل في مثل هذه الوظائف حتى نال في سنة (1242) رتبة الوزارة السامية، وتعين لمقاطعة البشناق ( البوسنه)، ثم نقل إلى محافظة قلاع سواحل البحر الأسود سنة1244، وفي شهر جمادى الآخرة نقل إلى محافظة مقاطعة قرة حصار ومنتشا بالأناضول .
مشاهير الكرد:2/22

عبد الرحيم الآمدي الكواء
(000-963هـ = 000-1555م)
عبد الرحيم بن عبد الكريم بن شرف الدين الآمدي الحنفي الصوفي الخلوتي المشهور بحرفته، توفي بحلب في أوائل سنة 963 عن مائة سنة وزيادة .
مشاهير الكرد:2/23 عبد الحميد باشا
عبد الحميد باشا: وهو من أعظم رجال الدولة العثمانية في أواخر القرن الثاني عشر، من أولاد ” احمد الكردي” ومن أقرباء الحاج مصطفى باشا الواني. تدرج في الوظائف الرسمية في الدولة العثمانية إلى أن وصل إلى منصب ولاية ( وان) سنة 1301 هـ، فتوفى بعد سنتين. وكان حازما ً شجاعا ً ومتقدم ً في السن.
مشاهير الكرد: 2/2

عبد الرحمن أفندي الدياربكرى
عبد الرحمن أفندي الدياربكري: مدرس، قاض. وهو من أهالي ديار بكر الأكراد ، خدم العلم في بلده حتى صار مدرسا ونال رتبة المدرس من الآستانة، ثم الحق بسلك القضاء حيث تعين سنة (1065هـ) قاضيا ً لمدينة ” بنى شهر” وبينما هو ذاهب إليها وافاه القدر المحتوم في الطريق، فتوفى في شهر شعبان من تلك السنة.
مشاهير الكرد: 2/6

عبد الرحمن أفندي (كورد خواجه)
000-1270)هـ =000-1854م)
عبد الرحمن أفندي، اشتهر بلقب ” كورد خواجه” بين الأتراك، بمعنى الأستاذ الكردي. وهو من مدينة ” خربوط = خرتبرت” ، ومن مشاهير علماء عصره حيث كان درس عاما ً أي مدرسا ً عاما من كبار هيئة العلماء. توفي بعد سنة 1270 وكان من المعمرين ودفن في مقبرة (أيوب) باستنبول. وهو من السادات البرزنجية الشهيرة بجنوبي كردستان بشهرزور. أما نجله مصطفى توفيق أفندي فقد كان نقيب الأشراف واحد فطاحل العلماء ومن الصدور العظام (حاصلا على رتبة الصدر العلمية) في استنبول.
مشاهير الكرد: 2/7

عبد الرحمن أفندي صبري
(1351-000هـ = 1931-000م)
عبد الرحمن أفندي صبري ابن بكر بن عمر المارديني المشكينى ـ نسبة إلى إحدى القبائل الكردية التي تقطن في الجانب الغربي من ماردين ـ وهو من أسرة مشهورة بالعلم والدين. وكان والده ممن يشتغلون بتجارة تصدير الأخشاب. ولد حوالي سنة (1292 هـ ) بماردين، وتخرج في مدرسة الشهيدية، وقرأ العلوم العربية وبعض الدينية على عمه المغفور له ملاطه المشكيني وغيره من علماء ماردين بمنزل والده يوميا بعد عودته من المدرسة وحفظ عليه نصف القرآن الكريم، ولازم عمه المذكور ملازمة تامة، واعتنى هذا به عناية فائقة حتى أطلق الناس عليه(ابن ملاطه) واشتهر بذلك. وتوظف كاتبا في قلم الواردات (الويركو) حتى أصبح الكاتب الأول لهذا القلم. وقد طلب في عهد الحكومة الكمالية التركية إحالته إلى المعاش بعد أن خدم قرابة خمس وثلاثين سنة، نفورا ً من سيرها الشاذ نحو التقاليد الإسلامية المتبعة وسياستها الجامحة تجاه تلك البلاد. وكان يجيد من اللغات العربية والفارسية والتركية عدا اللغة القومية إجادة تامة وكان كثير المطالعة والمعلومات . وكثيراً ما كانت الحكومة تنتدبه للتفتيش والتحقيق فيما يسند للموظفين من تهم ، لنزاهته واستقامته. وكان ذا صلة قوية بكثير من رجالات القبائل بأطراف ماردين خصوصا لقبيلة الرماكةـ إحدى فروع قبيلة الكيكان الشهيرة ـ لما بينه وبين زعيمها من صلة القربى والنسب. وكان دينا محبا للخير متواضعا ً لازم بيته بعد إحالته للمعاش لا يخرج إلا لضرورة قصوى متفرغا للعبادة، حتى وافاه القدر المحتوم في شهر رمضان سنة(1351هـ)، وهو والد الأستاذ العالم والشاب النبيل الشيخ عمر وجدي شيخ رواق السادة الأكراد وناظر أوقافهم بالجامع الأزهر الشريف .
مشاهير الكرد:2/ 15-16

عبد الرحمن باشا الجليلي
(000-1328هـ =000-1909م)
عبد الرحمن باشا الجليلي ابن مراد باشا من أسرة عبد الجليل زداه، الشهيرة في مقاطعة (موش) الواقعة في الكردستان التركي. وهو من كبار رجال الدولة أحرز رتبة الوزارة في رجب سنة 1237هـ ، وعين واليا على الموصل، وتوفي في رجب سنة 1328 هـ .
مشاهير الكرد:2/10

عبد الرحمن الكردي
عبد الرحمن بن إبراهيم الكردي الصهري الشافعي: العلامة المحقق. نز يل ديار بكر. والصهرى بضم الصاد وسكون الهاء نسبة إلى الصهران. أخذ عنه ملا جلبي الجزري الكردي وبه تخرج . من مؤلفاته رسالة في سورة يس وحاشية على حاشية عصام على الجزء الأخير من القرآن، وله ما ينيف على أربعين رسالة، وله رباعي فارسي ذكر فيه ابتداء تحصيله للعلوم، وهو قوله: شد هزار وبيست ينج هجرت خير الأنام
كشت ازان بس بنده مر ستاد صرفي راغلام
شهر ثاني از شهور جار بعد از هزار
دروي آمد شكر لله صدر تدر يسم مقام
وكانت تأتيه الناس من العجم وما وراء النهر للأخذ عنه، وكانت وفاته بمدينة ديار بكر.
خلاصة الأثر:2/345

الشيخ عبد الرحمن الكردي الصهري
(000-1064هـ =000-1654م)
عبد الرحمن بن إبراهيم الكردي الصهري، الشافعي: مفسر، محقق. نزيل ديار بكر. وتوفي بها. أخذ عنه ملا جلبي الجزري الكردي وبه تخرج . من مؤلفاته ” رسالة في تفسير سورة يس”، و” وحاشية على حاشية عصام على الجزء الأخير من القرآن” ، وله ما ينيف على أربعين رسالة . وله رباعي فارسي ذكر فيها ابتداء تحصيله للعلوم وهو قوله: شد هزار وبيست وينج أزهجرت خـــــير الأنام
كشت ازان بس بنده مر، ستاد صر في راغلام
شهر ثاني از شهور جاروجل بعـــــد از هزار
دروي آمد الشكر لله صد ر تدريسم مقــــــــــام
والمعنى: انه في عام سنة 1025 بعد هجرة خير الأنام، صار لي أستاذ لعلم الصرف، وما وافت سنة 1044 حتى صرت في الشهر الثاني منها مدرسا للعلوم فشكراً لله. وكانت تأتيه الناس من عجم وما وراء النهر للأخذ عنه. وكانت وفاته في مدينة ديار بكر .والصُهْرى نسبة إلى (صهران= سوران).
خلاصة الأثر:2/345،إيضاح المكنون:1/308، معجم المؤلفين:5/114 مشاهير الكرد:2/13-14

الشيخ عبد الرحمن الذوقي الأزهري
(1277-1360هـ =1860-1940م)
عبد الرحمن بن احمد بن محمد الذوقي الكردي، نسبة إلى حصن الذوق إحدى نواحي ولاية (بدليس = بتليس) بالكردستان التركي الآن. ولد سنة(1277هـ ) وترعرع ونشأ في بلده، واخذ العلم عن بعض علمائه ثم قدم مصر لإتمام تحصيله بالأزهر الشريف وهو يبلغ من العمر الخامسة والعشرين فمنعه شيخ رواق الأكراد بالأزهر حينئذ من الانتساب إلى الرواق، بحجة انه حنفي المذهب، والكردي في زعمه يحب أن يكون شافعيا ً. وهكذا البث إحدى عشرة سنة يجالد ويكافح إلى أن تمكن من الانتساب إلى رواق الأكراد في (25 ربيع الآخر 1313هـ)، واليه ينسب الفضل في فتح باب الرواق لعموم الأكراد. فحضر على أفاضل علماء الأزهر فتثقف. وكان رجلا صالحاً وديعا ً صامتا ً عابدا ً لفت إليه نظر المرحوم الإمام الشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية حينئذ فعينه إماما بمسجد الرواق العباسي بداخل الأزهر (بأسفل رواق الأكراد والبغاددة والهنود واليمنيين وغيرهم). وبعد وفاة شيخ الرواق السابق وهو الشيخ محمد أبو الوفاء بن مصطفى الصاوجبلاغى مولدا ً والسليماني نشأة في سنة(1335). تولي صاحب الترجمة مشيخة الرواق وتنظر على أوقافه بحكم صادر من المحكمة الشرعية، غير انه تنازل لوزارة الأوقاف المصرية عن إدارة هذه الأوقاف القديمة التي يرجع تاريخها إلى ما قبل الثلاثمائة سنة فأكثر لكون اغلب أعيانها متهدمة ومشتركة مع أعيان أوقاف رواق الأتراك. لأن الواقفين وجلهم عثمانيون كانوا يخصون كلا الرواقين بجزء من برهم وصدقاتهم الجارية . وآخر من وقف على الرواقين من أهل الخير والبر من رجال الدولة العثمانية هو الفريق إبراهيم ادهم باشا الاورفلي المصري من عشيرة الملية الكردية الضاربة في شرق وجنوب ( الرها = أورفا ) بالكردستان التركي الآن. وكان لهذا الرواق مكتبة قيمة تحتوي على مجلدات كثيرة في مختلف العلوم والفنون وقفها أهل الخير على طلبة الأكراد، ضمت إلى مكتبة الأزهر العامة في سنة 1897.
وقد توفي المترجم إلى في ( 8 ذي القعدة سنة1360 هـ) عن ثلاث وثمانين سنة قضاها في العبادة وخدمة العلم وأنجب أولادا نبهاء جادون في أعمالهم في خدمة الحكومة المصرية.
مشاهير الكرد:2/20-21

الشيخ عبد الرحمن
الشيخ عبد الرحمن ابن الملا حسين بن مصطفى: مفتى سعرد. كان له حظ وافر من العلم والأدب. وهو من اشهر علماء عصره، وعاش في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري في ( سعرد) أحد مراكز العلم في بلاد الكرد. وله تقريظ منظوم على كتاب ( الهدية الحميدية في اللغة الكردية) المطبوع في 1210هـ في الآستانة . يقول في هذا التقريظ:
وغدت مآثره الحميدة تكتــــــــــب عن سيد سبق الكرم سليـــلا
أعني ضياء الدين باشا مـــــــــــن بقدومه أضحى البلا محاولا
شمس بأرض القدس شيم ضياؤها فتنورت منها البقاع شــعولا
حق علينا شرح متن ثنائـــــــــــه في كل يوم بكرة وأصيـــــلا
مشاهير الكرد:2/ 14

عبد الرحمن ابن تيمية
(663-747هـ = 1264-1345م)
زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية أخو الشيخ تقي الدين احمد ابن تيمية المشهور، ولد بحران سنة 663هـ ، سمع من القاسم الاربلي والقطب ابن عصرون وغيرهما ، وكان يتعاطى التجارة ، وهو خير دين حبس نفسه مع أخيه بالاسكندرية ودمشق محبة له وإيثارا لخدمته، ولم يزل عنده ملازما معه إلى أن توفي وخرج بعد ذلك من السجن. وكان مشهورا بالديانة والأمانة، وحسن السيرة، وله فضيلة ومعرفة ، توفي سنة 747هـ.
شذرات الذهب:6/152

عبد الرحمن الآمدي
(000-1190هـ =000-1776م)
عبد الرحمن بن عبد الكريم الغزنوي الآمدي، الحنفي: عالم، مشارك في بعض العلوم. قدم القسطنطينية، وتوفي بها . من آثاره:” شرح السراجية في الفرائض”، و” شرح الولدية في المنطق”.
هدية العارفين:1/553، معجم المؤلفين:5/146، إيضاح المكنون:2/715

سراج الدين الحراني
(000-643هـ =000-1245م)
الشيخ الإمام سراج الدين عبد الرحمن بن عمر بن بركات ابن شحاته الحراني الحنبلي: شاعر ومحدث. ومن شعره:
عانقته من فوق أثوابــه فازداد ما ألقى من البلوى
فقلت نح الثوب يا سيدي لست أحبُ الخبزَ بالحلوى
توفى بميافارقين سنة 643هـ.
المنهل الصافي:7/ 171، شذرات الذهب:5/220

ابن شُحَانه الحراني
589-643)هـ = 1192-1244م)
عبد الرحمن بن عمر بن بركات بن شُحانه بن هبة الله الحراني ( أبو محمد): حافظ، مؤرخ. ولد بحران سنة 589هـ، وقدم اربيل سنة 619هـ، عمل لحران تاريخا في أربعين مجلداً، عنده محفوظات كثيرة للمحاضرة. من شعره:
يا قاتلي لو أن قلبك جلمــــــد وشكوت أشواقي لرق الجلمد
ويلاه من نارٍ بقلبي أضرمت ما إن لها إلاّ رُضابك مُبرد
تاريخ إربل:1/2335-337 .
Taakhi