الرئيسية » مقالات » تعقيب على محمود عثمان إقليم كوردستان لن يدخل أبدا..!

تعقيب على محمود عثمان إقليم كوردستان لن يدخل أبدا..!

نشر الموقع الكردي بنكه يوم 28 كانون الاول تحت عنوان :
” محمود عثمان إقليم كردستان لن يدخل أبداً في حرب مع حزب العمال الكوردستاني”.

الدكتور محمود عثمان هو من ذوي الخبرة والتجربة وهو من الشخصيات الوطنية التي لعبت دورا مهما في تشجيع التوجه الكردي الوحدوي على أسس معرفية واضحة لمعاقبة كل من يتجاوزها .
وهو مثل العديد من القوميين الديمقراطيين والمثقفين السياسيين الأكراد بل ويقف أحيانا في مقدمتهم باعتباره يعرف حجم خطورة الاقتتال الكردي لأخيه الكردي أو الكردي الردي في الساحات الكردستانية الأخرى ويعرف بأنها ضد مصلحة شعبنا العليا ويعرف جيدا من يقف خلفها
وما صرح به هو بمثابة انتباه الأطراف الأخرى إليها , وبالتالي هي جرس الإنذار للتنبيه على خطورتها لعدم تورط أي طرفا كرديا مجددا فيها .
لأنها حربا خاسرة ومضرة ومسيئة للكردي وتهدر طاقاته في موقعا غير موقعه ويعتبر ضد أخوة هم بالأصل سندا لهم .

لذلك أنا شخصيا لست متفقا مع تصريحاته فحسب بل أسانده وارجوا من قيادة حزب العمال الكردستاني البدء من إيمرالي وحتى السيد زبير حيدر. للرد من قبلهم على تلك التصريحات الأخوية المشجعة بشكل أكثر إيجابية وتوضيح موقفهم بشكل ثابت ,للتخلص من التشويش والتشكيك , لإفشال المؤامرات والمخططات المعادية وما أكثرها على شعبنا وخاصة على إقليم كردستان الفدرالي .

ورد فيها :” صرّح عضو التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، الدكتور محمود عثمان، ان إقليم كوردستان ليس على إستعداد للدخول في حرب مع حزب العمال الكوردستاني (ب.ك.ك)، لأن ذلك يعد خطاً أحمر لا يمكن القبول به. “.

# نعم هكذا يجب أن تكون المواقف صارمة و واضحة وثابتة لا لبس فيها وأنا أشجع عليها وأقف معه على تنفيذها من قبلنا جميعا والتوجه باستمرار نحو تلك التوجهات الأخوية .
في الوقت الذي ارجوا من قيادة حزب العمال الكردستاني الاعلان من طرفها على تأييدها لموقف الدكتور محمود عثمان واعتبار توجيه البندقية الى صدر الكردي خطا أحمرا مرفوضا تجاوزها تحت أية حجة كانت ومهما كانت المبررات لانها تضر وتدخل في خدمة أعدائها .
إلى جانب ضرورة التوضيح من طرفها :
أ ـ الإعلان رسميا وعن قناعة تامة على تخليها عن مواقعها في جبال قنديل ليسهل الضغط على الالة العسكرية المعادية لوقف قصفها القاتل والمدمر على تخوب كردستان بشكل عام.
ب ـ الاعلان على تخليها عن السلاح لأنها لم تعد تلبي الحاجة الكردية الملحة ولا تحقق مطالبها في الوقت الحاضر لوقف التهم والحجج بحقها ويسهل الضغط على الالة العسكرية المعادية .
ت ـ الاعلان رسميا على طلبها بالعودة إلى ساحتها لخوض النضال السياسي والعمل في ضمن ساحتها مع الحركات السياسية الكردستانية التي تلبي حاليا الحاجة الكردية والاهم هنا :
أ ـ توضيح مطالب وحقوق شعبنا الكردي بشكل شفاف .
ب ـ بناء جبهة كردية ديمقراطية لتوحيد خطابها على أسس معرفية وحقوقية ثابتة.
ت ـ التعاون مع القوى الديمقراطية التركية على نفس المستوى والقدر.
ورد فيها :” على تركيا ان تحل مشكلة (ب.ك.ك) عبر الحوار، وأن إقليم كوردستان مستعد لمساعدة تركيا في هذا الخصوص، ولكنه ليس مستعداً بأي حال من الاحوال ان يدخل في حرب مع (ب.ك.ك)” !.

# نعم الكرة حاليا في ملعب الجونتا بشكل واضح وهذا الفضل يعود إلى السياسة الحكيمة لقيادة إقليم كردستان الفدرالية من جهة .
ومن جهة أخرى الى تجاوب قيادة ب ك ك الى منطق العقل بالإضافة إلى الظروف الموضوعية التي تساعد الاتجاهات المسالمة وتضغط على المركزية في المنطقة على القضايا والمسائل الداخلية لقيام بحلها .
والقضية الكردي في كردستان ـ تركيا تحل وتعالج في أنقرة مهما حاولت الجونتا التهرب منها لا مفرا منها ما عليها إلا القيام بالبحث عن الحلول الجدية لها .
وبقدر ما تكون الحركة الكردية متعاونة ومتفقة معا يسهل أمرها ويشجع على حلها .
والجونتا هي التي تتحمل مسئولية عدم حل القضية الكردية وهي التي تقف حجر عثرة حاليا في طريق السلام بدون شك من خلال تخويف الشعب التركي للحفاظ على مواقعها الدموية .

ورد فيها :” …حث عثمان تركيا على تبني إصلاحات سياسية ودستورية، وقال ان الحلول العسكرية لن تحل المشكلة مع (ب.ك.ك) وإن واصلت تركيا قتالها ضده مدة (100) عام آخر.

# نعم رغم وجود الالة العسكرية للجونتا بشكل منظم ورغم حقدها في الماضي
ورغم غياب :
أ ـ دور التنظيم الكردي المطلوب لمواجهتها .
ب ـ رغم غياب دور الإعلام الكردي لفضح ممارساتها لاجرامية التي لا تعد ..
ت ـ رغم غياب التكنولوجيا والمواقع الكردية وغرفها لم تستطيع القضاء على الشخصية الكردية كيف الحال الان وونحن في عصر التكنولوجيا والاقمار الصناعية والظروف الموضوعية لصالح الشعوب وهي تلح عليها للقيام بالتغيير وستقوم بالتغييرات تحت وطأة ثقل ضغوطها وإصرارها في الوقت الذي ليس بالخافي علينا إن المدرسة الأتاتوركية العنصرية التوجه والشوفينية التفكير تقف على عدم حل القضية الكردية ومصرة على نزف الدم الكردي وتدمير بنيته التحتية والتي كشفت لجميع القوى المتحررة حجم تضر الشعبين الكردي والتركي منها .
وقضية شعبنا قضية عادلة ونقف الى جانبهم في تحقيق حقوقها الإنسانية العادلة ونقف ضد الجونتا وممارساتها الوحشية بدون شك .

2008ـ 12 ـ 29