الرئيسية » مقالات » سيبقى الشعب الفلسطيني منقسما على نفسه مادامت المقاومة منقسمة على نفسها

سيبقى الشعب الفلسطيني منقسما على نفسه مادامت المقاومة منقسمة على نفسها

الوحدة اساس القوة ولا يوجد نصر بدون اتحاد وما دامت منظمات فتح وحماس في احتراب وصراع فلا يوجد في الافق القريب اي نصر للقضية الفلسطينية , ان استفحال وتصعيد الامور والعدوان الاسرائيلي على شعب فلسطيني اعزل بعد حصار قاسي دام اكثر من سنتين حرموا فيه الشعب الفلسطيني من الدواء والخبز والماء والمحروقات كلها كانت تدخل لهم بما يشبه بقطارة مياه قوت اللايموت تحت انظار وسمع المجتمع الدولي المنبطح والعربي الرسمي المتغافل والاوروبي المتردد , كلها ظروف مشجعة للقيام بمجزرة صهيونية لا زالت مستمرة منذ 27-12-2008 الى حد كتابة هذه السطور وقد بلغ عدد الشهداء ما يزيد على الثلثمائة شهيد وما يزيد على الف جريح 180 منهم بحالة خطرة والانكى من ذلك قيام الشرطة المصرية باطلاق الرصاص على الفلسطينيينالذين حاولوا التخلص من قنابل الصهاينة وطلبوا الرحمة من اخوانهم في العروبة والدين المصريين ,لقد اطلق اولمرت التصريحات مهددا بان القصف الجوي سوف يستمر الى حين اشعار أخر ,من الناحية الرسمية العربية فلا زالت التنديدات والاحتجاجات هواء في شبك يطلقه المسؤولون العرب لامتصاص نقمة شعوبهم الثائرة والتي خرجت في مظاهرات صاخبة ان كانت في صنعاء وكل ارجاء اليمن وعمان والمدن الاردنية الاخرى وبيروت ودمشق والبحرين وقيام الطلبة الكويتيون بالاعتصام واعلنوا الاضراب عن الطعام ليوم غد اذا استمر القصف الصهيوني لمدينة غزة المحاصرة , لقد ذهب المتظاهرون في عمان الى السفارة المصرية مطالبين بفتح معبر رفح , تصوروا ان قوات الشرطة المصرية منعت دخول الادوية والاطعمة التي جاءت من قطر الى غزة , ان هذه الجريمة القذرة عبارة عن مجزرة دامية لا يوجد لها مثيل الا في التاريخ النازي الهتلري الذي تصورناه قد دفن , لقد كان تصنيف الحركة الصهيونية في الامم المتحدة على انها حركة لا تختلف عن الفاشية تصنيفا حقيقيا وواقعيا الا ان الولايات المتحدة الامريكية وبحكم نفوذها العالمي استطاعت تغيير القرار من مواثيق هيئة الامم المتحدة , فاي تطبيع مع هذه الدولة المارقة يريدون مننا , بالعكس المفروض على جميع الدول العربية التي لها علاقات دبلوماسية مع هذه الدولة الارهابية ان تطرد السفير الاسرائيلي وتعلق جميع العلاقات الى حين ايقاف القصف والقاء القنابل وفك الحصار عن مدينة غزة الصامدة , ان اسرائيل تقصف المدارس والمناطق السكنية الامنة ولم تسلم منها حتى المستشفيات وتبعث بامصال الدم لانقاذ الجرجى ولا ندري على ماذا يحتوي هذا المصل من امراض الايدز او ما شابه ذلك فمن لا يموت بالقنابل يموت بالايدز او امراض الكبد الفيروزي ,وتطلب ليفني من العالم تقديم المساعدة لاسرائيل لايقاف ما يدعى بالصواريخ الفلسطينية( ضربني وبكى سبقني واشتكى )

المستشار القانوني خالد عيسى طه رئيس منظمة محامون بلا حدود