الرئيسية » مقالات » انطلاق حملة مدنيون في القاسم

انطلاق حملة مدنيون في القاسم

انطلقت من ملعب القاسم الرياضي الجملة الانتخابية لقائمة مدنيون 460 ،بمشاركة جماهيرية كبيرة لشغيلة الناحية وكسبتها وحضور مكثف للشباب الرياضي حيث غص الملعب بمئات اللاعبين الذين شاركوا في الاستعراض الكبير لبطولة (مدنيون للمحبة والسلام) بمساهمة 13 فريق شعبي شمل أحياء المدينة كافة وكانت الفرق الرياضية المشاركة فريق السلام وفريق النصر وفريق اتحاد الشعب وفريق الاستقلال ،وفريق الحرية وفريق حي الأمام وفريق الطربوشية وفريق الشبيبة ،وفريق الأماني وفريق المدينة وفريق النهضة ،وفريق المحبة،وفريق الجديدة،وقد انطلقت الفرق للاستعراض وقد رفعوا ملصقات قائمة مدنيون وقد أحاطت بواجهات الملعب الأربعة اللافتات التي خطت عليها شعارات وبرنامج الحملة ،وبين هتافات الجماهير وأهازيجها أقيمت المباراة الأولى للفرق المشاركة تمهيدا لأجراء المباريات الأخرى في الأيام التالية حيث ستقوم القائمة برعاية هذه البطولة وتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة واختيار أحسن لاعب في المدينة،وتميز الحضور بوجود مكثف لوسائل الأعلام حيث حضر مراسلي الصحف والفضائيات وقاموا بتصوير فعاليات الافتتاح التي تخللها ألأناشيد الوطنية التي أشادت بمواقف الحزب الشيوعي العراقي وإسهامه الفاعل في العملية السياسية وما أتصف به من نزاهة ونكران ذات.

وعلى هامش الاستعراض قامت الفضائيات بتصوير شوارع المدينة لتنقل إلى مشاهديها الواقع المأساوي الذي يعيشه المواطن بسبب الافتقار للخدمات وأجرت فضائية الحرية الوطنية لقاآت مع المواطنين عبروا عن معاناتهم من خلالها بسبب الافتقار إلى الخدمات العامة وضعف الخدمة البلدية المقدمة للمواطنين بسبب استشراء الفساد وعدم اختيار الكفاآت المؤهلة لإدارة مرافق المدينة البلدية ،,قد ركزت مطالب المواطنين على فشل مدير بلدية القاسم وعدم قدرته على الارتقاء بالمدينة وتوفير الخدمات لها ،وكانت مظاهرة انتخابية رائعة أظهرت للجماهير حرص الشيوعيين على توفير الخدمات للمواطنين واستعدادهم لتبني مطالبيها والدفاع عنها،وتخللها هتافات بحياة الحزب وقادته المشهود لهم بالأمانة والنزاهة والعمل من أجل الجماهير.

وللتعاطف الشعبي مع الشيوعيين وإحساس الجماهير بالمصداقية الحقيقية لمرشحيهم فقد أبدى المئات استعدادهم لانتخاب قائمة الحزب وتفضيل مرشحيه ،واستذكروا شهداء الحزب الشيوعي من أبناء المدينة الذين غيبتهم الدكتاتورية الرعناء وسنين الظلم والاستبداد ،مستعيدين ذكراهم وما قدموا لهذه المدينة من أعمال كانت مثار أعجاب الجميع،وقد تقرر أقامة بطولات جديدة تأخذ في الحسبان استذكار الصفوة المختارة من رموز المدينة ومربيها ممن قدموا الغالي والنفيس من أجلها ،أمثال الشهداء عزيز حمزة الأحمد (أبو منذر ) وكاظم عبيس ذياب (أبو مازن) وعلي حسين الصكر(أبو رهيب) وعامر الصافي (أبو باسم) ومحمد النعمان (أبو نجاح) وعبد الحسين درويش (أبو شذى) وحسن سعيد عبد الله (أبو نصير)وعبد الأمير يحيى(أبو سلام) وشقيقه صاحب يحيى الموسوي،والمحامي محمد جواد الشريفي وعلمها الفقيد الشيخ أحمد عبد الله والفقيد المناضل لطيف عبد هويش وغيرهم من شهداء الحزب والوطن.

وعلى هامش الاستعراض طالبت الجماهير القاسمية بحضور سكرتير الحزب الشيوعي حميد مجيد موسى لزيارة المدينة ونقل معاناتها والاطلاع على مشاكلها،وقد جرى الاتصال بقيادة الحزب لتحقيق المطلب الجماهيري وقد أوعدنا الرفيق السكرتير بتحقيق الزيارة.

مرحى للشيوعيين العراقيين وهم يتقدمون الصفوف لبناء وطنهم الجديد،وتحية محبة لكل من أسهم في الحملة الانتخابية من شبيبة القاسم وشغيلتها وهم يحلمون بالغد الجميل البسام.